فى الصباح الباكر
استيقظت جويرية بنشاط وقامت بتبديل ثيابها سريعآ ثم نزلت الى أسفل لم تجد تيم فذهبت الى مكتبه فتحت الباب دون طرق الباب وهى تبتسم لكن ابتسامتها لم تدم لان وجهها شحب عند رؤية عمها الجالس أمام تيم الذى يطالعه ببرود الذى قال ل جويرية :
على فوق
ركضت من أمامهم قال زاهر بهدوء مزيف:
فين أمير
طرقع تيم رقبته ثم قال بثقة وهو يضع قدم فوق الأخرى :
فى المكان المناسب
زاهر بجدية :
من حقي اعرف مكانه لانه شريكى
لوى تيم فمه بسخرية ثم قال :
شريكك فى أعمالك الوسخه ألا قولى سمعت إن حاجه منك ضايعه لقيتها
قالها وهو يطالعه بشماته فقال زاهر بتوعد وهو يحاول السيطرة على حاله حتى لا يقوم تيم بقتله لانه بعرينه ووسط رجالة :
هلاقيها وساعتها مش هرحم اللى سرقنى
تيم بشبهه إبتسامه وهو يطالعه بعيناه بقوة :
متحاولش مش هتقدر ، اه صحيح نادين بعتالك السلام
زاهر بشحوب وعدم تصديق:
نادين
تيم بثقة وابتسامه ساخره:
اه نادين حبيبة القلب اللى خسرتها بغباءك
زاهر بغضب :
هى فين
تيم وهو يلوى فمه بضيق مصطنع :
للأسف معرفش بس اللى أعرفة أنها ناوية تقتلك دا اللى سمعته
طالعه زاهر بغضب وركض من أمامه الى الخارج ثم أمر أحد رجالة بالبحث عن نادين مرة أخرى يجب ان يجدها هذه المرة ولن يتركها مهمها كلفه الأمر لطالما كانت داءه و دواءه لعن تيم تحت أنفاسه حتى أنه نسى جويرية وأمير الذى كان أتى ليعيده لأبيه لانهم شركاوءه لن يتخلى عنهم ليس الأن
بغرفة جويرية
دلف تيم الغرفه وجد جويرية تضم حالها وتبكى قال بحنان وهو يجلس أمامها:
مالك ياحبيبتى
جويرية وهى تشهق:
هياخدنى صح
تيم بهدوء وهو يضمها :
اهدى ياحبيبتى محدش يقدر يأذيكى او ييجى جنبك طول ما أنا عايش
جويرية بفضول :
كان بيعمل اى هنا كان جاى علشان وعرف انى أخدت الورق
تيم بإبتسامه صغيرة :
انسى جهزى نفسك هنخرج
قالها لتنسى الافكار والاسئلة التى تراودها اومئت رأسها ثم اخذت ثياب وابدلتها بدورة المياه
بعد قليل خرجت وجدت تيم ينتظرها وهو ينظر من الشرفه بشرود
قالت بخفوت:
انا جهزت
طالعها بهدوء ثم قال وهو يمسك يدها بحنان :
يلا نمشى
اومئت رأسها بإبتسامه وهى تمسك يده جيدا سحبها معه فقالت :
هنروح فين
تيم :
مش مكان معين هنتمشى
اومئت رأسها وقالت وهى تسير جوارة:
عمى كان بيعمل اى هنا كان جاى علشانى
تيم بهدوء :
لا كان جاى علشان حاجه تانيه
جويرية بفضول:
اى هى
تيم بحده خفيفه:
مش لازم تعرفى اى حاجه متقلقيش مش يأذيكى لانه انشغل بحاجه تانيه
قالها بإبتسامه خبيثه هزت جويرية رأسها بلامبالاه بعد قليل وقف أمام احد المطاعم فسحبها خلفة ثم جلس وأجلسها جواره ثم وضع يده على خصرها ابتلعت جويرية ريقها ولم تتحدث طلب له فنجان من القهوة ولها عصير برتقال بعد قليل أتى النادل بالطلبات وضعها امامهم ثم ذهب تيم بهدوء وهو يعطيها كوبها :
اشربيه كله
اومئت رأسها بطاعه وبدأت بإحتساءه اما هو اخرج هاتفه أرسل رسالة نصية لأحد رجالة ثم بدأ بإرتشاف قهوته بكل هدوء تابعته جويرية بإبتسامه سعيده والأن تعترف لحالها انها تعشقه وقررت الاعتراف له لن يهمها عمله او غيره الاهم ان يكون معها
بعد ربع ساعة طلب فطور لهم قبل ان يبدأوا بتناول طعامهم سمعوا صوت نانسى التى تقول :
صباح الخير
طالعتها جويرية بإنزعاج ولم تجيب وكذلك تيم الذى نظر لها ببرود نانسى بحب وهى تجلس جوار تيم من الجهه الأخرى:
عامل ايه النهاردة
نظرت لها جويرية بصدمة من بجاحه هذه الفتاه تيم ببرود لها:
قومى
نانسى بإستغراب :
نعم
تيم بحده ونبرة غاضبه:
قومى من جنبى واختفى من وشى الساعه دى بدل ما اعمل حاجه مش هتعجبك فخافى على نفسك يا شاطره
ركضت نانسى من امامه وقررت ان تحدثه بوقت أخر قال بهدوء ل جويرية عندما اختفت نانسى عن ناظرة
افطرى
اومئت رأسها وبدأت بتناول طعامها اما تيم اخرج: هاتفه ليحدث احد وقال دون ان يجيب الطرف الأخر
راقبها كويس وابعتلى كل تحركاتها
قالها واغلق الخط بعد قليل علمت جويرية انه يتحدث على نانسى فلم تتحدث واكملت طعامها وبدأ تيم بتناول طعامه هو الأخر
منزل كمال خال جويرية
استيقظت وفاء بنشاط وابدلت ثيابها سريعآ ثم نزلت الى أسفل رأت والدتها جالسه تتصفح جريدة فقالت بإبتسامه وهى تقبل وجنتها:
صباح الخير
نبيلة بهدوء وهى ترد لها قبلتها على جبينها:
صباح الورد ياروح ماما
قالت وفاء:
هروح اعمل قهوة على ما يصحوا
اومئت نبيلة رأسها واكملت قرأة بالجريدة مرة اخرى دلفت وفاء المطبخ وبدأت تدندن وهى تبدأ بصنع قهوتها لم تشعر سوى بمن يقوم بضمها شهقت بفزع لكنها هدأت عندما استمعت ل صوت حمادة الذى قال بحنان:
اهدى يا حبيبتى دا أنا
قالها وتركها وفاء بإبتسامه :
صباح الخير
قبل جبينها ثم قال بهدوء :
هطلب ايدك من ابوكى النهاردة
وفاء بقلق:
تعتقد هيوافق
حمادة بثقة وهو يضع يديه بجيب بنطالة:
هيوافق متقلقيش
اومئت رأسها بإبتسامه سعيدة دلفت نبيلة بهذا الوقت وقالت بهدوء وشك:
محتاج حاجه يا بنى
حمادة بسرعة :
فهد جعان فقلت للأنسه وفاء تعمله الفطار لو مفيش عند حضرتك مانع
نبيلة :
متقلقش ندى جهزته من بدرى بس انا قلتلها زمانهم لسه نايمين هناديها توديه
قالتها ونادت على ندى التى اتت من الحديقه سريعآ فقالت نبيلة :
فهد صحى وديله الاكل
أومئت رأسها ثم حملت الطعام الذى اعددته من قبل وذهبت لغرفته ونبضات قلبها تزداد
بغرفة الشباب
استيقظ فهد وهو يلوى فمه بإنزعاج وهو يلعن حماده بسبب الألم الذى يشعر به بكامل جسده لم يدم وجعه لانه رأى ندى التى قالت بخفوت:
الاكل
فهد بغباء :
احلى اكل بس مش قادر اكل
سيطرت ندى على ضحكتها وقالت بصرامة مصطنعه :
هأكلك انا مش عاوزه اسمع صوت
اومئ رأسه وهو يبتسم ببلاهه بدأت ندى بإطعامه اما هو كان يأكل وهو بمنتهى السعادة رن هاتفه اجاب بجديه بعيدآ عن بلاهته ومزاحه قال عندما إنتهى المتحدث من الحديث:
متقلقش رجالتى هيشوفوا موضوعها انا حاطط عليها مراقبه يعنى اى حاجه هتحصل هكون عارف بيها بالنسبه ل هاله خلاص سلمتها ل يوسف لو كده هرجع اتابعها اى حاجه تانيه تمام يلا سلام
قالها واغلق الخط ثم نظر ل ندى وهو يفتح فمه لتطعمه مجددآ فبدأت بإطعامه وهو يتابعها بهدوء ثم قال عندما انتهى :
تعرفى انى بحبك
ندى بدهشه مصطنعة :
نعم
فهد بقوة:
ايوا بحبك واتقدمت لخالك فوافقى احسنلك والا
ندى وهى تربع يدها :
والا اى هتتجوزنى غصب عنى
فهد نبره هادئه جعلتها تخاف منه بسبب نظراته الحادة:
أسواء من كده
حملت صينية الطعام وركضت الى الخارج أما فهد تن*د بضيق 5 سنوات 5 سنوات يحبها يتابعها من بعيد يبعد عنها اى شاب يقترب منها حتى جاء اليوم الذي علم ان والدتها قررت ان تزوجها صديقه الذى رفضها على الفور
دلف حمادة وقال بهدوء :
جاهز ل مهمه
فهد بإبتسامه ساخرة :
مهمه اى يا حبيب امك
حمادة بنظرات سوداء :
هقولك
عندما انتهى قال فهد بغضب:
وانا هتجوز ندى ازاى لة مش هينفع اخوها يتأذى
حمادة بلا مبالاة :
خلاص خلينا فى الخطه 2
فهد بضيق :
هتنفذ امته علشان اظبط كل حاجه
حمادة بهدوء:
بكره
اومئ فهد رأسه وقال ببرود:
عليك البت اما انا الباقى
اومئ رأسه ثم قال بشبهه ابتسامه :
اكلت
اومئ فهد رأسه بإبتسامه بلهاء حمادة بمكر:
وعجبك الاكل
حمادة ببلاهه :
جدآ
حمادة بثقة :
علشان تشكرنى
فهد بصراخ:
اطلع برا يلا
خرج حمادة من الغرفه سريعآ وهو يقهقة بسعادة
ابتسم فهد ثم تسطح على الفراش وغفى لانه يشعر بالآلم فى انحاء جسده
بغرفة وليد
استيقظت فاطمه لم تجد وليد جوارها لكنه وجدته يعمل باللاب توب بملامح حادة إبتلعت ريقها لم تتحدث انما اخذت ثياب لها ثم دلفت الى دورة المياه وقامت بتبديل ثيابها ثم خرجت بعد ما يقارب الربع ساعة وجدت وليد مثلما هو لم يتحدث معها اقتربت من الباب وقبل ان تقوم بفتحه اوقفها وهو يقول ببرود:
خدى دواكى
فاطمه بعناد وهى تربع يدها وتطالعه:
لا مش واخداه
اشار لها وليد للتقدم له فتقدمت ووقفت امامه وهى تلوى فمها قال بإبتسامه صغيرة :
مالك
انفجرت بوجهه وقالت بغضب:
مالى ازاى تمشى واكلمك متردش دا انت حتى جيت امبارح بالليل مكلمتنيش ولا رديت عليا
وليد بعد ان سحبها لتجلس جوارة:
كنت متعصب علشان كده متكلمتش معاكى انا عصبيتى وحشه وممكن تدمر كل اللى حواليا علشان كده متزعلش منى
فكرت فاطمه قليلا لهذا لم يرتبط من قبل فقالت :
صالحنى
وليد بدهشه :
ازاى
جويرية بضجر :
خرجنى من هنا عاوزه اخرج زهقت من البيت والاوضة دى بجد انا محتاجه اخرج
اومئ رأسه وقال بشبه ابتسامه :
هنخرج بعد الفطار اكون خلصت الشغل اللى فى ايدى
اومئت رأسها وقالت بلطف :
هستناك ننزل مع بعض
ابتسم ثم اكمل عمله اما فاطمه امسكت هاتفه للتحدث مع جويرية التى اجابت بعد قليل وهى بالمطعم
جويرية بحزن:
قفلتى علطول امبارح ملحقتش اكلمك
فاطمه بسرعه:
اسفه ياروحى غصب عنى متزعليش قولى بقى عاملة اى دلوقت وتيم عملك اى حاجه
جويرية وهى تطالع تيم الذى يحتسى قهوته بكل برود ويتابعها :
لا كله تمام انا كويسه وتيم دا احن شخص انا شوفته فى حياتى مش بيزعلنى خالص انا اكتشفت انى بعشقه
قالتها وهى تطالع تيم الذى طالعها وهو يحاوى السيطرة على دقات قلبه قال بعدم تصديق:
انتى قلتى اى
جويرية بهمس جوار اذنه وهى تقف حتى تطوله:
بعشقك
وضع بضع ورقات من المال على الطاولة وسحبها خلفه بعد ان اغلق الخط بوجهه فاطمه التى تطالع هاتفها بعدم تصديق وفاه مفتوح من الصدمة وليد بإستغراب:
مالك
فاطمه بدهشه:
بتحبه جويرية بتحب تيم
وليد بهدوء:
وفيها اى جوزها
فاطمه :
بس منعرفش عنه حاجه دة شكلة متوحش
وليد وهو يمسك يدها:
اهدى طلما بيحبوا بعض خلاص يلا نروح ناكل علشان نخرج شوية
أومئت رأسها وسارت معه ببطء وهى شاردة
عند جويرية وتيم
قال وهو يحاصرها بينه وبين الحائط:
انتى قلتى إى واحنا برا
جويرية وهى تضع يدها على قلبه :
بعشقك
تيم بهمس جوار أذنها وهو يقوم بنزع حجابها عنها:
قلتلك نهايتى على إيدك
قالت جويرية بخفوت وهى تغمض عيناها عندما شعرت به يداعب شعرها ويمسكها من خصرها برفق:
تيم
همهمم تيم وهو يقبل رقبتها وخلف أذنها بحب قالت بخجل طفيف:
ممكن تبعد
تيم بهدوء وهو يشتم عبيرها :
جويرية عاوز جوازنا يتم النهاردة لو مش موافقه هطلقك وابعد عنك
تمسك به عندما لاحظت ابتعادة عنها وقالت وهى تدفن حالها بين أحضانه:
بعشقك
تن*د تيم وقام بحملها قال بحنان وهو يضعها على الفراش:
متأكده
اومئت رأسها وهى تتسطح على الفراش وقالت بصوت منخفض:
انا ملكك
لم ينتظر كلمه اخرى وقام بتقبيلها بشغف بهذا الوقت اصبحت زوجته قولا وفعلا امام الله والناس
ب كوريا
قالت شهد ل شين بحماس :
فى حفلة ل Bts ممكن نروح1
جيهون بسرعة:
متقلقيش هاخدك ونروح سيبيه دا معقد
قالتها وسحبت شهد خلفها وهى تقول:
هنروح نعمل شوبينج وبعدين نروح الحفلة
اومئت شهد رأسها بحماس وهى تسير خلفها تابعهم شين بإبتسامه صغيرة ثم امر احد رجالة الموثوق به بمراقبتهم جيدآ واخذ حراسة معه
اخرج هاتفه وقال ببرود :
نتقابل كمان ساعه
بعد مرور ساعة الا عشر دقائق جهز شين حالة وأخذ كثير من رجاله معه عندما علم بصفقه غير شرعية ستحدث من خلف ظهره
تيم وجويرية
استيقظت ولم تجده جوارها جعدت حاجبها بضيق ثم ذهبت لرؤيته وجدته يحدث احد بالهاتف لكنها انصدمت من حديثه وقوله :
متقلقش وقعت فى الفخ اللى انا عملته
فى مقر شين الخاص بعملة بالمافيا نظر ل شهد التى تتأفف بضيق لانه منذ أن عمل لم يتحدث ولم ينتهى من عمله بعد شين بشبه ابتسامه بعد أن أغلق الملف الذى بيده :
زهقتى
شهد بإبتسامه مصطنعه:
انت شايف اي
قالتها ثم لوت فمها بضيق فقال وهو يقف :
يلا بينا
شهد براحة وهى تقف سريعآ:
هنروح
نفى رأسه وأمسك يدها ثم سحبها معه حتى انه لم يأخذ جاكيته قالت شهد وهى تسير خلفه:
الجاكت نسيته
شين بهدوء:
مش مشكلة مش هنروح بعيد
سارت شهد خلفه فنزل شين على الدرج استغربت شهد انه نزل الى الطابق الخامس ثم فتح باب موجود امامه برقم سرى لم تعلمه هى ثم دلف وهى خلفه طالعت المنزل بدهشه وقالت :
الشقه دى بتاعت مين
شين بصراخ باللغه الكورية :
امى
فوجئت شهد بإمرأه ذو جسد رشيق تركض نحوهم وقامت بضم شين الذى بادلها وهو يبتسم تابعته شهد بغضب حتى أنها قامت بلكزه على زراعة فقال باللغه العربيه ل شهد بعد أن حمحم :
جيهون امى ودى شهد يا امى
جيهون بسعادة وابتسامه كبيرة وهى تنظر ل شهد التى تبتسم ابتسامه بلهاء :
مرات ابنى المستقبلية
اومئ رأسه وهو يحك مؤخرة رأسه قامت جيهون بضمها حتى شهد شعرت بالإختناق لكن رغم ذلك بادلتها العناق لشعورها بالدفء قالت جيهون بسعادة وهى تسحبها معها الى المطبخ :
شين روح ل أوضتك وارتاح احنا هنجهز الاكل على ما سعد يوصل (سعد والد شين )
تابعها شين بدهشه لكنه ابتسم ابتسامه صغيرة ثم دلف لغرفته الموجودة عند عائلته ابدل ثيابه الى ثياب منزليه مريحة ثم تسطح على الفراش وغفى من التعب
فى المطبخ
ساعدت شهد جيهون بتجهيز الطعام وسط مزاح جيهون لها قالت جيهون وهى تتابع الكعك بالفرن الكهربائي:
قوليلى ياشهد
شهد بإبتسامه :
نعم
جيهون بهدوء وهى تطالعها:
شوفتى مينى
لوت شهد فمها بضيق ثم قالت :
ايوا شوفتها
جيهون كأنها تحدث حالها :
واحدة مستفزة وانا مش بطيقها مش عارفه شين قرر يتجوزها ابنى ملك كوريا يتجوزها يتجوز دى
شهد بفضول :
مش عارفه ليه اتجوزها رغم انه اعترفلى انه بيحبنى تفتكرى اى هو السبب
جيهون بلامبالاه :
مش عارفه بس أكيد سبب جامد لان شين قبل ما يقرر قرار بيفكر فيه مليون مرة
أومئت رأسها ثم قالت :
انتى بتعرفى تتكلمى عربى كويس
جيهون بسعادة :
اه حبيبى سعد علمنى
شهد بإستغراب :
سعد مين
نظرت شهد خلفها بفزع عندما استمعت لصوت بارد نسبيآ لكن تحول الفزع الى صراخ بإسم شين الذى استيقظ بسرعه وركض الى المطبخ بعد ان سحب سلاحه من جوارة رأى والده يوجهه السلاح على شهد التى تصرخ ووالدته التى تحاول كتم ضحكاتها قال سعد ل شين الذى يضم شهد بقلق :
دى قلبها ضعيف يلا
شين وهو يصك على أسنانه :
سعد
سعد ببرود مستفز :
اى هتقتلنى يعنى كنت بختبر خطيبة ابنى
جيهون ل شهد:
اهدى ياحبيبتى دا سعد جوزى كان بيهزر معاكى مش أكتر
خرجت شهد من بين أحضان شين وهى تنظر له بخوف فقام سعد بوضع مسدسه جانبآ وابتسم ابتسامه صغيرة جعلتها تبتسم قال سعد ل جيهون :
جعان فين الاكل
جيهون بسرعه وهى تضع الاطباق على طاولة الطعام الموجودة بالمطبخ:
جاهز ياحبيبى روح غير هدومك على ما اخلص
اومئ رأسه وذهب لتبديل ثيابه
عندما انتهت جويرية طالعت حالها بالمرآه وقالت بصوت منخفض:
ياترى يا تيم بتفكر فى إى
تن*دت وقالت وهى تضع شعرها على جانب واحد :
ربنا يستر
سارت بتردد وبطء شديد الى الخارج نزلت الى أسفل لم تجده فقالت بصوت عالى وهى تشعر بالخوف:
تيم
لم يجيب عليها فنظرت حولها بذعر لم تشعر سوى بمن يقوم بإحتضانها من الخلف قالت براحة:
تيم
همهم تيم وهو يشتم عبيرها ويحتضنها بقوة جعلتها تغمض عيونها قبل رقبتها الظاهرة أمامه وقال بهمس:
جويرية
فتحت عيناها بصعوبه وقالت وهى تبتلع ريقها :
نعم
تيم بنفس الهمس جوار أذنها :
بعشقك وعشقى ليكى هيكون نهايتى
فتحت فاهها بعدم تصديق ثم قالت بخفوت وتسأل وهى تجعد حاجبها :
نهايتك
تيم بشبه ابتسامه وهو يديرها له ومازال محتضنها:
لان حبى ليكى ملهوش حدود من اول مرة شوفتك فيها حبيتك
جويرية بشك وهى تطالعه بعيناه :
بتضحك عليا علشان الورق صح عاوز الورق
رفع حاجبه وقال بإبتسامه ساخرة :
قصدك الورق اللى فوق الدولاب فوق
جويرية بعدم تصديق :
انت عارف مكانه وأخدته
تيم بجدية وهو يتركها :
عارف من أول لحظه بس مأخدتهوش ولا شوفته
فتح موسيقى هادئة وقال قبل أن تتحدث :
شششش انسى اى حاجه دلوقت
قالها وهو يضمها وبدأ بالرقص معها تن*دت ووضعت رأسها على ص*رة لكنها لم تصل لص*رة رغم ارتدأها حذاء بالكعب العالى قامت بضمه هى الاخرى وهى شاردة بحديثه أما هو ضمها بحنان وهو يشتم رائحتها التى تجعله يشعر بالراحة
منزل كمال خال جويرية
عند وليد
جلس جوار فاطمه يطعمها غصبآ وهى تحاول ابتلاع الطعام فقالت بغضب :
كفايه بقى شبعت والله شبعت
وليد كأنه يحدث طفله :
معلش خدى دى كمان
فاطمه بغيظ وهى تمسك شعرها لانها تشعر بأنها ستجن:
أنا مش طفله كفايه بطنى هتتفجر كفااااايه
تن*د وليد وقال بهدوء :
خلاص اهدى يلا خدى الدوا بتاعك
قالها وأخرج دوائها وأعطاها إياه أخذته وهى تلوى فمها عندما تناولت دوائها اخذ وليد الطعام الى أسفل عندما رأى ندى أعطاها صينيه الطعام وعاد الى فاطمه حتى لا يتركها الى حالها ولانه تذكر المعلومات التى ارسلها شقيقه عن عبدالرحمن فتح اللاب توب وسط متابعه فاطمه الغاضبه من تصرفاته قال بصراخ :
يا ابن ****
طالعته بفاه مفتوح ونظرات مصدومه خرج من الغرفة سريعآ الى أسفل
بالأسفل جلس كمال مع حمادة وفهد قال وليد بغضب شديد :
على جثتى أختى تتجوز الكلب عبدالرحمن
كمال بحدة:
وليددددد صوتك ميعلاش عليا اللى عندك قولو وبصوت واطى انت فاهم
خرج على صوتهم الجميع حتى فاطمه ارتدت حجابها سريعآ وركضت الى الاسفل لرؤية ماحدث
تابعهم حمادة ببرود مزيف اما فهد بدهشه يعلم ان صديقه عصبى لكن ليس على كمال لانه يحترمه ويعتبرة أبيه قال وليد وهو يصك على أسنانه :
مش موافق على الجوازة دى
كمال ببرود:
بس أنا موافق اتفضل على أوضتك
تن*د بضيق وقال بنظرات نارية :
يا حج اسمع منى وبلاش لانى هوقف الجوازة دى بأى طريقه ومستحيل أقبلها على أختى انها تتجوز واحد بتاع نسوان وبيشرب م**رات وأخلاقه زفت
ابتلع حمادة ريقه وأغمض عيناه بقوة الان مهمته صعبه لن يوافقوا به زواجه من وفاء سيكون صعب
فهد بجديه:
وليد اهدى وروح على اوضتك دلوقت
تن*د بغضب وسار من امامهم بسرعه فائقه خرج من المنزل وسار وهو يحاول الهدوء حتى لايفعل شئ يندم عليه لاحقآ ، أما حماده طالع وفاء التى تناظره بحزن أغمض عيناه حتى يسيطر على أعصابه ثم سحب فهد خلفه وخرج من المنزل تابعته وفاء ثم قالت وهى على وشك البكاء ل أبيها وهى تطالعه:
بابا ارجوك بلاش الجوازة دى انا بكرهه
كمال بحده لها :
على أوضتك
ركضت ل غرفتها وتركهم تابعتهم نبيله دون ان تتحدث لانها تثق بحبيبها وانه لن يدمر حياة ابنتهم الوحيده ندى ل خالها وهى تنحنى أمامه:
خالى لو سمحت ممكن تسمعنى
طالعها كمال بهدوء فقالت وهى تمسك يده :
بلاش الجوازة لانها هتدمر حياة وفاء مش معنى ان عبدالرحمن اخويا فأنا هقبلها علي وفاء لانها اختى وبخاف عليها
كمال بحنان وهو يربت على رأسها:
عارف ياحبيبتى متقلقيش انا عارف انا بعمل اى روحى بس ل وفاء وخليكى معاها اوعى تسيبيها
طالعته ندى بحيرة ثم ركضت إلى وفاء لرؤيتها نبيلة بهدوء وهى تجلس جوارة:
مش ناوى تحكيلى وتقولى فية اى
كمال لها بإبتسامه صغيرة :
هتعرفى كل حاجه فى وقتها متقلقيش
تن*دت بعمق وهى تهز رأسها نظر كمال أمامه بشرود تابعته نبيلة بحيرة
عند حمادة امام المنزل قام بلكم فهد فوقع بأثر لكمته على الارض بعنف فأوقفه حمادة سريعآ وأكمل ض*بة حتى ينفث عن غضبه لو كان بمنزله لكان قام بتفجيرة أما فهد تركه يفعل ما يريد دون أن يتحدث فهد تعلم فنون القتال لكنه ليس مثل حماده بقوة الجسد كل مهامه هى التنكر اذا احتاجوه
بعد قليل توقف حماده وهو يتنفس بعنف ثم طالع فهد المرمى أمامه بالأرض وقام بحملة قال فهد بإبتسامه ساخرة لانه لا يستطيع الحركه:
لا فيك الخير والله شكلى هيبقى اى لما تشوفنى ندى وانا متدمر
حمادة وهو يقوم برميه على أريكه :
يعنى هى معبراك استنى هشوفلك دكتور
قالها وأخرج هاتفه ليحدث احد رجالة المتخفين لجلب طبيب ليعالج فهد الذى يأن بألم أتى على صوته نبيلة وكمال التى صرخت بفزع عند رؤية وجهه وشكلة المدمر نزل الجميع على صوتها حتى وفاء التى كانت تبكى بين أحضان ندى وفاطمه التى كانت تلاعب سلطان وهى تشعر بالقلق على وليد
قال كمال بقلق :
مالك يابنى حصل اى
قبل ان يجيب فهد قال حمادة ببرود :
متقلقش ياعمى حادثه بسيطة
ندى بخوف وهى تطالعه :
اى البرود اللى انت فيه دا دا متشرح لازم يروح مستشفى
لم يجيب فهد الذى تمدد وأغمض عيناه وهو يلعن حماده بسبب الألم الذى يشعر به الأن لانه لا يطاق فتح عيناه عندما استمع لصوت ندى التى تقول برعب :
فهد انت كويس رد عليا
قالتها وهى على وشك البكاء فهد :
هشششششش اهدى انا كويس
رفع حمادة حاجبه بسخرية وانتهز فرصة انهم مشغولين ب فهد وأمسك أيد وفاء بعد أن غمز ل فهد الذى تن*د بضيق وجعلهم مشغولين به
بالحديقه ترك يدها وقال ببرود مزيف :
قرارك اى عاوز أسمعه منك دلوقت
طالعته وفاء بحيرة لم تعلم بماا تجيبه هل تعترف بحبها له وماذا عن أبيها وقرارة بانها ستتزوج ابن عمتها قال حمادة بغضب :
انتى لسه بتفكرى انتى بتحبينى وألا لا اتكلمى
أومئت رأسها ببكاء وقالت بصوت مبحوح :
بحبك
ابتسم بسعادة وتن*د براحة ثم سحبها إلى أحضانه وهو يضمها بقوة وهو يقول بحب :
وأنا بعشقك اوعى تسيبينى انا عارف ان الماضى بتاعى منيل بس اتغيرت من يوم ما شوفتك
بادلته العناق وهى تبتسم ثم تركته وقالت بهمس :
وعبدالرحمن هعمل معاه اى
حمادة بتوعد:
سيبيه عليا وانا هتصرف
الان سيظهر وجهه حمادة الحقيقى أومئت رأسها بإبتسامه كبيرة فقال وهو يمسك يدها بحنان:
خلينا ندخل قبل ما حد يلاحظ اننا مش موجودين
اكتفت بهز رأسها وهى تمسك يده وسارت معه الى الداخل
عندما دلفوا وجدوا فهد يصرخ بالطبيب فقال الطبيب بجدية :
يابنى انا اديتك حقنه مسكنه دلوقت مش هتحس بحاجه
فهد بصراخ:
انا مناخيرى وجعانى اتصرف مليش دعوة
ندى بجدية :
فهد كفايه الدكتور عمل اللى عليه بتزعقله ليه
فهد بعناد وهو يربع يده:
لا لازم يشوف حل لمناخيرى
الطبيب بهدوء :
خلاص يابنى هد*ك كمان حقنه مسكن
لعن فهد حمادة وعندما رأهم قال بسرعة للطبيب:
انا بقيت تمام الحقنه اشتغلت
قالها بإبتسامه بلهاء نظر له الطبيب وقال:
انتظم على الدوا ومتقومش لمده 3 او 4 أيام
فهد برجاء وهو يهمس بأذنه:
ما تخليها أسبوع وألا أتنين
تابعه الجميع بإستغراب فقال الطبيب بعد أن حمحم :
قصدى متقومش لمدة أسبوع يلا عن اذنكم
قالها وذهب تابع حمادة وفاء بإبتسامه اما هى ابتسمت بخجل وهى تطالعه لاحظت فاطمه الامر لكنها لم تتحدث بعد قليل أتت ندى وقالت ل فهد وهى تعطيه كوب عصير فريش :
أشرب دا انت خسرت دم كتير
ابتسم بسعادة وأمسك الكوب من يدها بعد أن شكرها قالت نبيلة بهدوء :
حاسس بإى دلوقت يابنى
فهد ببلاهه:
لا أنا فل وتمام قوى يا طنط
تابعه حمادة بسخرية وقال بهدوء :
يلا علشان ترتاح
قال فهد بسرعه :
لا انا مرتاح هنا
ندى بدهشه :
هتنام هنا
اومئ رأسه و هو يبتسم ببلاهه فقال كمال ل حمادة عندما لاحظ الامر :
ساعده معايا يابنى
أومئ حمادة رأسه وابتسم بسخرية عندما لوى فهد فمه بحزن أما ندى كتمت ضحكة كانت ستفلت منها بسبب تصرفاته الطفولية
قالت فاطمه الى وفاء بعد تردد :
وفاء ممكن موبايلك اعمل مكالمه لانى مش لاقيه بتاعى
وفاء بإبتسامه هادئة:
حاضر لحظه هجيبهولك
قالتها وذهبت لجلب هاتفها لفاطمه وبعد قليل أتت واعطته لها واخبرتها انه بدون رمز سرى أمسكت الهاتف وسارت الى غرفتها بحثت عن رقم وليد ووجدته قامت بالإتصال به وجدته مغلق زاد قلقها لكنها قررت أن تحدث جويرية لتطمئن عليها وبالفعل قامت بالإتصال على رقم شقيقتها
عند جويرية
كانت تجلس بين أحضان تيم وهى مغمضه عينيها بإسترخاء عندما استمعت لصوت هاتفها فتحت عيناها بسرعة ثم ركضت للغرفة أمسكت الهاتف ثم أجابت بعد ان طالعت الرقم بإستغراب لكن استغرابها لم يدم لانها استمعت لصوت شقيقتها فقالت بسعادة :
فاطمه وحشتينى عاملة اى وسلطان هو فين
فاطمه بإبتسامه :
الحمدلله ياحبيبتى بخير انتى اخبارك ايه
جويرية بسعادة طفوليه :
مبسوطة قوى
ابتسمت فاطمه ثم قالت عندما رأت وليد يدلف الغرفة:
هكلمك بكره ياروحى تصبحى على جنه
لوت جويرية فمها ثم قالت:
وانتى من اهلها
قالتها واغلقت الخط ولوت فمها بحزن لانها اول مره فاطمه تغلق الخط سريعآ شعرت بمن يضمها من الخلف فابتسمت وهى تدير رأسها إلى تيم الذى قال بصوت هادئ:
حبيبتى كانت بتكلم مين
جويرية :
فاطمه كانت بتطئن عليا تيم ممكن اطلب منك طلب
تيم وهو يحرك أنفة على رقبتها:
أؤمرى
جويرية وهى تتحدث بتقطع بسبب حركة تيم:
عاروزة أروح الجامعة لانى مذاكرتش اى حاجه
تيم بحنان وهو يديرها له :
هجيبلك المحاضرات لحد عندك بس رجوعنا دلوقت مش هينفع فى عندى فى القصر جواسيس لأعدائى وممكن حد يأذيكى فهخاف عليكى
أومئت رأسها بتردد فقال بهمس بعد أن قبل جبينها:
روحى غيرى هدومك وتعالى علشان ننام الوقت إتأخر
اومئت رأسها بإبتسامه ثم حملت بيجامة باللون اللبنى وقامت بإرتداءها بدورة المياه اما تيم تمدد على الفراش وهو ينظر أمامه بشرود لم يستيقظ من شرودة سوى عندما شعر بجويرية تدفن نفسها بأحضانه ابتسم ثم قبل جبينها وضمها إليه وغفى عندما شعر بإنتظام تنفسها
اما عند حمادة ابتسم عندما تذكر وفاء وفهد الذى يضحك ببلاهه جعل حمادة يقوم بركله بسبب تصرفاته المجنونه اما وليد فترك فاطمه دون التحدث فقط تركها وتسطح على فراشه وغفى اما فاطمه تابعته بحيرة