لفصل الخامس نوم جد مريح لم تكن زايرة تتذكر نوما مريحا مثل هذا منذ أن كانت صغيرة، لم ترد فتح عينيها حتى لا ت**ر التعويذة، كان من الممكن أن تقوم بذلك بكل سرور لو سمعت صوت أمها تناديها للإفطار... فجأة غمر لها وجهها شعاع خافت من ضوء الصباح ففتحت عينيها ببطء: "غابة؟ أين أنا... هذا ليس بونوبو..." استدارت للتو تبحث عن كزام وأوليكا ولكنها كانت وحيدة، بدأت إذن تستكشف المنطقة للبحث عن أصدقائها. "أمس مساء كنا في الدير، وهناك أغمضت عينيّ، أنا متأكدة. ما هذا المكان؟ لم آت إلى هنا من قبل. كزام، أوليكا، أين أنتما؟ لا أستطيع أن أناديهما، يمكنني بذلك إثارة انتباه الآنيك أو كائنات أخرى معادية للصداقة. يا لها من غابة كثيفة، تتعذر رؤية السماء، فقط ترشح من خلال الفروع أشعة KIC 8462852، لا شيء آخر. يا إلهي، آه". انفتحت حفرة تحت قدميها، وسط الأوراق، والآن بدأت زايرة وهي ملتفة على درعها كالقنفذ، تتدحرج بسرع

