"لأجلك أحيا" المشهد السابع والثلاثون: و المشهد الثامن والثلاثون: الحياة لم تكن عادلة معها منذ وفاة والدها، تمنت كثيرًا الراحة والأمان لكن لم تجدهما إلا بعد بحث طويل، وكأن ثمنهما يفوق قدرتها. ترقرقت الدموع في عينيها وهي تنظر له ببهجة فتعانقت نظراتها مع نظراته الواثقة، وقد ألتمعت عيناه بوميض لا يمكن أن يراه إلا هي، جذبها نحوه يقبض على يدها قائلاً بلهجة قوية.. شديدة الحزم: -زي ما الكل بيحترمني وبيخاف يغلط ليتعاقب، تيجان هتبقى فنفس مكانتي في حالة عدم ظهوري ليكم، كلمتها هتبقى زي السيف زي كلمتي بظبط. نظرت إليهم "تيجان" تستشف ردود فعلهم، فوجدتهم يحركون رؤوسهم بإيماءة خفيفة والهدوء يغلف تعبيرات وجه كل منهم، تابـع "أصهب" وهو يشير بإصبعيه بحدة: -وأنا عند وعدي، مش هحكم إلا بالحق، وإذا خالفت بوعدي همشي من القرية لدرجة أنه صعب حد يوصلي بعدها. سألته إحدى الفتيات بحماس: -طب وإمتى الفرح؟؟.. إب

