في غرفة جيرمي

1405 Words
•••••••••جيرمى••••••••• جائنى البارحة خبر بأنه ستكون لدى خادمة شخصية ......هذا ليس سيئا حقا ، ف فى اى وقت اشعر فيه بالملل استطيع ان اتسلى معها بدون علم والداى ....... السابعة صباحاً يوم السبت ....وقت قيلولتى فوق الشجرة ! نظرت من نافذة غرفتى التى تطل على تلك الشجرة الكبيرة لأستنشق القليل من الهواء ...و يال حظى السئ ........ تلك الصريحة الو**ة كانت تعمل فى الحديقة ....... *لا اهتم !! خرجت من غرفتى و اتجهت الى الحديقة الخلفية ، و مرة اخرى اسمع الثرثرة ..... "هل سمعتى ؟؟ السيد جيرمى ستكون لديه خادمة شخصية !!" "اجل بالتأكيد سمعت ، كيف لا و القصر كله يتحدث عنه !" "ارجو ان تكون انا " "شششششش، اخفضى صوتك انه خلفنا سيسمعكِ " *-_- سمعت بالفعل ..! وصلت الى الحديقة نظرت يميناً و شمالاً اتفقد و جود احدهم ..... *لا يوجد ..... جيد جدا ..! فالحقيقة إذا شاهدنى احد وانا اتسلق الشجرة فلن اكون جيرمى الرائع بعد الآن ...... "حسناً ، واحد .. اثنان ........تسلقتها ..!" قلت بتلقائية بما انه لا يوجد احد هنا فلا داعى لتصنع البرود و الروعه .... "ما......الذى تفعله سيدى !!" قال صوت قادم من ورائى ...إلتفت فوجدت الو**ة ...آه ماريا ...هذا كان اسمها ... *تبا لحظى السئ ! لماذا لا يتركنى لحالى مرة واحدة ؟؟ نظرت لها ببرود و قلت " ماذا ؟! هل كنتى تتجسسين ؟!" قالت و الدهشة مازالت على وجهها " ل..لا ، لقد...كنت هنا منذ البداية و لكن.....يبدو انك لم تَرانى .....هه..هههه" وابتسمت ببلاهة !! "حسناً لا اهتم ، اذهبى و اكملى عملكِ!"قلت وانا احاول ان اخفى إحراجى ..... "ح....حاضر" *لماذا هى مطيعة جدا ؟؟ •••••••••ماريا••••••••• ااااه ، لماذا انا مطيعة جدا ؟؟ ليس وكأنه سيخبر كبير الخدم ان كلمته بطريقه سيئة .... ولكن............يبدو انه لم يعلم .....بأننى خادمته الشخصية !! العاشرة صباحاً : انتهى عملى فى الحديقة و ذهب جيرمى الى الداخل بعد نصف ساعة من مجيئه و انا الآن متجهة الى غرفته ....... 1.خطوات غير منظمة ....! 2.شهيق و زفير كل ثانيتين ....! 3. اتصبب عرقا من التوتر ....! هكذا كنت امشى .... و صلت الى الباب ....وقفت امامه و عندما كنت امد يدى لكى افتحه ........... خرج جيرمى ..!! قال و هو يفرك شعره "تبا !! اين تلك الخادمة الشخصية ..؟" ثم نظر الى ببرود ... *بداية سيئة ..... "انتِ ..... ماذا تفعلين هنا ؟!" قال بتساؤل شهقت شهيقاً كبيراً و ثم افرغته وقلت " انا الخادمة الشخصية !" *بالتأكيد سيصدم ... عم ال**ت لمدة دقيقة ثم قال ببرود " اذهبى الآن لست مستعدا لمزاحك السخيف ..!" قلت بغضب "مزاح سخيف ؟؟ انا اخبرك الحقيقة ! ذلك الرجل الب*ع ذو النظرة المخيفة اخبرنى بأن اعمل كخادمة شخصية لحضرتك !! وبسببك الآن ليس لدى وقت للراحة !!" *ما الذى أقوله ......... انا حمقاء !! "ب*ع بنظرة مخيفة اذن ......" قال صوت من ورائى ... ارتعد جسدى بأكمله و ألتفت للخلف بهدوء ... اليوم نحسى احضر الى .......... كبير الخدم...... ...... فى توقيت سئ ..........سئ جداً!! استند جيرمى على الباب و نظر إلينا نظرة تعنى (اريد ان اشاهد ما سيحدث) حسنا هذا أسوء من أسوء شئ كنت اتوقع ان يحدث لى .......كبير الخدم يسمعنى أسبه ..... ....على ان اودع ماى و جون ....! صرخ كبير الخدم قائلا " تعالى معى الآن .... عقابك سيكون شديداً .. سأجعلك ترين اب*ع وجه لى !!" كان يستمر بالصراخ و انا ارتعد مكانى ولا أعلم ماذا افعل ، وفجأة امسك بى كبير الخدم و شدنى اليه وهو يصرخ" سأجعلك تتمنين لو لم تول-قاطعه جيرمى قائلاً و هو يشد يدى الأخرى " عذراً ولكننى احتاج خادمتى الآن !!" قال بإبتسامة مخيفة معناها اذهب من هنا .. و ثم شدنى إلى داخل الغرفة و أقفل الباب ...... الآن ..... انا وهو وحدنا ..! "اذا كنت تصدقنى فلماذا اعترضت فى البداية؟" قلت بغضب متصنع لأخفى خجلى . قال ببرود "لأجعلك غاضبة ..." "ماذا " قلت بوجه ا**ه "لا احب رؤية الأشخاص الذين اكرههم سعيدين ..." *لا تغضبى ...... تمالكى نفسكِ ..... أذا غضبتى فسينال منكِ!! "حسنا ، على كل حال شكراً على انقاذى .." قلت بهدوؤ ضحك بسخرية وقال " ولماذا انقذك ؟ انا افعل ما فى صالحى فقط ..." تن*دت و حاولت كتم غضبى " و ما معنى هذا ايضا ؟' "فى كلتا الحالتين ستعاقبين و لكن اذا عاقبك الآن فسيضيع اليوم بدون فعل اى شئ ، لذا اجلت العقوبة الى المساء " قال بمحاولة لجعلى افقد اعصابى ...... *لقد كنت اعلم ان هناك شيئا غريبا لماذا نذل مثله يساعدنى ...؟ "اياً كان لقد قلت انك تحتاج خادمتك ...اذن ؟ فى ماذا تحتاجنى؟" قلت و انا اعض شفتى السفلى بغضب مكتوم .. "و فى ماذا قد احتاجك ؟! بالتأكيد تنظيف الغرفة!!" قال ببرود شديد . نظرت الى الغرفة بتمعن ........ ثيابه ملقاة على الأرض فى كل مكان ... سريره مق*ف بمعنى الكلمة ...... كتبه غير منظمة ...... كما ان رائحة الغرفة اسوء من رائحة اسطبل الخيول..... وانا ... . . . سأنظف هذاااا؟! "ماذا؟! ألن تنظفى ؟! اذا لم تريدى فلا بأس ..." "حقاً" قلت بلهفة ... "اجل،يمكنك الذهاب الى كبير الخدم والتمتع بعقابه" قال ببسمة عفوية ... *مخيف..!! "سأنظف !!" قلت بخوف ... ابتسم بخبث و دخل الحمام ... * يال البؤس ..... لا استطيع رفض اوامره بدأت بالتنظيف و بعد دقائق سمعت صوت مياه قادمة من الحمام.... *م***ف !! اراهن انه يستحم عن قصد .....هه لا اهتم !! بعد ساعه : *يا إلاهى .. كيف لسريره ان يكون بهذا الق*ف هل ينام هنا حقا؟! و فجأة سمعت باب الحمام يفتح .. وخرج منه جيرمى و هناك منشفة على خصره و اخرى على عنقه .. ألتفتُ الى الناحية الأخرى و قلت بخجل "م..ماذا تفعل ايها الغبى ، ارتدى شيئا !" " انا ارتدى بالفعل .......ألا ترين المنشفة ؟؟ " قال بمحاولة لأستفزازى مرة اخرى *م***ف كبير ..... لقد زاد إحراجى الآن ! "لا تمزح ، اذهب و أرتدى شيئا ! " قلت بتوتر ووجهى احمر ... "لماذا انتِ متوترة .." قال و هو يقترب بخطواته إلى "هه لست متوترة ...!" قلت وانا ابتعد الى الخلف .. "حقاً؟" قال و هو مازال يتقدم بخطواته ... كنت احاول الإبتعاد اكثر ولكن الجدار ورائى .. حاوطنى جيرمى بذراعيه و سندهما على الجدار و أخذ يقترب منى " رائحة عطرك ...........مق*فة !! " * هااا ؟...... ماذا قال... قلت "عذراً ؟؟!" أبعد وجهه عنى قليلاً ثم قال "آه لم أخبركِ ....هناك ثلاثة أشياء أكرهها .... واحد....الدراسة ! أثنان ...الفتاة الغير مثيرة ... ثلاثة ....رائحة العطور الرخيصة !! " أحمرت وجنتاى قليلاً ......هذا أسوء موقف واجهته إلى الآن... *لا ..... اذا بقيت صامتةً فسينال منى ..! اخذت نفس عميقا عندما كان جيرمى ينظر إلى ببرود و قلت " ابتعد و إلا صرخت بأعلى صوت لدى .." نظر إلى عيناى بقلق قليلاً و قال بعد ان ابتعد "هذا ليس مسلى ، انت لستى سريعة الغضب..." ثم بدأ بتجفيف شعره بالمنشفة .. *يا إلاهى ....كنت أعلم انه م***ف و لكن ....... ........ألم يقل بأنه يكرهنى ...؟! هل هناك شخص يهتم برائحة عطر شخص يكرهه؟ "اخرجى !!" قال بلا مشاعر "م..ماذا ؟ ولكننى لم انهى الغرفة ..!" قلت بتساؤل "لا أهتم .... اخرجى الآن !!" ثم دخل الحمام و أغلق بالباب بقوة قبل ان أرد .. *هل هو غاضب.....؟! فتحت الباب و خرجت من الغرفة .... وضعت يدى على قلبى .. *دقات قلبى عادية ........ هل كنت اتوهم ؟! أنا متإكدة أنها كانت سريعة عندما أقترب منى... •••••••••جيرمى••••••••• *يال الق*ف ، لماذا تكون هى خادمتى ؟؟ ......و لكن .....أعجبتنى عيناها .... هه مستحيل انا اكرهها ، انا احب الفتيات الهادئات و اللطيفات لن يعجبنى أى شئ فى فتاة متشردة مثلها .... •••••••••ماريا••••••••• الخامسة مسائاً: مرت ست ساعات .....و لم يحدث شئ........ ليس عن جيرمى....... بل عن ذلك الوحش ...... .......كبير الخدم !!! اتجهت إلى غرفتى لأستحم و أبدل ملابسى فقد عملت بها كثيراً اليوم .... و لكن فى طريقى اخبرتنى خادمة ان كبير الخدم يريدنى فى الحديقة الخلفية ...... *اريد ان ابكى ......! ذهبت إلى الحديقة الخلفية و وقفت أمام كبير الخدم وقلت بثقة مهزوزة " ...........انا مستعدة لتلقى أى عقاب تختاره ، سيدى !!" ضحك بسخرية وقال "الآن تقولين سيدى ؟!" نظرت إلى الأرض فى خوف وقلق .... لم أكن أريد لأعيننا ان تلتقى .......انا أكرهه حقاً !! "عقابك هو ................... ~~~ خلص ... عجبكوا ؟ Vote+comment = new chapter! لو لقيت تفاعل على البارت دة هبدأ أنزل بارت كل يوم بس لو مفيش هفضل زى مأنا ..بارت كل أسبوع ؛-؛
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD