"لأجلك أحيا" المشهد الحادي والعشرون: حالة من الفوضى عمّت في الطابق الموجود به غرفة العناية المركزة عقب وصول فتح "أصهب" لجفونه، وركضن الممرضات لتبليغ الأطباء بالتطور الذي حلّ بالمريض، بينما خرج كل من "راجي" و"شاهيناز" من غرفة الإستراحة كي يتابعان ما يحدث بقلبٍ مفطور حزين. في حين ظلت "تيجان" واقفة تحدق فيه بنظراتها المتوجسة وهي تهمس بخفوت: -إياك يا أصهب، إياك، مش هستحمل أرجوك. أقتحم كبير الأطباء ليجد عينا "أصهب" عالقتان بالسقفية دون حركة يميني أو يساري، ولا يشعر بأي شيء كان، جاهد الطبيب لجعله يص*ر أدنى حركة ولكن بدون فائدة، طرق بخفة على عظام ركبتيه بمطرقة طبية صغيرة ليثيره فيحركها، ولكن لم يفعل. أضاء مساعد الطبيب كشاف صغير للغاية ووجه ضوءه في عينيه، فـ رمش "أصهب".. ثمة همهمات بين تدور بالداخل ولكن لم تستمع لأي منها، غالبت "تيجان" إحساس بداخلها وكأنها وساوس توهمه بأن الشلل قد ترعرع في ع

