28 و 29

1181 Words

"لأجلك أحيا" المشهد الثامن والعشرون: و المشهد التاسع والعشرون: توقف الزمن تمامًا وكأن عقله يرفض التصديق، إبتلع ريقه بصعوبة بالغة وهو يشعر بنبضات قلبه التي تتزايد بصورة غير طبيعية، تقلبت عيناه فيما حوله في خوفٍ وكأنه عاجزًا عن التفكير، هز رأسه بالسلب بعد وصوله إلى فكرة فقدانها فـ همس بقوة: -لأ، مش هيحصل، مش هسمحلك يا تيجان. مرر ذراعه حول ظهرها والآخر أسفل ركبتيها كي يحملها بين ذراعيه، نهض من مكانه راكضًا نحو خارج المنزل، هبط على الدرج سريعًا وهو يهمس بخوفٍ: -إياكِ تستسلمي. وصل أخيرًا إلى سيارته، فقام بفتح الباب الأمامي بصعوبة بالغة، أجلسها "أصهب" على المقعد المجاور لمقعده بحذرٍ بالغ مسندًا رأسها على الجانب ثم حكم حولها حزام الأمان، أغلق الباب مندفعًا نحو مقعده، لينطلق إلى إحدى المشفيات قبل فوات الأوان. ***** أنتشر خبر محاولة قتلها كما تنتشر النار في الهشيم بين أهل القرية، أصابهم ا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD