41 و 42

1479 Words

"لأجلك أحيا" المشهد الحادي والأربعون: و المشهد الثاني والأربعون: كانت مستقلية بجسد مرتجف وأنفاسًا لاهثة، أغمضت عيناها بتعب وهي تشعر أنها بداخل كابوس، على رغم من محاولة "أصهب" أن يخرجها منه إلى حلم جميل وردي، ولكن في تلك اللحظة مشاعر متناقضة تمامًا تجتاحها، ما بين ذلك الكابوس يحاول أن يعود إليها ومن حلمها الوردي الذي يحاربه بكل قوتـه الممكنة. أحتضنها "أصهب" بقوة بين ذراعيه، يمرر يده بحنان فوق ظهرها محاولاً تهدئتهـا، وهو يسألها بعينين قلقتين: -أنتِ كويسة يا حبيبتي؟؟.. أومأت له برأسها وهي تدفن رأسهـا أكثر وأكثـر بـ عنقه، سحب نفسًا حادًا قبل أن يرفع يدهـا إليهِ مُقبلاً إياه برقة، أخذ يهمس لهـا بعدة كلماتٍ بسيطة.. صغيرة محاولاً إبعاد عقلهـا عن ذلك الكابوس الذي تحيــاه، وأن يدخلهـا إلى عالمهما الوردي، أنحنى برأسه يُقبّل رأسها المدفون بعنقه عدة قُبلات متتالية وهو يهمس لهـا بخفوت: -أنا جمب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD