43

1681 Words

"لأجلك أحيا" المشهد الثالث والأربعون: أنتفض جسده بذعر وهو ينحني بجذعه سريعًا يمرر ذراعه الآخر أسفل ركبتيها حتى يحملها سريعًا بين ذراعيه، هدر بلهجة جهورية وهو يتحرك نحو الدَرَج: -أبعدوا من قُدامي، أبعـــدوا. ابتعدت أحدى الخادمات تدعى "سمر" سريعًا من أمامه وهي تنظر لـ"شاهيناز" بخوفٍ، أرتبكت "شاهيناز" من نظرات إبنها المخيفة خاصةً حينما هدر مرة أخرى بحدةٍ عالية: -أتصلوا بالدكتور بسرعـة. قالها وهو يصعد على الدرج بخطوات شبه سريعة، وصل إلى الغرفة فـ وضعها على الفراش وهو يسألها بخوف: -تيجان، حاسة بإيه؟؟.. أغمضت عيناها وهي تصرخ بألم: -رجلي آآه، أصهب أرجوك ألحقنــي. قبضت على يده، تضغط عليها بقوة تستمد منه العون، مسح على وجهها بحنو وهو يقول بهدوء رغم أرتباكه الخائف: -تيجان كل دي أوهام، أهدي.. أهدي يا حبيبتي، خدي نفس عميق، أيوة يالا.. كانت تنظر في عينيه مباشرةً وهي تحاول أن تتنفس بعمق حتى

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD