لست احبه

1506 Words
Vote first Enjoy.. ~~~~~~~ "عقابك هو ................... تنظيف المخزن ..!!"قال كبير الخدم بخبث .. *مخزن؟ ....... توقعت شئ اسوء ..! "اتبعينى !!" قال و هو يبتسم بشر . ذهبت معه و لكن فى طريقنا كان يستمر بالنظر إلي و الإبتسام بخبث ......... لا ادرى لماذا..! وقفنا امام مكان ما وراء القصر كان مظلماً للغاية ....ثم نظر إلىّ كبير الخدم و اعطانى ادوات التنظيف و قال "هذا هو المخزن ..... انا سأذهب الآن .... اذا لم يكن هذا المكان نظيفاً قبل منتصف الليل فسأطردك ..!!" "ح..حاضر س..يدى .." ذهب هو وبقيت انا ...... ألتفت إلى المخزن و نظرت إليه بتمعن .... *منتص الليل ...؟ هل حقاً مكان كهذا سيستغرق سبع ساعات لتنظيفه ..؟! امسكت بمقبض الباب و بمجرد ان فتحته ....... .......... رأيت ضباباً من الغبار فى الداخل ..!! " ... يا و يلى ما هذا ......؟" قلت بعد سعلت بشدة.. دخلت الى المخزن و نظرت إليه .......... *علمت الآن لماذا كان يضحك بخبث ..!! الكثير من الأشياء ملقاة على الأرض .... الكتب ...... ، الملابس .......، قطع من الأخشاب و الكثير الكثير من الأشياء التى لا يحتجونها كما ان هناك علب كرتونية بداخلها الكثير من الدمى .... *يبدو ان كل شخص يضع الأشياء التى يريد ان يتخلى عنها هنا ....... لا يهم على ان ابدأ بالتنظيف .... لن أخسر امامه ...! فى البداية نظفت الأرفف التى علي ان اضع بها الأشياء ..... أستغرق هذا الكثير من الوقت فقد كان هناك الكثير منهم .... *مع انه كان يبدو صغير من الخارج و لكنه كبير من الداخل ........ ! بعد ان نظفت الأرفف بدأت بوضع العلب الكرتونية بها الأولى كانت للسيدة الصغيرة .. كانت مليئة بالدمى ... بعد ان و ضعتهم كلهم .. ألتفت لأكمل عملى .....و لكننى ألتفت مرة أخرى و نظرت إلى آخر علبة وضعتها ....... كانت علبة جيرمى........ و فجأة جائنى الفضول لأعلم ما بداخلها ....... .... ما تخلى عنه........ففتحتها ..!! "لا بأس .... سآخذ نظرة بسيطة فقط ...... فقط نظرة بسيطة ..!!" قلت بصوت منخفض و انا افتح العلبة ....... كان بها ....... الكثير من الأل**ب ..!! كانت بينهم دمى بناتية...... نظرت إليهم بتمعن و ثم انفجرت من الضحك .. "بفف هههههههههه ، لا اصدق ان شخص مثله كان يملك مثل هذه الأل**ب ....هههههههه." بعد انتهاء ضحكاتى اغلقت العلبة و عندما حملتها و قع شئ ما من الأسفل ........ "يبدو ان العلبة مفتوحة ........" نزلت لأحضر الأل**ب التى و قعت ..... و لكننى وجدت شيئا .... *ما هذه ...... ؟ ..... قلادة ..! كانت على شكل قلب ... عندما حملتها فُتحت و كان بداخلها صورتين ....... جيرمى الصغير و........... امرأة .. ! كانت تشبهه كثيرا ...... "هل هى والدته ؟! ... ههه مستحيل والدته هى السيدة مارلين ....... مممم اذن اخته ؟! " قلت بتساؤل و بعدها نظرت إلى الساعة التى كانت معلقة فى الأعلى .......... "ماذاااااااااا ؟! "صرخت بأعلى صوتى ..."مرت ثلاث ساعات و انا فقط انظف الرفوف ...." تبقى لدى فقط اربع ساعات ....... وضعت علبة جيرمى فى الرف و بدأت بتنظيف باقى المخزن ....! بعد اربع ساعات : تن*دت بتعب بعد ان انهيت تنظيفه و جعلته يلمع ..... *ااه ظهرى يؤلمنى .... بعد دقائق دخل كبير الخدم ببسمة خبيثة مرة أخرى و بعد ان نظر إلى المخزن اختفت بسمته و قال و هو يكتم غيظه ..." يمكنك الذهاب الآن" ثم ذهب .... *اراهن على انه كان يريد طردى ..... !! سرت ببطئ و تعب الى الباب و خرجت منه ... اخذت نفس عميق ..... *هااه رائحة الهواء النقى ....... كدت انساها .. ثم بدأت بالسير بتعب مرة اخرى ...... انفاسى غير منتظمة ....... جسدى يؤلمنى....... اشعر بالحر ......... قدماى لا تحملاننى...... لا استطيع ........... المواصلة .....!! ••••••••••جيرمى•••••••••• منتصف الليل: *هذه اليلة باردة........... لا استطيع النوم .. رفعت الغطاء و نهضت من على السرير . *هل على ان اتمشى قليلاً ..... خرجت من غرفتى و فى طريقى مررت بالمطبخ و سمعت خادمتان يتحدثان بالصدفة........ "ماى ، هل سمعت بشأن ماريا ....؟" "بأنها خادمة السيد جيرمى الشخصية ...؟! اجل سمعت ...." "لا لا ليس هذا ، لقد سبّت ماريا كبير الخدم و يبدو انه عاقبها ....." "ماذا ؟ حقاً ؟" "اجل ، عليك ان تبتعدى عنها فهى ستسبب لكِ المشاكل ..!" "ه‍...هل تعلمين بماذا عاقبها ؟!" "لا ، ولكن صديقتى اخبرتنى انها رأتهم يتحدثون و كان كبير الخدم يحمل معه ادوات تنظيف ....." ضحكت بسخريه ..... *ادوات تنظيف ؟! اهذا أقصى ما لديه ؟ .......... .......... لا أهتم !! ذهبت إلى توئم روحى ..... الحديقة الخلفية .. وتسلقت شجرتى ..! ولكن....... لماذا استمر بالتفكير بها ؟! *ه‍...هذا فقط لأننى أكرهها .....!! بعد نصف ساعة : نزلت من على الشجرة و كنت اتمشى فى الحديقة .......و فجأة وقعت عيناى على شئ ما *ما هذا ....؟ اقتربت قليلاً فوجدت انها هى......... تلك ال ماريا .. ملقاةً على الأرض ...! امسكت بكتفها و هززته و قلت بنبرة صوت عالية " هاى ... هاى انت استيقظى .... لا تنامى هنا ..!!" لم تستيقظ ...!! ض*بتها على خدها بخفة لأجعلها تستيقظ و لكن لا جدوى من هذا أيضا ! *وجهها يبدو شاحباً للغاية ........ !! يبدو ان عقابها كان شديداً..... لا ادرى لماذا ولكننى حملتها و سرت بها إلى الطابق الثالث ..... *آآآه نسيت ...... لا استطيع الصعود الى الطابق الثالث بعد منتصف الليل...!! ماذا عساى افعل؟ نظرت إلى ماريا التى كانت كالقطة الصغيرة بين يداى و ذهبت بها إلى غرفتى.........! * ارجو ألا تجلب لى المشاكل بعد إستيقاظها فى الصباح .. وضعتها على السرير و خلعت حذائها .......... ......... وجلست بجانبها على السرير ..!! كنت أتأمل ملامحها ..... رموشها الطويلة ...... انفها الصغير ........ و شفاهها الممتلأة ........ *لماذا تبدو جميلة جداً.........! رائحتها جميلة..! ليس مثل عطرها السابق ! هه جسدها الصغير يجعلنى اريد ضمها إلى .... وضعت يداً حول رأسها و الأخرى على خصرها و ضممتها ....! فهى حقاً تبدو كنسخة منها.... كان قلبى يخفق نوعا ما........ و غفوت فى نوم عميق ........ لا ادرى اذا كان بسببها و لكننى لم انم براحة هكذا .....منذ زمن ...! •••••••••••••••ماريا••••••••••••••• السابعة صباحا : *اشعر بالدفئ ....... هناك شخص ما يضمنى ...! اشعر بأنفاسه ......تجعلنى لا اريد ان استيقظ .....!! فتحت عيناى بصدمة .... *يضمنى..!؟ وعندما نظرت امامى و جدت ذلك الوجه الوسيم ..... "بما أنك استيقظتى فهل يمكنك ان تفلتينى ؟! لم استطع النهوض بسبب امساكك بى ..!! " احمر وجهى بالكامل و نهضت بسرعة و بدأت بالصراخ ...... "آآآآه توقعت هذا ..... لماذا تصرخين ؟! "صاح جيرمى.. "ايها الفاسق الم***ف ، كيف تجرأت ..!!"قلت بحرج "تجرأت على ماذا ؟! على انقاذك من النوم طوال الليل ف الحديقة و حملك الى غرفتى لتنامى فى سريرى المريح ......؟" قال بغضب بسيط ........ *آه هل فقدت وعيى البارحة ؟! "ك....كان يمكنك ان تضعنى فى غرفتى ..!!" قلت بعد ان هدأت قليلاً..... "لا استطيع الصعود إلى غرف الخدم بعد منتصف الليل ايتها الغ*ية .......!" قال بهدوء .. *اذن هو لديه جانب جيد فى النهاية ........ اشعر بالندم لصراخى عليه .....!! قلت بخجل"ش...شكراً .... و ...آسفة...لصراخى عليك..!اعتقدت انك فعلت شيئاً سيئاً .." ثم نظرت إلى الأسفل لأتفادى نظراته التى كانت ساحرة بطريقة ما ..... نظر إلى جيرمى و اقترب منى ثم وضع يداه على و جهى بخفة و قال " انتِ تذكريننى بها..!" احمررت خجلاً مرة أخرى .... فوجهه كان قريباً جداً .... وضعت يداى على ص*ره فى محاولة لدفعه و لكن لم أستطع ... اقترب جيرمى بوجهه اكثر و همس فى اذنى "هل تستطيعين النوم بجانبى كل ليلة ......انتِ تريحيننى ..!" ...... لم استطع الحراك و قلت لا شعورياً ".......حسناً ....." همس جيرمى مرة أخرى " شكراً لكِ ..." ثم أفلت وجهى و نزل من على السرير ....... *قلبى................يكاد ينفجر !! نزلت من على السرير و خرجت من الغرفة و أنا مازلت لا أستوعب ما حدث.... *لماذا لا يتوقف ................ هل يعقل اننى احبه ؟ حركت رأسى يميناً و يساراً لأبعد هذه الأفكار.. *كلا انا لا أحبه ............ خفقان القلب لا يعنى دائماً الحب .....ربما يخفق قلبى لأننى أكرهه... أجل....ربما هذه نظرية لم يكتشفها العلماء بعد... لكن لحظه...على ماذا وافقت انا للتو ؟ ••••••••••جيرمى•••••••••• "تباً !! ما هذا ........... لماذا عندما أتوتر دائماً اذهب إلى الحمام ...؟" قلت و انا استند بظهرى على الباب ......... "و ماذا ؟! هل تستطيعين النوم بجانبى كل ليله؟! " قلت وانا أسخر من نفسى ............ *ولكننى ارتاح معها ...........هى حقاً ........ ........تشبهها كثيراً ......! فركت شعرى و ذهبت لكى أستحم .... . . . . بعد دقائق: انهيت استحمامى و أرتديت بنطالى و نشفت شعرى بمنشفة و فتحت الباب و خرجت........ "آه س..سيدى آسفة ...... ماريا لديها عمل لذا ا...انا.... سأنظف الغرفة .........، آسفه لم أعلم انك تستحم سأخرج حالاً ....!!" قالت تلك الخادمة بخجل بعد ان رأتنى .... "انتظرى ..!" قلت وانا أقترب منها .... "ا...اجل سيدى.......ماذا هناك ...؟" *حسناً هذه فرصتى اذا خفق قلبى فهذا شئ عادى و انا لا أحب ماريا و اذا لم يخفق ....... اقتربت من تلك الخادمة و حاوطها بيداى و همست فى اذنها "............. ~~~~~~ خلص ... رأيكوا؟ تتوقعوا جيرمى هيعمل إيه ؟؟ Vote + comment = new chapter و أى غلطات أو حاجات مش عجباكوا فالبارت قولولى
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD