39

1113 Words

"لأجلك أحيا" المشهد التاسع والثلاثون: منذ خروج ش*يقها الزائف وهي بالكاد تشعر ببركة الدموع التي صنعتها فوق خديها و ص*رها من شدة بكائها، لم تشعر بأي شيء بعد علمها بحقيقتها المريرة، مازال عقلها غير قادرًا على تقبل تلك الصدمة فـ لم تنهار بعد ولكن أوشكت على فعل ذلك. مر الكثير من الوقت وهي جالسة في مكانها جامدة.. حتى لم تشعر بـ عودة "أصهب" إلى المنزل، بل روحها كانت في ملكوتٍ آخر. كاد أن يُنادي عليها بصوته الهادئ ولكن سرعان ما لمحها جالسة على الأرضية مستندة بظهرها على الحائط، تحدق أمامها في نقطة فراغ، أجتاحه القلق، فهتف بتلهف: -تيجان!!.. مشى نحوها حتى وصل إليها أخيرًا، ركع فوق ركبته بجانبها و أمسك بكتفيها و شدها ليرفعها إليه ثم تمتم متسائلًا بلطفٍ و هو يمسح على وجهها المبلل بالدموع تارة، ويحاول أن يبعد خصلات شعرها عن وجهها تارة أخرى: -تيجان، مالك؟؟.. إيه إللي حصل؟؟.. فغرت شفتيها قليلاً

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD