35

902 Words

"لأجلك أحيا" المشهد الخامس والثلاثون: تراقصت إبتسامة مرهقة على شفتي "أصهب" وهو يتحرك بخطوات حذرة بطيئة نحو المقعد المجاور لفراشها، جلس عليه وهو يتأملها بعينين عاشقتين هامسًا بصوت هادئ عميق: -وحشتيني. قبض على كف يدها برفق متابعًا بتنهيدة: -وحشتيني لدرجة إني نفسي أخ*فك حالاً وأخدك فمكان بعيد عن الهموم والحزن. رفع عينيه ينظر إلى سقف الغرفة بنظرات خاوية مضيفًا بقساوة: -كل ما الواحد يقول أن كله هيتغير وأن وقت التعب عدا، يلاقي قدامه عقبة أكبر، بس المرة دي أنا عارف إللي مستنينا كويس، ومش هسمح أن أي حد ي**رك يا تيجان، ثقي فـ ده. عاود النظر إليها بإبتسامة ساحرة وهو يقول بصدق: -قصتنا كانت غريبة، غريبة جدًا، لأ أنا عرفت أعيش من إللي عدا بسلام ولا إنتي عرفتي تعيشي في أمان، يمكن القدر قرر يجمعنا عشان ده؟!.. عشان نكمل إللي ناقصنا من زمان ونعيش زي ما الباقي عايش؟؟.. أغمض عينيه للحظات مرجعًا رأ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD