40

1572 Words

"لأجلك أحيا" المشهد الأربعون: رغم صلابته المعهودة إلا أنه منذ أن رأى من أمتلكت قلبه وهي في حالة إنهيار وهو يشعر بالضعف، ضعفه الذي أستدعى قسوته حتى ينتقم لشعوره، ينتقم منه على هبوط كل دمعة على وجنتيها، تحرك "أصهب" نحوه ثم جذبـه من تلابيبـه بـ قوتـه الغاضبة المستثارة لـ يسدد لـه لكمة عنيفة عرفت طريقهـا، هتف الأخير وهو يكافح لـ صد ض*باتـه المؤلمة على وجهه: -إبعد عنـي، مش عايز أأذيك. خرجت نبرتـه كـ زمجرة وهو يرد: - أنـا مش هسيبك إلا وإنت بتتمنى الموت. كانت عينيـه أشبـه بأعين صقر الجـارح وعيونـه متلونـة بالظلام الدامس، تحولت ملامحـه لـ مزيج من القوة والشراسة وهو يسدد لـهُ لكمـات عنيفة، صورتها بعينيها الباكيتين الحمراوتين وأنهيارها بتلك الطريقة جعلت النيران تشتعل بداخل قلبه قبل ص*ره. سقط "ثاقب" على الأرضية وهو يلهث بوهن والدماء تهبط من بين شفتيه وأنفه، وجهه لم يعد كما كان بل يحتاج ما يقا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD