
قصه رومانسيه اجتماعيه شاب فقير يقع في حب فتاة غنيه ويتضح ان اباها زعيم مافيا لتجارة الاعضاء وتتوالي الاحداث...
ريهام.... ولدت في اسرة ميسورة الحال.
والدها يعمل في احدي الوظائف المرموقه في وزارة الخارجيه وامها دكتوره في احدي الجامعات الخاصه.
لم يكن لريهام أخ او اخت تستأنس بهم وتلعب معهم وتمرح مثل بقية اصدقائها...
عاشت طفولتها ما بين والدها ووالدتها والمربيه الخاصه بها امينه...
وبحكم عمل والدها كان دائم السفر.. حتي الايام القلائل التي كان يقضيها مع اسرته كان قليل الكلام منعزل اغلب الوقت في مكتبه الخاص..
حتي طفلته كان لا يلاعبها لا يجلس معها كان يكتفي بالسؤال عنها فقط واعطائها ما يكفيها ويزيد من نقود..
كان لا يحرمها من اي شئ قبل ان تطلب شئ تجده عندها.
لم يترك لها فرصه او مجال لكلمة ينقصني شي...
تنقلت ريهام بمراحل التعليم المختلفه في احدي المدارس الاجنبيه الخاصه حتي وصلت الي المرحله الجامعيه...
طيلة هذه السنوات لم تحصل علي صديق او صديقه واحده فكانت تعتقد ان كل من يقترب منها انه يقترب لاجل مالها لا لأجلها حتي لو لم يكن كذلك...
هكذا كانت تقول لها مربيتها امينه ان الكل يطمع بها... الكل يريد مالها لا يريدها هي فكبرت ريهام بهذه الاعتقادات.. الامر الذي كان يجعل زملاؤها يطلقون عليها اسم المغروره...
وعلي ع** ذلك فهي كانت طيبة القلب منطويه قليلة الكلام غير هذا الاعتقاد الذي جعل الكل يحتقرها...
في يوم من الايام كانت ريهام تجلس بكافيتريا الجامعه تقرأ كتابا وطلبت مشروبا ساخنا...
أتي عامل الكافيتريا يحمل لها المشروب وكان يعرف لقبها من زملاؤها وكان يحمل في قلبه بغضا لها مع انها لم تفعل له شيئا... فقط لانه سمع من زملاؤها انها مغروره...
قدم احمد المشروب لها ويده ترتعش فانسكب منه المشروب دون قصد علي الطاوله وافسد الكتاب وبعضا من ثيابها...
نهضت ريهام مفزوعه واخذت توبخ الشاب والكل ينظر اليهما ويضحك الجميع فرحين في ما حدث لها...
جاء مدير الكافيتريا علي صوتها وا

