17

903 Words

"لأجلك أحيا" المشهد السابع عشر: تجمع الكثير من حولها وهم يلقون عليها كلماتٍ توضح مدى إندهاشهم على ما حدث، وبعض منهم يهنئها على ظهور برائتها، في حين ظل "ساهد" واقفًا مغمضًا عينيه بقوة يكاد أن يعتصرهما، يستمع إلى بعض من السباب على ما أرتكبه، فتقوس فمه بإبتسامة ألم، فتح عينيه النادمتين يرمقها بنظراته المحبة الخفية، نغزة ض*بت قلبه وهو يهمس بداخله: -كانت بين إيد*ك، كنت إنت دنيتها وكل حاجة حلوة ليها، بس إنت بردو إللي ضيعت ده. أومئ برأسه وهو يتابع; -تحمل نتيجة أفعالك. كانت عينيها تبحثان عنه هو فقط، تبحث عن من آمن بـ برائتها، ومن أسترجع كرامتها المهدورة أمام الجميع، من صدقها وأنجدها من براثن الحياة الموحشة، إبتسامة جميلة شقت شفتيها وهي تراه يقف مع والده ثم تركه ووقف بعيدًا واضعًا يديه بداخل جيب بنطاله، تحركت نحوه ونبضات قلبها ترتفع بشكل غريب، وضعت يدها على كتفه فإنتفض في وقفته وألتفت إليها س

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD