47

1638 Words

"لأجلكِ أحيا" المشهد السابع والأربعون: -الأخير- بعد مرور أكثر من أربعين يومًا على وفـاة "الهامي"، عادت الحياة طبيعية على الجميع إلا "أصهب"، فـ ما أن وصل إليه خبر وفاة جده بتلك الطريقة القاسية حتى شعر بأن قداماه تتراخى، والدموع تعرف طريقهـا جيدًا إلا أنه سُرعان ما أرتدى قنـاع الجمودٍ وهو يستقل سيارته حتى يذهب إلى منزل جده. في تلك الأيام، رغم حُزنــه القابع بداخل قلبــه إلا أنه حاول أن يخفف الألم لدى والده الذي بكى بعد أن ظل جامدًا كالصلب لليالٍ طويلة، ومن بين كل ذلك حاول أيضًا أن يكمل ما بدأه في زرع ثقة بالنفس والقوة لدى حبيبـه قلبه.. "تيجان". ولكنـه في النهاية إنسان، رغم قسوتـه وبروده الطاغي إلا أنه إنسان ليس آلة يُمكن أن تفعل كل شيء دون تعب أو ملل، أنتظرتــه "تيجان" في ذلك اليوم حتى غلبهـا النوم، لم تشعر بعدهـا بأي شيء إلا حينما أستمعت إلا أصوات آنات وآهات مجروحة، مكتومة، أدارات رأسه

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD