ليالي الجحيم البارت (33)❤️

3603 Words
بأحد الشواراع وقف فهد وأمامه شاب ب مثل سنة تقريبآ معه كاميرا قال فهد بجديه: مش عاوز أى غلطه انت فاهم الشاب بهدوء: متقلقش يا صاحبى هى دى البت قالها بق*ف عندما رأى فتاه ترتدى فستان فاضح نظر لها فهد بإشمئزاز ثم أملى عليهم ما سيفعلون بالفعل نفذوا ما أمرهم به بعد نصف ساعه تقريبآ أتى صديقه وقال بجديه : هظبطه وابعتهولك خلال ساعه هيكون عندك اومئ فهد رأسه فقال صديقه بإستغراب: والبت مش هتشوفها فهد بإشمئزاز : مفيش داعى كلامها مع حماده مش معايا قالها و ركب سيارته وقادها وهو يلعن حماده بقصر تيم ترأس تيم الطاولة جلست جوارة جويرية ومن الناحية الأخرى شين الذى يأكل بهدوء وجواره شهد الشاردة وهى تطالعه دون أن تأكل لاحظت جويرية الأمر لكنها لم تتحدث قررت أن تحدثها وهم بمفردهم بعد قليل انتهوا من تناول الطعام سحبت جويرية شهد معها أما تيم وشين ظلوا يتحدثون بشأن مهمتهم قال تيم بهدوء: نادين معانا خلال ساعه هتكون هنا هى وابن اختها جبتها قبل ما زاهر يلاقيها شين بجدية: حكايتها إيه مع زاهر تيم بإبتسامه ساخرة وهو يجلس بأريحة على مقعدة : الحب الأول والأخير شين بدهشه : حبيبته هو بيعرف يحب لا صدمتنى تيم ببرود: لا صدق ونهايته هتكون على إيديها هى اللى طلبت انها اللى تقتله بإيديها شين بإستغراب : ليه الكره دا كله تجاهه انا عارف انه واطى بس انت بتقول انه بيحبها تيم بلامبالاه: قتل الشخص اللى هى حبته قدامها أومئ شين رأسه بتفهم ثم قال بجديه ورجاء: تيم ممكن أتجوز شهد قبل ما أسافر حققلى طلبى مش عارف هرجع عايش والا ميت على الأقل تكون على إسمى طالعه تيم قليلا ثم قال بعد قليل : هاخد رأيها لو كده حمادة جاى النهاردة من عند أرسلان و يجوزكم شين بجديه: ممكن أنا أتكلم معاها أومئ تيم رأسه فذهب شين من أمامه وهو يشعر بوجع ب قلبه لم يخاف او يخشى أى شئ طوال حياته لكن الأن مهمتهم صعبه ب غرفة شهد تحدثت جويرية مع شهد التى أخبرتها ما حدث معها ب كوريا حتى جويرية أخبرتها ما حدث معها طوال فترة غيابها قالت شهد بتأنيب لها : غلطتى فيه وهو مستحيل يسامحك بسهوله جويرية بغيظ: ما انا اعتذرت فكرته بيتكلم عنى طلع بيتكلم عن مرات شين شهد بدهشه: مرات شين ليه وفخ اى جويرية بحزن : وأنا أعرف منين الكلام كان ب الالغاز ب النسبه ليا اومئت شهد بتفهم ثم اخبرتها بشئ بإبتسامه ماكرة جويرية بوجهه أحمر من الخجل: انتى م***فة يابت شهد بلامبالاه: انتى حرة قلتلك اللى عندى بس متبقيش تزعلى لما يطلقك ويسيبك ويتجوز واحدة تانيه جويرية بعد أن شهقت بفزع: معقول ممكن يتجوز اومئت شهد رأسها بثقه دلف شين بهذا الوقت بعد أن سمحت له شهد بالدخول قال بهدوء ل شهد: ممكن أتكلم معاكى دقيقتين بس اومئت رأسها حمحمت جويرية بخجل ثم خرجت من الغرفه وذهبت ل غرفتها وهى تفكر بحديث شهد أما شهد وشين قال شين بحب بعد أن إنحنى أمامها: تتجوزينى نظرت له شهد بدهشه فقال وهو يمسك يدها : حابب أتجوزك قبل ما أسافر ممكن توافقى انتى عارفه انى بحبك وبحب عنادك وكل حاجه فيكى من أول مرة شفتك فيها حبيتك وقررت انك مش هتكونى لحد غيرى فنفذى ليا أمنيتى الوحيده وارحمى قلبى طالعته شهد بحيرة وهى تفكر ثم قالت بجديه : مش هقدر أوافق لانك متجوز شين بهدوء وابتسامه صغيرة: خلصت منها شهد بفضول: طلقتها طلقت مينى شين بجدية: انسيها وقولى رأيك موافقه وألا لا طالعته بحيرة لا تنكر حبها له رغم ذلك تشعر بقليل من الخوف قالت بإبتسامه صغيرة بعد قليل : موافقه ابتسم بسعادة ثم قبل يدها بحنان بادلته الابتسامه بأخرى خجولة خرج شين من الغرفة بعد أن اخبرته شهد بأنها ستذهب ل شراء فستان لترتديه بهذه المناسبه نزل الى أسفل ليخبر تيم بالأمر أما شهد ركضت ل غرفة جويرية لتخبرها حتى تجهز حالها لتذهب معها بعد ساعه الا الربع تقريبآ خرجت الفتيات معآ وهم متشابكين الايادى ويظهر على وجههم السعادة تابعهم تيم من مكتبه بإبتسامه صغيرة أما شين انشعل بالحديث مع حمادة ويستعجله بالقدوم أخبره حماده بأنه خلال 3 ساعات سيصل فركض لغرفتة لتجهيز حاله ويحدث عائلته ليخبرهم بالأمر أما تيم تن*د تنهيده عميقة وهو يدعو الله أن يسعد إبنته شعر بأحد يضع يده على كتفه نظر وجد براء وجوارة نادين لاحظ أن وجهها شاحب ويبدو عليها التعب فقال بهدوء لها: اوضتك جاهزة روحى ارتاحى شوية وبعدين نتكلم اومئت رأسها دون الحديث نادى تيم على أحد الخدم واخبره ان يوصلها لغرفتها عندما ذهبت قال ل براء بجديه ونبره حازمه: دورك خلص هنا محتاجك تعمل حاجه واحدة بس براء بهدوء: اى هى الحاجه دى جلس تيم على مقعده ثم قال بشرود: هقولك قالها وبدأ بالحديث مع براء بكل حزم وأمر عندما انتهى قال براء بجدية : تمام متقلقش هحميهم بحياتى وهجيب رجالتى نفى تيم رأسه ثم قال بجديه وهو يجلس بأريحه على مقعده: لا هات رجاله موثوق فيهم وابعد عن رجالتك براء بقوة: انا رجالتى موثوق فيهم متقلقش بس عمومآ هشوف زين لو كده هكلمك وارد عليك اومئ تيم رأسه ثم قال ببرود: تمام هستنى جوابك بكره براء بتنهيده وهو يقف: تمام همشى أنا أروح أشوف أهلى واجيلك بكره اومئ تيم رأسه بكل هدوء عندما ذهب براء تنفس تيم بعمق وهو يشعر بالتعب أرجع رأسه على مقعده وأغمض عيناه وهو يفكر فيما سيحدث بعد قليل دلفت شهد التى أتت هى وجويرية من ساعه تقريبآ قالت بسرعه: الحق يا تيم جويرية لم يسألها ما بها إنما ركض لرؤيتها وهو يشعر بقلبه الذى سيتوقف من القلق أما شهد عندما ذهب ربعت يدها وابتسمت ابتسامه ماكره قال شين بهمس ونبره مليئه بالشك جوار أذنها: انتى بتفكرى فى اى اعترفى شهد ببرأه وهى تلوح بيدها: بس أنا مش بفكر أنا عملت شين بقلق: عملتى اى ألا تيم يوقف الجوازه كلها شهد بثقه وهى تبتسم: متقلقش مش هيوقف حاجه روح انت شوف وراك اى على ما حماده ييجى شين بهدوء: هتكلم مع تيم هو فين شهد بإبتسامه بلهاء : بس هو مش فاضى يلا سلام هروح اجهز نفسى وانت كمان يلا يا حبيبى جهز نفسك وانسى تيم دلوقت شين بشك عندما ذهبت من أمامه : أنساه يا ترى عملتى اى ما انتى مجنونه زى أبوكى، بس بعشقك قال جملته الاخيرة بحب ثم أخرج هاتفه ليحدث حماده وهو يدلف غرفته لم يجيب عليه حماده لانه شعر بالضجر منه بسبب إتصالاته لان شين كل 5 دقائق تقريبآ يحدثه ليعلم موقعه اما فهد دلف قصر تيم بعرج وهو يلعن حماده بسبب الالم جلس على الاريكه بغرفه الصالون وأخذ حبوب مسكنه لم يجد أحد هنا فتسطح وأغمض عيناه بهدوء دلف بهذا الوقت حماده وعندما رأه قام برمى حقيبته عليه فتح فهد عيناه بفزع وطالعه بصدمه قال حماده ببرود وهو يجلس أمامه: عملت اى فهد بغضب : نفذت يا اخويا حماده بإبتسامه كبيرة: فين الفيديو فهد بلامبالاه : هتلاقيه بعتهم ليك افتح اللاب بتاعك وشوفه اخرج حمامه حاسوبه سريعآ وفتح الفيديو ثم قال برضا: برافو عليك يافهد اى رأيك هجوزك ندى معايا انا ووفاء فهد بسعادة وابتسامه بلهاء: احلف أومئ حمادة رأسه بثقه ثم أرسل الفيديو الى وليد وابتسامه انتصار تحتل شفاهه منزل كمال خال جويرية تحديدا غرفة وليد الذى كان يعمل على حاسوبه فتح الرساله المرسله له ونظر لها وهو يصك على أسنانه ويحاول السيطره على حاله عندما رأى فاطمه أغلق حاسوبه وخرج ومعه حاسوبه من الغرفه دون أن يتكلم مع فاطمه التى تابعته بإستغراب دلف الى مكتبة كمال ثم أغلق الباب بقوة طالعه كمال بهدوء وتسأل وضع وليد امامه الحاسوب وضغط على زر تشغيل الفيديو تابعه كمال ب**ت فقال وليد بعصبيه وهو يغلقه بعنف: لسه بردو مصر تجوز وفاء لابن اختك كمال بإبتسامه ساخره: وانت معتقد انى وافقت على الجوازه أصلا أنا كنت بختبره وأشوف هو عاوز يتجوزها ليه وليد بهدوء: وعرفت كمال بجديه: علشان الاملاك طبعآ هيكون ليه غير كده فكر وليد أن عبدالرحمن مثل والدته تكره الخير لغيرها لعنهم وليد ثم قال بهدوء: وحماده هتعمل معاه اى كمال ببرود: بفكر رغم انه كان بتاع نسوان وكل شويه يتجوز واحده شكل لكن نظراته لأختك تدل انه بيعشقها وليد بعدم تصديق: انت كنت عارف كمال بسخرية : انت مفكر انى مش عارف اى اللى بيحصل فى بيتى والأ اى ية وليد وليد بهدوء : مش قصدى ياحج بس حماده كمال بصرامه ل وليد: ماله حماده كفايه انه بيحب اختك ومش هيزعلها وانا واثق فى كده روح لمراتك ياوليد روح بس سيب اللاب بتاعك محتاجه تن*د وليد بضيق ثم خرج من الغرفه نظر كمال بأثره ثم قال بإبتسامه صغيرة : لا شاطر يا حماده و ذكى أثبت انك مش هتسيبها لحد تانى بغرفه وفاء جلس سلطان على الارض يلعب بأل**به و وفاء تجلس جواره وهى شارده لم تسمع صوته منذ أن سافر هل تخلى عنها ام انه كان يلعب بمشاعرها هذا ما كانت تفكر به وفاء أيقظها من شرودها سلطان الذى يخبرها بطفوليه ان تلعب معه ابتسمت بلطف رغم شحوب وجهها وبدأت باللعب معه حتى تنسى حماده ولان ندى عادت لمنزلها لانها مضطره الى ذلك لان والدتها مريضه او تدعى المرض وهى تخطط ل خطه من خططها الشريرة و ليس لأى احد بل لإبنتها فلذه كبدها بغرفة تيم دلف غرفته سريعآ وعلامات القلق ظاهرة على وجهه لكنها تبدلت الى إنبهار عند رؤيتها ولم يستطيع أن يخفى انبهاره واعجابه أغلق الباب خلفه بقوة جعلتها تبتلع ريقها وتلعن شهد التى أجبرتها على إرتداء فستان باللون الأحمر القانى طوله تحت الركبه أظهر بشرتها البيضاء ووضعت شهد لها ماكياج خفيف مع روج باللون النبيذى وتركت شعرها خلف ظهرها ابتعدت عندما رأته يقترب منها وقالت برعب : تيم الان علمت مخطط شهد وسبب إصرارها على ارتداءها هذا الفستان العارى ظلت تلعن بها بسرها تيم بحده وعيون مظلمه وهو يقترب منها خطوات بطيئه : اى اللى انتى لابساه دا جويرية بسرعه ومازالت تبتعد حتى أن ظهرها التصق ب الحائط : مش أنا دى شهد اللى أصرت انى ألبسه دى حتى جابته من غير ما اعرف صدقنى شهقت بفزع عندما حاصرها على الحائط قال تيم بهمس أمام وجهها بعد أن همهم : بتقولى شهد أومئت رأسها بسرعة وهى تنظر الى أسفل ابتسم شبه إبتسامه قالت جويرية بخفوت وهى تلعب بيدها ومازل رأسها منخفض: تيم انت مش هتطلقنى صح انت كنت أوقفها وهو يقول بجديه: هشششش انسى اللى قلته بس اوعى تعيدى غلطتك دى تانى انتى فاهمه اهم حاجه الثقه بينا جويرية بإبتسامه كبيرة وهى تمسك يده: بثق فيك صدقنى اومئ رأسه بهدوء ثم قال بإبتسامه خبيثه: حلو الفستان جويرية بغباء: اه جميل بس عريان قوى صح قام بحملها وقال بمكر : البت شهد دى بتفهم شهقت بفزع وهى تتمسك به جيدآ لم تستطيع التحدث لانه قام بتقبيلها وأخذها الى عالمهم منزل كمال خال جويرية غرفة وليد الذى دلف غرفته وجد فاطمه تتحدث على الهاتف بصوت منخفض نظر لها بشك لكنه اخفاه لانه رأها تطالعه بهدوء قال بهدوء مزيف: كنتى بتكلمى مين فاطمه بإبتسامه مرتبكه بعد ان تجاهلت الاجابه على سؤاله : ممكن أخرج النهارده عندى مشوار مهم نظر لها قليلا ثم أومئ رأسه ببرود ثم قال : هوصلك مش هتعرفى تروحى لوحدك فاطمه سريعآ: لا هعرف متقلقش عن اذنك قالتها وخرجت من الغرفه سريعآ وهى تفكر يجب أن تتحدث مع خالها لان الامر هام بعد قليل وصلت الى مكتبه ترددت كثيرآ بالدلوف لكنها دقت على باب الغرفه ثم دلفت عندما سمح لها بالدلوف قال كمال بإبتسامه وهو يقف أمامها: خير يا حبيبتى محتاجه حاجه قالت فاطمه بجديه : انا هقولك على حاجه بس مش عاوزاك تتعصب سحبها معه ثم جلس على الاريكه واجلسها جواره وقال بحنان : سامعك ياحبيبتى احكى بدأت فاطمه بالسرد اما هو استمع لها بهدوء مزيف عندما انتهت قالت بخفوت: خفت اقول ل وليد انت عارف انه عصبى اومئ رأسه بتفهم ثم قال بعيون مشتعله من الغضب: متقلقيش هتصرف أنا لو كلمك تانى جاريه بس اومئت فاطمه رأسها ثم استئذنت خالها وهمت بالانصراف لكنه اوقفها بقولة : فاطمه نظرت له بهدوء فقال بإبتسامه صغيرة : وليد بيحبك اوعى تخسريه يمكن عصبى بس قلبه طيب اومئت رأسها ثم خرجت من غرفة المكتب وهى شاردة حتى انها لم تنتبهه على نبيله واصتدمت بها نبيله وهى تمسكها : مالك يا حبيبتى انتى كويسه اومئت فاطمه رأسها وقالت بإحراج : اسفه مأخدتش بالى نبيله بحنان: حصل خير ياحبيبتى تعالى معايا عاوزه اتكلم معاكى فى موضوع سارت فاطمه خلفها بفضول دلفت نبيله الى غرفتها وقالت وهى تجلس: هحكيلك على الماضى بتاع وليد بس قبل ما اتكلم الكلام اللى هقوله هنا مش عاوزاه يخرج برا الاوضه دى انتى فاهمه متخلنيش اندم انى قلتلك فاطمه بنبرة جادة بها قليل من الحيرة : متقلقيش ياطنط سامعه حضرتك نبيله بشرود ونبره حزينه بعض الشئ: من اتنين وتلاتين سنه اتجوزت عن حب ودا كان ابو وليد عشت اول تلت ستين وكنت مرتاحه بس واحده واحده لاحظت عن (عزمى) والد وليد انه بيتغير وبقى عصبى ومفيش اى حاجه بتعجبه رغم كده حبى مقلش ليه كنت دايما بقول انه ضغط الشغل لكن اكتشفت انه كان متجوز عليا لا وكمان واحدة رقاصه تخيلى دا حتى بعد ما اكتشفت وواجهته اعترف وقالى انه بيتاجر فى الم**رات والاعضاء وغيرهم انا كنت انصدمت حتى اليوم اللى قررت اتطلق فيه لقيت نفسى حامل واتراجعت عن قرارى لكن معاملته ليا بقت أسوأ من الاول وكمان كان بيض*بنى قدام وليد ولما زهقت وقررت اتطلق أخد وليد و قيصر منى وهو كان لسه فى اللفه تخيلى سابلى ورقة طلاقى وسرق اولادى منى كانت حياتى اتدمرت بس شوفت كمال وحبيته ولما اتقدملى وافقت بس قلتله على الحقيقه رغم كده ما سابنيش وكمل معايا بس الحمدلله ربنا عوضنى بيه عندما تحدثت عن كمال تحدثت بحب وعشق دفين ثم قالت بهدوء: لما وليد كبر دور عليا كتير ولاقانى كان عنده 25 سنه تقريبآ زعل منى لانى اتجوزت ولسه زعلان منى رغم كده بيحب كمال وبيحترمه زى والده فاطمه بفضول: وقيصر نبيله بحزن دفين بين ثنايا قلبها: عمرى ما شوفته ابوه هو اللى رباه اكيد كرهنى بسبب اكاذيبه بس دايمآ بدعى ربنا انى اشوفه وواثقه فى حكم ربنا وراضيه بقرارة فاطمه لو سمحتى اوعى تسيبى وليد من نظراته ليكى انه بيحبك أومئت فاطمه رأسها بإبتسامه مصطنعه لقد خافت من وليد وعلاقتها به اكثر عندما علمت بماضيه تخشى ان توافق فيفعل بها مثلما فعل والده ب نبيله خرجت من الغرفه ثم دلفت غرفتها رأت وليد متسطح على الفراش وهو مغمض عيناه علمت انه غفى او هكذا اعتقدت رن هاتفها تن*دت بضيق لكنها اجابت بصوت منخفض وقالت بصوت سعيد لكنه مصطنع بالطبع: كنت مستنيه اتصالك لا كله تمام مقولتش هى هتتجوز امته بكره قالت كلمتها الاخيره بعد أن همهمت ثم قالت بضيق خفى : طيب سلام دلوقت اكلمك بعدين يا سيف قالت اسمه بسخريه ثم اغلقت الخط وخلعت حجابها رمته بإهمال على الاريكه واخذت ثياب لها ودلفت الى دورة المياه لتبدل ثيابها فتح وليد عيناه المشتعله من الغضب وقال بغضب يتأكله وندم أشد: غلطت لما وثقت فيكى ارتدى حذاءه وأخذ معطفه وباقى أشياءه ثم خرج من الغرفه والمنزل قاد سيارته بلا هدف معين بعد قليل خرجت فاطمه من دورة المياه نظرت ل مكانه بدهشه لكنها تن*دت بعمق ثم تسطحت على الفراش وغفت دون شعور منها بقصر تيم جلس شين جوار فهد بغضب منذ ساعتان ينتظر تيم حتى يتم الزواج قال حماده بمكر و هو يغمز بعيناه ل فهد : شكله كده رفض الجوازه جاراه فهد وقال : وشهد كمان دى اختى وانا عارفها اخرسوا بقى الموضوع مش ناقص انا متضايق خلقه قالها شين بعصبيه لكنه هدأ عندما سمع صوت شهد وهى تقول بهدوء ومرح: صوتكم عالى ليه فهد بإبتسامه بلهاء : ابوكى هايص وسايب شين ياكل فى نفسه بقاله ساعتين شين ل شهد بعيون حمراء: اى اللى انتى مهبباه دا . دا لبس تلبسيه فى كتب كتابنا اللى يشوفك يقول هتجوزك غصب عنك نظرت شهد ل ثيابها وقالت بغباء وابتسامه بريئه : ماله شكلى وحش كانت ترتدى بنطال جينز مع قميص باللون الأزرق الغامق شين بإبتسامه ساخره : لا ياروحى انتى قمر انا اللى وحش جلست جوار فهد وهى تكتم ضحتكها قال فهد بهمس هو دا وقت رومانسية ابوكى . شين هينتحر بسببك: انتى وابوكى شهد بلامبالاه : براحته الله وبعدين هيسافر ومراته هتوحشه مش زيك باير ومش لاقى واحده توافق بيك فهد بدراما وهو يضع يده على قلبه: قلبى هيوقف يتذلينى يعنى شين بصراخ: اخرسوا بقى تابعهم حمادة بإبتسامه ساخره وهو يفكر ب وفاء قرر ان يحدث كمال ويخبره بشأن سفره وعندما يعود يرتبط ب حبيبته ويتزوجها بغرفة تيم خرج من دورة المياه وهو يحمل جويرية التى تلف جسدها بفوطه الاستحمام ووجهها أحمر اللون من الخجل قبل وجنتها بحب وقال وهو يضعها عند خزانتها: هتلبسى اى جويرية بخفوت: اى حاجه اختار لها فستان باللون الأصفر به خطوط سوداء ومعه حجاب بنفس اللون وقال بهدوء : البسى وانا هغير هدومى فى الحمام أومئت رأسها بإبتسامه صغيرة بادلها ابتسامه ثم قبل جبينها وأخذ أحد البدل الرسمية باللون الرصاص ودلف الى دورة المياه لتبديل ثيابه ويترك ل جويرية مساحه حتى تأخذ راحتها يعلم انها للأن لم تأخذ عليه قامت جويرية بإرتداء ثيابها وهى تبتسم بسعادة عندما انتهت قامت بتمشيط شعرها وبدأت بإرتداء حجابها خرج تيم عندما انتهت ابتسم بحب واقترب منها حاوطها من الخلف ثم أمسك يدها ويده الأخرى بها خاتم الزواج البسها اياه وهو يشتم عبيرها ويدفن رأسه بعنقها اما جويرية نظرت للخاتم بسعادة بالغة قال تيم بعد ان رفع رأسه وطالعها بالمرآه : هنسهر برا النهاردة لانى مسافر بكره أومئت رأسها ثم قالت وهى تلوى فمها بحزن : ممكن اجى معاك وهسمع كلامك وعد تن*د تنهيده عميقه وقال بهدوء وهو يضمها بقوة بعض الشئ: مش هينفع اخدك معايا هكلمك كل فتره جويرية وهى على وشك البكاء : يعنى مش هتكلمنى علطول تيم بصرامة لها : جويرية مش عاوز عياط ياحبيبتى انتى كده بتخلينى ازعل يرضيكى امشى وانا زعلان منك نفت رأسها ثم ادارت جسدها وقامت بضمه قالت بخفوت : اسفه ياحبيبى متزعلش منى خلاص هسمع كلامك تن*د براحه وقبل رأسها فوق حجابها وقال بمرح لم يظهره لأحد قبلها لطالما كان بارد بمعاملته مع الجميع و هو يسحبها معه: شين هيقتلنى لانى اتاخرت عليه تأبطت زراعه وهى تبتسم ابتسامه سعيدة وخجولة بآن واحد ثم سارت جوارة بهدوء سار تيم بكل هدوء وملامح وجهه جامده ثم نزل الدرج بكل برود رأه فهد الذى قال بمرح وحماس بإذن شهد: الحبيب وصل نظرت له شهد بإستغراب لكنه زال عندما استمعت ل صوت شين الغاضب فقالت بغضب وهى تقف امامه: انت بتزعق ليه شين بصراخ شهد اسكتى انتى خالص مش كفايه لبسك دا اللى: يشوفك يقول انك مغصوبه على الجوازه شهد بإستهزاء وغضب : وماله لبسى يا سى شين مش عجبك ليه والا علشان لبسى محترم مش شبه بتاع ست مينى بتاعتك شين وهو يصك على أسنانه من الغضب : شهد لمى ل**نك شهد ببرود وهى تربع يدها: مفيش جواز اى رأيك بقى ومش عاوزه أشوف خلقتك دى تانى تابعتهم جويرية بقلق وفاه مفتوح ثم قالت ل تيم: تيم وقفهم دول هيقتلوا بعض تيم بهدوء وهو يجلسها جواره بعد أن جلس: إهدى ثم قال بصرامه الى شين وشهد الذين يطالعوا بعضهم بغضب ونظرات حادة : كفايه وأقعدوا حالا جلس شين دون الحديث أما شهد قالت ومازالت واقفه: مش هتجوزه أنا هروح أنام تصبحوا على خير قالتها وذهبت من امامهم قبل ان تصعد الدرج اوقفها صوت تيم الحاد وهو يأمرها بالجلوس تابعهم حماده بسخرية اما فهد فيكتم ضحكته وجويرية تطالعهم بقلق جلست شهد جوار جويرية التى امسكت يدها وقالت بهمس جوار اذنها انتى اتجننتى ازاى تتكلمى معاه كده شهد بنظرات نارية سمعها تيم وابتسم ابتسامه صغيرة : وهو ازاى يزعق ل بابا دا واحد قليل الادب مش متربى قالتها ولوت فمها بغضب تن*د شين وقال وهو يصك على أسنانه: أسف يا حبيبتى حقك عليا لم تجيب انما نظرت للجهه الأخرى قال تيم ببرود: شهد اهدى كده و ملكيش دعوة باللى قاله لانى انا اللى هعاقبه حماده الورق بتاع جوازهم اعطاه حماده الاوراق فقال ل شين وهو يمد يده بالاوراق : امضى اخذ الاوراق سريعآ وقام بكتابه اسمه سريعا واعطاه الورق وهو يطالع شهد لرؤيه ماذا ستفعل تيم بهدوء ل شهد : شهد امضى على الورق شهد بعناد وهى تربع يدها: لا مش همضى مستحيل اتجوزه تيم بصرامة ونبره حاده لا تقبل النقاش : شهددد سحبت الاوراق سريعآ وقامت بكتابه اسمها وهى تلعن شين الذى تن*د براحه عندما رأها توقع الاوراق1 حماده بإبتسامه ساخرة ل شين: مب**ك يا عريس نظر له شين بحنق ولم يجيب اما فهد انفجر بالضحك نظرت له جويرية بدهشه اما تيم وحمادة بلامبالاه وشهد بهدوء ثم قالت عندما توقف: ها خلصت ضحك انفجر مرة أخرى بالضحك قلبت عيناها بضجر قال شين بهدوء مزيف: تيم ممكن اخد شهد ونخرج قبل ان تجيب شهد قال تيم بكل برود وعنغجيه وهو يقف: ممنوع قبل فراحكم وغير كده قدامك مهمه حمادة فهمه المهمه بتاعته . يلا ياحبيبتى قال جملته الاخيره وهو يمد يده ل جويرية التى أمسكت يده سريعآ بوجهه احمر مز الخجل بسبب نظرات الجميع سحبها معه برفق تابعهم شين بغضب بسبب عقاب تيم الغير عادل له اما شهد تركتهم وذهبت لغرفتها دون ان تعيرهم اى انتباه قال فهد بين ضحكاته ووجهه محتقن: البت وابوها غضبوا عليك حمادة بجديه ل شين : اقتل ابو امير عنوانه فى الظرف دا يلا سلام انا بقى قال ثم قام برمى الظرف على الطاولة وخرج بكل برود نظر شين ل فهد الذى توقف عن الضحك ونظر ل شين الذى يطالعه بغضب ابتلع ريقه ثم قال برعب: اى مالك سحبه شين من ياقة قميصه وسحبه خلفه بقوة بعد أن أخذ الظرف معه بأحد المطاعم الراقيه وصل تيم وجويرية وضع يده على خصرها بتملك ثم دلف بكل برود وخطوات رزينه جعلت جويرية تبتسم وهى تطالعه بفخر جلست جوارة بعد ان سحبها وقال بصوت هادئ : تحبى تتعشى اى جويرية بحب : زيك زى ما هتطلب لنفسك اطلبلى قبل جبينها بحنان ثم ابتسم لها وقام بطلب الطعام لهم انتظروا الطعام وسط نظرات عشقهم بعد قليل أتى الطعام وضعه العامل على الطاولة ثم استئذن من أمامهم بدأ تيم بإطعام جويرية التى كان تفتح فمها بخجل لان الجميع كان ينظر لهم منهم بغيرة وحب لم يشعروا بمن تتابعهم بحقد قالت بهمس : كغايه كل انت انا هعرف أاكل نفسى تيم ببرود: هششششش كلى وانتى ساكته جويرية بدهشه : وانت هتاكل ازاى تيم بمرح وهو يغمز لها : هتأكلينى انتى بإيدك جويرية بإحراج : تيم الناس متابعانا حرام عليك كفايه تيم بلامبالاه: سيبك منهم يلا افتحى بوقك فتحت فاهها فبدأ بإطعامها بعد قليل قالت بصوت منخفض: شبعت الحمدلله تيم بجديه : متأكده اومئت رأسها بقوة فقال بخبث : وانا جعان أكلينى يلا قالها وطالعها بمكر تن*دت بعمق ثم امسكت الملعقه الموجودة امامها بغرض اطعامه لكنه اوقفها عندما قال وهو يعطيها الاخرى التى كانت تأكل بها: لا أكلينى ب دى أخذتها منه وبدأت بإطعام وهى تشعر بإحراج بعد قليل وصلت الى تيم رساله فتحها بعد ان أشار لجويرية ان تتوقف تحولت ملامحه من هادئة وفرحة الى حاده ابتلعت جويرية ريقها بخوف من ملامحه قالت بخفوت: تيم انت كويس تيم بهدوء وابتسامه صغيرة لكنها مزيفه : اهدى انا كويس يلا بينا اومئت رأسها ثم سارت جواره وتركت مسافه لانها خافت منه حقآ ومن غضبه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD