الفصل الاول
#تمرد_حوا
( كنت ابحث دوماا عن الصداقه فوجدتها بجانبكم رفاقى، وجدت بكم الاخت والرفيقه والام، كنت اكتم همومى بداخل قلبى الضعيف لتاتوا انتم وتنتشلوهاا ويشعر قلبى لاول مره بالراحه، لا يوجد كلام لوصفكم سنبقى سوياا ومعااا، اعلم ان المسافات بعيده ولكن قلوبناا مترابطه وقريبه، سنكون اصدقاء يتحدثون الجميع عنهم، وان اجتمع العالم على تفريقناا سيواجهه رباطناا " ربااط الصداقه "
فى احد الاحياء المتوسطه الحال، تجلس تلك الحوريه على سجاده الصلاه تصلى فرضها، تدعى من قلبها فقد عانت كثيرا ومازالت تعانى منذ ان تركها والديها وتركوا لها اخواتها البنات اللى تولت تربيتهم وهي تعانى ولكن تظهر ع** ذلك خلف شخصيتها العنيده والقويه، تن*دت ندى وزفرت انفاسها قائمه متجهه الى غرفت اخواتها البنات٠
دلفت الى الغرفه ثم ازاحت الغطاء قائله
_ الاااء ٠٠ شللواا ٠٠ جنى-٠٠ منى
قومى ياحيوااانه منك ليهاا هتتاخروا وتاخرونى على الشغل قوموااااااا
قالتهاا بزعيق جعل كلا منهم يقوموا بسرعه البرق، ثم تذهب الى المطبخ لتحضر الفطار لاخواتهاا وجدتها
فى غرفه اخرى
كانت تضع رأسها على رجل جدتها التى تلعب بشعرها لتردف مريم قائله
_ تيتاا ٠٠٠٠ عايزه اسالك سؤال
الجده باهتماام
_ اسالي ٠٠٠ بس سؤال عدل مش تافه ذيك
مريم وهى تذم شفتيهاا للامام
_ احم ماشى المهم لييي مسمينى انااا ومريم شللواا نفس الاسم يعنى من قله الاساامى ياجدتى
الجده
_ اللى مسميكى امك الله يرحمهاا علشان كان نفسها تسمى الاسم ده ٠٠ اماا اللى مسمى مريم شللوا انااا اللى سميتهاا فهمتى ياغ*يه؟؟!
مريم مردفه فى نفسهاا
_ ووارثه منك الشلل برده
الجده باستغراب
_ بتبرطمى تقولى اييي يابت انتى
مريم وهي تقوم حتى تذهب لجامعتها
_ مبقولش ياتيتاا هقوم البس الشغل
على سفره الفطار
جلسوا جميعا على السفره وجلست ندى قبالتهم بعد ان وضعت اخر طبق مردفه
_ افطروا وكل واحده على جامعتهاا وشللوا هتقعد مع تيتاا
ردت منى قائله مردفه
_ ندى اناا قررت اشتغل
حاله من السكوت سيطر على الجميع منتظرين رده فعل ندى التى لا يتوقعها احد بالمره
_ اممم واناا كنت قصرت مع واحده فيكم؟! حد طلب حاجه ومجتلوش
ردت الاء
_ بس هتفضلى شايله الحمل كتير احنا كبرناا ونشيله معاكى والشغل مش عيب
ندى مردفه وهى تنظر لشللوا وجنى
_ وانتواا مش حابين تضيفوا حاجه
شللواا
_ اناا اشتغل لييه!
ندى ومريم بصوت واحد
_ يلااا ياحيواانه منك ليهاا على الجامعه
نظروا البناات لبعض بخوف حقيقى منهم ثم قامواا بسرعه البرق
مريم بقرف
_ حيواناات قال يشتغلوا قال سلام
ذهب كلا منهم الى جامعتهاا وشغلهاا ثم قامت شللواا بلم السفره وترتيب البيت
سكون وهدوء سيطر على المكان، التزم الجميع الصمت لم يستطيع احد التنفس بوجود "الذئب " سيف اصلان
دخل الى المقر الاساسى لشركات " اصلان " بطالته الخاطفه للانظار وجداله الذى جعله عنواناا للوسامه
دلف سيف الى مكتبه العريق خالعا جاكيت البدله ملقيا بها باهمال على كرسيه ثم رفع نظره اخيرا لتلك الواقفه امامه ليردف سيف بثبات
_ هاتى الحاجه دى واخرجى
السكرتيره بسرعه
_ اتفضل ياسيف باشا، ثم غادرت من امامه غالقه الباب خلفهاا تتنفس الصعداء ٠
_______Alaa Sabry ________
على الصعيد الاخر
دلفت جنى والاء منى الجامعه سوياا غير عابئين بتلك النظرات الوقحه او المعا**ات، ليلفت نظرهم تجمع بعض البنات ووسطهم بنت تبكى والبعض يضحك عليها والبعض يخافون الاقتراب
ليذهبوا وينصدمواا من المشهد فزميلتهم على الارض تبكى بقهره والناس تقف تنظر وتصور ليستمعوا لصوت شخص يعلمونه جيدا نعم هذا " عمر اصلان " وكما يلقبونه دنجوان الجامعه لترمى البنات عليه ليقول عمر
_ لسسسه ماتخلقش اللى يقول لا لعمر اصلااان سااااامعه
وجاء ليرفع يده ليجد يد تمسك يده بقوه وغضب كبير ولم تكن سوى جنى الجريئه مردفه
_ ومعتش فيييه وجود للرجاله بسبب امثالك اللى كترواا
عمر
_ انتى بتقوليلى انااا الكلام ده!!!
جنى باستهزاء
_ وهو فييه حيوان هنااا غيرك معلش؟؟!
تدخلت الاء سريعا قبل ان تقع اختها فريسه بيد هذا العمر مردفه
_ بس ياجنى خلاص
امسك عمر بيديها ولواهاا خلف ظهرها بطريقه جعلتهاا تتالم لتتدخل منى
_ لو سمحت ابعد عنهاا دراعهاا
لم يعطى عمر اهتمام لهاا ليردف
_ هخليكى تندمى وتيجى تبوسى رجلى علشان ارحمك من اللى هعمله فيكى!
ليتركهاا ويذهب مستوعدا لهاا بانتقام سيكون بدايه علاقه ٠
فى مكان اخر
دلفت الى الشغل ببرود تام لتجد موال كل يوم ليردف الحارس
_ مريم سياده اللوا طالبك
مريم بنفخ بوجهه
_ يااخى نفسى يوم كده متقوليش كلمى سياده اللوا ٠٠ وشك ده وراه بلااوى غور
تتركه وتذهب الى مكتب اللوا
_ احم صباح الخير
اللوا بابتسامه جعلت مريم تعلم ان هناك امر ما
_ صباح الخير يابنتى
مريم فى نفسها
_ بيضحك وبنتى دانت فقر وعمرك ماعملتهاا ربناا يسترهاا.منك
لتنتبه له
_ ندخل فى المفيد ٠٠ طبعا انتى لسه متخرجه بس ذكائك وتفوقك بالجامعه والتدريباات اللى مش كافيه خلوكى دخلتى هنا على طول، وعلشان كداا هتطلعى اول مهمه ليكى مع مقدم بالمخابرات
مريم بحالى لا يرثى عليهاا من الصدمه
_ لا ياشيخ ٠٠٠ احييييه مهمه ومع مقدم بالمخابرت مره واحده ليييييي؟!
اللوا مفزعاا من صوتها
_ فيي اييي يااستاذه ٠٠٠ هو لعب ايوه مهمه ومع مقدم اتفضلى على مكتبك لحد مايوصل ٠
ذهبت مريم من امامه الى مكتبهاا تنتظر ذلك الشخص التى سيكون من الصعب عليه ترويض فريسته ٠
كانت تجلس على مكتبها تعمل بتركيز كبير ودقه حتى لا تقع بمشاكل فى غنى عنها، لتجد ذلك الشخص الذى عشقهاا وبجنون واقسم على امتلاكهاا باى طريقه، هو لا يريد سوى ارضاء مرضه وهو الهوس بندى، ليقف امامهاا مردفا
_ عامله اييه ياندى
ندى برسميه وبرود
_ بخير يااستاذ شريف ٠٠ محتاج حاجه؟
شريف بعيون عاشق قرائتها ندى ولكن تتغاضاها بكل جهد فهى تعلم انه مريض بالهوس فتستمع له حتى لا ياذيها
_ عاايز القهوه بتاعتى من ايد*كى الحلوه دى على مكتبى
ندى
- طيب
ثم قامت وهى تسب فيه لتحضر القهوه
فى قصر اشبه بالجنه على الارض واسع جداا وكبير للغايه وشكله خاطف للانظار
تجلس تلك الحوريه ( امنيه اصلان) على الارجيحه تقرا رواياتهاا المفضله، لتفيق من تركيزهاا على رنه رساله ابتسمت بقلب عاشق ولا تعلم ان قلبها سيتالم وي**عهاا ويجعلها تعانى من معشوق الطفوله ٠
كان يجلس فى الظلام الذى اشبه بقلبه ينظر الى صورتهاا التى يفترس بهاا ملامحهاا بقلبه قبل عيونه، يتمنى لقائها، يتمنى ان يجدهاا، لقد بحث عنهاا كثيرا ولكن لا يوجد اثر لهاا ولكن كان بعدهم كفيل لربط قلوبهم اكثر ليردف ذلك الشخص بعشق
_ هفضل مستنيكى ياحوريتى هفضل مستنيكى يامنى لاخر نفس لياا، مفيش واحده تقدر تاخد مكانك بعشقك يااحوريتى ٠
الفصل الثانى
اعلن السماء تمرده ليفترش عنان السماء ٠
دخلت تلك الفتاه الى مبنى المخابرات بهيئتها الشبه رجالى، حتى قابلت بوجهها ذلك الصول الذى اشار اليهاا ودلها الى غرفه اللوا ( اسماعيل) ، قام الصول بدق الباب حتى استمع الى صوت اللوا يعطى اذن للدخول، ليفتح الصول الباب ثم تطل منه مريم متحمحمه بتوتر لتردف:
_ صباح الخير سياده اللوا
اللوا بجديه
_ صباح النور ٠٠٠٠٠ اتفضلى اقعدى يامريم عشان نبدا
مريم وهيا تجلس على الكرسى امامه
_ طبعاا اتفضل حضرتك
اللوا يبدا بالشرح
_ طبعاا اظن وصلك خبر باللى حصل للجن؟!!
مريم مؤكداا حديثه ومن لايعلم الجن
_ اها سمعت عنه ٠٠٠ بس معرفش الحوار بالكامل ٠
اللوا مكملا حديثه ٠٠٠
_ الجن كان فى مهمه صعبه جداا ومش اي حد يقدر يمسكهاا او يفكر فيهاا، لكن الجن قدر يوصل لكن للاسف راح المهمه وانقطع الخبر عنه، علشان كدا استدعيتك
مريم باستغراب وشبه توتر من الجااى
_ اي علاقتى بالموضوع
اللوا بصرامه
_ مهمتك ياحضره الرائد انك ترجعى المقدم ( مالك الهاشمى) بمعنى هتروحى المكاان وترجعى بييه!٠
مريم بدهشه كبيره
_ مش شايف ان المهمه صعبه اووى
اللوا متجاهلاا كلامهااا
_ الملف قدام حضرتك تدرسيه وتبدائى القضيه اتفضلى على مكتبك٠
اخذت مريم الملف وقامت ثم خرجت بعد ان ادت التحيه، ثم خرجت وهي تسب اللوا ومالك سويااا ٠
******************
فى احدى المدارس الثانويه
تقف تلك الصغيره مريم (شللوا) مع رفاقهاا ولاا تنتبه لذلك العاشق الذى اسر من اول لوجهها البرئ، لم يراهاا سوى فى تلك اللحظه ولم يتحكم بدقات قلبه التى باتت تقرع كالطبول، لا يعلم انه يدق لمن سلبته، ليفوق من تفكيره على صوت الحارس الخاص بيه مردفاا
_ العربيه جاهزه يامروان بيه
مروان بنتباه له قائلا
_ تماام روح انت
ذهب الحارس ليقول مروان
_ راجعلك ياسندريلتى
ثم قام بقفل ازرار جاكيت البدله وارتدى نضاره الذى جعلته وسيماا وذهب باتجاه السيااره منطلاقاا الحارس بهاا ويشغل باله تلك الحوريه ٠
تقف امام الجامعه فى توتر بالغ، منى تجلس في البيت مع جدتها، والاء لديها محاضره اخرى لم تستطيع ان تذهب مبكرا، تنظر فى ساعه يديها وتنفخ فى ضيق لتجد الساعهالرابعه لتستعد للذهاب فهياا لم تجد سياره حتى الان، تبدا فى المشى والشمس تحرقها ولكن غصب عنهاا لتصدم بشده عندما وجدت رجلين ضخم البنيه يمسكونهاا من يديهاا، ثم يضعون على انفهاا قماشه بيضاء جعلتهاا تفقد الوعى على الارض امام اعينهم بدون شفقه، لترمش بعيونهاا وترى صوره مشوشه لشخص ينزل من السياره ولم يكن سواا "عمر اصلان" الذى نظر لهاا نظرات مليئه بالخبث والمكر، لينحنى على ركبته امام وجهها، ويتلمس وجنتيهاا بقسوه وعيون تلمع بالانتقام، قام بحملها على يديه وادخلهاا الى السيااره ثم جلس بجانبهاا ثم انطلق حارسه٠
مر الوقت كالدهر على الجميع
كانت ندى تنتظر بقلق بالغ عليه جنى التى تاخرت بشده، زاد قلقهاا رجوع الااء ومازالت جنى بالخارج، قامت بالاتصال على زملائها ولا احد يعلم، كادت عيونهاا ان تلمع بالدمع ولكن عهدت على القوه، يجلس الجميع ايضاا بقلق بالغ وايضاا كل شخص يشغل باله شي ٠
انتفض الجميع اثر فتح الباب ليروا جنى امامهم بحاله جعلتهم بصدمه الجمت السنتهم عن الكلام، وعقلهم من الاستيعاب ليجرواا سريعاا عندماا رائوها تقع امامهم مغشياا عليهاا ٠
كان يجلس بغرفته يتطلع امامه بقلب لا يعلم لماا يوجعه هكذا؟!! فهو ليس نادم على فعله او كما يعتقد، ليرى امامه شخص دب الرعب بقلبه من نظراته ولم يكن سوا سيف، دلف سيف الى غرفه اخيه وهو يتوعد له بعدما علم مافعله اخيه ليقف امامه مردفا بصرامه!
_ اللى سمعته من عثمان صح؟؟
عمر بتوتر وخوف من سيف ليقول
_ احم اه ٠٠ لان٠٠٠
لم يكمل كلامه حتى تلقى صفعه قويه على وجهه ليستمع الى كلام سيف
_ انت مش غبى وبس، لاا حيواااان وزباااله لماا تتجرا وتغتصب بنت مش شبه الاشكال القذره اللى تعرفهم، انت متخيل عملت اييه، انت قتلت روح، وضيعت شررف بنت، وانت عندك اخت، لو مفكر انه موضوع زى ده هيعدى على البنت بالساهل؟!! تبقى غلطااان، انت مش بتقرا روايه علشاان هتحن من اول كلمه!!!، حسابك معايا تقل اووى وانااا هربيك ياعمررر٠
تركه سيف وغادر وترك خلفه شخص ولاول مره يانبه ضميره، فعملته ليست سهله بالمره٠
صدماات، وجع، قسوه ٠
كل شى يتوالى عليهاا، جمعتهاا الظروف بشى لا تقدر على تحمله، فهذا امر غير هين او سهل، هذاا اغتصااب!!! تدمير حياتهاا، نظرات المجتمع الذى لا يلوم سوى المرأه لهاا؟ نظرتهاا لذاتهاا، كيف ستتحمل علاقه اخرى، تشعر بالاختناااق بمجرد التفكير بالمسار التى ستسلكه اختهاا، لاول مره تريد ان تبكى ندى!!! امرت اخواتهاا جميعاا بالذهاب الى غرفتهم بدون نقاش، لينسحبوا بدون كلمه فهم يعلمون مايكفيهاا ولا تتحمل اكثر من ذلك ٠
جلست بجانب جنى على السرير تتلمس بيديهاا وجهها ثم تترك لدموعهااا العناان، بكت بقوه، بكت بسبب هذا العالم القاسى الذى جلدهاا بقسوه، تحملت الكثير والكثير والان حان دور اختهاا، احتضنتهاا وبكت من قلبهاا وتتوعد لهذا الشخص بالكثير، وجدت يد تمسح دموعهاا ولم تكن سوى تلك الجريئه مريم التى مسحت دموع اختهااا التى لن تستعجب بكائها، لتردف
_ انتى بتبكى؟ ندى بتبكى؟
ندى بشرود وتعب نفسي وجسدى
_ تعبت يامريم، الدنياا قسيت علينااا اووى المرادى وضربتنى باختى، الموضوع صعب اوى، تقدرى تقوليلى هنعمل ايه؟ جنى ولسسه هنعرف الحكايه كامله منها، المجتمع اللى مش بيرحم، نظرتهاا لنفسهاا، هل هتتحمل علاقه من اي نوع؟
مريم بتصميم
_ كله هيعدى، وبوقفناا جنب جنى هتقدر تعدى، هنجيب حقهاا، واي حد ابن***** هيتجرا او يجيب سيرتهاا ******
ندى بغضب من الفااظ اختهاا
_ بررره ياامريمم وخلى اخواتك ينامواا وانااا هقعد جنب جنى
مريم
_ تماام تصبحى على خير
ندى
_ وانتى من اهله
________ Alaa Sabry______
خرج سيف من الغرفه وقابل بطريقه اخته التى تدعى امنيه تبكى بقوه ليذهب لهاا سريعاا بخوف دافين مردفاا وهو يحتضنهاا
_ اي ده؟ مالك ياحبيبتي بتعيطى ليه؟
امنيه ببكاء وتذهب مع اخيهاا بعيدا
_ لييه عمر عمل كداا ياابيه حرام والله
سيف وهو يجلس ثم يجلسهاا على ركبته ثم يمسح دموعهاا بحناان مردفا
_ كله هيتصلح متقلقيش ٠٠٠ وعمر هيصلح غلطته اكيد
امنيه وهيا ترفع عيونهاا البنيه
_ بجد ياابيه!!!
سيف وهو يحتضن اخته او كماان يعتبرهاا صغيرته
_ بجد ياقلب ابيه
تمرد الشمس لتفترش عناااان السمااء ٠
فى بيت ندى
لم تذق طعم النوم ظلت تصلى بجانب اختهاا حتى رائتها ترمش بعيونهاا لتقوم من على السجاده، جلست بجانبهاا تنتظر حتى افاقت كلياا لتنظر لهاا جنى وتاتى لتقوم لتشعر بوجع يداهم جسمهاا لتبدا بتذكر كل ماحدث معهاا، حتى فاضت دمعهاا وبكت بقوه لتسرع ندى باحتضانهاا وتحاول التحكم بانفعالاتهاا مردفه
_ جنى اهدى ، اهدى ياحبيبتي وحياتى
جنى ببكاء حاد اجمع المنزل كله ثم ظلت تهلوس بكلمات جعل من قلب اخواتهاا اشلاء
_ انااا اناا مش بنت، اناا****٠٠ ٠٠٠٠ ان نااا قرفانه من جسمى ٠٠٠٠٠٠ اناا جسمى بيوجعنى اووى ٠٠٠٠ هو السبب هو اللى خلانى كده، هو دبحنى "عمر اصلااان" هو السبب
وقعت الكلماات على مسمع ندى والاء ومنى وبالاخص ندى!!!! كالصعيق جمعت ببال ندى ذكريات حاولت كثيرا ان تتناساهاا، اقتربت مريم من جنى واحتضنتهاا بحماايه وشلت حركتهاا فمهنتهاا كظابط جعلتهاا خبيره بهذا ٠
&&&&&&&&&
تمرد حوااا
بقلم / الاء صبرى
ايه علاقه ندى بعيله اصلان؟
هل هتحصل امنيه على حب طفولتهاا؟
هل مصير مريم مع مالك الهاشمى ( الجن)؟؟
هيكون فى فرصه لمروان ومريم ( شللوا)؟؟
هل تربط علاقه بين عيله اصلان والهاشمى؟؟؟
انتظرواااا ♡