25

1109 Words

"لأجلك أحيا" المشهد الخامس والعشرون: تسمرت "تيجان" في مكانها بصدمة، تحدق في عينيه السوداوين بذهولٍ، كادت أن تتراخى قدماها فحاوط خصرها برفق يجذبها إليه، وعيناه تلتمعان بوميض غريب.. ولكن جميل، حركت رأسها بالسلب هامسة بصوتٍ مرتجف: -إنت بتقول إيه؟؟.. إنت بتهزر مش كده؟؟.. ضيق حاجبيه هاتفًا بخشونة: -يعني إنتي شايفة أن كلامي فيه هزار يا تيجان، أنا قولت هتجوزك يعني هتجوزك. همست بعدم إستيعاب: -ليه؟؟.. رد عليها في نفس الثانية بقوة: -لأنك تخصيني. أبعدت ذراعه عن خصرها وهي تقول بجدية: -ده مش سبب. رفع حاجبه للأعلى وهو يقول بسُخرية: -أومال إيه الأسباب إللي عاوزاها سيادتك!!!.. **ت طويل ساد بالمكان، التأمل هو الشيء الوحيد الذي سيطر عليهما معًا، ملامحها الشاحبة الحزينة، عيناها التي تلتمعان بوميض الألم، قلبها الذي رغم عنها ينبض سريعًا، عقلها الذي يعمل بلا توقف من كثرة تزاحم الأفكار. بينما هو ع

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD