46

1586 Words

"لأجلكِ أحيـا" المشهد السادس والأربعون: ما أن وصل إلى غرفته حتى وضعها برفق على الفراش وكأنها ماسة يخشى عليها، راقبها بعينين قلقتين وهو يجول بأنظاره على جسدها كي يتأكد من عدم وجود أي إصابة بها، زفر بإرتياح وهو يجلس بجوارها على الفراش، مسح يده بحنوٍ على خصلات شعرها وهو يتساءل بإهتمام: -ينفع إللي إنتي عملتيه ده؟!.. حركت رأسها بالسلب وهي تقول بخفوت: -أنا آسفة. قال "أصهب" بعتابٍ رقيق: -مش عاوز إللي حصل ده يتكرر تاني، بلاش عند معايا، وخصوصًا إنك بتتكلمي مع واحد عمره ما هيأذيكي، بالع** هو بيبقى شايل هم الدنيا كلها لما بيبقى حاسس إنك في خطر. إبتسمت له وهي تقول: -حاضر، أوعدك. بادلها إبتسامة صغيرة قبل أن يقول بهدوء: -طب أسيبك بقى عشان ترتاحي شوية. قبضت على يده وهي توقفه بلهفة: -إستنى، أنا عاوزة أعترفلك بحاجة. عقد ما بين حاجبيه بقلق وهو يسألها بإهتمام: -إيه، خير؟!.. أرتسمت إبتسامة صغي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD