"لأجلك أحيا" المشهد الرابع والعشرون: جلست "تيجان" على طرف الفراش الفراش وهي تحدجه بعينين سعيدين لامعتين، إبتسم لها بخفة وهو يتن*د بحرارة، رغم شحوب وجهها إلا أنها مازالت تجذبه بطريقة ساحرة، على رغم من أنه لم يعيش بداخل أي قصة حب، بل قضى حياته بداخل ذلك السجن الذي لما يخرج منه إلا بعد دخولها فيه، قبض على كف يدها حينما لاحظ شرودها، فـ ألتفتت له بعينيها، زفر بعمق قبل أن يقول بصوتٍ هادئ: -ماتخفيش، كله هيبقى كويس. إبتسمت بتهكم وهي تجيبه بيأس: -صعب. عقد ما بين حاجبيه قبل أن يقول بصرامة: -قولتلك ماتخفيش، كل حاجة هتظبط مع الوقت. أخفضت رأسها قبل أن تقول بأسى: -إنت مش فاهم حاجة. رد عليها بلهجة واثقة: -قصدك على حكاية جدي؟!.. رفعت وجهها إليه هامسة بصدمة: -إنت عارف؟؟.. مين إللي قالك؟؟.. أنا واثقة أن راجي باشا مقالش حاجة ولا آآ.. **تت فجأة حينما وصلت إلى اسم الشخص، فـ أرتسم على تعبيرات وجهه

