بأحد المنازل الصغيرة والمتوسطة اقتحم شين المنزل وخلفه فهد الذى ينظر حوله ببرود بحث بجميع الغرف لم يجد أحد قال فهد بتسأل :
هرب بس عرف ازاى انك جاى+
شين بعيون مظلمة:
فى خاين بينا يلا نرجع
اومئ رأسه بتفهم ثم سار خلفه قاد شين سيارته بسرعه رهيبه جعلت فهد يقلب عيناه بسبب اصدقاءه المختلين بعد قليل عاد الى القصر ثم أمر أحد رجاله أن يجمع جميع الرجال وان يجلب تسجيل الكاميرات الخفيه التى وضعها تيم ولا يعلم بها أحد سوى أصدقاءه
جلس على المقعد الذى جلبه أحد رجاله بكل برود ثم نظر لهم بعيون مظلمه أعطاه مساعده آي باد بعد أن قام بتشغيل التسجيلات شاهدهم وبعد قليل أتى مشهد لرجل وهو يقوم بتصويرهم فأوقف التسجيل عند رؤية وجهه طالع الرجال أتى نظره على الخائن الموجود بينهم وقف بكل هدوء ثم اقترب منة ببطء وهو يضع يده خلفه ظهره توقف أمام الرجل الذى يتصبب عرقآ ونبضات قلبه أصبحت سريعه من الرعب شين بإبتسامه ماكره :
اعترف وقولى هو فين و أنا مش هقتلك
الرجل برعب:
هقول كل حاجه هو أخد ابنى رهينه عنده وبنتى هددنى بيهم هقولك على العنوان بس اولادى انقذهم
طالعه فهد بشفقه فقال شين ببرود:
هو فين
الرجل بتردد خوفآ على أطفاله :
فى *****
شين بهدوء :
الحراس على المكان قد اى
الرجل بعد ان ابتلع ريقه:
كتير يا زعيم تقريبآ 300 او اكتر
عندما أخبره عن موقع حاتم(والد أمير) قام شين بلكمه لكمه قويه جعلته يقع أرضآ وجانب شفته ينزف ثم قال بإبتسامه صغيرة :
كده بقينا متعادلين هجيبلك ولادك . لاى
نادى على مساعده الذى قال بجديه بلهجه عربيه لكنها غير مظبوطه بعض الشئ:
أمرك يا زعيم
شين بإبتسامه مختله :
جهز الرجاله هنروح نصطاد
أومئ لاى رأسه ثم ذهب ليجهز الرجال بعد قليل أتى رجلان ومعهم لاى وسيمين أقوياء البنيه رغم ذلك يظهر على وجههم الخبث والمكر والدهاء هم حراس شين الموثوق بهم يعشقون الدماء ورؤيتها (لاى/ شوقا /دى اوه)
شين ل فهد:
خليك انت هنا
اومئ فهد رأسه بلا مبالاة أشار شين لررجاله للذهاب خلفه وبالفعل ساروا خلف رئيسهم بملامح حاده ومخيفه لا تقل عن ملامح شين
بغرفه شهد
تابعت شين من شرفة غرفتها بفضول ومعه هؤلاء الرجال قالت بإستغراب وهى تتأفف :
ياترى هتروح فين دلوقت
قالتها ثم نظرت للفستان الموجود على فراشها بحسره تن*دت بضيق ثم أمسكت به وقامت بإلقاءه بالخارج بغضب رأها فهد أخذ أحد حبوبه المسكنه ثم سار الى غرفتها ثم دلف بعد أن سمحت له بالدلوف قال بإبتسامه هادئه :
طلما بتحبه نكدتى عليه وعليكى ليه
شهد بضيق :
ما انت شفت عمل اى دا زعق ل تيم قدامى
فهد بجديه :
شهد مكنش قصده وبعدين اى اللبس دا حسستيه انك مغصوبه على الجوازه
شهد بإبتسامه غاضبه:
كنت عاملة ليه مفاجأه وكنا هنسهر برا بس يستاهل
فهد بحنان :
شهد اعقلى ياحبيبتى شين بيحبك
قالها وخرج من الغرفه بكل هدوء أخرج هاتفه ليحدث حبيبته وجد هاتفها مغلق جعد حاجبه ثم قرر الاتصال بها لاحقآ وصلته رساله من تيم فقام بفتحها لرؤية محتواها عندما انتهى خرج لتنفيذ اوامر تيم
تيم وجويرية
وصل تيم أمام أحد الفنادق ثم سحبها خلفة برفق رأه مدير الفندق الذى كان ينتظره مرحب به بشده نظرت حولها بدهشه ثم قالت له:
تيم احنا بنعمل اى هنا
تيم بهمس جوار أذنها :
هتعرفى دلوقت
قالها بنبره ماكره جعلتها تنظر له بقلق أتى المدير وقال بجديه ل تيم :
الجناح بتاعك جاهز ياباشا وزى ماحضرتك أمرت
سحبها من يدها خلفه بعد أن شكر الرجل سارت جويرية خلفه والفضول يأكلها
بعد قليل وصل أمام الغرفه فتح الباب ثم دلف وهى خلفه نظرت للجناح بدهشه نظرت للفراش الملئ بالورود وعليه قميص نوم باللون الأبيض بعدم تصديق وايضآ بسبب أجواء الغرفه الرومانسيه
تيم وهو يضمها بيد واليد الأخرى يشير على القميص الموجود على الفراش :
هستناكى هنا وروحى البسيه اعتبرى النهاردة الدخله بتاعتنا
قالها وغمز لها بمكر نظرت له بإبتسامه كبيرة فقال بجديه مصطنعه:
يلا حابب أشوفك لبساه
اومئت رأسها ثم دلفت الى دوره المياه بعد أن سحبت معها اللانجيرى ابتسم تيم ابتسامه صغيرة ثم أخرج هاتفه للتحدث مع فهد
بقصر تيم
تحديدآ غرفه الت***ب الموجودة أسفل القصر جلس فهد على مقعد أمام نانسى المربطه وتطالعه برعب رن هاتفه فأجاب عندما رأه تيم ثم قال بهدوء :
اعمل معاهاا اى
تيم بعيون مشتعلة :
اعمل الواجب معاها مش عاوز أشوف خلقتها تانى
قالها وأغلق الخط تن*د فهد ثم قال ل نانسى ببرود:
تيم سابك مره علشان حماده وحذرك انك تظهرى قدامه ف لازمتها اى انك تتجسسى عليه وتراقبيه
لم تجيب عليه فقال بلامبالاه:
اعاقبك ازاى
سيبنى وانا اوعدك مش هتشوفونى تانى لا انت ولا هو
قالتها نانسى برجاء وهى تبكى نظرت حولها برعب عندما رأت رجل يدلف ومعه سكين كبير الحجم نظر لها فهد بسخرية ثم قال بثقه وهو يضع قدم فوق الأخرى :
اتأخرتى كتير بفكر أقطع ل**نك وايدك اى رأيك يا سالم
قالها وهو ينظر للرجل ببرأه مزيفه قال سالم بجديه:
أمرك
اقترب منها ببطء مستفز أما هى طالعته وهى تصرخ بفزع حتى أنها قامت بالتبول على حالها أوقفه فهد الذى قال بضجر :
خلاص سيبها وانتى مش عاوز أشوف خلقة اهلك هخرجك دلوقت بس عاوزك تسافرى إنتى فاهمه بكره الصبح تكونى برا البلد وعلى فكرهه حماده عارف انك السبب ف حادثه وفاء وكان هيقتلك لولا تيم اللى وقفه
اومئت رأسها بهستيريا ووجهه شاحب قام سالم بفك رباط يدها ثم سحبها معه بعنف تن*د فهد بضيق ثم أخرج هاتفه للتحدث مع ندى وجده مغلق مرة أخرى قام بالإتصال على صديقه وليد وأخبره بغضب:
فين ندى يا وليد
وليد الجالس على سيارته وينظر أمامه بشرود اوقفه من شروده صوت هاتفه اجاب عندما رأى رقم فهد أجاب ببرود:
وانا اعرف منين
فهد بصراخ:
بكلمها مش بترد وتليفونها مغلق من بدرى وفى العاده تليفونها معاها علطول مش بتسيبه شوف هى مالها يا وليد أنا حاسس ان فيها حاجه حابب اطمن عليها قبل ما اسافر
جعد وليد حاجبه ثم قال بهدوء :
طيب اهدى وانا هروح بيتهم واشوف الموضوع وارد عليك
فهد بقلق :
ياريت ترد بسرعه
أغلق وليد الخط ثم قاد سيارته الى منزل فكيهه بعد قليل وصل رن جرس المنزل بهدوء فتح الباب عبدالرحمن الذى طالعه بتسأل وقال بارتباك:
وليد اى جابك دلوقت
رفع وليد حاجبه وقال بسخرية بعد أن أبعده عن طريقه بقوة بعض الشئ:
عمتى وحشتنى جاى أشوفها
ابتلع عبدالرحمن ريقه بصعوبه أما وليد دلف الى المنزل بخطوات رزينه وينظر حوله ببرود رأى عمته تجلس بغرفه الصالون وتحتسى كوب من القهوة بكل هدوء قال بإبتسامه خبيثه :
ازيك يا عمتى
قالها وهو يجلس أمامها أما هى شهقت وقالت بإبتسامه مصطنعه :
الحمدلله يا حبيبى بتعمل اى هنا
رفع حاجبه وقال بإبتسامه ساخرة :
جيت اطمن عليكى وحشتينى
استنشقت قدر كافى من الهواء ثم ابتسمت بإرتباك ونظرت ل عبدالرحمن الذى يتابعهم بهدوء مزيف لانه يشعر بالرعب
بأحد غرف المنزل تحديدآ غرفه ندى التى تجلس خلف باب الغرفه تضم قدمها الى ص*رها ورأسها ينزف وفمها أثر ت***ب شقيقها ووالدتها تتذكر حديث والدتها بأنها ستزوجها وعندما رفضت قامت بتهديدها بأنها ستقتل وفاء لانها تعلم حبها ل وفاء وأنها تحبها وتعتبرها شقيقتها ليست ابنة خالها حتى أن شقيقها أخذ هاتفها وقام بإغلاقه قالت ببكاء شديد وهى تشهق:
فهد إلحقنى
لكنها استمعت ل صوت وليد فقالت بصراخ وهى تصفع الباب بعنف حتى أنها شعرت ان يدها قد ان**رت:
وليد وليد
استمع لها وليد فنظر لهم بغضب جعلهم يبتلعوا ريقهم بصعوبه أما ركض الى الغرفه وقام ب**ر الباب عندما لم يفتح معه قالت ندى وهى تشقهق بعد أن قامت بضمه:
وليد إلحقنى
ربت على رأسها بحنان أخوى وقال بهدوء:
اهدى ياحبيبتى محدش يقدر يأذيكى قوليلى حصل اى
نظرت ل شقيقها بخوف هو ووالدتها الذين يطالعوها بنظره ألا تحكى او تتحدث رأى وليد نظراتهم فقال بغضب:
قولى فى اى متخافيش منهم
أومئت رأسها وقالت بشقهقه وهى تمسك يده كأنه حبل نجاتها :
ماما م**مه تجوزنى بكره ل واحد معرفهوش ولما رفضت ض*بتنى وقفلت عليا الباب واخدوا تليفونى منى علشان مقدرش اكلم حد حتى هددونى انهم هيقتلوا وفاء لو رفضت
قال وليد بعصبيه وهو يشمر ساعده ويطالعهم بنظرات حاده :
عاوزين تجوزوها غصب عنها لا وض*بتوها وعاوزين تقتلوا أختى
ركض عبدالرحمن الى باب المنزل بغرض النجاه بحياته لكن سبقه وليد الذى أمسكه من ياقة قميصه بعنف وقام بلكمه ويفرغ غضبه به طالعته فكيهه برعب أما ندى بهدوء رغم أنه شقيقها الحقيقى لكنه لا يستحق هذا اللقب لطالما كان يكرهها منذ الصغر ولا يحبها حتى أنه كان يعاقبها على أتفهه الأسباب
أما وليد أوقفه صوت كمال وخلفه فاطمه التى نظرت له بصدمه لم تعلم أنه موجود هنا لكنها رغم ذلك نظرت ل عبدالرحمن بشماته وركضت ل ندى أخذتها بين أحضانها تمسكت بها ندى قال كمال بهدوء ل وليد :
كفايه سيبه
وليد بعصبيه :
أسيبه أنت مش عارف كان ناوى يعمل إى
كمال بهدوء رزين:
عارف كل حاجه ودلوقت سيبه
تركه وليد بعنف للأن لاحظ فاطمه فقال بغضب:
وانتى بتعملى اى هنا
فاطمه بغباء:
ما أنا قلتلك هخرج عادى يعنى جيت مع خالو
نظر لها بحده بعد قليل دلفت الشرطه وقاموا بأخذ عبدالرحمن بكثير من التهم وأولهم محاولة تدمير حياة فاطمه وحياتها الزوجيه وليد سحب فاطمه معه بقوة اما هى ابتلعت ريقها برعب قاد سيارته وترك ندى التى أخذها كمال معه بعد أن حذر شقيقته بعدم الاقتراب منها او من احد افراد العائلة واخبرها انه تبرى منها بسبب أفعالها الشنيعه اما هى ركضت الى قسم الشرطه لتطمئن على ابنها
فى سيارة وليد ذو الملامح الجامدة تابعته فاطمه بقلق ثم قالت بعد قليل بصوت مبحوح أثر الخوف:
وليد ممكن تهدى
أوقف سيارته ثم قال لها بتحذير وهو يشير عليها بإصبعه:
قولى كل حاجه واوعى تخبى عنى اى حاجه
اومئت رأسها بقله حيلة ثم بدأت بالسرد وهى تدعى الله ألا يتعصب عليها لانها تكرهه عصبيته بشدة
Flash back
قبل يومين رن رقم غريب على هاتف فاطمه التى أجابت بعد كثير من الاتصالات علمت من خلال الحديث أن عبدالرحمن هو نفسه سيف الذى كان يرسل لها رسائل غراميه انصدمت من الأمر وشعرت بالدهشة رغم ذالك جاراته بالحديث لمعرفه ما ينوى فعله وما يريد منها علمت من خلال حديثها معه انه يكرهه وليد ويغير منه بشده وانه سيجبر ندى للزواج بأحد أصدقاءة أصدقاء السوء بالطبع وذلك مقابل مبلغ مادى عالى الى هنا وخافت فاطمه من الامر حتى أنها أخبرت خالها لانها تعرف ان وليد لا يستطيع التحكم بعصبيته المفرطه حتى انها قررت الذهاب مع خالها الى منزل فكيهه والباقى يعلمه وليد
End flash
عندما انتهت قالت سريعآ ونبره خائفه:
وليد بالله عليك ما تتعصب عليا مكنش قصدى أخبى عليك بس اللى حصل
صك على أسنانه ثم قال بجمود:
تخبى عليا يافاطمه حاجه مهمه زى دى
فاطمه بإبتسامه بلهاء :
ما انت عصبى زياده عن اللازم خلاص بقى متزعلش
تن*د بضيق ثم قاد سيارته بكل هدوء وملامح وجهه باردة لوت فاطمه فمها بعد قليل وصلوا الى المنزل قال وليد ببرود:
انزلى
فاطمه بفضول قاتل:
هتخرج هتروح فين
وليد بغضب :
ملكيش دعوة يافاطمه
فاطمه بعناد وهى تربع يدها:
مش هنزل غير لما تقولى هتروح فين
وليد بصراخ:
انزلى فورآ وإلا هتشوفى وشى التانى
فاطمه ببكاء مصطنع :
انت وعدتنى انك متزعقليش ولا تتعصب عليا يبقى انت مش بتحبنى كنت بتضحك عليا
قالتها وهى تنظر من النافذه وتسيطر على ضحكتها التى ستفلت منها بأى لحظه قال بعد أن سيطر على حاله :
أسف ياحبيبتى ممكن تنزلى لانى عندى مشوار مهم
تعلم تفكيره وأنه سيذهب الى عبدالرحمن ليكمل ما بدأه إلا وهو ض*به حتى يفرغ عن غضبه اللا متناهى قالت بصراخ وهى تضع يدها على معدتها:
أااااااه الحقنى
وليد بقلق بعد ان نزل من السياره وفتح الباب ليقف أمامها:
مالك ياحبيبتى
فاطمه تمثل البكاء :
بطنى وجعانى
وليد بتأنيب بعد أن حملها :
مأخدتيش دواكى صح
اومئت رأسها ببرأه تن*د بعمق ثم قبل جبينها ودلف الى المنزل وسار الى غرفته مباشرتآ الان علمت نقطة ضعفه هى دموعها ابتسمت بسرها وما زالت تضع يدها على معدتها
تيم وجويرية
خرجت من دورة المياه بعد قليل رأته يتحدث بالهاتف ويضع يده ببنطاله وعارى الص*ر قامت بضمه من الخلف ابتسم ثم أغلق الخط وأغلق هاتفه نهائيآ حتى لا يزعجه أحد قالت جويرية بهمس حزين:
هتوحشنى لما تسافر
أمسك يدها ثم أدار جسده تفحص جسدها وقال بإبتسامه خبيثه وماكره:
هعوضك على الأيام اللى هغيبها
قالها ولم يعطيها فرصه للحديث لانه قد قبلها بشغف وحب أما هى بعد عدة محاولات بادلته وهى تشعر بالسعادة جوارة بعد كثير من الوقت تسطح تيم جوارها وأخذها بين أحضانه بعد أن ألبسها قميصه أما هى غفت سريعآ وهى تتمسك به جيدآ
فى أحد الأماكن المهجورة مثل مكب النفايات نظر شين حولة بق*ف ثم أشار الى شوقا الذى فهم ما يريد زعيمه فأخرج سلاحان وأعطاهم له شين ببرود ونبره مليئه بالشر :
اقتلوا رجالته كلهم ولاقوا ولاد الحارس وسيبولى حاتم
اومئوا رأسهم بطاعه نظروا لبعضهم بحماس ثم ركضوا وهم يطلقون النار على الرجال الموجودين بالخارج ابتسم شين ثم ترقع رقبته ثم سار بكل برود وثقه وسط اطلاق ض*ب الرصاص لانه يعلم أن رجالة يحمونه
بالداخل المنزل
إرتدى حاتم بنطاله سريعآ ونظر الى الخارج برعب اخرج هاتفه للتحدث مع زاهر لكن الأخر لم يجيب عليه لانه مشغول بالبحث عن نادين حب عمره تن*د بضيق ثم خرج من الغرفه دون أن يعير الفتاه المرميه على الأرض بدماءها تنازع ودموعها تنزل ب**ت دون ان يعيرها اى اهتمام لقد اعتدى عليها الحقير بدم بارد ولم يراعى أنها طفله صغيرة لم تتجاوز ال 17 عشر عامآ انها سارة ابنه الحارس هذه هى شخصيته الحقيقيه الحقارة تجرى بدماءه حتى لم يسأل عن ابنه الموجود بالمشفى رغم علمه بالأمر
قبل خروجه من المنزل وجد مسدس على رأسه رفع يده وفتح عيناه برعب قال شين بسخريه:
على فين مستعجل يعنى
حاتم بتلبك وهو ينظر له:
أنا أنا
شين ل لاى الذى دلف وترك أصدقاءة بالخارج قام بركله مما جعله يقع أرضآ وقال بجديه :
لقينا الطفل البنت مش موجودة
أشار له شين بال**ت عندما إستمع ل صوت أنين يأتى من الغرفه أشار شين له فاقترب لاى ومعه سلاحه مستعد أن يطلق الرصاص على من بالغرفه لانه اعتقد انه أحد رجال حاتم الذى سيتبول على حاله وهو ينظر ل سلاح شين الموجهه وزاد رعبه أكثر عندما إستمع الى تفجير بالخارج تابعه شين بإبتسامه ساخره
دلف لاى الغرفه صك على أسنانه ثم خلع جاكيته وألبسها اياه ثم قام بحملها وركض الى الخارج رأه شين فنظر الى حاتم بحده قال لاى سريعآ:
دى هتموت لازم دكتور
أشار له شين بالذهاب فركض سريعآ وهو يحملها لانه قد أغمى عليها ووجهها أصبح شاحب أكثر أسرع بسيارته الى أحد المشافى القريبه وذلك بمساعده هاتفه
أما شين بإبتسامه مختله :
غلطت كتير وأنا هصلح أغلاطك دى وأعاقبك
قالها ثم وضع الاسلاحه الموجوده معه على الطاولة واقترب منه ببطء شديد جعله يرتجف ركض باب المنزل لكنه رأى أمامه شابان ويدهم ملطخه بالدماء نظر لهم برعب أمسكه شين وقال بعيون مشتعله من الغضب:
أنا بقى هعلمك الأدب
قالها وقام بلكمه ويفرغ غضبه به قام بركله ثم تركه ووجهه مش*هه من الض*ب قال بعد قليل وهو يجلس ويضع قدم فوق الأخرى :
دى اوه دورك
ابتسم دى اوه ابتسامه كبيره ثم ركض الى الخارج تابعه شوقا بلامبالاه وهو يجلس بكل برود اما شين ابتسم بسخرية وهو يطالع حاتم الذى يأن بألم
بعد قليل من دلف دى اوه وهو يحمل حقيبه سوداء كبيرة الحجم نسبيآ حمل حاتم ثم وضعه على مقعد وقام بربطه به وضغط على الرباط بقوة ثم قال بتفكير وهو يطالعه:
ابدأ بأى بإيده وألا رجليه وألا
قالها ببرأه مزيفه وهو يطالعهم قال شين بهدوء و ابتسامه لم تصل لعيناه:
براحتك المهم يتربى
قالها ثم أغمض عيناه ووضع قدم فوق الأخرى قال شوقا بحماس :
ابدأ برجليه
أومئ دى اوه بإبتسامه كبيرة وبدأ بقطع أصابع قدمه وسط صراخ حاتم الذى يترجاه ليتوقف ثم قطع أطراف يده وبعدها قام بقطع كف يده بكل هدوء وبرود تابعه شوقا بحماس شديد ثم قال بإبتسامه مختله:
بفكر ناخد قلبه وباقى اعضاءه نتبرع بيها لأى مستشفى
دى اوه بإبتسامه بلهاء :
فكره بردو أهو تكفر عن ذنوبه شويه
ابتسم شين ثم هز رأسه بسبب دى اوه هم ليسوا مساعديه فقط بل أصدقاءه بل اخوته منذ الصغر حتى أنهم أسلموا لانهم أحبوا دين الإسلام وكانوا يستمعوا الى حديث حديث سعد عن دين الإسلام ولانه هو وجيهون قاموا بتربيتهم مع شين وأنقذوهم من الشوارع
قال شين وهو يقف :
اهتموا بيه خدوا روحه بالبطئ
اومئ الشباب رأسهم خرج شين من المنزل وسط صراخ حاتم المبحوح ثم وجد رجاله بالخارج أخذ أحد السيارات ثم قادها بشرود بعد ساعة الا الربع تقريبآ وصل الى قصر تيم نزل من سيارته ثم سار بكل برود تابعته شهد من غرفتها وعندما اختفى عن ناظرها تن*دت بعمق ثم أخرجت بيجامه باللون الزيتونى ثم دلفت الى دوره المياه لتبديل ثيابها بعد قليل خرجت من دورة المياه وهى تقوم بربط شعرها على هيئه زيل حصان لكنها شهقت بفزع عندما رأت شين المتسطح على فراشها قال بسخرية:
اى شوفتى عفريت يا زوجتى العزيزة
ابتلعت ريقها من نبره صوته ثم قالت وهى تنكمش على حالها:
بتعمل اى هنا اطلع برا
شين ببرود :
مش هطلع وهنام هنا وتعالى هنا فى حضنى وبلاش تخلينى أتهور عليكى
شهد بعناد وهى تربع يدها :
لا ويلا أخرج برا أوضتى
قال بصراخ جعلها تركض الى الفراش :
شهدددد
تسطحت ثم سحبت الغطاء عليها حتى أنها وضعته على رأسها وتتنفس بسرعه حتى أن ض*بات قلبها أصبحت سريعه سحبها شين بين أحضانه ثم أغمض عيناه قال بهمس وهو يشتم عبيرها بعد أن ابعد عن رأسها الغطاء:
هتوحشينى
لوت فمها وقالت بسخط:
هوحشك على أساس انك بتحبنى دا انت حتى مش بتحترمنى ولا بتحترم وجودى ومصر تضايقنى
تن*د بعمق ثم قال بنبره غاضبه:
تصدقى أنا غلطان انى جيتلك ولانى حبيت أفضل جنبك لحد ما أسافر انتى نكديه تعرفى حاجه أنا ماشى
قال ثم وقف من على الفراش بعد أن تركها وخرج من الغرفه دون ان يعيرها اى اهتمام جلست شهد ثم نظرت ل باب الغرفه بحزن تسطحت على فراشها ثم نظرت الى سقف الغرفه بشرود
أما بالأسفل
جلست نادين بالمطبخ نظرت أمامها بشرود استيقظت من شرودها على صوت الخادمه التى أخبرتها أن قهوتها أصبحت جاهزة ابتسمت لها نادين بلطف ثم أخذت قهوتها وخرجت الى الحديقه ثم سارت بكل هدوء وهى تحتسى قهوتها رن هاتفها رأت رقم غريب اعتقدت أنه براء او طبيبها لانهم الوحيدون الذين يعلمون هذا الرقم وأيضآ هو من يتحدث معها اجابت بهدوء لم تجد مجيب فأغلقت الخط وهى تجعد حاجبها بإستغراب لكنها اكملت قهوتها وهى تسير رن هاتفها مره أخرى لكن هذه المره رأت رقم طبيبها الوسيم وصديقها الوحيد تعرفت عليه خلال علاجها بمرض الكانسر تشكر الله أنها اكتشفت مرضها بالمرحله الأولى ابتسمت ابتسامه صغيرة على تفكيرها أجابت بلطف قال طبيبها عمر:
أخدتى دواكى
نادين بهدوء :
اخدته متقلقش
عمر بجديه:
نادين انتى متأكده انك بخير
نادين بإبتسامه واثقه:
كويسه والله متقلقش المهم أخبار بنوتك اى وحشتنى
عمر بتنهيده عميقه :
بتسأل عليكى حابب أشوفك
نادين بتلبك:
ها مش دلوقت فتره بس وبعدين هجيلك المستشفى
عمر بشك :
انتى مالك
نادين بهدوء مزيف:
انا قلتلك انا كويسه هكلمك بعدين عندى شغل دلوقت يلا سلام وسلم على سجده
قالتها وأغلقت الخط نظرت أمامها بشرود وقالت بنبره حزينه ودموعها نزلت دون شعور منها:
بيقتل كل اللى بحبهم وأنا مش حابه أخسرك
تقصد زاهر بحديثها مسحت دموعها بكف يدها رأتها شهد التى لم تستطيع النوم طالعتها بإستغراب وتساؤل اقتربت منها وقالت :
انتى مين
نادين بإبتسامه لطيفه:
انا نادين انتى اللى مين
شهد بعد أن تذكرت أن فهد أخبرها بوجودها لكنها قد تناست الأمر بسبب ما حدث معها شهد بإبتسامه مماثله:
انا شهد بنت تيم
اومئت نادين رأسها فقالت شهد:
لو حابه تتكلمى عن مشكلتك اتكلمى انا ممكن أساعدك
نادين بإبتسامه حزينه:
مشكلتى حلها واحد بس انى أتخلص من عدوى
نظرت لها شهد وقالت بثقه :
طلما تيم قالك هيخلصك منه يبقى هينفذ متقلقيش
اومئت نادين رأسها أتتها رساله على هاتفها فتحتها فتحت فاهها بعدم تصديق وهى تبتلع ريقها قالت شهد بتسأل:
إنتى كويسه
قالتها وهى تقرأ الرساله بفضول محتوى الرساله كان (احذرى من عدوك الحقيقى )
نادين بدهشه:
عدوى الحقيقى دا اى الرساله الغريبه دى
شهد بفضول:
تعرفى مين دا قصدى اللى بعت الرسالة
نفت نادين رأسها وقالت بجديه:
لا معرفهوش بس الرقم دا رن عليا رديت بس مفيش اى حد رد
شهد بسرعه :
رنى عليه خلينا نشوف مين
اومئت نادين ثم قامت بالإتصال بالرقم وقامت بفتح الإسبيكر لم يجيب أحد حاولت مرة أخرى نفس النتيجه قالت شهد بعد تفكير :
ابعتى رسالة ممكن يرد
بالفعل ارسلت نادين رسالة وكتبت بها:
انت مين وقصدك اى بالرسالة دى
انتظرت قليلا فأجاب عليها الرقم ب:
دكتورك يا سكر أما أنا مين فأسالى قلبك
قرأت الرسالة بدهشه اما شهد بإستغراب وقالت :
سكر دا مين الغبى دى
طالعتها نادين سريعآ وقالت بشحوب :
انتى قلتى اى
شهد بغباء :
مين الغبى دا
نفت رأسها ثم نظرت للرساله سريعآ وقالت بغضب عندما رأت كلمة سكر لانه من كانى يناديها هكذا عندما اختطفها منذ زمن:
زاااهر بتهددنى
تابعتها شهد بفضول قامت نادين بالإتصال على رقمه انفجرت بوجهه عندما فتح الخط :
انت واحد حيوان ومجنون ومختل واغبى شخص انا شفته فى حياتى نهايتك هتكون على ايدى انت فاهم انا بكرهك
زاهر بإبتسامه خبيثه يتغلفها بعض الحب :
مش مشكلة أموت على إيدك يا سكر قلبى
نادين بقلة حيلة ونبره حاده :
أنا بكررررررهك
زاهر بإبتسامه صغيرة :
عارف بس أنا بعشقك
تن*دت بضيق وكانت على وشك إغلاق الخط لكنه أوقفها عندما قال بهدوء:
اسمعينى قبل ما تقفلى
نادين بغيظ:
عاوز اى مش أنا مش عاوزه أسمعك
زاهر بجديه وصوت أمر:
الأدوية اللى الدكتور ا****ر كتبلك عليها توقفيها انتى فاهمه الأدويه دى غلط عليكى وبتدمر صحتك
نادين بإبتسامه ساخرة رغم أنها بدأت تشك ب عمر:
وانت مفكر انى هسمع كلامك فى داهيه انت وكلامك يا حيوان يا مختل
قالتها وأغلقت الخط بوجهه قالت شهد التى استمعت للحديث :
دكتور اى دا
نادين بهدوء :
عملت تحاليل من فتره لقيت عندى كانسر فى المرحلة الاولى قابلت الدكتور عمر فى المستشفى وبقينا اصدقاء حتى انه الدكتور بتاعى
شهد بجديه :
انتى واثقه فيه
نادين بتعب :
أنا بدأت أشك فيه بسبب الزفت زاهر يمكن هو مجنون بس عمره ما كذب عليا
شهد بثقه ونبره هادئه :
طب هاتى الدوا بتاعك وخلال ساعه هنعرف هو لإى واذا كان بيضحك عليكى أو لا
اومئت نادين رأسها ثم ذهبت ل جلب الدواء بعد قليل أتت وأعطته ل شهد التى تقف أمام أحد حراس القصر قالت بجديه وهى تعطيه الدواء:
توديه ل دكتورة ثريا وتخليها تكلمنى ماشى لانى مش عارفه اوصلها
اومئ الحارس رأسه ثم ذهب أما شهد جلست مع نادين يتحدثوا بعدة مواضيع
بمنزل كمال خال جويرية
وضع وليد فاطمه على الفراش ثم ذهب لجلب دواءها تابعته بهدوء وهى تكتم ابتسامتها قال بهدوء:
يلا افتحى بوقك
قالها ثم وضعها بفمها ابتسمت له ابتسامه خجولة قال وليد بتحذير لها :
اوعى تخبى عنى حاجه تانيه
فاطمه بإبتسامه سعيده :
لا متقلقش أنا كنت عاوزه أروح أشوف جويرية وحشتنى ممكن نروح بكره
وليد بتنهيده عميقه :
حاضر يا حبيبتى نامى انتى دلوقت وبكره هاخدكم ونروح
أومئت رأسها بحماس ثم أغمضت عيناها ومازالت الإبتسامه على شفتها قبل جبينها ثم حدث شقيقه قيصر وقال بهدوء:
رفضت القضايا بتاعتك خرج نفسك منها بقى وانساها
قيصر الغافى على فراشه بكل هدوء:
لا عاوزها هنا بأى طريقه اتصرف يا وليد
تن*د وليد ثم قال بحده طفيفه:
اتصرف ازاى يعنى اهددها
قيصر بإبتسامه خبيثه وماكره عندما انتهى من الحديث قال وليد بغيظ :
يلعن ابو تفكيرك الزفت طيب خلاص هشوفه يلا سلام
قالها وأغلق الخط ثم حدث حماده قليلا وأغلق الخط كان حديثه هو شرط لزواج حماده من وفاء بأن تمسك مى قضايا شقيقه فيوافق على الزواج اما حماده قام بلعنه وسبه بأفظع الألفاظ أغلق وليد الخط بوجهه
بالأسفل تحدثت ندى مع فهد عندما فتحت هاتفها قال بقلق:
كنتى فين دا كله انا بتصل بيكى من الصبح
ندى بصوت هادئ:
أنا كويسه بس تليفونى كان فيه مشكلة
لم تخبره بما حدث بما تخبره ان عائلتها كانت تريد تزويجها من شخص أخر لأجل المال قال براحه:
ماشى ياحبيبتى كنت حابب اطمن عليكى لانى مسافر بكره وممكن معرفش أكلمك
ندى بحب:
ماشى يافهد خد بالك من نفسك فى أمان الله
أغلقت معه الخط ثم رأت وفاء التى ركضت لها وأخذتها بين أحضانها عندما علمت ماحدث من أبيها ندى بمرح مزيف:
فى اى ماسكه فيا جامد كأنى حرامى
وفاء بحنان :
انتى كويسه
اومئت ندى رأسها بإبتسامه صغيرة فقالت وفاء بعدم اقتناع:
اثبتيلى انك مش زعلانه
ضحكت ندى وقالت بحماس :
ماشى تعالى نسمع فيلم رعب
وفاء بضجر:
كده صدقتك بس مش هزعلك تعالى نسمع الفيلم يلا بس غيرى هدومك دى الاول
اومئت ندى رأسها بسعادة وهى تسير خلفها وقد تناست حزنها قليلآ
بقصر تيم رن هاتف شهد فأجابت سريعآ عند رؤية رقم الطبيبه ثريا قالت شهد بجديه:
الأدويه دى لإيه يادكتورة
الطبيبه ثريا بهدوء:
دى بتسبب همدان فى الجسم وبتأذيه وبتدمر خلايا المخ مين كان بياخد الادويه دى يا شهد
شهد وهى تنظر ل نادين الشاحبه :
صديقه
الطبيبه ثريا :
بتاخدها من امته
نظرت شهد بتسأل ل نادين التى قالت بصوت مبحوح من الصدمة:
من 3 شهور ونص تقريبآ
سمعتها ثريا فقالت بجديه :
هبعتلك دواء يتاخد علطول لما يوصل ومن غير تأخير لو كنتى غيبتى كمان شهر كنتى هتموتى فيها وعاوزاكى تعملى التحاليل اللى هبعتهالك بردو تروحى تعمليها بكره علطول مفيش تأجيل
شهد بسرعه :
تمام يا طنط ثريا ابعتيهم واحنا هننفذ
ثريا بعمليه :
تمام ياشهد يلا سلام
أغلقت شهد معها الخط ثم نظرت الى نادين بشفقه قالت نادين بغضب:
الحيوان انا عمرى ما أذيته ليه يأذينى ليه
رن هاتفها وجدته زاهر فأجابت بعصبيه قال بهدوء وهو يلعب بسلاحه:
صدقتى كلامى دلوقت
ابتلعت ريقها وقالت :
انت عرفت الموضوع دا ازاى قولى كل حاجه
قال بشبهه ابتسامه وهو يتابعها على حاسوبه لقد عين أحد حراس تيم أن يقوم بتصوريرها وهذا الأمر تم بصعوبه لانهم أوفياء ل تيم وافق على مضمض عندما علم بمراقبته ل نادين فقط :
كل حاجه هتعرفيها فى وقتها
قالها ثم أغلق الخط ونظر للرجل المربط أمامه ببرود قال بهمس غاضب:
عمر غلطت انت وصاحبك انكم لعبتوا معايا وحاولتوا تاخدوا حاجه بتاعتى هو خسر حياته وانت هتخسر حياتك بس مش بسهولة
قال لأحد رجاله:
علموه الأدب وبعدين اتخلصوا منه
اومئ الرجل رأسه ثم سحب عمر معه بعنف شديد اما هو تابع نادين ونظره حب موجودة بعيناه قال بتوعد
انتقمت منهم الاتنين ولما اتخلص من اللى أنا فيه هوريكى وشى الحقيقى يا سكر قلبى
الساعة الثانية صباحآ
بالفندق الموجود به تيم وجويرية
تمطعت جويرية برقة ثم فتحت عيونها ببطء رأت تيم يتابعها قالت بخجل :
فى اى
تيم بحب :
مفيش حاجه قومى خلينا ناكل
اومئت رأسها بإبتسامه أبعد عنها الغطاء ثم حملها وبدأ بإطعامها وهى بحضنه جويرية بهمس:
كده انت مش هتاكل
تيم بحنان :
مش جعان المهم انتى تاكلى
قبلت وجنته بعشق واضح بعيونها ثم بدأت بإطعامه وعلى شفتها ابتسامه رقيقه بعد قليل قالت بصوت منخفض:
حبيبى شبعت كفايه كده
تيم بهدوء :
متأكده
اومئت رأسها بإبتسامه صغيرة قام بحملها وقال بإبتسامه ماكرة :
نكمل اللى كنا بنعملة
قالها وغمز لها احترق وجهها بخجل لكنه اختفى بعد قليل وتجاوبت معه
بالصباح الباكر
إستيقظت جويرية وفتحت عيناها وعلى شفتها ابتسامه سعيدة لكنها إختفت عندما لم تجد تيم نادت عليه بصوت عالى لكنه لم يجيب إرتدت قميصه المرمى على الأرض بإهمال وبحثت عنه فى دورة المياة لكنها لم تجده علمت أنه قد ذهب دون توديعها نزلت دموعها رمت حالها على الفراش وهى تشهق بعنف وملامح الحزن باديه على وجهها كيف يتركهها هكذا دون توديعها كيف بعد قليل دلفت الى دورة المياه للإستحمام وبدأت بإرتداء ثيابها للعودة الى القصر وملامح وجهها حزينه عند خروجها رأت حارسان تركهم تيم ليأخذوها الى القصر ذهبت أمامهم بهدوء دون الحديث