"لأجلك أحيا" المشهد الثاني والعشرون: و المشهد الثالث والعشرون: أنهت الحديث معه بعدما أكد عليها بضرورة أن تجد أي وسيلة تحمي به ذاتها من "الداغر"، تحركت بخطى بطيئة نحو داخل المشفى، هبطت دموعها بألم وهي تشعر أنه كُتب عليها العذاب!!.. ما أن حصلت على برائتها حتى وقعت عليها المصائب من جديد. كانت وصلت إلى الرواق المؤدي إلى غرفته، شعرت أنها ستقع في أي لحظة، ولكن تحاملت على نفسها وسارت حتى وصلت إلى غُرفة "أصهب". وقفت للحظات معدودة تفكر أن تدخل إليه أم لا، حسمت أمرها بقلبها حيثُ فتحت الباب بهدوء ولكن أتسعت عيناها بريبة حينما وجدت ذلك الطبيب المجهول يقف بعيدًا عن فراش "أصهب"، فتسائلت بحدة: -فين الدكتور المسئول عن حالته؟؟.. الدكتور قال أن مفيش حد يدخل هنا غير أهل المريض وهو بذات نفسه!!.. لم تنتبه إلى إفاقة "أصهب" والذي يحاول جهدًا الإستيعاب على ما يحدث حوله، وإبعاد ذلك التشوش عن عقله، فكان شاغ

