"لأجلك أحيا" المشهد الرابع والأربعون: نغزة عنيفة ض*بت قلبها وهي تراه غاضبًا منها، يجلس معها بناءً على رغبتها في التحدث معه على أنفراد، كان عابس الوجه متجهم النظرات، رمقته "شاهيناز" بنظرات مطولة تحمل الأسف، أعتصرت عقلها لتفكر في طريقة تسترضيه بها، نظرت له من طرف عينها فوجدته شاردًا في عالم آخر، تن*دت محدثة إياه بخفوت: -هتفضل زعلان مني يا أصهب؟!.. إنت مش قولتلي هيبقى في فرصة تانية؟؟.. سحب نفسًا عميقًا حبسه في ص*ره ليضبط به انفعالاته قبل أن يفسد الأمور، تابعت بنبرة مختنقة: -غضبي منها كان عاميني. ألتفت ناحيتها قبل أن يسألها بعتابٍ: -يوم ما شوفتي تيجان، كان في المستشفى، يومها كانت هي إللي أنقذتني مش حد تاني، يومها كانت جمبي من غير ما أطلب، ولما حست أنها فخطر بعدت عني عشان متأذيش!!.. أتبهدلت معايا وأتعذبت جامد. أمتعض وجهه وهو يضيف: -وبدل ما تشكريها جيتي عليا، مش مهم أي حاجة، المهم إن

