34

981 Words

"لأجلك أحيا" المشهد الرابع والثلاثون: لم يشعر بنفسه إلا وهو يتحرك بخطى راكضة نحو مدخل المشفى، قلبه يخفق بجنون سعيد بعدما علم بإفاقتها أخيرًا من تلك الغيبوبة، وعينيه العاشقتين تبحثان عن غرفتها بتلهف حتى وجد الطبيب يقترب منه وإبتسامة صغيرة قد زينت وجهه، تسائل "أصهب" بلهفة عاشق: -ها يا دكتور، إيه الأخبار؟ رد عليه ببسمة صغيرة: -الحمدلله فاقت ونقلناها على أوضة عادية، المهم دلوقتي زي ما إنما إحنا أتفقنا، لازم دي تكون آخر مرة تشوفها هنا لغاية ما يتم القبض على الداغر، لأن حياتها لسه في خطر. أومئ "أصهب" برأسه مؤكدًا بخشونة: -ماتقلقش، خلاص نهايته قربت، المهم أقدر أدخلها؟؟.. أشار بيده وهو يجيبه: -آه أتفضل، الأوضة إللي على اليمين. سار بخطى بطيئة نحو تلك الغرفة التي تقبع بداخلها، وقبل أن يفتح الباب وجد "يسر" يخرج من الغرفة وخلفه "ممدوح" وهما يودعانها، تجهمت تعبيرات "أصهب" وهو يبتسم لهما إب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD