"لأجلك أحيا" المشهد التاسع عشر: تصلب جسد "الهامي" ما أن ألتفت بجسده ورأى إبنه وهو عاقد ساعديه أمام ص*ره، ضيق عينيه وهو يحدجه بنظرات قوية على رغم من القلق الذي يأكل قلبه خوفًا من أن يكون إستمع إلى حديثه، ولكن ملامحه القاسية.. وعينيه المحتقنتين.. وعروق نحره وكأنه يحاول أن يتمالك ذاته، جعلته يتأكد أنه إستمع إلى كل حرف نطقه، ورغم ذلك.. إلا أنه ظل ثابتًا وملامحه باردة تمامًا. بروده جعلت نيران قلبه قبل ص*ره تشتعل، دنا "راجي" منه بخطوات سريعة قابضًا على تلابيبه وهو يصرخ بغضب جامح: -ليـــــه؟؟.. ده حفيدك؟!!!!.. تض*ب عليه نار؟!!.. ليــــــه يا ظاااالم!!!!.. قال "الهامي" بعصبية: -نزل إيدك وإلا... دفعه "راجي" بقوة وهو يقاطعه بنبرة جهورية: -أنا مش بتهدد يا الهامي. رمقه "الهامي" بصدمة من ذلك التحول الغريب، فمنذ صغره كان هادئًا ع** حالته الآن تمامًا، ظهر بريق القسوة بداخله حدقتيه وهو يستمع إلى

