فى الصباح الباكر بقسم الشرطة
كان جميع من بالقسم يركضون بجميع الاتجاهات يبحثون عن أمير وأبية الذين اختفوا ولا يعلموا الى اين
فيلا تيم
استيقظت جويرية بفزع على صوت صراخ تيم نظرت حولها لم تجده فركضت الى اسفل لرؤيه ما حدث قالت بفاه مفتوح وعيون متوسعه من الصدمة عندما وجدته يقوم بض*ب رجل والرجل لا يدافع عن نفسه او يتحدث:
تيم+
توقف تيم عن ض*به ثم طالعها ببرود بعد أن أشار للرجل بالذهاب اقترب منها ببطء شديد لكنها ابتعدت وقالت ببكاء مرير :
اوع تقرب منى انت فاهم وطلقنى فورا مستحيل افضل معاك ثانيه واحدة
طرقع تيم رقبته و قال بصوت و هو يقترب منها :
عاوزه تطلقى
اومئت برأسها بعنف و هى تبتعد لاكنه اوقفها عن الابتعاد عندما امسكها من يدها برفق قال بهمس كفحيح الافاعى جوار اذنها:
عيديها تانى و اقسم لك بربى هقتل اخواتك و كل الناس اللى بتحبيهم قدام عينك انتى فاهمه
قال كلمته الاخيرة بصراخ و امئت راسها و هى تطالعه برعب ترك يدها ثم خرج من الفيلا لاستنشاق الهواء قليلا لينسى ما حدث مع جويريه و الاخبار التى سمعها بالهاتف كانت هروب امير من السجن وقف امام الشاطئ بشرود وقفت بجانبه امراة نظر لها ببرود فقالت بجديه و هى تضع كف يدها على وجهه بحنان:
مالك يا حبيبى
نظرا تيم ل يدها بحده فآنزلتها من على وجهه سريعا
قال تيم :
بتعملى ايه هنا يا نانسى
نانسى بابتسامه خبيثه :
فى اجازه
رفع حاجبه و قال باستهزاء:
اجازه طيب عن إذنك لازم امشى
قالها و هو يسير نانسى بسرعة و هى تركض خلفه :
ممكن تتعشى معايا النهاردة
تيم ببرود:
مش فاضى
تن*دت نانسى بضيق و طالعت ظهره العريض و هى تلوى فمها اما تيم قال بملامح سوداء و هو يسير ببطء:
امير امير مكنتش ناوى أئذيك اكتر من كدا لكن انت اللى جبته لنفسك استحمل بقى اللى هيجرالك
عند جويريه ركضت الى الغرفه و اغلقت الباب جيدا عليها بعد معاناه إستاطعت وضع الاريكه الموجودة خلفه حتى لا يستطيع تيم الدلوف ثم جلست على الفراش و هى تضم قدمها الى ص*رها و تبكى بعنف و هى تردد: هيقتلنى ويقتلهم
دخلت فى حاله هيستيريه من الصدمه
اما نانسى عندما ذهب تيم اخرجت هاتفها و قالت بحقد: الامانه بتاعتك موجودة في ٠٠٠٠٠ تعالى دلوقتى خدها تيم مش موجود
قالتها ثم اغلقت الخط
بمنزل خال جويريه
استيقظت فاطمة ثم وقفت ب**ل للذهاب دورة المياه بعد قليل خرجت رآت وليد يقف امامها و نظرة حادة بعيونه ابتلعت ريقها و قالت بتوتر :
فى اى ممكن تبعد عاوزه اجيب هدومى
قال ببرود و هو ممسك بخصرها بعنف :
مين سيف
قالت باستغراب شديد و هى تحاول الابتعاد عنه :
نعم معرفش حد بالاسم دا ابعد عنى انت اتجننت
قالتها بصراخ و هى تحاول التحرر منه اخرج من هاتف من جيب بنطاله بيده الاخرى ثم أراه رسائل رومانسيه وغراميه مرسله لها جعدت حاجبها و قالت بابتسامه: كبيرة الرسايل دى ليا
تن*د بضيق بعد ان تركها و قال بغضب:
مفيش تليفونات تانى
فاطمه بصراخ و هى تحاول اخذ هاتفها:
ازاى تتجرا تمسك تليفونى او تتحكم فى حياتى إحنا فتره و هننفصل هات تليفونى بقى
رفع يده للأعلى و تابعها بسخط قالت بعد قليل لانها علمت انه لان يعطيها هاتفها :
هقول لخالى على عمايلك و كمان هقوله على حكاية جوازنا لو مجيتش التليفون
قالتها بثقه و هى تربع يديها و تتابعه بابتسامه بلهاء قال بلا مبالاة :
قوليله اللى عندى قلته
قالها و خرج من الغرفه تن*دت بضيق و قالت و هى تقفز على الارض كالمجنونه:
انا اللى جبته لنفسى يا ترى مين سيف دا اكيد الرسايل اتبعتت بالغلط
بالأسفل جلس وليد مع العائله و يتاكله الغضب لاحظت والدته الامر وتابعته بحيرة قالت ل كمال بهمس :
هو وليد ماله
كمال بجديه :
مش عارف دلوقت اعرف
بعد قليل دلفت ندى هى وشقيقها عبد الرحمن رحب بهم الجميع بعد الترحيب دلفت فكيهه شقيقه كمال وقالت بسخرية وهى تنظر حولها :
فيت بت اختك وألا مش عاوزه تشوفنا
كمال بهدوء مزيف :
لسه عروسه أكيد هتاخد وقت فى التجهيز وفاء
نادى على وفاء فنظرت له بتسأل فقال :
هاتى مرات أخوكى
قالها وهو يضغط على كل حرف وينظر لشقيقته بلا مبالاه فنظرت له بغضب
عبدالرحمن بجديه عندما ذهبت وفاء :
ممكن أتكلم معاك كلمتين ياخالى
طالعه كمال ثم قال بهدوء:
إتكلم سامعك يابنى
عبد الرحمن بخجل بعض الشئ:
على إنفراد
أومئ رأسه ثم وقف وأشار له للسير خلفه تابعهم وليد بشك بعد قليل نزلت وفاء ومعها فاطمه بكامل زينتها عندما علمت بقدوم خالتها التى نظرت لها بدهشه ثم قالت بصوت منخفض لم يسمعه أحد غيرها :
شكلها بت اختى الله يرحمها دا الكلام جد بقى
نظر لها وليد بشرود فقالت بخجل بسبب نظرات وليد وابتسامه هادئة :
السلام عليكم
رد عليها الجميع أشار لها وليد للجلوس جوارة فنفذت دون الحديث حتى لايلاحظ أحد شئ وان زواجهم ليس حقيقى قالت فكيهه بهدوء مصطنع:
انتى درستى إى بقى يا شاطرة
إبتسمت فاطمه بسخريه لكنها أجابت ببرود :
تجارة إدارة أعمال
ندى ل وفاء الشاردة؛
انتى لسه بتفكرى فيه
أومئت وفاء رأسها و قالت بخفوت:
مش قادرة أنساه
ندى بحيرة :
هتعملى اى دلوقت يعنى هتفضلى تحبيه ل امته وهو مبيحبكيش دا حتى متصلش يطمئن عليكى لما رجعنا
إبتلعت غصتها وقال بهدوء مزيف :
إنسى الموضوع
طالعتها ندى بحزن وقامت بضمها نظرت لهم نبيله بإبتسامة حنونه وكذلك فاطمه تذكرت فاطمه التى تذكرت شقيقتها وقررت أن تحدثها عندما تنتهى هذه المهزله وليد بصوت منخفض وآمر بنفس الوقت جوار أذنها عندما رأى أبيه وعبدالرحمن قادمون بإتجاههم:
إطلعى على فوق
طالعته بإستغراب لكنه لم يدوم لانها سمعت صوت عبدالرحمن يقول بإبتسامه لطيفه:
ازيك يا انسه فاطمه انا عبدالرحمن ابن خالتك فكيهه
فاطمه بإبتسامة مماثله :
الحمدلله اهلا بحضرتك
وليد بنبرة حاده :
مدام فاطمه مراتى
قالها وهو يمسك يدها بعنف قالت فاطمه بصوت منخفض:
سيب إيدى وجعتنى
ترك يدها فقال عبدالرحمن بهدوء :
أسف مأخدتش بالى المهم اخبار شغلك ايه
وليد بثقه وهو يضع قدم فوق الاخرى :
كله تمام وانت سمعت من فترة ان شغلك كان فيه مشاكل
عبدالرحمن بجدية :
كان بس دلوقت الحمدلله
وقف ثم قال بهدوء:
عن إذنكم لازم امشى عندى شغل إتشرفت بمعرفتك يامدام فاطمه انتى وسلطان
أومئت فاطمه رأسها بإبتسامة بلهاء عبدالرحمن بعد ان قبل جبين والدته:
بعد صلاة العصر هكون موجود عشان نرجع البيت
فكيهه بحنان:
ماشى يا حبيبى فى امان الله
ذهب عبدالحمن فنظر باثره و يطالع فاطمه بنظرات بنظرات ناريه
فقالت بارتباك :
عن اذنكم سلطان تعالى معايا
قالتها ل سلطان المشغول على الارض بأل**به أخذته معها وركضت الى غرفتها او غرفة زوجها قالت بهدوء ل سلطان :
قول بقى انت كويس هنا والا نمشى
سلطان ببرأه :
لا انا مبسوط حتى وفاء بتجيب ليا ال**ب كتير وخالو كمال علمنة ازاى احل الواجب بتاع الرياضيات مش نمشى من هنا يا أبله فاطمه
اومئت رأسها بإبتسامه ثم شاهدته بشرود وهو يلعب بأل**به بعد قليل من الوقت دلف وليد الغرفة ثم قال بهدوء ل سلطان:
سلطان روح عند وفاء ياحبيبى يلا
تمسكت فاطمه ب سلطان ثم قالت بسرعه:
لا هيبات معايا مش هيروح أى مكان
وليد بصرامة ل سلطان :
على أوضة وفاء فورآ
ركض سلطان الى خارج الغرفة إنكمشت فاطمه على نفسها وقالت بتحذير :
لو قربت منى هصوت وألم الناس عليك انا بقولك اهو
إقترب منها بملامح متهجمه ثم قال ببرود وهو يسحبها من شعرها:
وأنا بقى عاوزك تصوتى
فاطمه بوجع :
طب سيبنى خلينا نتفاهم ماشى
وليد بعصبيه:
بقى بتخالفى كلامى يا فاطمه لا وكمان بتضحكيله زى الهبله هااا
فاطمه وهى على وشك البكاء:
طب سيب شعرى لو سمحت
وليد بحده بعد ان تركها:
اللى اقوله يتسمع مش عاوز أتغابى عليكى انتى فاهمه
قالها ثم تركها وخرج مو الغرفة مباشرة تنفست فاطمه براحة وقالت بصوت منخفض:
دا شكله أهبل وهو مالو اضحك والا اعيط بارد
قالتها وأخذت ثياب لها ثم دلفت لدورة المياه لتبديل ثيابها
عند جويرية
غفت دون شعور منها لكنها استيقظت على صوت أحد يحاوى فتح باب غرفتها فأنكمشت على حالها برعب وهى تطالع باب الغرفة بفاه مفتوح اعتقدت انه تيم لكنها استمعت لصوت أشخاص غرباء بالخارج اقتربت من الباب ببطء ووضعت أذنها لتستمع للأصوات ابتلعت ريقها عندما استمعت ل صوت عمها وهو يأمر رجالة بإقتحام الغرفة ركضت الى الهاتف وقامت بالاتصال بشقيقتها وهى تبكى بدون صوت وجسدهة يرتعش من الرعب لكن لم تجب اى مجيب نظرت حولها بخوف ثم تذكرت تيم فقامت بالإتصال به بسرعه أجاب بعد قليل قالت بصوت منخفض :
تيم إلحقنى
تيم بقلق:
فى إي
جويرية بهمس :
عمى برا الأوضة
تيم وهو يركض ليصل لها :
متخافيش اقفلى على نفسك الاوضه ومتخرجيش مش هيعرفوا يفتحوا الباب متقلقيش
لم تجيب فقال:
جويرية سمعانى
جويرية ببكاء وصوت هامس:
أنا خايفه
تيم بحده :
إوعى تخافى أنا وصلت اسمعى الكلام اللى هقوله ادخلى الحمام واقفلى على نفسك واوعى تخرجى غير لما اكلمك سمعانى
جويرية بخوف :
هتعمل اى
تيم بهدوء وهو يدلف الفيلا من الباب الخلفى عندما وجد رجاله محتجزين من قبل أمير وزاهر :
نفذى اللى قلتلك عليه متقلقيش مش هعمل حاجه
نفذت جويريه أوامره وأغلقت دورة المياه عليها
قال زاهر ل أمير وهو يقف :
همشى لاو عندى شغل ابقى هات جويرية علشان اعرف كمان الورق
أومئ أمير رأسه وهو ينفث سيجاره فذهب زاهر قال أمير ل رجاله:
افتحوا الباب
قال أحدهم:
مش بيفتح ياباشا
رفع حاجه وقال بغضب:
اتصرفوا خلال ربع ساعه لو مفتحش هموتكم
قال تيم بإبتسامه ساخره :
وأنت معتقد أن قدامك ربع ساعه
أمير بصراخ ل رجاله :
إمسكوه
أحنى رجال أمير رأسهم خوفآ من تيم الذى قال لهم وهو يشير إلى الخارج:
برا ومش عاوز أشوف خلقتكم هنا تانى
ركضوا إلى الخارج حتى لا تحدث مجزرة يعلمون ما عقاب تيم لهم فقرروا النجاه ب حياتهم
أمير بغضب وهو يقف أمامه ويشير سلاحه له :
هات جويرية فورآ او هقتلك وأقتلها معاك
بحركه سريعه أخذ تيم منه السلاح وقال بإستهزاء:
أكيد هيكون فيه ضحايا وهتكون انت الضحيه
قام تيم بلكمه على وجهه عدة لكمات ثم أمسكت من ياقة قميصه وسحبه خلفه عندما رأى حمادة أمامه قال بإبتسامه ساخره:
خد حبيب بابا احبسه لحد ما نشوف هنعمل معاهم إيه
سحبه الرجاى فقال حمادة بجديه :
لازم أرجع وانت غير المكان علشان جويرية حياتها بقت فى خطر
تيم وهو يقوم برمى سلاح أمير لأحد رجاله :
محدش يقدر يقرب منها طول ما انا عايش
حمادة بهدوء :
عارف يا صاحبى بس للأمان غير المكان
تيم بإبتسامه خبيثه:
لا متقلقش روح إنت دلوقت هكلمك بعدين
تن*د حمادة ثم ذهب تيم بعد أن ترقع رقبته :
لما نشوف اخرتها معاك يا زاهر انت والكلب التانى
قالها بعيون مليئه بالشر نادى على أحد حراسة الذي يثق بهم وأخبره عدة تعليمات فأومئ الرجل وذهب من امامه اما تيم تن*د تنهيده عميقه ثم ذهب ل غرفه جويرية فتح الغرفة بمفتاح بديل يوجد معه لكنه لم يستطيع فتحه فقامت بركله عدة مرات فأنفتح الباب نظر للأريكه ورفع حاجبه أما جويرية وضعت يدها على قلبها من الرعب لكنها إطمئنت عندما إستمعت لصوت تيم ابتهج وجهها وركضت للخارج
قالت بسعادة وهى تضمه حتى انها لم تصل لص*رة: العريض
تيم
قال بإبتسامه صغيره وهو يرفعها ليضمها :
انتى كويسه
أومئت رأسها وقالت وهى تلوى فمها:
اوعى تسيبنى تانى
تيم بهدوء ومازال يضمها:
ما انتى السبب
جويرية بحزن وهى تضع رأسها على ص*ره:
خلاص أنا أسفه مش هتكلم تانى بس متسيبنيش
تيم بحنان وهو يضعها على الفراش :
عمرى ما هسيبك حتى لو طلبتيها
تسطح جوارها ثم قال بإبتسامه صغيرة :
نامى وارتاحى انا موجود
أومئت رأسها وغفت وهى تتمسك به ربت على شعرها بحنان ثم تذكر شهد وقرر ان يطمئن عليها عندما يشعر أن جويرية
نزل تيم الى غرفة مكتبه وحدث شهد فيديو قال بشك:
مالك ياشهد وشك متغير ليه شين عملك حاجه
نفت رأسها ثم قالت ببكاء :
عاوزه أرجع
تيم بقلق:
فى اى فهمينى
شهد بشهقه وهى تمسح دموعها :
هقولك مش متعوده أخبى عنك حاجه
أومئ رأسه وقال بحنان:
سامعك ياحبيبتى اتكلمى
سردت له شهد ما حدث وماقاله شين فقال تيم بهدوء بعد ان انتهت من الحديث:
وفيها اي ما انتى كمان بتحبيه ومتكذبيش أنا عارف تفكيرك كويس
شهد ودموعها بدأت بالهطول مره أخرى :
يعنى اى اقوله وانا كمان بحبك وهو متجوز تيم انا لازم أرجع مش هينفع أفضل من هنا
تيم بهدوء
حاليا لا مش هينفع ترجعى المجهول اللى بعتلك الرساله لسه مظهرش ف مش هينفع استحملى شويه وبعدين علاقة شين ب مينى على ورق واتجوزها غصب عنه مش هينفع أقولك عنه حاجه بس الاكيد هو اللى: هيقولك وقريب كمان
أومئت رأسها بشرود فقال تيم بإبتسامه صغيرة عندما رأى جويرية تطالعه بفضول :
كلمى شهد
ابتسمت بسعادة وبدأت بالتحدث مع شهد عبر اللاب فتركها تيم وذهب لتبديل ثيابه جويرية بفضول:
عملتى ايه عندك روحتى فين
شهد بضيق :
هروح فين يعنى روحت اتعشيت فى مطعم وتخيلى شين مشى الناس اللى كانوا فيه جويرية وقال انه بيحبنى
جلست جويرية على المكتب بصعوبه بعد أن وقفت على كرسى تيم ثم قالت بحالميه:
وفيها على الاقل يكون المكان رومانسى
شهد بعد ربعت يدها وتحاول الا تفتح بالبكاء ثانيه:
بس هو متجوز
شهقت جويرية ثم قالت وهى تضع يدها على فمها :
الخاين الكداب مش بيحبك
شهد بضيق :
معرفش انا كرهت المكان حتى قررت أرجع بس تيم رفض انى ارجع قال انه مينفعش
جويرية بتسأل:
وهتعملى إيه
شهد بحيره :
مش عارفه يعنى من ناحيه مراته وانا حاسه انى بحبه
طالعتها جويرية بشفقه ثم قالت بعد قليل :
طب بقولك اى طلما هو قالك ان جوازه على ورق اختبريه وشوفيه هو بيحبك بجد او لا
شهد بسرعه:
ازاى
جويرية بإبتسامه خبيثه:
اسمعى
عندما انتهت جويرية فتحت شهد فاهها بعدم تصديق ثم قالت:
انتى يطلع منك كل دا
أومئت رأسها وقالت بثقه:
اه انة ذكيه نفذى وكلمينى وقوليلى اخر الأخبار
شهد بحماس:
ماشى يلا سلام بقى هبقى اكلمك
اغلقت جويرية اللاب بإبتسامه بلهاء قال تيم بهمس جوار أذنها لانه استمع لحديثها:
ذكيه
إبتلعت ريقها ونظرت ليده الموضوعه على خصرها ويضمها جويرية بتردد:
تيم
اجاب تيم بهمهمه فقالت وهى تحاول ان تبعد يده الغليظه عنها:
ابعد ايدك لو سمحت
قام بحملها ثم قال بإبتسامه صغيرة :
يلا ناكل
أومئت رأسها بخجل ثم قالت :
ما تلبس هدومك مش ملاحظ ان معاك انثي هنا
قالتها عندما رأته بدون قميص رفع حاجبه ثم قال:
انا مرتاح كده وبعدين الانثى دى مراتى مش حد غريب
تن*دت بضجر ولم تتحدث أجلسها كرسى بالمطبخ وبدأ بطهو الطعام اما هى تابعته بذهول فإبتسم ابتسامه صغيرة ثم قال بغمزه:
بالنظرات بتاعتك دى انتى معجبه بقى
شهقت وقالت وهى تنظر حولها :
انا هروح اوضتى
قالتها وركضت بسرعه رهيبه من امامه فضحك بصوت عالى ابتسمت وهى تسمعه رن هاتفه فاجابت عندما رأت فاطمه فتحدثت معها قليلا لكن فاطمه اغلقت الخط بسرعه عندما استمعت لصراخ وليد نظرت جويرية لهاتفها بإستغراب وذهبت لجلب ملابس لتبديل ثيابها
عند حمادة
بعد أن أخذ حمادة أمير معه قام بإحتجازه بقصر تيم تحديدا غرفة الت***ب الموجودة أسفل القصر رن هاتفه فأشتعلت عيناه من الغضب عندما تحدث الطرف الآخر
عند كمال خال جويرية
قال وليد بصراخ ل كمال:
مش موافق على الجوازة دى
تابعتهم وفاء بعد تصديق كمال بهدوء :
بس انا موافق والجوازة هتتم برضاك او غصب عنك وابقى إ**ر كلمتى يا وليد
طالعه وليد بحده وقال وهو يحاول الهدوء :
متلقيش غير عبدالرحمن ياحج انت مش عارف ماضيه المنيل وعلاقاته بالبنات
كمال بتحذير له:
وليد أنا عارف انا بعمل إيه كويس ف متدخلش و العصبيه بتاعتك دى مش عليا انت فاهم روح على اوضتك وسيبنى
تن*د بغضب وذهب من امامه بعد ان سحب فاطمه معه التى شاهدت ماحدث بإستغراب شديد وعن اى زواج يتحدثون قال كمال ل وفاء:
خطوبتك على إبن عمتك كمان اسبوع
وفاء ووجهها شاحب :
انت بتقول اى يابابا انت بتهزر صح
كمال بتحذير:
وفاااء على أوضتك
ركضت لغرفتها وبكت قالت نبيله التى شاهدت ماحدث بهدوء:
في اى يا كمال انا عارفه انك بتفكر فى حاجه
كمال بهدوء وهو يمسك يدها :
متقلقيش وثقى فيا انا عارف انا بعمل إيه
نبيله بحنان:
مش قلقانه وواثقه فيك وفى قراراتك و عارفه انك مش هتدمر حياة وفاء
قبل يدها وابتسم ابتسامه صغيرة جعلتها تبتسم تلقائيا وقالت:
اتكلم مع وليد فهمه اسبابك ووجهة نظرك
كمال برفض :
لا مش و هو متعصب انتى عارفاه لما يهدى هكلمه روحى بس اطمنى على وفاء
نبيله بتفهم:
تمام ياحج
بغرفة وليد تابعت فاطمه حالته بقلق قال وهو يحدث نفسه بصوت عالى:
بقى انا اختى تتجوز عبدالرحمن مستحيل يحصل مستحيل
تابعته بشفقه وقالت بهدوء :
ممكن تهدى ماله عبدالرحمن شخص زوق وكويس
وليده بحده :
انتى هبله يابت انتى تعرفى تخرسى لانى مش طايق اسمع حاجه من حد
قالت بلامبالاه وهى تقف :
أنا غلطانه انى كنت عاوزه أفك عنك وأساعدك
تن*د تنهيده عميقة فقالت بإبتسامه وهى تسحبه معها:
تعالى اقعد واحكيلى معترض ليه1
وليد بإستهزاء وهو يجلس:
معترض ليه دا واحد حقير من احقر الأشخاص اللى أنا شوفتها فى حياتى مش مصدق انه عاوز يرمى وفاء له بالسهولة دى
فاطمه بهدوء :
طب ما يمكن إتغير أو خالى بيفكر فى حاجه تانيه
وليد بتفكير :
لا اللى زيه مستحيل يتغير أنا متأكد دا زى أمه مش هيهمه غير مصلحته
تابعته فاطمه بحيرة بالفعل لم ترتاح لخالتها قالت فاطمه بعد قليل من ال**ت :
هى ممكن خالتى فكيهه تأذينى انا او سلطان
وليد بنظره سوداء:
مستحيل تعملها تخاف منى ودا من الأسباب اللى خلتنى أتجوزك
فاطمه وهى تربع يدها:
مكنش لازم تتجوزنى بدل ما تقعد تذلنى بالطريقه دى
وليد بدهشه وهو يطالعها:
وانا قلتلك ايه
فاطمه بسخرية:
قلتلك اى قول عملت اى نازل ض*ب فيا معرفش ليه
وليد بإبتسامه صغيرة :
ما انتى السبب انتى اللى بتعاندينى اوعى تنكرى
فاطمه بإبتسامه بلهاء :
ما انت مستفز
وليد بهدوء :
فاطمه هتغلطى تانى وبعدين تزعلى منى ومن رد فعلى
قالت بعد أن لوت فمها :
خلاص مش هعاند بس انت كمان اوع تمد ايدك عليا
قال بتنهيدة عميقة :
ماشى يا ستى اتفقنا
أومئت رأسها وقالت وهى تقف :
هروح أعملك قهوه علشان تظبط دماغك ماشى
طالعها بإمتنان فأبتسمت ثم خرجت من الغرفه تابعها بهدوء شديد وقال عندما إختفت عن ناظره:
شكلى وقعت فى الحب يانهار إسود قيصر نسيت أكلمه1
قالها وأمسك هاتفه ليحدث شقيقه الاصغر و صديقه لكنه لم يجيب عليه فقال بقله حيله :
شكله مش فاضى بيعمل مصيبه أنا عارف
رن هاتفه فأجاب بسرعه قال قيصر ببرود وهو يمسح بعض الدماء من على وجهه بمنديل ورقى:
أخيرآ إفتكرتنى
وليد بجديه :
ظروفى أختك هتتجوز ابن فكيهه
قيصر بلامبالاه وهو يصب له كأس فود*كا ل يحتسيه
وأنا مالى طالما هى من أمك ف مش هيهمنى الموضوع
وليد بنبره حاده :
قيصرر دى أختنا الصغيرة لازم نساعدها وألا قعدتك مع أبوك جننتك زيه
قيصر بعد أن رفع حاجبه :
بقولك إى أنا مش فاضى ل شغل العيال دا يلا سلام عندى شغل
وليد بعصبيه:
متقفلش محتاج مساعده منك عاوز اعرف كل حاجه عملها عبدالرحمن من سنتين انت فاهم ومحتاجهم خلال يومين
قالها وأغلق الخط ابتسم قيصر ابتسامه ساخرة ثم أكمل إحتساء مشروبه بكل برود
بغرفة جويرية
دلف تيم فوجدها تقوم بتمشيط شعرها فأخذ منها المشط وقام بتمشيطه لها وهو يتأمل وجهها الذى تحول للون الاحمر القانى بإبتسامه صغيرة عندما إنتهى قال وهو يسحبها معه برفق:
تعالى ناكل أكيد جوعتى
سارت معه بسعادة حتى أنها نست عمله وسعدت بإهتمامه بها أجلسها وقام بإطعامها بضع لقيمات لكنها رفضت وقالت :
هاكل لوحدى
تيم بهدوء لكن صوته به بعض الآمر:
هأكلك أنا
أومئت رأسها بإبتسامه صغيرة فقام بإطعامها بعد أن سحبها لتجلس بين أحضانه ابتلعت جويرية الطعام بصعوبه بسبب دقات قلبها التى تزداد ام تيم على وجهه شبه إبتسامه
عند شهد إرتدت بنطال جينز وبلوزه باللون الاحمر وحذاء رياضى ووضعت قليل من الماكياج ثم خرجت من الغرفة وهى تضع هاند فرى وتغنى مع الاغنيه رأت مينى فأوقفت الاغنيه وأشارت لها بإبتسامه كبيرة لم تبادلها مينى الاشاره انما طالعتها ببرود وهى تربع يدها قالت شهد بلطف مصطنع:
ممكن تيجى معايا نقعد عند حمام السباحه اهو نتكلم لانى زهقت
أومئت مينى رأسها وقالت :
تعالى معايا
شهد بسخرية فى نفسها عندما رأت فستان مينى العارى:
مش بتسقع البت دى وألا اى
جلست جوار مينى قالت شهد بإبتسامه بلهاء:
قوليلى يامينى انتى مش بتشتغلى وألا عاطله عن العمل
مينى ببرود وهى تضع قدم فوق الاخرى:
بابا بيشتغل فى المافيا الروسيه وأنا بشتغل معاه
أومئت رأسها وقالت وما زالت الابتسامه البلهاء على وجهها:
بتساعدى الحج يعنى ونعمه التربيه والله ابوكى دا رائع مش بيجى يشوفك
مينى بضجر:
وانتى مالك
شهد بلامبالاه:
اهو بندردش عادى ممكن تجيبى المجلة اللى جنبك دى
قالتها بسرعه عندما رأت شين قادم بإتجاههم ثم وقفت عندما لم تعطيها لها مينى أخذتها ووقفت جوار ال مسبح وبخطوه سريعه أوقعت نفسها وهى تلعن جويرية وتلعن نفسها لانها استمعت لها لانها لاتستطيع السباحة
ركض لها شين عندما سمع صوت صراخها أما مينى تابعتها بشماته ولم ترى شين الذى يركض بإتجاههم قفز خلفها لانه يعلم انها لا تستطيع السباحه قال بقلق وهو يحملها :
شهد
نادى عليها كثيرآ لكنها لم تجيب وضعها جوار المسبح ثم خرج سريعآ وحملها مره أخرى ثم ركض بها لغرفتها تابعته مينى بغضب شديد
وضعها على الفراش وخرج من الغرفه فتحت عين واحدة لكنها أغمضتها سريعا عندما شعرت بقدومه إستمعت لحديثه باللغه الكورية مع أحد لم تفهم أى شئ فأكملت تمثيلها
خرج شين وأغلق الباب خلفه وأنتظر بالخارج بعد أن أمر أحد رجاله بجلب طبيب وأمر الخادمة بتبديل ثياب شهد التى فتحت عيونها بفزع عندما شعرت بأحد يحاول تبديل ثيابها لكنها إطمئنت عندما رأتها الخادمه وليس شين حدثتها الخادمه باللغه الكورية طالعتها شهد بحيرة وقالت بغباء :
الوليه دى بتغلط فيا وألا إى
خرجت الخادمه لتخبر شين بإستيقاظ شهد دلف للغرفه سريعآ وقال بقلق:
إنتى كويسه حاسه بأى
أوقفته شهد وقالت بسرعه:
أنا كويسه مفيش حاجه ممكن تهدى
شين بجديه :
هخرج برا وغيرى الهدوم دى وناديلى لما تخلصي
أومئت رأسها وقالت بإبتسامه خبيثه :
الخطه 1 نجحت فاضل الخطه نمرة 2
قامو بتبديل ثيابها إلى بيجامة باللون االأصفر بها خطوط باللون الأ**د وجلست على الفراش ثم نادت على شين الذى دلف بسرعه قال بهدوء:
حصل ايه مش انتى مبتعرفيش تعومى ازاى وقعتى
شهد بتعب مصطنع:
الصراحه قلت ل مينى تدينى المجلة من جنبها مردتش عليا حتى فقومت جبتها لنفسى وقعت ومأخدتش بالى شكلها مش بتحبنى ومش طايقانى الصراحه
شين بحده :
مش قلتلك إبعدى عنها انتى مبتسمعيش الكلام
شهد وهى تمثل البكاء:
زهقت قلت أخرج اهو اتكلم معاها شويه بدل ما أنا محبوسه فى الاوضه دى وانت كمان مش هنا بتخرج وتسيبنى
شين بندم وهو يضمها:
أسف غصب عنى كان عندى شغل أوعدك إنى مش هسيبك تانى بس متزعليش منى
أومئت رأسها بإبتسامه كبيرة بعد قليل دلف الطبيب فقالت شهد بسرعه:
أنا كويسه مفيش داعى خليه يمشى
أشار شين للطبيب فذهب قال بهدوء وهو يقف :
ارتاحى وانا هخلص شويه شغل وابقى أجيلك
أومئت رأسها وعندما خرجت ركضت لهاتفها للتحدث مع جويرية فأجابت جويرية بعد قليل بوجهه أحمر
شهد بخبث:
وشك ماله هه تيم عملك إيه
جويرية بتذمر :
أبوكى منحرف
شهد بثقه:
عارفه يا قلبى المهم الخطه واحد نجحت بس الخطه التانيه ممكن مينى تتأذى
قالت كلمتها الأخيرة بقلق جويرية بلا مبالاه:
فوكك منها نفذى وخلاص ونشوف هيعمل إيه
أومئت رأسها وقالت بجديه:
تيم فين
جويرية بهدوء :
راح ينام
شهد بعدم تصديق:
انتى طردتى تيم
أومئت جويرية رأسها بإبتسامه بلهاء شهد وهى تضحك بشده :
نفسى أشوفه ابقى صوريه ليا ماشى
جويرية بإبتسامه :
ماشى يلا سلام
اغلقت الخط وثم تسطحت على الفراش لكنها شعرت بالخوف ولم تستطيع النوم فنزلت إلى أسفل لرؤيه تيم وجدته غافى على الاريكه الموجودة بمكتبه دون غطاء تن*دت تنهيده عميقه وإقتربت منه ببطء ثم إنحنت أمامه قالت بتردد :
تيم
همهم تيم وما زال مغمض عيناه لم تجيب عليه ففتح عيناه وقال بحنان:
مالك
جويرية بعد أن ابتلعت ريقها :
خايفه أنام
وقف تيم وقام بحملها للذهاب للغرفه قال بعد أن أخذها بين أحضانه:
نامى متخافيش أنا جنبك
قالها وهى يربت على رأسها بحنان