18

1028 Words

"لأجلك أحيا" المشهد الثامن عشر: ألتفتت "تيجان" برأسها وهي تنظر حولها بجنونٍ، وجدت أهل القرية ينظرون نحوهما نظراتٍ مُرعبة.. مدهوشة، عقدت حاجبيها بحرقة وهي تصرخ بغضب جامح: -إنتوا واقفين كده ليه؟؟.. ألحقوه بسرعة، لازم نوديه المستشفى. ختمت كلماتها وهي تصرخ بغضب أشرس: -مستنين إيه، يالااااااااااااا. تحرك كلاً من "وافي" و"يسر" نحوهما وقد قال الأخير بصوتٍ قلق: -مش هينفع لازم نطلب الإسعاف، الرصاصتين فالضهر!!!!.. هتف "وافي" بقوة: -مش هنستناهم، خُد مفاتيح العربية من جيبه وهات عربيته بسرعة لازم نلحقه. أومئ "يسر" رأسه وهو يخرج من جيب بنطال "أصهب" سلسلة مفاتيح، ثم ركض سريعًا نحو السيارة، تحرك ثلاثة رجال من أهل القرية وهم يعرضون عليهم المُساعدة. بنفس الوقت كان "راجي" أبتعد قليلاً وهو يتحدث في الهاتف ولكن ما أن إستمع إلى صرخة بإسم "أصهب" وأصوات طلقات نارية قد أرتفعت بالمكان، ظل متسمرًا في مكانه

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD