"لأجلك أحيا" المشهد الرابع عشر و المشهد الخامس عشر جحظت عيناه بذهول وهو يحدق في والدته بنظراتٍ مصدومة، حرك رأسه بالسلب وهو يشعر بأنه بداخل دوامة كبيرة، أدمعت عيناه وهو يهتف بألم: -إيه اللي بتقوليه ده يا أمي؟؟.. إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه؟؟.. جاسم مش كده، جاسم أخويا لا يمكن يبقى كده. إبتسمت بتهكم وهي تقول بثباتٍ زائف: -في ألف طريقة تقدر تتأكد من اللي بقوله. صرخ "ساهد" بعصبية: -ليه مقولتيش الكلام ده من الأول، ليــــه ملحقتنيش!!!!!.. ليه يا أمي؟؟.. ليه تعملي فيا كده، ليه تحمليني ذنب وجريمة أنا مش أدها!!!.. هدرت "نجوى" بغضبٍ جامح: -أنا مكنتش فاهمة حاجة يوم ما تقبض عليه، معرفتش غير لما هي جتلي ومعاها ظابط اللي قالها على كل حاجة، جت تحاول تشرحلي كل حاجة، للأسف مكنتش قادرة أصدق، وإنت رجعت من السفر يوم اللي هرب فيه وحاول يقتل تيجان، بس فالآخر هي قتلته، إنت شوفتها من بعيد، وملحقتش تعرف ا

