•••••••••جيرمى•••••••••
جائنى البارحة خبر بأنه ستكون لدى خادمة شخصية ......هذا ليس سيئا حقا ، ف فى اى وقت اشعر فيه بالملل استطيع ان اتسلى معها
بدون علم والداى .......
السابعة صباحاً يوم السبت ....وقت قيلولتى فوق الشجرة !
نظرت من نافذة غرفتى التى تطل على تلك الشجرة الكبيرة لأستنشق القليل من الهواء ...و يال حظى السئ ........ تلك الصريحة الو**ة كانت تعمل فى الحديقة .......
*لا اهتم !!
خرجت من غرفتى و اتجهت الى الحديقة الخلفية ، و مرة اخرى اسمع الثرثرة .....
"هل سمعتى ؟؟ السيد جيرمى ستكون لديه خادمة شخصية !!"
"اجل بالتأكيد سمعت ، كيف لا و القصر كله يتحدث عنه !"
"ارجو ان تكون انا "
"شششششش، اخفضى صوتك انه خلفنا سيسمعكِ "
*-_- سمعت بالفعل ..!
وصلت الى الحديقة نظرت يميناً و شمالاً اتفقد و جود احدهم .....
*لا يوجد ..... جيد جدا ..!
فالحقيقة إذا شاهدنى احد وانا اتسلق الشجرة فلن اكون جيرمى الرائع بعد الآن ......
"حسناً ، واحد .. اثنان ........تسلقتها ..!" قلت بتلقائية بما انه لا يوجد احد هنا فلا داعى لتصنع البرود و الروعه ....
"ما......الذى تفعله سيدى !!" قال صوت قادم من ورائى ...إلتفت فوجدت الو**ة ...آه ماريا ...هذا كان اسمها ...
*تبا لحظى السئ ! لماذا لا يتركنى لحالى مرة واحدة ؟؟
نظرت لها ببرود و قلت " ماذا ؟! هل كنتى تتجسسين ؟!"
قالت و الدهشة مازالت على وجهها " ل..لا ، لقد...كنت هنا منذ البداية و لكن.....يبدو انك لم تَرانى .....هه..هههه" وابتسمت ببلاهة !!
"حسناً لا اهتم ، اذهبى و اكملى عملكِ!"قلت وانا احاول ان اخفى إحراجى .....
"ح....حاضر"
*لماذا هى مطيعة جدا ؟؟
•••••••••ماريا•••••••••
ااااه ، لماذا انا مطيعة جدا ؟؟ ليس وكأنه سيخبر كبير الخدم ان كلمته بطريقه سيئة ....
ولكن............يبدو انه لم يعلم .....بأننى خادمته الشخصية !!
العاشرة صباحاً :
انتهى عملى فى الحديقة و ذهب جيرمى الى الداخل بعد نصف ساعة من مجيئه و انا الآن متجهة الى غرفته .......
1.خطوات غير منظمة ....!
2.شهيق و زفير كل ثانيتين ....!
3. اتصبب عرقا من التوتر ....!
هكذا كنت امشى .... و صلت الى الباب ....وقفت امامه و عندما كنت امد يدى لكى افتحه ........... خرج جيرمى ..!!
قال و هو يفرك شعره "تبا !! اين تلك الخادمة الشخصية ..؟" ثم نظر الى ببرود ...
*بداية سيئة .....
"انتِ ..... ماذا تفعلين هنا ؟!" قال بتساؤل
شهقت شهيقاً كبيراً و ثم افرغته وقلت " انا الخادمة الشخصية !"
*بالتأكيد سيصدم ...
عم ال**ت لمدة دقيقة ثم قال ببرود " اذهبى الآن لست مستعدا لمزاحك السخيف ..!"
قلت بغضب "مزاح سخيف ؟؟ انا اخبرك الحقيقة ! ذلك الرجل الب*ع ذو النظرة المخيفة اخبرنى بأن اعمل كخادمة شخصية لحضرتك !!
وبسببك الآن ليس لدى وقت للراحة !!"
*ما الذى أقوله ......... انا حمقاء !!
"ب*ع بنظرة مخيفة اذن ......" قال صوت من ورائى ... ارتعد جسدى بأكمله و ألتفت للخلف بهدوء ...
اليوم نحسى احضر الى .......... كبير الخدم...... ...... فى توقيت سئ ..........سئ جداً!!
استند جيرمى على الباب و نظر إلينا نظرة تعنى (اريد ان اشاهد ما سيحدث)
حسنا هذا أسوء من أسوء شئ كنت اتوقع ان يحدث لى .......كبير الخدم يسمعنى أسبه .....
....على ان اودع ماى و جون ....!
صرخ كبير الخدم قائلا " تعالى معى الآن .... عقابك سيكون شديداً .. سأجعلك ترين اب*ع وجه لى !!"
كان يستمر بالصراخ و انا ارتعد مكانى ولا أعلم ماذا افعل ، وفجأة امسك بى كبير الخدم و شدنى اليه وهو يصرخ" سأجعلك تتمنين لو لم تول-قاطعه جيرمى قائلاً و هو يشد يدى الأخرى " عذراً ولكننى احتاج خادمتى الآن !!" قال بإبتسامة مخيفة معناها اذهب من هنا ..
و ثم شدنى إلى داخل الغرفة و أقفل الباب ......
الآن ..... انا وهو وحدنا ..!
"اذا كنت تصدقنى فلماذا اعترضت فى البداية؟" قلت بغضب متصنع لأخفى خجلى .
قال ببرود "لأجعلك غاضبة ..."
"ماذا " قلت بوجه ا**ه
"لا احب رؤية الأشخاص الذين اكرههم سعيدين ..."
*لا تغضبى ...... تمالكى نفسكِ ..... أذا غضبتى فسينال منكِ!!
"حسنا ، على كل حال شكراً على انقاذى .." قلت بهدوؤ
ضحك بسخرية وقال " ولماذا انقذك ؟ انا افعل ما فى صالحى فقط ..."
تن*دت و حاولت كتم غضبى " و ما معنى هذا ايضا ؟'
"فى كلتا الحالتين ستعاقبين و لكن اذا عاقبك الآن فسيضيع اليوم بدون فعل اى شئ ، لذا اجلت العقوبة الى المساء " قال بمحاولة لجعلى افقد اعصابى ......
*لقد كنت اعلم ان هناك شيئا غريبا لماذا نذل مثله يساعدنى ...؟
"اياً كان لقد قلت انك تحتاج خادمتك ...اذن ؟ فى ماذا تحتاجنى؟" قلت و انا اعض شفتى السفلى بغضب مكتوم ..
"و فى ماذا قد احتاجك ؟! بالتأكيد تنظيف الغرفة!!" قال ببرود شديد .
نظرت الى الغرفة بتمعن ........
ثيابه ملقاة على الأرض فى كل مكان ...
سريره مق*ف بمعنى الكلمة ......
كتبه غير منظمة ......
كما ان رائحة الغرفة اسوء من رائحة اسطبل الخيول.....
وانا ...
.
.
.
سأنظف هذاااا؟!
"ماذا؟! ألن تنظفى ؟! اذا لم تريدى فلا بأس ..."
"حقاً" قلت بلهفة ...
"اجل،يمكنك الذهاب الى كبير الخدم والتمتع بعقابه" قال ببسمة عفوية ...
*مخيف..!!
"سأنظف !!" قلت بخوف ... ابتسم بخبث و دخل الحمام ...
* يال البؤس ..... لا استطيع رفض اوامره
بدأت بالتنظيف و بعد دقائق سمعت صوت مياه قادمة من الحمام....
*م***ف !! اراهن انه يستحم عن قصد .....هه لا اهتم !!
بعد ساعه :
*يا إلاهى .. كيف لسريره ان يكون بهذا الق*ف
هل ينام هنا حقا؟!
و فجأة سمعت باب الحمام يفتح .. وخرج منه جيرمى و هناك منشفة على خصره و اخرى على عنقه ..
ألتفتُ الى الناحية الأخرى و قلت بخجل "م..ماذا تفعل ايها الغبى ، ارتدى شيئا !"
" انا ارتدى بالفعل .......ألا ترين المنشفة ؟؟ "
قال بمحاولة لأستفزازى مرة اخرى
*م***ف كبير ..... لقد زاد إحراجى الآن !
"لا تمزح ، اذهب و أرتدى شيئا ! " قلت بتوتر ووجهى احمر ...
"لماذا انتِ متوترة .." قال و هو يقترب بخطواته إلى
"هه لست متوترة ...!" قلت وانا ابتعد الى الخلف ..
"حقاً؟" قال و هو مازال يتقدم بخطواته ...
كنت احاول الإبتعاد اكثر ولكن الجدار ورائى ..
حاوطنى جيرمى بذراعيه و سندهما على الجدار و أخذ يقترب منى
" رائحة عطرك ...........مق*فة !! "
* هااا ؟...... ماذا قال...
قلت "عذراً ؟؟!"
أبعد وجهه عنى قليلاً ثم قال "آه لم أخبركِ ....هناك ثلاثة أشياء أكرهها ....
واحد....الدراسة !
أثنان ...الفتاة الغير مثيرة ...
ثلاثة ....رائحة العطور الرخيصة !! "
أحمرت وجنتاى قليلاً ......هذا أسوء موقف واجهته إلى الآن...
*لا ..... اذا بقيت صامتةً فسينال منى ..!
اخذت نفس عميقا عندما كان جيرمى ينظر إلى ببرود و قلت " ابتعد و إلا صرخت بأعلى صوت لدى .."
نظر إلى عيناى بقلق قليلاً و قال بعد ان ابتعد
"هذا ليس مسلى ، انت لستى سريعة الغضب..." ثم بدأ بتجفيف شعره بالمنشفة ..
*يا إلاهى ....كنت أعلم انه م***ف و لكن .......
........ألم يقل بأنه يكرهنى ...؟!
هل هناك شخص يهتم برائحة عطر شخص يكرهه؟
"اخرجى !!" قال بلا مشاعر
"م..ماذا ؟ ولكننى لم انهى الغرفة ..!" قلت بتساؤل
"لا أهتم .... اخرجى الآن !!" ثم دخل الحمام و أغلق بالباب بقوة قبل ان أرد ..
*هل هو غاضب.....؟!
فتحت الباب و خرجت من الغرفة .... وضعت يدى على قلبى ..
*دقات قلبى عادية ........ هل كنت اتوهم ؟!
أنا متإكدة أنها كانت سريعة عندما أقترب منى...
•••••••••جيرمى•••••••••
*يال الق*ف ، لماذا تكون هى خادمتى ؟؟
......و لكن .....أعجبتنى عيناها ....
هه مستحيل انا اكرهها ، انا احب الفتيات الهادئات و اللطيفات لن يعجبنى أى شئ فى فتاة متشردة مثلها ....
•••••••••ماريا•••••••••
الخامسة مسائاً:
مرت ست ساعات .....و لم يحدث شئ........
ليس عن جيرمى....... بل عن ذلك الوحش ......
.......كبير الخدم !!!
اتجهت إلى غرفتى لأستحم و أبدل ملابسى فقد عملت بها كثيراً اليوم .... و لكن فى طريقى اخبرتنى خادمة ان كبير الخدم يريدنى فى الحديقة الخلفية ......
*اريد ان ابكى ......!
ذهبت إلى الحديقة الخلفية و وقفت أمام كبير الخدم وقلت بثقة مهزوزة " ...........انا مستعدة لتلقى أى عقاب تختاره ، سيدى !!"
ضحك بسخرية وقال "الآن تقولين سيدى ؟!"
نظرت إلى الأرض فى خوف وقلق .... لم أكن أريد لأعيننا ان تلتقى .......انا أكرهه حقاً !!
"عقابك هو ...................
~~~
خلص ...
عجبكوا ؟
Vote+comment = new chapter!
لو لقيت تفاعل على البارت دة هبدأ أنزل بارت كل يوم
بس لو مفيش هفضل زى مأنا ..بارت كل أسبوع ؛-؛