ليالي الجحيم البارت (36)❤️

3216 Words
بعد قليل عادت جويرية إلى القصر وقد قررت أن تخبر الجميع بخبر حملها لانهم بالأخير سيعلموا الأمر دلفت بتثاقل وهى تنظر حولها بهدوء رأت فاطمه و شهد ومعهم نادين التى تقرأ بمجلة ولا تركز بحديثهم جلست معهم قالت فاطمه بنبره غاضبه: كنتى فين وازاى تخرجى من غير ما تقوليلى ابتلعت جويرية ريقها وقالت بتردد: عاوزه أقولكم حاجه بس ركزوا طالعها الفتيات بفضول فقالت سريعآ: أنا حامل فى الشهر الثالث شهد بسعادة بالغه بعد ان ركضت لضمها: أحلفى أومئت رأسها بإبتسامه صغيرة تن*دت فاطمه وقالت بجدية ونبره حزينه بعض الشئ: ومقولتيش من الاول ليه جويرية بهدوء: لسه عارفه من شهر ونص تقريبا مش عاوزاكم تزعلوا منى اومئ الفتيات رأسهم وباركوا لها فقالت جويرية بإبتسامه سعيدة وهى تضع يدها على معدتها بحنان: تخيلوا أنا حامل فى 3 تؤام نظر لها ثلاثتهم بدهشه وعدم تصديق فأومئت رأسها بثقه قالت شهد وهى تقهقه ببلاهه : امنيتى فى الحياة اتحققت ياااه دا أنا مبسوطه انبساط فاطمه بعدم تصديق وعلامات الصدمة مرسومة على وجهها : انتى متأكده جويرية ببرأه : أه الدكتورة لسه قايلالى دى حتى نصحتنى أهتم بأكلى وبصحتى علشانهم نادين بسرعه: حيث كده أروح أعملك حاجة تاكليها فاطمه بإبتسامه سعيدة : استنى هاجى أساعدك قالتها وذهبوا معآ الى المطبخ لصنع فطور صحى ل جويرية قالت شهد بإبتسامه بلهاء: أخيرآ هيبقى ليا اخوات اومئت جويرية رأسها بإبتسامه سعيده قالت شهد بسعادة بالغه وحماس: هروح اكلم حد من الحرس يجهز الاوضة بتاعتهم وهنروح نشترى لبس ليهم بس لما تفطرى ماشى أومئت جويرية رأسها بحماس هى الأخرى ركضت شهد من أمامها واخبرت لاى أن يجلب أحد ل يجهز غرفة الأطفال ثم ابدلت ثيابها سريعآ ونزلت الى جويرية التى انتهت من تناول طعامها قالت سريعآ وهى تمسك أيد جويرية : يلا بينا هتيجو يا بنات نادين بهدوء : فين صفعت شهد جبهتها واخبرتهم سريعآ قالت فاطمه : هروح اغير هدومى واقول ل وليد قالتها وذهبت من أمامهم انتظرها الفتيات قالت نادين بإبتسامه: مش هقدر أروح مش عارفه حاسه ان حاجه ناقصانى بس مش عارفه اى هى جويرية بإستغراب وهى تهندم حجابها: قصدك اى نفت نادين رأسها بعدم معرفة فقالت شهد بخبث وهى تضع يدها على رأسها كأنها تفكر: ممكن يكون زاهر نادين بحقد واضح على ملامحها: متجيبيش سيرته مش عارفه اختفى فين انا مستنيه تيم علشان أخد حقى منه شهد بإبتسامه ساخره: هعمل نفسى مصدقاكى نظرت لها نادين بحده أما جويرية بدهشه واستغراب بغرفة فاطمه ووليد دلفت الغرفه وجدت وليد غافى لهذا اخرجت ثيابها سريعآ وخرجت دون أن تزعجه وقررت عند عودتها تخبره نزلت الى أسفل وقالت وهى تمسك ايد سلطان: يلا بينا أومئ الجميع رأسهم وخرجوا معها أما نادين تن*دت وخرجت الى الحديقه وهى تحتسى كوب من القهوه بشرود بالفعل شهد لم تكذب لانها كانت تفكر ب زاهر واختفاءه هذا تخشى ان يكون هذا سكون ما قبل العاصفه تشعر بالقلق الشديد فى منزل كمال خال جويرية جلست وفاء مع ندى التى قالت لها بتسأل : انتى لسه بتفكرى فى محمد نفت وفاء وقالت بحزن عميق: كان عندك حق أنا قررت أنساه أومئت ندى رأسها ثم قالت بتردد : تقريبآ كده فى واحد متقدملك سمعت خالى كمال بيتكلم بالصدفة وانا كنت بعمل القهوة وفاء بهدوء : لو هو قالى أنا هوافق لازم أبدأ حياتى من جديد طالعتها ندى بشفقه ثم تذكرت ان فهد لم يحدثها منذ 3 أسابيع حتى أنها شعرت بالقلق عليه أتى المساء وعاد الفتيات ومعهم كثير من الأشياء يحملهم كلا من براء و لاى الشارد قالت شهد الى لاى بعد أن وقفت بعيد عنهم: لاى هسألك سؤال بس مش عاوزاك تكذب عليا طالعها بنظرات جادة فأكلمت حديثها وقالت بخفوت: انت بتكلم شين صح أومئ رأسه وقال بهدوء: كل يوم بيكلمنى يطمئن عليكى ابتسمت بسعادة وقالت : طب ممكن تتصل عليه وتدينى التليفون حابه انى اطمئن عليه ، ولو سمحت اوع ترفض قالت جملتها الاخيرة عندما رأت ملامح وجهه المترددة أخرج هاتفه ورن على أحد الأرقام سحبت منه شهد الهاتف وخرجت الى الحديقه وهى تضع يدها على قلبها شعرت بدقات قلبها تزداد عندما أجاب بصوت هادئ قالت بهمس ونبره مليئه بالحب: وحشتنى نظر شين الى الهاتف ليتأكد من الرقم فقالت شهد بغيظ: شين رد عليا أنا بكلمك شين بدهشه: شهد شهد بإبتسامة كبيرة : أيوا انا هترجع امته لانك وحشتنى شين بتنهيده عميقه: قريب ياحبيبتى وبالنسبه ل كلمه وحشتنى فأنتى أكتر يلا سلام دلوقت لانى مشغول قالها وأغلق الخط بوجهها نظرت الى الهاتف بدهشه ثم قامت بلعنة واعطت الهاتف الى لاى وملامح الغضب تملئ وجهها اما هو هز رأسه بلا مبالاه ثم حدث طبيب سارة للإطمئنان على حالتها اليوم أخبره الطبيب أنها فاقت من غيبوبتها وملامح وجهها جامده ولم تتحدث فأخبره أنه فى طريقة الى المشفى اخبر براء انه سيذهب وسوف يعود بعد قليل وان يهتم بالقصر بغيابه تابعه براء بهدوء لانه يعلم اين سيذهب دلفت جويرية غرفتها وقامت بتبديل ثيابها سريعآ ثم تسطحت على الفراش وغفت من التعب رن هاتفها عدة مرات لكنها كانت قد ذهبت ب ثبات عميق ولم تشعر بما يحدث حولها اما فاطمه دلفت غرفتها وهى تحمل حقيبه بها فستان قد أعجبها وقامت بشراءه. دلفت الغرفه ووجهها عليه علامات السعادة لكنها إختفت عند رؤية ملامح وجهه وليد الجالس على مقعد موجود بالغرفه قال ببرود وملامح وجهه حاده: كنتى فين فاطمه بهدوء : كنت مع البنات بنشترى حجات للبيبى وليد بهدوء: تعالى ابتلعت ريقها وقالت بغباء: أجى فين وليد بصراخ جعلها تنتفض : قربى اقتربت منه سريعآ وقفت امامها وهى تكم نفسها سحبها بقوة الى أن أجلسها بين أحضانه نظرت له بخوف قال بصوت هادئ وهو يقوم بنزع حجابها ببطء: خرجتى من غير ما تقوليلى فاطمه وهى تغمض عيونها بعنف وخوف من أن يظهر وليد العصبى: كنت نايم محبتش أقلقك وليد وهو يشتم عبيرها ويغرس رأسه بعنقها مما جعلها تفتح عيناها على وسعها: متتكررش تانى مهما يحصل لازم تقوليلى أومئت رأسها بطاعة وهى تشعر أن قلبها سيتوقف نظر لها بحب وهو يحملها اتجه نحو الفراش وهو يقوم بتقبيلها بحب تمسكت به جيدآ وبادلته هى الأخرى تع ترف لحالها أنها تعشقة وقررت أن تكمل حياتها معه لا يهمها عصبيته لانها تعلم أنها يحاول على قدر الأمكان السيطرة على أعصابه أمامها تسريع بالأحداث فات شهر أخر وأصبحت جويرية ب شهرها الرابع سعدت لاهتمام الجميع بها وقد حاولوا قدر الإمكان أن يجعلوها سعيدة وألا تفكر ب تيم حتى لا تحزن أما فاطمه ووليد تطورت علاقتهم كثيرآ وشهد التى أصبح مزاجها سئ للغاية وكذلك وفاء حالتها كانت سيئه حتى أنها اخبرت أبيها أنها موافقه على زواجها من اول شخص يطلب يدها وافق أبيها بقرارها وابتسامة صغيرة على ثغرة بقصر تيم تحديدا غرفة جويرية إستيقظت بنشاط ثم جهزت حالها لان لديها موعد عند طبيبتها اليوم لتطمئن على حال أطفالها عندما انتهت نزلت الى أسفل ودلفت الى المطبخ قالت لأحد الخدم بهدوء وابتسامه صغيرة : ممكن تروحى تنادى ل فاطمه علشان نروح للدكتورة اومئت الخادمة رأسها ثم قالت بأدب: امرك يا ست جويرية قالت جويرية بجديه : قلتلكم قبل كده اسمى جويرية بس بلاش ألقاب اومئت الخادمة رأسها بإبتسامه ثم ذهبت ل جلب فاطمه اما جويرية سارت الى البراد لتسخين الحليب لتحتسيه اوقفتها احد الخدم وقامت بعمله قامت جويرية بشكرها بإبتسامه لطيفه ثم جلست ووضعت يدها على بطنها المنتفخ بإبتسامه سعيدة أتت فاطمه بعد قليل وقالت ل جويرية بأسف: أسفه ياروحى مش هقدر أروح معاكى علشان وليد رفض جويرية بتسأل: وشهد مش جاية طب أروح لوحدى بقى فاطمه بهدوء وابتسامه بلهاء: معرفش يلا بقى أسيبك واروح ل حبيبى ألا يزعل قالتها وذهبت من أمامها وهى تركض تابعتها جويرية بدهشه وقالت بضيق : باعونى على أساس انهم مبسوطين وفرحنين بحملى ، مش هتفرق هروح لوحدى عادى يعنى قالت جملتها الأخيرة وهى تتن*د بعمق ثم سارت ببطء الى باب القصر وهى شاردة لكنها توقفت ونظرت حولها سريعآ وهى تشعر بدقات قلبها تزداد وقالت بإضطراب وهمس : تيم أتى لاى وقال بهدوء وجدية : العربية جاهزة يا مدام ابتلعت ريقها حتى تسيطر على حالها ودقات قلبها أومئت رأسها وسارت خلفه ومازالت تلتفت حولها بإرتباك قال لاى بتسأل بعد أن فتح لها باب السيارة الأمامى : فى حاجه نفت رأسها وقالت بتوهان : لا مفيش شكرآ قالتها ودلفت السيارة حاولت ربط حزام الأمان لكنها لم تستطع لم تشعر سوى بمن يقوم بمساعدتها وأنفاسه على وجهها أغمضت عيناها بعنف ودقات قلبها لم تقل بل ازدادت سمعت صوت تيم وهو يقول جوار أذنها بهمس: افتحى عينك لانها وحشتنى فتحت عيناها بصعوبه قالت بعدم تصديق : تيم انا مش بحلم صح أومئ رأسه وهو يطالعها بحنان ثم قبل جبينها لوت فمها وقالت بصراخ : لاى أتى لاى وقال بجدية : نعم يا مدام جويرية بجدية دون النظر ل تيم الذى يتابعها بإبتسامه صغيرة : يلا علشان توصلنى نظر الى تيم بحيرة فأشار له بالذهاب انصرف لاى أما تيم دلف الى السيارة وقاد دون الحديث يعلم أنها غاضبه منه ومن حقها الغضب لأنه ذهب دون أخبارها لكنه لم يرد أن يرى حزنها قبل ذهابه كان يعلم اخبارها يوميآ من براء وعندما علم بخبر حملها سعد كثيرآ لم يستطع التحدث معها بسبب هاتفه المراقب وكان يحدث براء من أحد أصدقاءة الموثوق بهم بالخارج قالت ببرود : اوقف هنا اوقف السيارة ثم نزل لمساعدتها وأشار لرجاله ألا يأتوا خلفه أمسك يدها برفق لكنها سحبت يدها بقوة وسارت ببطء حتى انها تركت مسافه بينهم غضب تيم من تصرفاتها لكنه سيطر عل أعصابه وسحبها من خصرها بقوة وسار بهدوء عندما حاولت الابتعاد قال تيم بتحذير ونبره حاده : اثبتى كده واعقلى متخلنيش اتعصب عليكى لان عصبيتى وحشه ابتلعت ريقها بخوف لكنها لم تظهره وسارت جواره بتمهل و خطوات هادئه بعد قليل من الوقت دلفوا العيادة النسائية ساعدها تيم على الجلوس ثم اخبر الممرضه ان تدخلهم واعطاها مبلغ كبير فأدخلتهم للطبيبه سريعآ عند دلوفهم نظرت الطبيبه ل تيم بدهشه وقالت : تيم مش معقول انت بتعمل اى هنا ومع مدام جويرية تيم بشبه إبتسامه : ازيك يا ابتسام أومئت رأسها وطالعتهم بفضول فقال بهدوء : جيت مع مراتى استغربت ابتسام وقالت بدهشه: وسحر (والدت شهد) تيم بلامبالاه وبرود: انفصلنا من زمان ممكن بقى اتطمن على مراتى وابنى والا هنقضيها رغى أومئت رأسها بهدوء تعلم حب تيم الى سحر لانها كانت معهم بالثانوية حتى انهم تزوجوا وهم بالجامعه فأستغربت من الامر قليلا أمة جويرية كان الغضب يتأكلها لكنها لم تظهر اى شئ ولم تتحدث ثم قليل من الوقت انتهت الطبيبة من الكشف ثم قالت بهدوء وابتسامه صغيرة: متقلقوش الأولاد تمام وصحتهم كمان هنستمر على الدوا اللى انتى ماشيه عليه بس هتاخدى الحقن دى كل 3 أيام ان شاء الله قالتها وهى تكتب لها اسم الدواء اومئت جويرية رأسها ثم خرجت من الغرفه بعد ان سحبت الورقة من الطبيبة سار تيم خلفها بهدوء وبطء شديد عند خروجها أشارت لأحد سيارات الأجرة وقبل أن تقترب منها أوقفها تيم وهو يمسك مع**ها بقوة جعلتها تأن أشار الى السائق ليذهب وبالفعل ذهب قالت جويرية بغضب : سيب ايدي لانها وجعتنى سحبها معه بعد أن أرخى يده قليلا تن*دت بضيق وسارت معه بعيون مشتعله من الغضب وهى تتوعد له قاد سيارته فقالت وهى تنظر من نافذه السيارة احنا هنروح فين وقف العربيه فورا لم يجيب عليها أخرج هاتفه وقال ببرود: ارجعوا انتوا مش عاوز حد ييجى ورايا قالها لحراسه بالفعل استمع الحرس لحديثه وأداروا سيارتهم الى القصر تن*دت جويرية بغيظ ونظرت الى الخارج بشرود أما هو تابعها بشبهه ابتسامه أما بقصر تيم تحديدآ شهد إستيقظت عندما شعرت بأحد يضمها ويلعب ب*عرها جعدت حاجبها بضيق وفتحت عيونها سريعآ لكنها قالت بفاه مفتوح ودهشه : شين شين بحب وعيونه تلمع : وحشتينى صرخت بسعادة وقامت بضمه وهى تلعنه قهقه وهو يبادلها العناق قبل جبينها وهى بين أحضانه قالت سريعآ عندما تذكرت تيم: فين تيم شين بهدوء : مع جويرية اومئت رأسها وقالت بعتاب وهى تلوى فمها: مكنتش بتكلمنى ليه كنت زعلان منى قال بإبتسامه صغيره : مقدرش ازعل منك مكنش ينفع اكلمك حتى كنت بكلم لاى من عند حد أعرفه قالت بتفهم : خلاص مش زعلانه قبل جبهتها وقال بهدوء: قوليلى عملتى اى فى غيابى ابتسمت ابتسامه كبيرة وظلت تثرثر وتحكى له عما حدث معها اما هو استمع لها دون كلل او ملل وابتسامه صغيرة تزين صغره أما بغرفة فاطمه وقفت أمام المرأه تقوم بتمشيط شعرها أوقفها وليد وهو يضع رأسه بعنقها ابتسمت ابتسامه صغيرة قال بصوت هادئ : لازم نروح البلد النهاردة علشان خطوبه وفاء أومئت رأسها بحماس وقالت : نروح نشترى ليهم هدايا اى رأيك قال بإبتسامه : ماشى ياحبيبتى جهزى نفسك وانا هجيب سلطان يروح معانا قالها ثم قبل جبينها وخرج من الغرفه ابتسمت بسعادة وبدأت بتجهيز حالها أما عند وفاء التى تبكى بين أحضان ندى قالت ندى بغيظ وغضب: وانتى كنتى بتوافقى ليه طلما مش عاوزه تتجوزيه وفاء ببكاء وهى تشهق : مش قادره أنساه تن*دت ندى وقالت بحسرة: لو رفضتى دلوقت خالى هو اللى هيتأذى وفاء بحزن واستسلام وهى تمسح دموعها: لا مش هرفض و هرضى بنصيبى ندى بشفقه : وفاء ياحبيبتى أروح اكلم خالى واقوله يوقف الجوازة وفاء: لا مفيش داعى تعالى نروح نحضر الأكل مع ماما اومئت ندى رأسها بقلة حيلة على طاولة الطعام قال كمال بهدوء ل وفاء: خطيبك جاى بكره علشان الخطوبه أومئت رأسها وهى تبتسم على حالها بسخرية لانها للأن لا تعلم اسم المدعو خطيبها ابتسم كمال ابتسامه ماكرة وطالع نبيله التى تهز رأسه وهى تحاول السيطره على ضحكتها التى ستفلت اما ندى تتابع وفاء بحزن رن هاتفها ابتهج وجهها عند رؤية الرقم أجابت بعد أن ذهبت من أمامهم قالت براحه : فهد كنت فين قلقتنى فهد بإبتسامه بلهاء وهو يرمى حقيبته على حمادة الذى يجلس على الأريكه بقصر تيم تحديدآ مكتبه: وحشتك صح وربنا وحشتك حمادة بصراخ : يابن ال أوقفه فهد وهو يشير الى هاتفه وهو يقهقه ببلاهه قالت ندى سريعآ: فهد دا حمادة صح جعد حاجبه وقال بغيظ: بتسألى عنه ليه ندى برجاء : عاوزه أكلمه لو سمحت الموضوع مهم أعطى الهاتف ل حمادة الذى أجاب ببرود قالت ندى بجديه : حمادة انت بتحب وفاء صح لو كده إلحقها لان بكره خطوبتها حمادة بلامبالاه : مب**ك خدى فهد معاكى قالها وأعطاه الهاتف وخرج من المكتب بهدوء وابتسامه صغيرة على صغرة تابعه فهد بسخرية ثم قال بهدوء: بكره هخطبك مع وفاء ويبقى بدل الخطوبه الواحدة اتنين لا تعلم هل تحزن أم تسعد قالت بخفوت : فهد بلاش بكره خليها يوم تانى يلا سلام هكلمك بعدين قالتها وأغلقت الخط أدارت جسدها رأت وفاء تقف ودموعها تنزل ك الشلال قالت بدهشه : وفاء مالك نفت رأسها وقالت بإبتسامه مصطنعه: تعالى نخرج نشترى شويه لبس ندى بحماس مزيف: يلا بينا على الأقل أشترى فستان لخطوبتك قالتها وسحبتها خلفها. أما تيم وجويرية توقف أمام الفندق الذى كانوا به نظرت حولها بدهشه وقالت وهى تشير عليه : احنا بنعمل اى هنا رجعنى فورآ أنزلها من السيارة وقال بإبتسامه ماكرة : هصالح حبايب بابا لانهم زعلانين أخذ مفتاح جناجه من المدير الذى طالعه بدهشة سار بها دون ان يتحدث أما هى ابتسمت بخجل وهى تسير خلفه دلف الى جناحه أغلق الباب بقوة وقام بتقبيلها دون أن تنتبهه نزع حجابها وقال وهو يلهث: وحشتينى جويرية ببكاء : كداب مشيت من غير ما تقولى قبل رأسها وقام بحملها ثم قال بإبتسامه صغيرة وخبيثه بآن واحد : هصالحك قالها وقبلها مره أخرى لكنها بعنف من اشتياقة لها هذه المره بادلته قبلته بعشق جارف لقد إشتاقت له لن تكابر وقررت أن تسامحه على فعلته الحمقاء بوجهة نظرها لكنه لم يرد أن يرى دموعها قبل ذهابه لهذا لم يوقظها. فى اليوم التالى أخذ وليد فاطمه وسلطان وذهبوا الى منزل كمال لخطبه وفاء أما جويرية إستيقظت وعلى فمها ابتسامه كبيرة نظرت حولها لم تجد تيم ارتدت قميصه المرمى على الأرض بإهمال ونادت عليه لم يجيب بحثت عنه بدورة المياة نزلت دموعها وجلست على الارض بالغرفه بضعف وهى تنزل رأسها أرضآ سمعت صوته وهو يقول بقلق ويضمها: مالك ياحبيبتى جويرية وهى تبادله الضمة بقوة : تيم كنت فين تيم بحنان وهو يطالعها بعيونها: كنت بجيبلك فطار أومئت رأسها فقال بإبتسامه صغيرة عندما علم فيما تفكر : متقلقيش ياحبيبتى مش همشى تانى ومش هسيبك تمسكت به وقالت بشرود: واثقه فيك اوع تسيبنى انت بقيت كل عيلتى قبل جبينها ثم حملها وقال : افطرى لإننا هنسافر علشان خطوبه بنت خالك كمال أومئت رأسها بإبتسامه ثم قبلت وجنته وقامت بإطعامه فتح فمه وهو يربت على رأسها بحنان بمنزل كمال وصل وليد وفاطمه سلم على أفراد العائلة وعلى والدته التى نظرت له بصدمة وعدم تصديق وخاصة أنه قبل يدها ويعاملها هكذا ابتسمت له ودموعها تنزل ب**ت قبل رأسها وهو يطالعها بحنان قامت بضمه ودموعها تنزل بادلها العناق بإبتسامه سعيده تابعهم الجميع بعيون فرحه حل المساء وحان وقت الخطبه تجهزت وفاء بمساعدة ندى وفاطمه أخرجت فاطمه قلادة مصنوعه من الألماس عليها حرف (m) وقالت بإبتسامه : خطيبك قالى ألبسهالك قبل ما تنزلى أومئت وفاء رأسها بلامبالاه فقامت فاطمه بإلباسها القلاده أمسكت وفاء القلادة ثم تركتها وملامح وجهها جامده وخالية من المشاعر لقد استسلمت لقدرها المحتوم . بالأسفل وصل تيم وهو يمسك خصر جويرية برفق ويسير بوقار وثقه وجويرية تطالعه بإبتسامة بلهاء جعلته يبتسم شبه ابتسامه ثم أخفاها وخلفهم شهد و شين الممسكين بأيد بعضهم وينظرون لبعض بحب وخلفهم فهد الذى يرتدى بذله باللون الرمادى ويمسك بيده علبتان أعطاهم الى نبيلة بإبتسامه بلهاء جعدت حاجبها وأخذتهم منه بإبتسامه صغيرة جلس تيم جوار جويرية بالحديقه بإنتظار العرسان ومعهم شين وشهد أتى لاى وقال بهمس جوار أذن شين: احنا برا شين بهدوء: انتبهوا أومئ رأسه وذهب الى كلا من شوقا و دى أوه وقف معهم بعد قليل غمز دى أوه اليهم ففهموا الأمر أما بالداخل جلست وفاء ورأسها منخفض قال أبيها بهدوء ومكر: مش عاوزه تشوفى خطيبك تن*دت بضيق لكنها ابتسمت مجبره ونظرت جوارها لرؤية زوجها المستقبلى نظرت له بعيون متسعه وقالت بخفوت : حمادة إبتسم إبتسامه صغيرة ثم أمسك يدها وقام بإلباسها خاتم الزفاف ثم قبل يدها ابتسمت بسعادة قال فهد: دورى بقى قالها وأمسك أيد ندى وألبسها الخاتم بإبتسامه بلهاء فأبتسمت بخجل بارك لهم الجميع وجلسوا يتحدثوا بسعادة قال حمادة بهمس جوار أذن وفاء: وحشتينى ابتسمت إبتسامه خجوله وقالت بهمس مماثل: وانت كمان وحشتنى قبل يدها وقال بثقه : فراحنا الأسبوع الجاى إتفقت مع أبوكى وكمان ندى وفهد أومئت بسعادة بالغه بالخارج أمسك لاى أحد الرجال وهو يضع وشاح على وجهه ليخفيه سحب شوقا الوشاح ونظر لوجهه المش*هه ببرود أما لاى و دى أوه بق*ف شوقا ببرود بعد أن سحب السلاح الذى يخبئه: أمير حاتم قولى خرجت ازاى دلوقت من المستشفى طردوك صح لاى بعيون سوداء: سيبوه ليا موته على إيدى قالها وسحب امير الذى يحاول الفكاك منه لقد أتى لقتل تيم لكنه لم يتوقع أن هؤلاء اللعناء سيوقفوه والأن سيصبح ميت بالفعل تسريع بالأحداث بعد أسبوع تزوج حمادة وفاء ومعهم فهد و ندى التى أصرت على فهد أن يسافروا الهند بعد الزفاف وافق فهد على طلبها اما حمادة قرر أن يأخذ حبيبته إلى باريس حان وقت الرقص الثنائى سحبت شهد شين للرقص معها فوقف معها وهو يبتسم وكذلك أخذ تيم جويرية وأخذها بين أحضانه وأغمض عيناه وهو يرقص معها أما هى قامت بضمه وتبتسم بحب انتهى الزفاف على خير وذهب كلا منهم الى وجهته أما شين بهذا اليوم أصبحت شهد زوجته فعلآ وقولآ لأنه تمم زواجهم تسريع بالأحداث بعد مرور 5 أشهر إستيقظ تيم بفزع عندما سمع أنين يخرج من جويرية قال بقلق: حبيبتى مالك جويرية بصعوبه وهى تضع يدها على معدتها المنتفخه : شكلى بولد إلحقنى وقف سريعآ وحملها وركض الى الخارج بعد أن صرخ ل شهد أن تجلب أشياء جويرية وملابس الاطفال فعلت شهد مثلما قال أما شين أخذ شهد معه وأسرع بقيادة سيارته الى المشفى بعد مرور كثير من الوقت خرجت الطبيبه وقالت وهى تمسح جبهتها بمنديل ورقى مب**ك الأولاد بخير والمدام كويسه تقدوا تشوفوهم لما يتنقلوا الأوضة بتاعتها عن اذنكم قالتها وذهبت تنفس تيم براحه بارك له شين أما شهد ضحكت بسعادة وقالت بحماس: عاوزه أشوفهم ابتسم لها تيم وقبل جبينها ثم ضمها اليه بعد قليل خرجت جويرية وضعها الممرضات بغرفه خاصه لها ثم أدخلوا الأطفال معها نظرت لهم شهد وقالت وهى تلوى فمها بحزن: مفيش بنت التلاته صبيان شين بمكر جوار إذنها وهو يضع يده على معدتها: هنجيب إحنا البت أومئت رأسها بإبتسامه بلهاء نعم شهد حامل بالشهر الثالث الأن قال تيم ل جويرية بحنان: انتى كويسه أمسكت يده وقبلتها وأومئت رأسها بهدوء قبل جبينها وهو يطالعها بحب ثم جلب أطفاله وأذن بأذنهم تابعته جويرية بسعادة وهى تحمدالله أنه أنعمها ب تيم زوج لها أما نادين وزاهر أختفوا عن الوجود ولم يجدهم براء الذى بحث عنهم كثيرآ لكن إطمئن عندما أخبره تيم أن زاهر برئ من جميع التهم الموجهه إليه وأخبره السبب الرئيسي بمعاملة زاهر لأولاد أخية الراحل لهذا لم يبحث عنها لأنه علم أنها ستكون بخير
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD