"لأجلكِ أحيـا" المشهد الخامس والأربعون: أرتفعت نبضات قلبها بتوتر وهي تنظر له بألم خفي، تلك الحقيقة المريرة أصابت قلبها.. ثقتها.. قوتها، وجدت "وافي" يدخل الغُرفة وهو ينظر حوله نظرات متوترة وخلفه "أصهب" الذي ألتوى ثغره للجانب بإمتعاض واضح، وجدته ينظر لها بعينين كالصقر مشيرًا برأسه أن تتحلى بالهدوء، فـ أجابته بعينيها قبل أن تواجه عينيّ "وافي" الحزينتين. جلس على طرف الفراش بعيدًا عنها قبل أن يهمس بإسمها: -تيجان؟!.. رمقته بنظرات خالية من الحياة وهي تسأله: -ليه مقولتش الحقيقة ليا يا وافي؟؟.. ليه تخبي عليا أهم سر وتخلي ثاقب هو إللي يقولي الحقيقة بطريقته إللي فيها قسوة وتشفي، ليـه؟!!.. بلع ريقه بمرارة قبل أن يجيبها: -لو كنت عملت كدا، يبقى كنت خلفت وعدي لأبويا، أنا عمري ما فكرت فإنك مش أختي، مهما حصل هفضل أعتبرك أختي الصغيرة اللي بحبها ومستعد أعمل أي حاجة عشان أسعدك. سحب "أصهب" نفسًا حادًا

