"لأجلك أحيا" المشهد السادس عشر: ثوانٍ مرت منتظرًا أن يختبر شعور الرصاصة حينما تخترق الجسد، ولكن لا وجود لأي ألم، فتح عيناه ببطء وهو ينظر حوله ليجدها تنظر له بجمودٍ مخيف، ولا تزال مصوبة السلاح نحوه، أخفض أنظاره على جسده فلم يجد أي شيء، عاود النظر إليها ليجدها تقول بثقة: -كان ممكن أموتك يا ساهد، لكن مش أنا إللي أعمل كده. إبتسامة ألم رسمها على ثغره وعيناه قد أدمعت، دنى منها عدة خطوات وهو يقول: -والله ما كان قصدي إني أعمل كده، كنت عاوز حق أخويا، لكن والله ما كان قصدي، أنا ندمان، قلبي بيتحرق من الوجع، إنتي مش متخيلة روحي بتتقطع إزاي، أتخدعت فأخويا وظلمتك فالآخر! رفعت ذقنها قليلاً وهي تقول بقوة: -وأنا روحي ماتت يوم ما رمتني بفستان فرحي فوسط القرية كلها، وإللي رايح وإللي جاي شايفني بنظرة عمري ما تخيلت أن حد هيبصلي بيها. تابعت "تيجان" بكرهٍ: -إنت لسه هتدوق يا ساهد، العذاب لسه هتشوفه، حقي

