ليالي الجحيم البارت (30)❤️

3494 Words
عند شهد بعد الغذاء عادوا للشركة مره أخرى للعمل لان شين لم ينتهى بعد تابعته بشرود قالت بعد أن إستيقظت من شرودها: شين الجزء الحادى عشر عند شهد بعد الغذاء عادوا للشركة مره أخرى للعمل لان شين لم ينتهى بعد تابعته بشرود قالت بعد أن إستيقظت من شرودها: شين طالعها شين بتسأل بعد أو ترك ما بيده فقالت بتردد: انت ومينى أوقفها شين عن الحديث ثم قال ببرود : مفيش داعى تتكلمى عنها جوازى منها على ورق وقريب هطلقها بس مستنى الوقت المناسب شهد بتردد : طب إى خلاك تتجوزها طلما مش بتحبها شين بكل هدوء : كنت مضطر ودا لأسباب تبع شغلى إنسي يلا بينا نمشي قالها ووقف ثم سحبها خلفة وخرج من شركته بعد أن أمر سكرتيره بعده أمور أما شهد ظلت تتابعه بحيره الى وصلوا الى فيلا شين المليئة بالحراسة منزل كمال خال جويرية عندما عادت فاطمه غفت سريعآ وهى تشعر بالتعب ظل جوارها وليد ويتابعها بشرود رن هاتفه فأجاب عندم وجد فهد الذى أخبره انه بالطريق الى منزلة وليد بهدوء وهو ينظر ل ساعه يده: انت قدامك قد اى على ما توصل اخبره فهد بانه سيصل خلال ساعه أو أقل وأيضا أخبره بقدوم حمادة معه ثم أغلق الخط نظر وليد لهاتفه بشك ثم حدث شقيقه قيصر وقال بهدوء عندما إستمع ل صوت قيصر: إسمعنى وركز همهم قيصر ومازال مغمض عيناه ويستمع لشقيقه بعد قليل إنتهى من الحديث فقال قيصر وهو يجلس على فراشه: من يوم ما انتوا مشيتوا و حماده مدخلش حد من الحريم بتوعه عنده1 وليد بدهشة : عرفت ازاى انت كنت مراقبة بقى قيصر ببرود: المعلومات اللى طلبتها عن ابن فكيهه هبعتهالك دلوقت أغلق الخط ليرسل ل شقيقه المعلومات أما وليد تن*د تنهيده عميقه ثم قال بشرود: يا ترى إتغيرت بجد يا حمادة وأقدر أثق فيك إستيقظت فاطمه ثم قالت ل وليد الشارد: وليد طالعها وقال بهدوء : انتى كويسه أومئت رأسها وقالت بإبتسامه : الحمدلله شكرآ أومئ رأسه وتابعها بهدوء فقالت بإستغراب وخجل بعض الشئ: وليد انت عاوز تقول حاجه نفى رأسه ثم قال بإبتسامه صغيرة : لا أومئت رأسها دون ان تجيب بعد قليل دلفت وفاء ومعها نبيله التى تمسك أيد سلطان قال وليد عندما رأى وفاء: جهزى أوض الضيوف فهد جاى أومئت رأسها فأكمل حديثه بقولة وهى يتابع وفاء: وحمادة معاه طالعته وفاء بسرعة وقالت بعدم تصديق: حمادة أومئ رأسه بهدوء فقالت بإبتسامه سعيدة جعلته يبتسم لاجلها : ماشى هروح اجهز كل حاجه نبيلة بصراخ عندما رأتها تركض: كلمى ندى تساعدك ركضت وفاء وهى تبتسم بسعادة وحدثت ندى وأخبرتها ما اخبرها به وليد فقالت ندى بحماس وهى تفتح خزانه ثيابها : أنا عشر دقايق وهتلاقينى عندك يلا سلام اومئت وفاء رأسها وأغلقت الهاتف ثم ركضت إلى أحد الغرف الموجودة وبدأت بتنظيفها وترتيبها وهى تدندن أحد الاغانى بسعادة (ما أحلى رؤية الحبيب بعد غياب ) عند جويرية وتيم وصلت البيتزا فقال تيم وهو يضعها أمامه : تخلص كلها1 أومئت رأسها بطاعة وقالت : مش هتاكل معايا مش جعان قالها وهو يغمض عيناه بدأت بتناول الطعام وهى تتابعه عندما إنتهت وضعت يدها على معدتها وقالت بخفوت: تيم لم يجيب عليها فعلمت أنه غفى طالعته بحيرة ثم وقفت وذهبت للغرفة جلبت غطاء وعادت مره أخرى دست نفسها بين أحضانه بعد أن وضعت عليهم الغطاء وغفت وهى تشعر بالإطمئنان أما تيم شعر بها فإبتسم إبتسامه صغيرة و ضمها اليه ثم غفى مره أخرى هو الأخر منزل كمال وصلت ندى وقالت بدهشه عندما رأت وفاء تتحرك بالمنزل بنشاط وسعادة قالت وهى تضع يدها على خصرها: سيدى ياسيدى دا كله علشان سي حمادة أومئت رأسها وقالت بسعادة : وحشني نفسى أشوفة ندى بتردد: طب وعبدالرحمن هتعملى إيه1 وفاء بعصبيه: مش هوافق على جثتى اليوم اللى هيحصل فيه هموت نفسي انتى عارفه اخوكى وعمايله1 ندى بهدوء: اهدى أنا بسألك بس وانا اصلا مكنتش اعرف ان عبدالرحمن كان عاوز يتقدملك لو كنت اعرف كنت منعته وفاء وهى تسير امام ندى التى سارت خلفها: مش هتفرق يلا بسرعه ساعدينى علشان نشوف هنعمل اى تانى انة جهزت الاكل والاوضة بتاعتهم ناقص إي تانى ندى بثقة : الهدوم بتاعتك نظرت وفاء ل ثيابها ثم قالت بصراخ: هقا**ه ازاى وانا كده أنا شكلى بيئة1 سحبتها ندى خلفها وقالت وهى تضحك بشدة : تعالى هساعدك إرتدت وفاء فستان باللون الأ**د وقامت ندى بوضع قليل من الماكياج لها ثم قالت بإبتسامه صغيرة : إيه رأيك وفاء بسعادة وهى تطالع نفسها بالمرآه: حلو قوى بس ياترى هعجبه ندى بحماس : أكيد تعرفى حساه هيخطبك من أبوكى قالتها وهى تضحك لوت وفاء فمها وقالت بحالمية وهى تضع يدها على قلبها : ياريت بعد قليل دلفت نبيلة وقالت بهدوء وهى تطالع إبنتها بشك بسبب تزينها الغير معتاد: الضيوف وصلوا يلا علشان نحط الاكل يابنات ندى إسبقينا جايين وراكى أومئت رأسها بتفهم وخرجت من الغرفه نبيلة بهدوء وهى تربت على رأس إبنتها بحنان: مخبيه عنى إيه طالعتها وفاء وقالت بتردد: وهخبى إيه ياماما نظرت لها نبيلة بنظره علمتها وفاء جيدآ فقالت بإبتسامة وهى تمسك يدها : هقولك بس فى الوقت المناسب نبيلة بهدوء: وانا هستناكى أومئت وفاء رأسها بإبتسامه سعيدة وسارت مع والدتها ببطء وهى تشعر بدقات قلبها تزداد لم يقل حال حماده الجالس ببرود مزيف يريد السؤال عنها لكن لم يستطع ماذا سيخبر وليد أين شقيقتك بصفته من سيقوم بالسؤال عليها1 عند شهد ظلت بغرفتها عندما عادت ثم وقفت من على فراشها عندما شعرت بالعطش نزلت ببطء لتبحث عن المطبخ لانها لم تراه الى الان ولا تعلم موقعه وقفت ثم قالت بحيرة : ياترى هو فين هو مين قالها شين بهمس جوار أذنها شهد بتلبك دون النظر له: ها شين وهو يديرها إليه : بتدورى على مين شهد بضيق : المطبخ فين مش لاقياه سحبها خلفه وقال بهدوء : مقولتليش ليه شهد بحده وغضب : معرفش اى حاجه هنا انت عارف حتى الاوضة بتاعتك وبعدين هروح أقول لمراتك اى أنا أسفه ممكن تنادى سين يورينى المطبخ (شهد بتدلع شين ب سين مش خطأ إملائي ?)1 شين بإبتسامه ماكره : نادى بقلبك هتلاقينى علطول مش لازم تيجى الاوضه بتاعتى قالها وغمز لها شهد بخجل: بس يام***ف أقولك حاجه مش هشرب انا هروح أنام قبل أن تذهب أمسك يدها ثم أمسك كوب من الماء وأعطاه لها بأبتسامة صغيرة لكنها طالعته بغضب فقال بهدوء: مالك دلوقت ما كنا حلوين شهد بغيرة قاتله: مينى بتنام معاك فى أوضتك شين بإبتسامه خبيثه : ليه شهد بصراخ : رد على سؤالي من غير كلام شين بإبتسامه كبيرة : لا ياروحى أوضتها بعيده عن أوضتى تعالى معايا ارتاحت شهد قليلا وسارت معه بهدوء أشار على أحد الغرف البعيدة نسبيآ: دى أوضة مينى ثم أشار على الغرفة الموجودة جوارها: ودى أوضتى شهد وهى ترفع حاجبها: وانا مخلينى بعيده عنك ليه شين بهدوء وهو يضع يديه بجيب بنطاله: خايف عليكى وانى أضعف قدامك إبتلعت ريقها وقالت بسرعة : هروح أنام تصبح على جنه قالتها وركضت من امامه تن*د تنهيده عميقة ثم دلف لغرفته وقال بت**يم وهو يتسطح على فراشه: قريب هتكونى فى حضنى ومفيش حاجه هتمنعنى تكونى ليا ومعايا غفى شين وعندما غفى شعر بأحد بغرفته لم يفتح عيناه شعر بأنفاس على وجهه قال ببرود صاعق دون أن يفتح عيناه : براا كانت مينى من تحاول إغراءه قالت مينى بصوت هامس مثير لكن ليس مثير بالنسبه : حبيبى1 تن*د بضيق ثم قام بإبعادها بعنف وقال بصراخ: قلتلك براا أوضتى وإلا هتشوفى حاجه مش هتعجبك خرجت سريعآ من الغرفه فقال بغضب : يلعن اليوم اللى شوفتك فية واحده مق*فة غفى شين بعد معاناه اما شهد جلست على فراشها وقالت بفاه مفتوح: دا طلع بيحبنى بجد1 قالتها وبدأت تقفز بسعادة ثم غفت وابتسامة بلهاء على فمها بمنزل كمال عند حمادة لم يستطيع رؤية وفاء وكذلك هى لم تخرجها والدتها من المطبخ حتى مع محاولات ندى بإخراجها لم تستطيع قالت ندى ل وفاء الغاضبه: اهدى بس أكيد طنط نبيلة مش عاوزه حد غريب يشوفك وفاء وأحلامها تحطمت: كان نفسى ألمحه حتى ياندى الله يسامحها ماما1 تن*دت ندى ثم قالت بحنان: تقريبآ قاعدين يومين ف هتشوفيه وفاء بسعادة غامرة : بجد ياندى ندى بجدية : الاهبل فهد هو اللى قال انا سمعته وانا بحط الاكل مع طنط نبيلة وفاء بأستغراب: انتى بتكرهى فهد ليه ندى بإبتسامه بلهاء : مش بكرهه بذمتك مش هو أهبل بعد قليل من المناقشات اتفقت ندى مع وفاء انها: ستبيت معها لان وفاء لا تريد تركها بهذه الليله لم يغمض لدى حمادة أى جفن حتى أنه خرج إلى حديقة منزلهم الصغيرة وكذلك ندى التى نظرت لوفاء وقالت بضحر: انتى مش عاوزه تنامى سيبينى أنام بقى لوت وفاء فمها ركضت ندى الى الفراش وغفت سريعآ تابعتها وفاء بغيظ ثم نظرت من شرفة غرفتها الى الحديقة رأت أحد يسير بالحديقه تابعته بإستغراب بعد قليل من متابعته شعرت بالنعاس ف تسطحت على الفراش وغفت وعلى شفتها إبتسامة سعيدة وهى تضم سلطان بحنان بغرفة وليد ظل جوار فاطمه بعد أن اطعمها بيده ثم أعطاه الدوا قالت فاطمه بحنق: وليد طالعها بتسأل فقالت بجدية : عاوزه اطمن على جويرية ومش لاقية موبايلى وليد بهدوء: هتكلميها دلوقت فاطمه بإبتسامه حمقاء: لا الصبح تن*د بعمق ثم قال : نامى ياحبيبتى ربنا يهد*كى علشان متعصبش عليكى1 لوت فمها دون أن تجيب ثم تسطحت وأغلقت عيناها وبعد معاناه غفت وسط تأمل وليد لها دون أن يمل غفى وليد جوارها وأخذها بين احضانه وقرر ان يرى: المعلومات التى ارسلها شقيقه عن عبدالرحمن سراها فى الغد1 أما فهد ظل يلعن ب ندى بسبب عدم شعورها به والسيده نبيله ظلت شاردة بتصرفات ابنتها قال كمال عندما وجدها مستيقظه: مالك يا حبيبتى نفت رأسها وقالت وهى تبتلع ريقها : اصحاب وليد هيقعدوا هنا قد إى2 كمال بهدوء بعد أن جلس على الفراش : مش عارف يومين تقريبآ الصراحة فهد طلب ايد ندى منى فقلتله هقولها لامها بكره ان شاء الله1 إطمئنت نبيله قليلا ثم أومئت رأسها وقالت : ربنا يصلح الحال كمال بهدوء وهو يأخذها بين أحضانه: نامى تن*دت وغفت بين أحضانه وهى تبتسم ابتسامه صغيرة فى صباح اليوم التالى إستيقظت وفاء بنشاط على غير عادتها وقامت بتبديل ثيابها سريعآ ونزلت الى أسفل بعد أن تركت ندى غافيه نزلت الى المطبخ وبدأت بصنع فنجان قهوة لها حتى يستيقظ الجميع قامت بإحتساءه وهى شاردة دون أن تشعر بمن يراقبها بإبتسامة كبيرة وسعيده عندما انتهت قامت بوضعه جانبآ وقررت الخروج لتشاهد التلفاز قليلا عند خروجها إصطتدمت قدمها ب اأحد ال**ب سلطان انحنت أرضآ لتأخذها للغرفة وهى تقوم بحملها رأت قدم أمامها جعدت حاجبها ووقفت اعتقدت أنه وليد فقالت بهدوء : صباح الخير قالتها وتجاهتله ثم سارت قليلا لكنها توقفت حتى لعبه سلطان وقعت من يدها عندما إستمعت ل صوت حمادة أدارت جسدها بسرعة لرؤيته قالت بسعادة : محمد أومئ رأسه وهو يقترب منها قال وهو يحك مؤخرة رأسه: عاملة إيه وفاء بإبتسامه خجولة : الحمدلله لعن حمادة نفسه لانه لم يجد أى كلام يخبرها به فقال دون اى مقدمات : أنا بحبك تتجوزينى1 طالعته وفاء بدهشه وفاه مفتوح من الصدمة فقال بسرعة : ردى عليا بالليل هستناكى فى الجنينه لو كده هطلب ايدك من ابوكى اومئت رأسها دون شعور منها ذهب من امامها سريعآ حتى لا يراهم أحد وتحدث مشكلة بمنزل حماده جلس بحاله يرثي لها وأمامه عدة قنانى من النبيذ دلفت مي بعد أن فتحت باب المنزل بالمفتاح الاحتياطى الذى يوجد معها قالت بقلق وعدم إستيعاب عندما رأته: حماده فى إيه حمادة بدون وعى: هتتجوز وتسيبنى مي بدهشه: وفاء ما قلتلك روح اتقدم لها حمادة بسخرية وهو يشير بيده: وهما هيقبلوا بيا أنا فى نظر الكل محامى فاسد وبتاع نسوان بذمتك انتى لو اتقدملك واحد زي ومتعرفيش عنه أى حاجه هتوافقي أكيد لا مي بحده: هوافق لو بحبه مش هيهمنى قرار حد حماده بتسأل : وهى بتحبنى وألا كان إعجاب طالعته مى بحيرة ولم تجيب فإبتسم بإستهزاء وأكمل شرابه مي بحنان : طب ما تروح تقولها على مشاعرك و تسألها يمكن تكون بتحبك حماده بتوهان: أروح لها أومئت مي رأسها بثقه نظر لها وقال قبل أن يغمي عليه هروح تن*دت مي تنهيدة عميقه وقالت بغيظ: يقطع الحب على اللى بيحبوا مستحيل أعملها وأقع فى الحب أبدآ حاولت أن تحمل شقيقها لكنها لم تستطيع لصغر حجمها ف*نهدت بضيق ثم جلبت غطاء ووضعته عليه وذهبت للمطبخ لصنع كوب من القهوة ثم تابعت شقيقها بشفقه رن هاتفها أجابت بعد الرنه الثانيه لكن لم تجد مجيب فقامت بسب المتصل على هذا الإزعاج اليومى كل يوم يتم الإتصال بها من رقم دولى غير مسجل أغلقت الخط عندما إنتهت من السب وتن*دت بعمق ثم قال: يخربيتك أنا مش عارفه إى المصايب دى رن هاتف حماده فأجابت عندما رأت رقم فهد الذى قال وهو يضحك ببلاهه: انت فين ياعم الموضوع عاوزك بجد أما أنا بتسلى تسليه هنا اه صحيح أنا هروح أشوف ندى وحشتنى ما تيجى معايا قالت مي عندما إنتهى من الحديث: ياخبيث ندى مين بتحب وأنا معرفش فهد بصدمة: يا نهار إسود مي اه أنا يا واطى مش وعدتنى أما كنا فى الحضانه إنك تخطبنى حصل إي قالتها بمزاح وهى تكتم ضحكتها فهد بتفكير: أنا وعدتك مش فاكر مي وهى تضحك بشدة: يلا انت اهبل هو انت كنت معايا اصلا او قدى دا انت اكبر منى ب 3 سنين يا أهبل ركز فهد بإبتسامه بلهاء: صح فين حمادة1 مي بعد أن توقفت عن الضحك نظرت ل شقيقها وقالت بهدوء: نايم ليه فهد بجدية: قلت أخده معايا يمكن يكون حابب يشوف وفاء مي بعد تفكير: هتروح إمته وهتغيب قد إى فهد : بكره ممكن أقعد هناك يومين مي بسرعه : تعالا خده وأنا هجهز الشنطه بتاعته ماشى فهد بهدوء: أنا فى الطريق أغلقت مي الخط وقالت بمرح وهى تركض لغرفه شقيقها لتجهيز أغراضه: إفرح ياعم بقى عندك سبب تروح عندهم جهزت حقيبه يد وضعت بها قليل من الثياب ووضعت عطره وأغراضه الشخصيه بعد أن انتهت أغلقتها بإبتسامه عريضة لكنها لم تدوم لان هاتفها رن فإنمحت الابتسامه وقالت بصراخ: لا كده كتير أنا هقعد أغير رقم كل شويه فى إى يا عم إنت دا انت حتى بتتصل ومفيش حد بيرد بارد لو رنيت على رقمى تانى هود*ك فى ستين داهيه مش هيهمنى إنت فين لو فى أخر الدنيا هحبسك قالتها وأخذت نفسها بعد أن أغلقت الخط إستيقظ حمادة على صوات صراخها وقال بصوت مبحوح : فى إي مي بلامبالاه : مفيش حاجه قوم بسرعه جهز نفسك حمادة بإستغراب: ليه هروح فين مي وهى تسحبه خلفها للغرفه: هتروح ل وفاء مع فهد حماده بغضب : وهو يروح ل وفاء ليه مي بغيظ: ركز ياحبيبى هو هيروح ل ندى فأنت هتروح معاه بالحجه دى وتشوف وفاء تتكلم معاها أومئ رأسه بشرود فجلبت له بنطال جينز وقميص باللون الأ**د به بعض الخطوط البيضاء وقالت بإبتسامه صغيرة : جهز نفسك هستناك برا أومئ رأسه وبدأ بتجهيز نفسه بتردد بعد قليل وصل فهد الذى قال بسرعه: يلا بينا ياحماده يادوب نلحق تابعته مي بسخرية وهى تلعن الحب أما حماده هز رأسه بسبب فهد المندفع دائمآ حمل حمادة حقيبته وسار خلفه وهو شارد أما مي فوجدت الساعه 6 صباحآ تثائبت بنعاس لكنها أمسكت حقيبتها وخرجت من منزل شقيقها حتى تذهب لمنزل والديها حتى ترتاح قليلا وبعدها تذهب للمكتب لتدير عملها وترى أخر الاخبار عن والد أمير بعد نصف ساعه وصلت وقامت بتبديل ثيابها لثياب مريحه وغفت بعد أن عملت المنبه على الساعه 8 والنصف عند تيم وجويرية إستقظت جويرية لم تجد تيم جوارها علمت أنه إستيقظ وبالتأكيد بغرفته وقفت بنشاط وأبدلت ثيابها إلى بيجامة باللون االأصفر وتركت شعرها بعد أن قامت بتمشيطه نزلت إلى أسفل وجدته يحدث أحد بالهاتف تابعته بفضول لكنه أشار لها بالإقتراب عندما انتهى اقتربت منه بهدوء ووقفت أمامه قال وهو يسحبها لتجلس على قدمه: مضطر أسافر مش هتأخر عليكى جويرية بصدمه : هتروح فين وتسيبنى لوحدى قال بحنان وهو يربت على رأسها: مش هتأخر أخر اليوم هكون هنا لازم أشوف أهلى (يقصد أرسلان وسفيان وجميع أصدقاءه لانه يعتبرهم عائلته ) متقلقيش هكلمك كل شويه2 لم تجيب جويرية عليه إنما شعرت بالخوف من تركه لها تخاف أن يأتى عمها وأمير مره أخرى تيم بتنهيده عميقه: حبيبتى طالعته وهى تلوى فمها قال بإبتسامه : هحاول على قد نا أقدر أجى بدرى بس مضطر انى اروحلهم أومئت رأسها قبل جبينها وتركها وذهب تابعته بشرود سارت للغرفه وهى تحاول السيطرة على حالها وألا تبكى أما تيم إضطر أن يذهب لرؤية أصدقاءة ولان جاسم والد سفيان وتيم حدثه عندما عاد وسيقا**ه بالطريق ليذهبوا معآ الى أرسلان عند وليد وفاطمه إستيقظت فاطمه وهى تشعر بالتوعك ووجهها أصفر اللون قال وليد بقلق عند رؤيتها: مالك فاطمه وهى تأخذ نفسها بصعوبه : مش عارفه أمسكها وليد جيدآ ونادى على وفاء التى ركضت له بوجهه شاحب من البكاء : نعم فى حاجه وليد بصراخ عندما رأى فاطمه لا تستطيع الوقوف على قدمها: كلمى دكتور بسرعه1 نظرت ل فاطمه بدهشه لكنها ركضت لتخبر أبيها بالأمر عندما علم كمال ذهب الى الغرفه وقال بسرعه عندما رأى فاطمه : لازم المستشفى ساعدنى قالها قبل أن يلمس فاطمه اوقفه وليد الذى حملها وركض الى الخارج ركض خلفه الجميع نبيله ومعها وفاء التى تمسك سلطان بيدها وهى تشعر بالقلق عند شهد دلف شين الغرفه بعد أن سمحت له قال بإبتسامه صغيرة : جهزى نفسك شهد بفضول وهى تطالعه: هنروح فين شين بجديه: هروح الشركه قدامك ربع ساعه أومئت رأسها وقالت بحماس: ماشى مش هتأخر خرج من الغرفه بشبهه إبتسامه قالت مينى وهى تربع يدها : إى سر الإبتسامه دى1 شين بإبتسامه ساخرة: وانتى مالك ممنوع هاخد منك إذن قبل ما اضحك او ابتسم يعنى مينى بحقد: خليك فاكر انك فضلت العيله دى عنى شوف بقى هعمل أيه فيها قالتها وذهبت من أمامه وهى تشعر بالغضب الشديد تابعها شين بهدوء وقرر أن يفعل شئ واحد أخرج هاتفه قال ببرود وباللغه الكورية وهو يخرج أحد البدل الموجودة ب خزانته: دمر المافيا الروسية الطرف الآخر : بس يا زعيم شين بحده : اللى قلت عليه يتنفذ دمرهم خلال يومين يكونوا إتلغوا من الوجود إنت فاهم الطرف الآخر بطاعه: أمرك يا زعيم أغلق شين الخط وبدأ بإرتداء ثيابه ثم خرج من الغرفه لرؤية شهد فوجدها قد إنتهت قال بهدوء وهو يمد يده لها : نمشى وضعت يدها بيده بعد تردد وأومئت رأسها ابتسم ابتسامه صغيرة ثم سحبها خلفة تابعتهم مينى بعيون مشتعلة من الغضب بالمشفى خرج الطبيب من غرفة فاطمه بعد أن قام بفحصها وقال بهدوء عندما رأى الخوف على وجوههم : متقلقوش هتكون كويسه كمال تعالى معايا دقيقتين أومئ كمال رأسة ثم سار خلف صديقه حتى يرى ما حدث ذهب معه وليد ليعلم ما حدث معها وليد بجديه: مالها حصل معاها إيه قال ابراهيم( الطبيب) وهو صديق كمال: هى كويسه بس محتاجه غذاء لانها مكانتش بتاكل ودا أثر عليها لازم ترتاح الفترة دى والأدويه تتأخد بإنتظام كمال بدهشه: قصدك اى تن*د وليد وقال بهدوء للطبيب: هتخرج إمته ابراهيم بجديه: لما تفوق تقدر تروح معاكم بس أهم حاجه ننتظم بالتعليمات وأنا هبقى أجى كل يوم اطمن عليها وليد ل كمال وهو يساعده على الوقوف: يلا بينا ياحج خلينا نطمن عليها استيقظ كمال من شرودة على صوت وليد فذهب معه دون حديث وهو يفكر بحال أولا شقيقتة هل كان يمنعهم زاهر من الطعام لم يقل وليد عنه بالتفكير عندما دلفوا الغرفة رأوا نبيله تجلس جوارها وتربت على رأسها بحنان أما وفاء تحمل سلطان الغافى جلس كمال جوار وفاء وتن*د بتعب أما وليد ظل مثلما هو طالعته نبيلة بشفقه تعلم إبنها ومشاعره تجاهها لكنه يرفض هذا الأمر لايريد الوقوع فى الحب حتى لايتدمر مثل والده1 بعد قليل من الوقت إستيقظت فتحت عيناها بصعوبه قالت نبيله بسعادة : انتى كويسه يابنتى أومئت رأسها وقالت بخفوت وهى تحاول النهوض: حصل إى خالها بتنهيده عميقه: مفيش حاجه يابنتى نتكلم بعدين ارتاحى دلوقت فاطمه بجديه : لا عاوزه أخرج من هنا بكرهه المستشفيات كمال ل وليد : ساعد مراتك علشان نرجع البيت أومئ وليد رأسه وقام بحملها مره أخرى طالعت فاطمه شرودة بدهشه وإستغراب عند جويرية مساءآ أخذت هاتفها من على الطاولة للتحدث مع تيم وبعد معاناه وتردد منها قامت بمهاتفته فأجاب عليها بهدوءه المعتاد قالت جويرية وهى تنكمش على حالها لانها تشعر بالخوف : اتأخرت عليا تيم بهدوء : أسف ياحبيبتى مالك جويرية بخوف : أنا خايفه يرجعوا تانى وياخدونى تقصد عمها وأمير1 تيم بحنان : متقلقيش البيت عليه حراسه وأنا جايلك علطول اقفلى الباب على نفسك على ما أوصل جويرية بتردد: ماشى هستناك متتأخرش عليا تيم بشبه إبتسامه: حاضر ياحبيبتى متقلقيش1 اغلق الخط ثم ودع سفيان سريعا وركض من امامه وبدأ بقيادة سيارته للعودة ل جويرية عند شهد وشين جلست بمكتب شين وهى تنظر حولها بضجر طالعها شين بهدوء عندما إنتهى من الملف الموجود أمامه ثم قال بإبتسامه هادئة : زهقتى شهد بغيظ : لا أبدآ هزهق ليه دا أنا حتى مبسوطة بالقاعدة هنا شين وهو يقف : تعالى ناكل اى حاجه وارجع اكمل شغلى قالها وهو يسحب جاكيت بدلته شهد بدهشه: انت لسه مخلصتش شغل أومئ رأسه وقال بتعب وهو يسحبها معه: لسه مخلصتش أمر سكرتيرة بعدة أمور باللغه الكورية قالت شهد بفضول عندما دلفوا الاسانسير : انت معين سكرتير ليه مش سكرتيرة شين بهدوء : لانى بكره كل الستات اللى فى العالم ماعدا 2 بس شهد بحيره : هما مين شين بإبتسامه: الاولى هى جيهون والثانيه قاطعته شهد وقالت بلامبالاه مزيفه وهى تحترق بسبب اسم جيهون لانه إسم أنثى: مش عاوزه اعرف هى مين خلاص شين بإبتسامه ماكره : شهد نظرت له بتسأل فقال بحب: التانيه هى شهد سعدت شهد بداخلها لكنها قالت بغيره لم تسطتع اخفاؤها وهى تسير جواره الى الخارج: مين جيهون أمسك شين يدها وقال بهمس جوار أذنها وشبهه ابتسامه على شفته: أمى ابتسمت شهد إبتسامه سعيده وهى تمسك يده جيدآ عند جويرية غفت دون شعور منها بعد ساعة والنصف تقريبآ دلف تيم الغرفة بمفتاحة الإحتياطى وجدها غافيه تن*د بعمق وتابعها بهدوء بعد أن أبدل ثيابه وأرتدى بنطال فقط بعد قليل إستيقظت جويرية بفزع تيم بهدوء لها وهو يربت على رأسها : إهدى مفيش حاجه جويرية بتقطع : تيم أومئ رأسه فقالت بإستغراب : دخلت هنا ازاى انا كنت قافله الباب تيم بإبتسامة خبيثه : معايا مفتاح متحاوليش بعد كده تطردينى برا لانى هدخل تانى جويرية وهى تضمه: لا مش هطردك متسيبنيش تانى أنا خفت طول النهار كنت لوحدى حبست نفسى هنا ومخرجتش برا الأوضة تيم بدهشة: مأكلتيش حاجه من الصبح نفت رأسها فقال بتوبيخ وصوت عالى بعض الشئ وهو يبعدها عنه: قومى معايا هطلب أكل جاهز وإوعى تعمليها تانى انتى فاهمه أومئت رأسها بسرعه وهى تبتلع ريقها بخوف تن*د بضيق وسحبها خلفه فسارت خلفه وهى تضع يدها بفمها وتتابعه بدهشه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD