#عوده_للانتقام/الفصل الثالث عشر
ثم اقتربت منها يد تحملها بعيد عن السيارة التي عبرت مسرعة بدون توقف
تعالي انفاس مريم بخوف وهيا في احضان هذا الشخص
الذي أنقذها من الموت " ابتعدد تدريجيا وهيا ترفع راسها لتنظر لهذا الشخص وكانت المفاجئة :
"يوسف "
ضمها يوسف الي احضانة بقوة " أيوة يوسف حرام عليكي
ليه كده يا مريم مش تخدي بالك
انفجرت مريم من بكاء وهيا في احضان يوسف " كانت تحتاج إلي حضن شخص ترمي عليه همومها والمها
حسس يوسف علي شعرها بحنو :
بس اهدي اهدي خالص الحمدالله أن ربنا بعتني في
الوقت المناسب يا مريم
مريييييييييييييم "قلها عمرو وهو يرقد مسرعا اتجاها
ليحلق بها عندما راقب السيارة تقترب منها مسرعا
ثم وقف ينظر بغضب وهيا في احضان شاب انقزها
تعالي الغيرة والغضب داخله وهو يشدها بعيدا عن يوسف
ليقربها منه ' انتي كويسه
مسحت مريم دموعها وهيا تتحدث بخوف: لا
نظر عمرو ليوسف ثم ابتسم ابتسامة باهتة :
شكرا ليك
تجاهل يوسف شكر عمرو ثم قال:
تعالي معايا يا مريم عشان اروحك
عمرو: مريم هتروح معايا متشكرين لخدماتك
يوسف: والله هيا الي تقول "مريم ارجوكي تعالي معايا
انتي عارفة انا جاي ليه
نظرت مريم لعمرو ومزال الدموع تلاحق وجها :
انا عايزة امشي
كتم عمرو غضبه ثم أخذ يد مريم بهدوء :
تعالي معايا وانا هروحك واظن أن طريقك هو طريقي
يوسف:لا يا استاذ عمرو طريقك مختلف عن طرقها
عمرو: اسمع يااااه
يوسف:دكتور" يوسف "
عمرو: ماشي يا دكتور يوسف " بلاش تدخل فلي ملكش فيه واحسلك تمشي من قدامي بدل متزعل
اقترب يوسف منه ثم قال:
هزعل ازاي بقي وريني
مريم: ارجوك يا يوسف امشي
ابتسم عمرو بانتصار وهو ينظر ليوسف:سمعت
كتم يوسف غضبه ثم قال:
ماشي يا مريم همشي انا عارف انك مش حمل مجدلة هطمن عليكي بعيدين
خالي بالك من نفسك وخدي ادويتك ثم ذهب بعيدا
كان جسدها يرتعش بخوف "احس بها عمرو
اقترب منها وهو. يسألها بخوف عليها :
انتي كويسه
مريم،: اه بس عايزة امشي لو سمحت
عمرو: طيب تعالي معايا
ابتعدت مريم عنه وهيا تمسح دموعها علي وجها '
لا شكرا انا هروح موصلات "
اعتصر قلب عمرو عليها " اقترب منها ثم قال بهدوء:
يلا يا مريم انا هروحك " تعالي معايا
مريم،:مش عايزة اجي معاك يا اخي قلتها وهيا تشهق من بكاء
لا يستطيع عمرو يمسك نفسه " اخذها من خصرها ليضمها في احضانة لكي يطمنها " اهدي يا مريم اهدي
انا معاكي متخفيش
ضمته مريم بقوة نعم انها كانت تحتاج هذا الحضن "تحتاج انفاسة رائحته التي تعشقها " ظالت تبكي بقوة وهيا في احضانة " كانت تستغل هذه لحظة تعلم انها مجرد لحظة ويعود مرة ثانية للانتقامة وقسوته
اغمض عيناه من شدد المه وهو يستمع لبكأها
أطبق علي جسدها بقوة وهو يضمها بشدة " حسس علي شعرها بحنو وهو يتحدث بكلامته الهادئة :
انا جمبك يا مريم متخفيش "
ابتسمت روان وهيا تشاهدهم من خلف الزجاج السيارة
امرت بسائق أن يقترب منهم بعد ما نزلت هيا من سيارة
السائق: رايحة فين يا هانم
روان: بليز وقف تا**ي انا هروح وبعد ما امشي روحلهم
السائق:بس عمرو بيه
نظرت روان لعمرو الذي مذال يحضن مريم بقوة :
عمرو بيه مش فاضي دلوقتي اعمل الي بقولك عليه
نزل السائق يبحث عن تا**ي وبفعل أوقفه "لتركب روان
وتذهب بعيدا عنهم لكي تسمح لهم بالانفراد
..................
وضعها علي الفراش بعد ما حملها من سيارة كانت تتمسك به "مثل الطفله الصغير تتمسك بولدها الذي يحميها
نظر عمرو في عيونها وهو يأكد عليها :
مريم لو حاسة بحاجة اتصل برأفت يجي
مريم: انا تعبانة اوي اوي يا عمرو ثم بدئت نوبة البكاء
عمرو:بخوف'حاسة بإيه قوليلي العربية لمستك
نفت مريم براسها ثم شورت علي قلبها "هنا تعبان
اشاح عمرو وجه عنها لمنع نفسه من ضعف اممها:
انا هطلع وهخليهم يجبولك حاجة مهدئة
امسكت مريم يد عمرو ثم توسلت له أن يبقي معاها
نظر عمرو لها ثم قال :
عايزة مني ايه " سبيني يا مريم
ظالت مريم تنظر له بجنون اتها شعور أن تذوق شفتاه
التي تعشقها 'اقتربت منه بدون وعي ثم هجمت علي شفتاه لتقبلهم بقوة وهيا مزالت تبكي
حاول عمرو يحارب احساسة بين ضعف من تذوق شفتيها
وأمام كبريائة وانتقام ' اغمضت عيناه ليستسلم
معاها لقبلة ملتهبة بجنون الحب والعشق والغيرة
تطورت بينهم القبلة إلي مرحلة اكبر "ليضعفون أمام
غرستهم المدفونة " وزع عمرو قبلتة علي عنقها
ثم بدء بخلع ملابسها لتستسلم مريم له بكل جنون
وهنا بدأ علاقة بينهم مختلفه "يعبرون عن حبهم وجننهم
ذهبت مريم وعمرو الي علاقتهم الخاصة
تحت مسمي لهيب الشوق والحب
................
انطلق يوسف بسيارتة مثل المجنون كان غاضب جدا
ظل يالعن في عمرو وفي معملته بهذه قسوة
فرمل يوسف سريعا عندما خبط في سيارة أمامة
اتي سائق سيارة الأجرة الي يوسف يصيح فيه بغضب
نزل يوسف هو الآخر ليفضي فيه غضبه وديقه
كانت مشاجرة بينهم كبيرة
نزلت روان من سيارة الأجرة ثم اقتربت منهم وهيا تنده السائق ' لو سمحت أنا عايزة امشي بقي
اقترب منها السائق ثم صاح فيها :
غوري من وشي انتي كمان صباحكم زفت ثم تركها وغادر
اسرعت خلفه روان لكي تالحف به " كان سائق انطلق بسيارتة ' اقتربت من يوسف وهيا تنظر له بغصب'عجبك كده
يوسف:نعم بتكلميي انا
روان:ايوا بكلمك انت هو في غيرك خبط عربية راجل
يوسف: ايوا عايزة ايه
روان: وهعوز منك ايه كفاية أن وقفة كده بطولي ولوحدي
نظر يوسف الي حقيبتها الكبيرة الذي وضعها السائق قبل ما يذهب ثم نظر لها ' انا اسف معلش
روان: اعمل ايه دلوقتي "انا معرفش اي حاجة هنا خالص
يوسف: ليه هو انتي مش من هنا
روان: لا انا لسه جاية حالا من بالچيكا "وسواق ده كان عارف العنوان
زفر يوسف بضيق ثم مشي نحو حقيبتها ليأخذها الي سيارتة
روان: ممكن اعرف حضرتك بتعمل ايه
يوسف:هوصلك " اتفضلي اركبي
روان:ميرسي انا هستني تا**ي
يوسف:يبقي هتستني كتير اتفضلي اوصلك
ثم ركب سيارتة " ركبت روان بجواره
قاد يوسف السيارة وهو يوزع انظره بين الطرق وبينها
يوسف:انتي اول مرة تنزلي مصر
روان:نزلت قبل كده من عشر سنين
يوسف:ياااه ده عمرو تاني " قليلي تحبي اوصلك فين
روان: اي فندق بليز
يوسف: تمام " انا بتأسف مرة تانية يا آنسة
ابتسم روان وهيا تعرف نفسها : اسمي روان
دكتورة جراحية من بالچيكا
يوسف،:يا محاسن الصدف انا بقي يا ستي اسمي يوسف ودكتور كده زيك بس مش جراحة
ابتسمت روان بافرحة ثم سألته :
بجد انت دكتور حلو كتير انا احتاج مسعدتك هنا
يوسف؛ وانا تحت امرك " اوقف يوسف سيارة امام الفندق ثم نزل ليحمل الحقيبة "اقتربت منه روان وهيا تشكره
روان: ميرسي كتير ليك يا دكتور
يوسف: علي ايه احنا لسه معملناش الواجب معاكي
ثم طلع الكارت الخاص بأرقامة'' ده الكارت بتاعي
اتصلي بيه في اي وقت
اخذت روان الكارت وهيا تبتسم : اكيد يا دكتور
احنا لينا كلام كتير مع بعض
....................
غطط مريم جسدها بالغطاء بعد ما ابتعد عمرو عنها
كان يلوي ظهره لها ' لا يستطيع أن يضع عيناه في عيناها بعد ما حصل بينهم منذو دقائق
قامت مريم بوضع جلوس وهيا تنظر لظهره العاري:
عمرو
اغمض عمرو عيناه بضيق شديد ثم قال :
عجبك الي حصل شوفتي وصلتينا لفين
مريم: انا اسفة بس انا محولتش اقرب منك بشكل ده
انا بس كنت عايزة احس انك جمبي
استدار عمرو بوجه وهو ينظر لها :
انا طالع اطي قبل ما ماما تاخد بالها
امسكت مريم يد عمرو ثم سألته ببكاء :
بتحبها يا عمرو
تن*د عمرو بضيق ثم قال:
نامي وارتاحي يا مريم وسبيني في حالي ثم قام
قامت مريم وهيا تغطي جسدها بالغطاء ثم اقتربت منه
لا مش هنام ومش هسيبك الا لما تردد عليا "بتحبها
اشاح عمرو وجه بعيدا عنها ليهرب من سألها
مريم: بغضب'رود عليا بتحبها
انفجر عمرو غاضبا فيها ثم قال :
لا لا انا عمري ما حبيت غيرك يا غ*ية فاهمة مش بحب غيرك " لو كنت بحبها كنت زماني سبتك وخليتك تمشي
بس ماما ورافت عندهم حق انا بعزب نفسي مش بعذبك انتي "لازم اخرج من حياتك وانتي كمان تخرجي من حياتي خالص يا مريم ' انا مش هقدر استحمل يحصل الي حصل النهاردة تاني
مريم: تقصد ايه
عمرو: انتي النهاردة كنتي هتموتي وانا الي كنت هبقي سبب " اخرجي من حياتي يا مريم انا بفك حجزك من هنا ومن شغل ومن حياتي كلها " تقدري تخدي شيكات انا متنازل عنها
مريم: انت بتقول ايه انت عايز تسبني
عمرو: لازم اسيبك احسن محرقك بنار انتقامي "انا كلي غل وجع والم " ممكن يخلصو عليكي وفي الاخر انا الي هندم يا مريم
مريم: انا موافقة وراضيه انك تنتقم مني
عمرو: لمي هدومك وامشي يا مريم
مريم: متسبنيش يا عمرو ارجوك "اديني فرصة وحده اصلح صورتي في عينك
عمرو: مش قادر يا مريم بجد مش قادر اسمحك ولا اقدر انتقم منك" ابعدي عني وعن شري
انا هتصل بارافت يجي يوصلك لأي حته انتي عيزاها
مسحت مريم دموعها ثم قالت بصرامة :
متشكرا انا هعرف امشي لوحدي " عن ازنك عشان اقدر البس هدومي .
أخذ عمرو القمص ثم ارتداه ليخرج بعيدا يهرب منها ومن ضعفه اممها
انفجرت مريم من بكاء وهيا تصرخ بقوة بأسمة
...................
اخذت حقيبتها وهيا تنظر لمنزل تودعه " خرجت لخارج ثم ركبت سيارة عمرو الذي أمر سائق بتوصليها
كان يراقبها من فتحت شرفة غرفته "كانت عيونة مملوئة بالدموع والوجع " يتمني أن يجري عليها يأخذها في احضان ويبدأ معها صفحة جديدة بعيد عن الانتقام
كانت نيران الانتقام قلبه اقوي من مسمحته لها
ابتعدت مريم بالسيارة وابتعد قلب عمرو معاها
وضع راسة علي الزجاج بحزن شديد علي فرقها
..................
صاعدة مريم الي شقة زينب بحثت عن رقم المنزل
اقترب عندما رئت الباب ورقم عليه " طرقت الباب ثم انتظرت الرد " فتح لها رجل عاري الص*ر وفي يده زوجاج الخمر ينظر لها باستغراب "حتي تحولت نظراتة الي نظرات جريئة و**ة " ابتعدت مريم عنه بخوف ثم سألته
هيا زينب فين
بل رجل شفتيها بلسانة وهو يحدق نظر في جسدها ثم قال: جوة يا جميل ادخلي
مريم : لا شكرا اندهالي لو سمحت
امسك رجل يد مريم ثم جزبها الي داخل بقوة: انتي خايفة ولا ايه يا جميل
دفعته مريم بقوة وهيا تصرخ:
ابعد عني يا حيوان فين زينب
ابتسم رجل وهو يشاور علي غرفة بعيدا " زينب جوة .
بتعمل شغلها
مريم: شغل ايه ده
الرجل : هيكون شغل ايه يا حلوا " زينب مع واحد جوة بتخلص شغلها
وضعت مريم يداها علي فمها بصدمة ثم سألته :
انا فين وايه المكان ده " كانت تتحدث وهيا تنظر إلي ناس غريبة نساء عارية ورجال سكرنين
الرجل: هتكوني فين في بيت مشبوه يا حلوا
خشي بقي شكلك هتبقي بت سقع " انتي صروخ
الصراحة ' ادخلي ادخلي ثم جزبها لداخل بقوة
تعالي ورايا
ابتعد مريم في زواية بعيدا عن أنظار الرجال
كانت تخفي عيونها من المناظر الفاحشة " حولت تفكر في أحد ينجدها من هنا " وضعت يداها علي قلبها وهيا تتذكره أنه الوحيد التي تسق فيه "خرجت الهاتف سريعا
لكي تتصل به " حولت الاتصال به مرات متعددة
حتي افتح عمرو عليها ثم صرخ بقوة:
عايزة ايع وبتتصلي بيه ليه تاني " انتي ايه يا شيخة
معندكيش دم مش عايزك ولا عايز اسمع صوتك
اغمضت عيونها من شدد الالم ثم قالت بصوتها المتقطع
انا اسفة ثم رمت الهاتف لتنفجر من بكاء
اتي رجل وهو يصرخ في مريم :
انتي يا بت مش قولتلك تعالي ورايا "
مريم: ابعد عني لو قربت انت حر
الرجل: بقولك ايه تعالي بزوق ولا ازعلك يلا خلصيني
صرخت مريم وهيا تبتعد عن هذا رجل وعن هذه الناس
كتم صوتها عندما سمع نداء أحد رجال ينده عليه
الحق يا باشا " البوليس تحت
دفع رجل مريم علي الأرض ثم رقد ليهرب ومعه الجميع
كان الكل يهرب بعشوائية
حتي مريم انقطع انفسها وهيا ملقية علي الأرض
.............
صرخ عمرو عندما سمع حورها مع هذا رجل الغريب
مرييييم الو اتكلمي الو
يا مريم رودي عليا انتي فين " رمي الهاتف ليصعد سريعا بتغيير ملابسه ليبحث عنها في منزل زينب
كان عمرو في سيارته يقود بسرعة هائلة
بطريقة الي منزل زينب
وبعد موده قليلة وصل إلي المنزل ثم وقف يشاهد بصدمه
الشرطة وهم يمسكون رجال ونساء عريات يغطيهم غطاء خفيف " تعالي خوف داخلة اتجاه مريم ثم رقد الي داخل
نظر إلي مريم التي كانت يمسكها أحد ظباط بقوة ويجزبوها بعنف "كانت مستسلمة بسبب ضعفها الجسدي
وبسبب اغمئها
اقترب عمرو منهم وهو يصرخ فيهم :
انتو جننتو مسكنها كده ليه
رفعت مريم نظرها لعمرو تعالي ابتسامة باهتة عندما رئته
اقترب ظابط منه ثم سأله :
انت مين انت
عمرو : انتو الي مين ومسكنها كده ليه
الظابط: احنا بوليس يا بابا وزفته دي كانت فوق شقة مشبوها
صاحت مريم وهيا تبكي بقوة:
والله مااعرف حاجة يا عمرو والله انا مظلومة انا كنت جاية عشان زينب والله صدقني
ظابط: بس يا بنت.......
امسكه عمرو من قميصه بقوة ثم صرخ أمام وجه :
اخرس خالص يا كلب يا ابن....... دي انظف منك ومن الي خلفوك " انت متعرفش تبقي مين وانا ابقي مين
دفعة عمرو بعيدا ثم طلع أحد الكروت المهمة له
اخذو ظابط وهو ينظر فيه بخوف :
نظر الظابط لعمرو' اهلا يا عمرو به والله منعرفش حضرتك ولا نعرفها " هيا تقرب لحضرتك ايه
نظر عمرو لمريم ثم قال :
تبقي مراتي "
وكانت جاية تزور قربتها هنا " ازاي تعملو فيها كده
الظابط: يا عمر بيه هيا كانت جوة شقة واحنا بنقتحم
مريم: هو الي دخلني بالعافية
الظابط: هو مين
مريم: الراجل الي هرب هو الي دخلني بالعافية
وقالي أن زينب جوة
اقترب عمرو من مريم ثم امسك يداها " بعد ما احس
بشحوب وجها وضعفها '"اكيد في غلط
ظابط: اكيد في سوء تفاهم " شاور الظابط الي بواب
ثم سألة علي زينب
البواب: زينب هانم مسفرة وشقتها جمب شقة المشبوها دي يا بيه
نظر الظابط الي عمرو ومريم ثم اعتزر منهم
عمرو: اقدر اخدها وامشي
الظابط: اكيد يا فندم " عن ازن حضرتك
ذهب الظابط ومعة القوات " امسكت مريم في يد عمرو بقوة بعد ما أحست بنفس دوغة والألم
لاحظها عمرو ثم سألها بخوف:
انتي كويسه
نظرت مريم في عيناه وهيا تستطنع الابتسامة :
طول ما انت جمبي هفضل كويسة يا عمرو
اتسعت عيون عمرو بصدمة كبيرة وهو يري دماء
تنزف من فمها " وضع يده عليها ثم سألها :
دم دم يا مريم " دم ده من ايه
اشاحت مريم وجها وهيا تخفي الدماء :
مفيش دم يا عمرو " انا لازم امشي
امسكها عمرو بقوة ثم سألها :
بقولك دم تقولي مفيش " لازم اخدك علي الموستشفي
حولت مريم تفتح عيونها بصعوبة كانت تتلاشة الروئية تدريجيا وانفسها التي تنقطع شي بشئ حتي وقعت مغشي عليها بين ضلوعة
اتسع الخوف داخلة وهو يراها بهذا شكل وبهذه الدماء
حملها بين يديه ثم رقض بها الي اقرب موستشفي
بكرا هينزل فصل في المعاد
زي كل يوم يا بنات النهاردة بس استسناء
عشان كتبت فصل بدري
معاد فصل كل ساعة ١١
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام