36

1531 Words

"لأجلك أحيا" المشهد السادس والثلاثون: لم تشعر بالوقت وهي تقرأ كل صفحة بتمعن دقيق، وقلبها يخفق بجنون، وإبتسامتها تشق شفتيها ببهجة، بينما عيناها تلتمعان بالدموع ولكن خلفهما سرور لا يمكن أن يراه أحد بسهولة، كل جملة.. كل كلمة وصفت كثيرًا عن عشقه الخفي لها، هو لا يؤمن بكلمة الحب، ولكنه يعيش بداخله دون شعور. وكما وصفها في مذكرته، أنها نقطة البيضاء ساعدته في الوصول إلى الجنة، ونقطة قوته ستجعله يواجه المصاعب، ونقطة ضعفه في أن تُضيع من بين يديه. أحتضنت مذكرته بقوة وهي تغمض عينيها بسعادة، ولكن سرعان ما عاودت فتحهما ما أن سمعت صوت فتح باب المنزل وصوته الأجش مناديًا عليها قائلاً: -تيجــــان؟!.. ثم من صوت ش*يقها المتسائل بغرابة: -هي راحت فين؟؟.. ضيق "أصهب" حاجبيه بريبة وهو يراها تلج من خارج غرفته، دقق النظر في ملامحها ليجدها تحاول أن تتحاشى النظر إليه وهي تقول ببسمة عذبة لـ"وافي": -أنا أهو يا

Great novels start here

Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD