البارت الخامس

1820 Words
روايه نور البارت الخامس / بقلمي صابرين علاء? وجد صقر نور تقترب أكثر من حافه الجبل بدون خوف وكأنها تريد الانتحار حقا أتى إليها في غمضه عين ومسك ذراعها وضمها إليه بخوف شديد حدفها الييه لتصتدم بص*ره العريض ظلت في أحضانه قليلا وبعدها بعدها عنه قليلا ونظر في عينها بقوه وكأنه يقول لها ازاي هاتضيعي مني ازاي بعد ماشفت عيونك عايزه تسبيني وأثناء ما كانت عيناه تلومها بغير اراده منه انقض علي شفتيها الجميلتان لياخذها من عالم حزنها ويبعد عنها التوتر والخوف اخذ يقبلها بقوه كأنه يعاقيها عن ماكانت تريد أن تفعل وبعد ماكانت القبله قويه تحولت إلي حنونه وضعيفه لتدفعه نور عنها بقوه وهي مصدومه فبالرغم من أنها كانت حزينه لكن قبلته تلك جعلتها تنسى كل شيء جعلتها ولاول مره قلبها ومشاعرها تأخذها بالرغم عنها الي عالم اخر ، وعندما ابتعدت عنه بقوه بعدما نسى نفسه معها واستغرق في عشقه ،فلما ابتعدت عنه استفزته وتذكر أنها كانت تريد الانتحار فاقترب منها وض*بها بقوه علي خدها حتي احمر وجهها من أثر الض*به وقال بصوت عالي وعصبيه : اي ده ....... انتي كنتي عايزه تعملي ايه ها ..... .... كنتي عايزه تنتحري عايزه تموتي كافره قاطعته وهي منهاره من البكاء وبصوت أعلى : مش فارقه معايا ..... المهم اموت وخلاص .... مبقاش فارق معايا اي شيء طالما امي ماتت هاعيش ليه ........ تسوى ايه الدنيا بعد الام ......انا خلاص بقيت يتيمه وماليش حد ضحك صقر : هههههه وكل اللي أمه تموت ينتحر ........ انتي عارفه في كام واحده غيرك أمها ماتت ها.......... ملايين .........عارفه كام واحد ...... ابوه مات وسابه وهو لسه عيل ........... انا أبويه اتقتل وماقدرتش اعمل حاجه .......... نظرت له بوجع بصي ......الجبل قدامك لو شايفه انك هترتاحي لما تموتي موتي انا مش هامنعك .....لو فاكره انك هاتروحي لامك اللي ماتت دي تبقي غلطانه هي في الجنه دلوقتي وانتي هاتبقي ف جهنم وهاتتشوي ف نارها علشان هاتبقى كافره يلا ..... مستنيه ايه ........ تركها شارده في كلماته وذهب الي سيارته واندفع بقوه بالسياره وهو يقودها بينما هي اخذت تفكر في كل كلامه بهدوء : انا ازاي كنت اعمل كده انا فعلا كنت هموت كافره ازاي الشيطان ضحك عليا بالشكل ده استغفر الله العظيم ، استغفر الله العظيم ثم تذكرت امها وكلماتها الاخيره عندما قالت لها كوني قويه وتذكرت أيضا وعدها لها انها ستسافر لوالدها في مصر جاءت أخيرا نادين عندما استأذنت منها لتجلب لها بعض العصائر لتناولها نادين : اي ياجميل اتاخرت عليكي خدي جبتلك عصير المانجو اللي بتحبيه خدي ......نادين نظرت علي وجهها لتري أثر الض*به خدها احمر وكان أحد ض*بها علي وجهها ولكنها ظنت أنها ض*بت نفسها وهي منهاره اخذتها في أحضانها وقالت : عالفكرا انا ممكن ابات معاكي النهارده نور : لا مافيش داعي مش عايزه ازعجك انا عارفه أن جاك عصبي وممكن يزعل نادين : لا ماتقلقيش ياحببتي جاك جوزي مسافر يومين شغل وانا هبات معاكي النهارده أو انتي تعالي نبات عند بابي ف المزرعه نور لا انا اصلا هسافر علي مصر بكره زي ما وعدت ماما الله يرحمها نادين : كده بالسرعه دي ؟؟؟!!!! مافيش داعي اعيش هنا المكان مالهوش طعم من غير ماما ...... بقولك اي يلا خالينا نمشي بقا الليل بدأ يليل نادين وهي تضع يدها علي كتف نور : يلا ياحببتي ثم اخذتها الي بيتها لتسريح من عناء هذا اليوم الطويل أما عند صقر وصل إلي الفندق دخل السويت الخاص به وهو يفكر في نور ويتذكر نور ابنه عمه يحيي التي كان يحبها كثيرا فهو بالرغم من أنه كان أكبر منها بعشر سنوات إلا أنه كان يحبها كثيرا كان يحملها من علي الارض ويرفعها الي الشجره لتأخذ حبات التوت من عليها لتاكلها وتسمعه صوت ضحكاتها البريئه ، أخذ يفكر ويفكر حتي رجع بالزمن للوراء Flash back تفتكروا لما يحيي جه خد مراته وبنته بسرعه وكدب علي ثريا ( ام محمود اوصقر مابنقول ) وقالها أنه مايعرفش راح فين وماشفهوش. راتهم ثريا وهم يمشون علي عجله قلبها في هذه اللحظه كان مقبوضا خائف علي زوجها وبالرغم من عتمه الليل إلا أنها أخذت عبايتها السمراء وابنها الكبير محمود وذهبا ليتفقدو الأرض ويدورو على زاهر وفي الطريق وجدت كلبا يشمشم في شيء ما نظرت جيدا بالكشاف فوجدتها جثه إنسان اقتربت اقتربت أكثر وحدفت بالطوبه علي الكلب حتى لا يخاف ابنها منه واقتربت ونظرت الي الجثه........اتصدمت ياربي هل هذا حقا زوجي ثريا وهي تصرخ : يالهوي زاهر ....... زاهر ........ يالهوي ........يالهوي ....... اه اخوك جتلك يازاهر .........يحيي قتلك،قتلك ياخويه وهرب اه اه يامراري يامراري الطافح وخسرت قلبي عليك عايش ازاي من بعدك هاربي العيال ازاي اه اه ياخويه بس انا مش هاسكت على دمك اللي راح هدر ده انا كنت عارفه أنه مش هايسكت كنت عارفه أنه هايقتلك علشان ياخد الدهب لوحده وانا مش هاسترح غير لما أحرق قلبه لازم أحرق قلبه علي بنته ومراته زي ماحرق قلبي عليك وتذكرت أنهما قد ذهبا من طريق الجبل حتى لا يراهم احد فذهبت وراهم علي الفور ومعها محمود ابنها ولما رؤهم من بعيد يتشاجران ويتحدثان سويا كان يظن يحيي وسعاد أن لايراهم أحدا ولكن عتمه الليل تخفي الكثير نور في هذه اللحظات وأبوها وأمها يتحدثان ولم ينتبهو لما رأت محمود يقف بعيد مع والدته فذهبت إليه علي عجله وارتمت بين أحضانه محمود كان لايريد أن تأتي نور إليه في هذه اللحظات وامه تنظر إليها بشر وانتقام فأخذتها منه وذهبت وجرت مسرعه قبل أن يراها يحيي وزوجته استوقفا محمود ابنها : طيب انتي عايزه اي منها يامه احنا طارنا مع عمى ثريا : ايوه بس لازم نحرق قلبه عليها زي ماحرق قلبك ويتمك , ولا انت يابو جلب حنين عايز ترجعهالو وتقول خد البت اهي خدها واقتلني انا كمان زي اقتلت أبويه ، ثم اقترب من ابنها وهي تريد أن تبث فيه روح الشر اللي عندها ثريا بخبث : بص يامحمود ابوك اتقتل علشان كان طيب وقلبه أبيص وصافي واد*ك اتيتمت انت وخواتك واللي قتل ابوك عمك ، عمك يحيي وانت لازم تكون قلبك ميت وماتبكيش على حد ابدا ، بص انا هاختبرك وهاد*ك الفرصه انك تقتل نور بنت عمك خد اقتلها بيدك نظر لامه نظر سريعه فوجدها تنظر إليه نظرت الغلول موجوعه على زوجها وم**مه عل قتل نور محمود : معاكى حق يامه انا لازم اقتلها واوجع قلبه عليها ثريا : جدع يامحمود : انت كده تبقى ولدي وتبقى كبيرنا كلنا كمان ، يلا روح ارميها ف البير اللي ورا الغيط البحريه وارجع طوالي علشان نشيج جنازه ابوك وبعدها افهمك كل حاجه ذهب محمود الي البئر وقبل مايرميها نظر إليها طويلا فوجدها ملاكا برىء فقال في نفسه ليه .. ليه ابوكي يعمل كده ليه انتى تتجازي على عمله لا ..... انا مش هقتلك يابنت عمي انتي مالكيش ذنب فجلس جانبا وهو يفكر كيف يرجعها الي امها فهى قره عيونها جلس يفكر ويفكر كيف يعيدها إليها تذكر أن عمه لديه صديق واحد في القاهره يعيش وإن يحيي هرب فسوف يذهب إليه وتذكر أن رقم هاتفه موجود في اجنده صغيره بالمنزل في غرفتهم رآها كذا مره عندما كان يذهب إليهم فقرر أنه يجب أن يذهب المنزل لإحضار الرقم بسرعه ولكن ....... اين سيترك الصغيره نور كانت نور مستغرقه في نومها. علي كتفه وهو يعلم جيدا أن نامت فلن تستيقظ الا في الصباح لأن نومها ثقيل جدا فقرر أن يضعها في المسجد الموجود بجوار موقف الاتوبيس إلي أن يجلب الرقم ويأتي وعندما ذهب إلي المسجد دخل بهدؤ بدون أن يراه أحد فهذا فوجد غرفه صغيره موجود بها بعض اغراض المسجد ووجد أيضا صندوق كبير نوعا ما وهو ( نعش ) ففتحه ببطيء ووضع به نور النائمه بهدؤ وخرج مسرعا لإحضار الرقم عندما وصل إلي البيت وجد أمه تنتظره ثريا : اي مالك عرقان كده انت خايف ولا اي انا مش قولتلك تجمد قلبك وماتبقاش خرع المهم عملت اللي قولتلك عليه محمود بخوف منه أمه : ايوه عايزه حاجه تانيه انا رايح انام ثريا : ماشي روح ..انت بكره عندك يوم طويل ذهب مسرعا الي غرفه عمه وبحث بسرعه عن الرقم وأخذه وذهب من الشباك لكي لايراه أحد كانت نور ناءمه مكانها في الصندوق إلي أن أتى محمود وأخذا بدون أن يراهم احد وقف عند كشك صغير واتصل بالرقم ( وانتو عارفين الباقى ) فاق من شروده وهو غاضب وبشده فرفع سماعه التلفون من الغرفه وطلب إحضار زجاجه شمبانيه من الفاخره وجارها له على الفور في تلك الأثناء كان من يراقب الموظف فعلم أن صقر يريد أن يشرب ويسكر هذا اليوم فاتصل بسرعه بتلك الحيه شفا وعندما علمت أنه سيشرب أتت على الفور أخذ يشرب ويسكر ويتذكر الفتاه التي أنقذها وتذكر رائحتها التي تشبه رائحة نور بنت عمه كثيرا وفجأة دق باب الغرفه .......... فهيء له انها نور وليست شفا صقر بدون وعي : انتي ......... تعالى ت تعالي اقولك علي سر .... انتي حلوه اوي ........... انا بحبك ........تعالي ف حضني .... وحشتيني اغلق صقر عيناه وهو يعتقد انها نور ليست شفا أما في مصر انتهي يحيي من اجتماعه وجلس مع حسين سويا لوحدهما ليتحدثا في أمر الشغل حسين : أن شاء الله المنتجع ده هيكون جاهز قبل الصيف يحيي : ازاي انا كنت عايزه قبل شم النسيم وكنت متفق معاك علي كده صح ...ولا نسيت حسين باطمئنان : ماهو انت عارف يايحيي الفتره اللي فاتت كانت صعبه والظروف ماكنتش تسمح أننا نزود العمال بسبب كرونا وق*ف بس ماتقلقش هانت ياصاحبي .... سكت قليلا ثم تابع ....... بقولك اي قوم بقى روح انت ناسي انك عريس ولا اي يحيي باستغراب : عريس انت شايفني عيل عنده ٢٠ سنه حسين : ايه يايحيي انت هتفضل قافل علي نفسك كده كتيير ولا اي عالفكرا العروسه شكلها حبتك ياباشا وهاتوريك ايام عسل بقولك اي صح اي رايك تكون اول عريس ف المنتجع الجديد وتفرح انت وهي شويه يحيي : اي الكلام ده ياحسين البت أد بنتي نور الله يرحمها....... انا .......انا كنت بستنقص اي راجل يتوجز واحده قد بناته والله لولا أن البت صعبت عليا ومقطوعه من شجره دا غير الحيوان اللي كان عايز يتجوزها بالعافيه ده ......انا ماكنتش اتجوزتها ...... انا ان شاء الله شويه كده بس واطلقها ..... البت حلوه واكيد عايزه شب من سنها تعيش الحب معاه إنما أنا هاتعيش سنها معايا ازاي حسين : بطل بقى النظريه الغلط دي ......ياما رجاله عواجيز متجوزين بنات صغيره ومسوطين ...... وانت مش عجوز ياصاحبي انت ليه شباب بردو وانت راجل رياضي وطول عمرك مجنن البنات وبتخ*فهم مني ولا ناسي .......إن كنت ناسى افكرك بص يايحيي انت حرمت نفسك كتير من انك تعيش حياتك قفلت نفسك في ذكريات الماضي واتلاهيت في الشغل والصفقات ونسيت انك راجل وليك حقوق .......... انسى يايحيي اللي فات وشوف نفسك شويه ياصاحبي نظر له يحيي وهو مقتنع بكلامه نوعا ما تركه حسين وخرج من المكتب وبعده يحيي وذهبا كل منهما علي قصره وصل يحيي الي القصر ودخل القصر ولكنه تفاجأ وجد القصر معتما جدا وفجأة بدأ النور يظهر واحده واحده / بقلمي صابرين علاء وجد ممرا من الورد الاحمر والشموع علي حافه الممر من الجنبين وبلالين في كل مكان ضل يسير في هذا الممر المملؤ بالورود والراءحه الذكيه تملىء المكان كان قلب يحيي في هذه اللحظات يرفرف كان فرحا مثل الاطفال فهي من وقت ظهورها في حياته وهو فرحاً سعيدا علي ع** قبل تماما كل هذه المشاعر بداخله حتي وجد نفسه بآخر ممر الورود عند غرفه نومه ، فتح باب الغرفه ويا لها من مفاچاه ماذا فعلت سماح من أجل مفاجأة زوجها ؟؟؟؟؟؟!!!! كيف استغلت شرب صقر للخمر وماذا فعلت ؟؟؟؟؟؟!!!! هل سيوفق يحيي على ظهور ابنته في حياته مره اخرى ؟؟!! كل هذا واكثر سنعرفه في الحلقات المقبله دمتم في رعاية الله وأمنه طلب اخير ( ممكن تصلو علي النبي ? ) # تفاعل ياقمرات
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD