"لأجلك أحيا" المشهد الثلاثون: سبعة أيام، في كل لحظة مرت به وهو بعيدًا عنها تمنى **ر كل القواعد و يركض إليها، كي يعتصرها بين أحضانه، يستنشق عبيرها الذي عشقه، ولكن قبل كل هذا ودَّ كثيرًا أن يطمئن على سلامتها. ظل جالسًا على الفراش ينظر إلى أمامه بشرودٍ وهو يشعر في كل دقيقة بنغزة عنيفة تض*ب قلبه، عينيه السوداوين مازالت تلتمعان بوميض قاسٍ، ونبضات قلبه تصرخ بعشق عن من تركها تصارع الموت وحدها، أغمض عينيه يكاد أن يعتصرهما من شدة الألم القابع بداخله، نيران ترتفع بص*ره ولا أحد يدري ما يمر به من ألم.. إشتياق.. حسرة.. خوف. لم ينتبه أبدًا بدخول والده إلى غرفته وجلوسه على الفراش أمامه، **ت دام في المكان لعدة لحظات قبل أن يتسائل "راجي" بـ بسمة صغيرة: -تعرف إن عمري ما تخيلت إن هيجي يوم تبقى قاعد بالشكل ده؟!.. والخوف عمال ياكل قلبك ببطء. تن*د "أصهب" قبل أن يقول بسُخرية: -ولا أنا، لو حد كان قالي هيحص

