bc

الحب وقهر الثراء

book_age18+
4
FOLLOW
1K
READ
like
intro-logo
Blurb

قصه رومانسيه اجتماعيه شاب فقير يقع في حب فتاة غنيه ويتضح ان اباها زعيم مافيا لتجارة الاعضاء وتتوالي الاحداث...

ريهام.... ولدت في اسرة ميسورة الحال.

والدها يعمل في احدي الوظائف المرموقه في وزارة الخارجيه وامها دكتوره في احدي الجامعات الخاصه.

لم يكن لريهام أخ او اخت تستأنس بهم وتلعب معهم وتمرح مثل بقية اصدقائها...

عاشت طفولتها ما بين والدها ووالدتها والمربيه الخاصه بها امينه...

وبحكم عمل والدها كان دائم السفر.. حتي الايام القلائل التي كان يقضيها مع اسرته كان قليل الكلام منعزل اغلب الوقت في مكتبه الخاص..

حتي طفلته كان لا يلاعبها لا يجلس معها كان يكتفي بالسؤال عنها فقط واعطائها ما يكفيها ويزيد من نقود..

كان لا يحرمها من اي شئ قبل ان تطلب شئ تجده عندها.

لم يترك لها فرصه او مجال لكلمة ينقصني شي...

تنقلت ريهام بمراحل التعليم المختلفه في احدي المدارس الاجنبيه الخاصه حتي وصلت الي المرحله الجامعيه...

طيلة هذه السنوات لم تحصل علي صديق او صديقه واحده فكانت تعتقد ان كل من يقترب منها انه يقترب لاجل مالها لا لأجلها حتي لو لم يكن كذلك...

هكذا كانت تقول لها مربيتها امينه ان الكل يطمع بها... الكل يريد مالها لا يريدها هي فكبرت ريهام بهذه الاعتقادات.. الامر الذي كان يجعل زملاؤها يطلقون عليها اسم المغروره...

وعلي ع** ذلك فهي كانت طيبة القلب منطويه قليلة الكلام غير هذا الاعتقاد الذي جعل الكل يحتقرها...

في يوم من الايام كانت ريهام تجلس بكافيتريا الجامعه تقرأ كتابا وطلبت مشروبا ساخنا...

أتي عامل الكافيتريا يحمل لها المشروب وكان يعرف لقبها من زملاؤها وكان يحمل في قلبه بغضا لها مع انها لم تفعل له شيئا... فقط لانه سمع من زملاؤها انها مغروره...

قدم احمد المشروب لها ويده ترتعش فانسكب منه المشروب دون قصد علي الطاوله وافسد الكتاب وبعضا من ثيابها...

نهضت ريهام مفزوعه واخذت توبخ الشاب والكل ينظر اليهما ويضحك الجميع فرحين في ما حدث لها...

جاء مدير الكافيتريا علي صوتها وا

chap-preview
Free preview
الجزء الأول
ريهام.... ولدت في اسرة ميسورة الحال. والدها يعمل في احدي الوظائف المرموقه في وزارة الخارجيه وامها دكتوره في احدي الجامعات الخاصه. لم يكن لريهام أخ او اخت تستأنس بهم وتلعب معهم وتمرح مثل بقية اصدقائها... عاشت طفولتها ما بين والدها ووالدتها والمربيه الخاصه بها امينه... وبحكم عمل والدها كان دائم السفر.. حتي الايام القلائل التي كان يقضيها مع اسرته كان قليل الكلام منعزل اغلب الوقت في مكتبه الخاص.. حتي طفلته كان لا يلاعبها لا يجلس معها كان يكتفي بالسؤال عنها فقط واعطائها ما يكفيها ويزيد من نقود.. كان لا يحرمها من اي شئ قبل ان تطلب شئ تجده عندها. لم يترك لها فرصه او مجال لكلمة ينقصني شي... تنقلت ريهام بمراحل التعليم المختلفه في احدي المدارس الاجنبيه الخاصه حتي وصلت الي المرحله الجامعيه... طيلة هذه السنوات لم تحصل علي صديق او صديقه واحده فكانت تعتقد ان كل من يقترب منها انه يقترب لاجل مالها لا لأجلها حتي لو لم يكن كذلك... هكذا كانت تقول لها مربيتها امينه ان الكل يطمع بها... الكل يريد مالها لا يريدها هي فكبرت ريهام بهذه الاعتقادات.. الامر الذي كان يجعل زملاؤها يطلقون عليها اسم المغروره... وعلي ع** ذلك فهي كانت طيبة القلب منطويه قليلة الكلام غير هذا الاعتقاد الذي جعل الكل يحتقرها... في يوم من الايام كانت ريهام تجلس بكافيتريا الجامعه تقرأ كتابا وطلبت مشروبا ساخنا... أتي عامل الكافيتريا يحمل لها المشروب وكان يعرف لقبها من زملاؤها وكان يحمل في قلبه بغضا لها مع انها لم تفعل له شيئا... فقط لانه سمع من زملاؤها انها مغروره... قدم احمد المشروب لها ويده ترتعش فانسكب منه المشروب دون قصد علي الطاوله وافسد الكتاب وبعضا من ثيابها... نهضت ريهام مفزوعه واخذت توبخ الشاب والكل ينظر اليهما ويضحك الجميع فرحين في ما حدث لها... جاء مدير الكافيتريا علي صوتها واخذ يهدئ من روعها وهي مصره علي ان تأخذ حقها من الشاب وطلبت من مدير الكافيتريا ان يدفع لها الشاب ثمن الكتاب وثمن ملابسها التي كانت ترتديها.. ولم تكن تعلم ان الشاب المسكين سيظل يعمل لمدة 6 أشهر كامله حتي يجمع لها الثمن... نظر اليها المدير طالبا منها انها تسامحه وطلبها سينفذ... كان الشاب طوال الوقت في ذهول لم ينطق بكلمة واحده يدافع بها عن نفسه... نظرت اليه ريهام.. وقالت له... انت مش بتتكلم ليه.. هو انت اخرس يلا امشي غور من وشي... وذهب معه المدير وعاد وسألها عن ثمن ما افسده المشروب واعطاها النقود مستسمحا اياها... زاد بغض الشاب لريهام اكثر بعد هذا الموقف وكان كلما يراها بالكافيتريا يتمني من الله ان يغنيه حتي يستطيع الرد عليها وعلي الاغنياء امثالها... كان احمد... شاب في العشرينات من عمره مقبول الشكل فقيرا معدوما كان يعيل اسره متكونه من أمه وخمسة اخوات من البنات هو المسؤل عنهم بعد وفاة والده ولم يعد لهم احد حتي اقاربهم تخلو عنهم.. اضطر احمد ان يترك دراسته بعد ان وصل الي المرحله الثانويه ليعمل حتي يطعم اسرته ويلبي لهم احتياجاتهم.. كان يتنقل بين الوظائف حتي استقر اخيرا في هذه الوظيفه التي كان صاحبها يعرف ظروف احمد ويساعده... فكانت والدة احمد مصابه بالفشل الكلوي وامراض اخري كان يضطره الغياب عن عمله والذهاب مع والدته اسبوعيا للغسيل الكلوي وما بين تحاليل واشعات كانت تلتهم راتب احمد بالكامل ولولا مساعدات اهل الخير بالمنطقه التي يعيشون بها لتشردو وكان هذا الامر يجعل احمد يشعر بالمراره لضيق ذات اليد... ذهبت ريهام بعد محاضراتها الي الكافيتريا وجلست كالعاده.. وطلبت مشروبها واتي لها المدير بنفسه بالمشروب... فنظرت اليه قائله... انا ملاحظه يعني ان حضرتك اللي بتنزل المشاريب... هو انت طردت الولد ده اللي دلق عليا المشروب... رد عليها قائلا... لا يا افندم هو بس اجازه النهارده... ردت قائله... بس انا بشوفك كتير بتعمل كده وملاحظه انه مش بييجي كتير انت المفروض مدير الكافيتريا وتقدر تجيب حد غيره... رد قائلا... مينفعشي يا افندم والله... ردت قائله... ليه ايه اللي جبرك علي كده... رد قائلا... والله يا افندم احمد ده شاب مجتهد وغلبان وبيصرف علي امه وخمسه اخوات بنات غير امه عندها فشل كلوي بعيد عنك فبيغيب غصب عنه وانا بصراحه بقف معاه وبساعده علي قد ما اقدر.. نظرت ريهام للمدير ونزلت عليها كلماته كالصاعقه واسترجعت الاحداث وما فعلته مع احمد وكم كانت هي قاسيه معه فهو لم يكن كالبقيه... كانت تعتقد ان الكل يطمع بها ولم تعرف او تقابل فقراءا بعد فكانت لديها سيارتها الخاصه وسائقها الخاص وكانت تسكن في احدي المدن الخاصه كانت حياتها كلها ثراء لم تذق طعم الحاجة يوما وكان لا يشغلها اي شئ اخر كانت حياتها كلها مختلفه.. قامت ريهام من مكانها وتركت الكافيتريا وعادت للبيت... دخلت غرفتها ونامت علي سريرها واخذت تبكي... لاول مره تبكي فيها من اجل شخص اخر... واخذت تفكر ماذا تفعل حتي تكفر عن ما اذنبت تجاه هذا الشاب المسكين. دخلت عليها مربيتها الخاصه بعد ان طرقت الباب ووجدت ريهام علي سريرها وهي في حالة حزن والدموع في عينيها.. اقتربت منها وسألتها... مالك ياريهام يا بنتي؟ انتي بتعيطي يا حبيبتي! ايه اللي حصل؟ هو بابا او ماما زعلوكي تاني؟ نظرت ريهام الي المربيه واحتضنتها واخذت تبكي... تعجبت المربيه امينه واخذت تهدئ ريهام وتسألها مرة اخرى... مالك يابنتي... في ايه... ترد ريهام وهي تبكي... انا مش قادره اسامح نفسي يا تيته... مش قادره... ترد امينه.... ليه يا بنتي ايه اللي حصل بس... ترد ريهام... انا عملت حاجه وحشه اوى اوى يا تيته... في عامل عندنا في كافيتريا الجامعه من كام يوم دلق عليا النسكافيه وزعقتلو ووبختو جامد اوى ومش كده بس... خليتو كمان دفعلي حق الكتاب اللي بوظو والفستان كمان.... ترد امينه.... ليه يا بنتي ليه بس عملتي كده ليه... ترد ريهام... مهو يا تيته انا بصراحه كنت مدايقه منه عشان بيتعامل مع زمايلي بطريقه احسن مني وبيهتم بيهم اكتر مني ولما حصل اللي حصل قلت انتقم منه.... ترد امينه.... لالالالا يا ريهام ملكيش حق... اكيد الولد ده مش زي زمايلك اللي بيحقدو عليكي وطمعانين فيكي اكيد هما اللي بيطلبو منه كده.... ترد ريهام... فعلا يا تيته بعد ما عملت كده معاه بكام يوم عرفت انه اخ لخمس بنات وامه مريضه بفشل كلوي وباباه متوفي وهو اللي اللي بيصرف عليهم... ساعتها احتقرت نفسي اوي وعرفت قد ايه اني اسيه وغ*يه ومكنش لازم اعمل كده... انا عمري ما كنت كده يا تيته عمري.... تحتضنها امينه اكثر قائله... خلاص يا ريهام متزعليش نفسك انتي مكنتيش تعرفي... انتي لما تقابليه تعتذريله وترجعيلو الفلوس اللي اخدتيها منه وبس خلاص... ترد ريهام... تفتكري يا تيته هيسامحني..... ترد امينه.... طبعا يا بنتي اكيد هيسامحك... طالما ولد مجتهد كده وبيصرف علي اخواته وامه يبقي اكيد ولد محترم وشهم.... تنظر ريهام الي مربيتها امينه قائله.... غريبه يا تيته اول مره اشوفك بتشكريلي في ولد مش بتحذريني منه..... ترد امينه... لالا يا بنتي انا اللي بحذرك منهم دول انا عارفاهم الاشكال دي ولاد مش كويسين واخدين علي العز وكل حاجه بيتعاملو معاها علي انها سلعه متعبوش في حياتهم كل حاجه بتجلهم علي الجاهز.... تنظر ريهام الي امينه.... مبتسمه... يعني زيي انا كده يا تيته..... تنظر اليها امينه قائله.... لالالا يا بنتي انتي حاجه تانيه خالص... انا اللي مربياكي علي ايدي زي ما ربيت بناتي بالضبط وعرفتك الصح من الغلط... انتي غيرهم خالص يا حبيبتي... وتحتضنها مرة اخري.... قائله... طيب يلا يا ريهام انا جهزتلك الغدا اللي بتحبيه.... يلا علشان تاكلي... تتركها ريهام قائله... اه يا تيته انا بجد جعانه اوى اوى هقوم اغير هدومي وجايه وراكي.... وتنصرف امينه تاركه ريهام تبدل ملابسها..... نزلت ريهام وتناولت غدائها وصعدت مرة اخري الي غرفتها وامسكت باللابتوب الخاص بها واخذت تستمع الي مطربتها المفضله فيروز...انا لحبيبي........ وذهبت بخيالها للغد وماذا تفعل حتي تعوض هذا الشاب علي ما بدر منها تجاهه.... وغطت في نوم عميييييق....

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook