الفصل الثاني عشر

1548 Words
#عوده_للانتقام/الفصل الثاني عشر مريم: انت بتقول ايه يا يوس يوسف: بقول الحقيقة "انا معجب بيكي اوي " وصدقيني معرفش ليه "انتي فعلا فيكي حاجة تشد الإنسان ليكي مريم: اسمع يا يوسف انت اكتر واحد عارف بحلتي وعارف أن مريضة وان لو عشت لبكرا مش هعيش لبعدو غير أن مش حمل اخش في علاقة تانية. يوسف: طيب انسي كلامي "انا بس عايز منك طلب واتمني توفقي عليه مريم:طلب ايه يوسف:رافت حكالي كل حاجة حصلت بينك وبين عمرو ودخولك السجن وكمان شيكات الي مسكها عليكي زفرت مريم بضيق :هو رافت مبيسكتش بدا يوسف:رافت خايف عليكي مريم:انا عارفة يا يوسف "المهم طلب ايه يوسف: انا هد*كي المبلغ عشان ترميه لعمرو وتخدي شيكاتك وتبقي حرة مريم: لا طبعا مستحيل يوسف: لا يا مريم المستحيل أن نسيبك تحت سيطرت المجنون ده "ده هيموتك بالبطيق"هو مش عارف خطورت الي بيعملو فيكي مريم:يوسف انا جرحت عمرو وهو ليه حق يعمل فيا كده واكتر انت متعرفش حاجة وبعدين انا كده كده ميتة انا عارفة أن هموت "عشان كده سيباه يعمل الي هو عاوزه عشان يرتاح يا يوسف يوسف: يا مريم ميت مرة أقلك خلي عندك امل في ربنا مىريم:ونعمة بالله " بس ده واقع يا يوسف مش لازم نهرب منه يوسف: طيب اسمعيني كويس "احنا هنغضع لاخر كورس العلاج وهنعمل بعدها تحاليل والاشعات" لو خفيتي بإزن الله وانا عندي امل كبير في كده مريم: ولو مخفتش ولسه نسبة المرض زي ما هيا يوسف:هتغضعي لعملية جراحية يا مريم مريم: ومين الي هيقدر هيترع بنخاع ليا يا يوسف انت بتحلم يوسف:خليها علي الله ثم عليا المهم اشوف ضحكة الحلوة ابتسمت مريم ليوسف ثم نظرت في ساعة : انا لازم امشي يوسف: مصممة بردو تروحي عنده مريم: لازم اروح يا يوسف "معلش خليني علي رحتي يوسف:ماشي يا مريم بس قبل مت اوصلك اوعديني مريم :اوعدك بإيه يوسف: لو في يوم ازاكي تيجي وتخدي مني مبلغ مريم: حاضر يا يوسف اوعدك يلا بقي قامت مريم ومعاها يوسف ..................... ظل عمرو يدور في غرفتها مثل المجنون ينتظرها رقد الي شارفه ينظر عندما سمع صوت في خارج اغمض عيناه بغضب عندما رئها تنزل من سيارتة جلس علي الفراش ينتظر دخولها " ليفعل ما يفعله دلفت مريم الغرفة ثم شهقت بفزع عندما رئته جالس علي فراشها ينتظرها مريم:انت ايه الي دخلك هنا عمرو:بيتي وادخل اي حته تعجبني ثم قام ليقترب منها كنتي فين ومين العربية الي خدتك من قدام شركة ابتعدت مريم وهيا ترد علي اسألته ببرود: ملكش دعوة انا حرة اخرج اروح امشي اعمل الي انا عايزاه يا عمرو به ابتسم عمرو وهو يكتم غضبه: ماشي يا مريم انتي حرة بس اشربي جحيمي جلست مريم وهيا تضع صاق فوق صاق " اتعود زي منقول كده جالي مناعة يا عمرو به عمرو: هنشوف يا مريم هانم " القي نظراتة صاقبة عليها ثم غادر الغرفة زفرت بضيق وهيا تقول : ربنا يهد*ك يا عمرو "ياارب ..................... اتسعت عيونها وهيا تحدق النظر في هذه الفتاه التي تقف أمامها "نعم انها جميلة للغاية "عنوان الفتاة الأنوثة قامت مريم وهيا تنظر لها : مين حضرتك ابتسمت الفتاه وهيا تقترب من مريم : عمرو موجود لو سمحت مريم:اه موجود عيزاه في ايه وانتي مين اصلا الفتاه: ادخلي قليلو روان برة وهو هيعرف مريم:أيوة يعني تطلعي ايه يا ست روان روان: مش لازم تعرفي يااا "اه صحيح اسمك ايه مريم :اسمي مريم روان:عاشت الاسامي يا مريم بليز ادخلي خبري عمرو أن برة عضت مريم علي شفتيها من أثر الغيرة ثم ذهبت الي غرفة مكتبة هجمت بعاصبية ثم اقتربت منه : في وحدة اسمها روان عيزاك بره رفع عمرو رأسه "تعالي ابتسامتة وهو يقول :روان بجد بنفسها برة وضعت مريم يداها علي خصرها بضيق : اه بجد بره ملها يعني "ممكن اعرف تطلع مين روان دي عمرو:وانتي مالك انتي غوري دخليها جزت مريم علي شفتيها بغضب ثم قالتء: انا مش خدامة عندك تعالي قلها انت "انا مش فاضية لمسخرة دي ثم غادرت من أمامة رفع عمرو حجبيه بزهول ثم قام خلفها جلست مريم علي مكتبها وهيا تتجاهل روان تماما اتي عمرو مسرعا نحوها : روان مش معقول رقدت روان في احضان عمرو : عمرو وحشتني اوي ضمها عمرو وهو يرحب بها : نورتي مصر جيتي امتي روان: لسه حالا جاية من مطار عليك عمرو:عرفتي عنوان الشركة منين روان:من صفوت طبعا ابتسم عمرو ثم امسك يداها وهو يأمر مريم هاتي عصير وحصلينا بسرعة ثم صار بها الي غرفة مكتبه منعت مريم دموعها من هبوط ثم قامت لكي تفعل الذي أمر به عمرو ...................... ‏اقترب رافت منه وهو ينظر له باستغراب : انت مجنون ‏يوسف: بحب يا رافت ايه جنان في كده ‏رافت: بتحب وحدة مريضة "يا عالم هتخف ولا لا ‏وكمان بتحب واحد تاني مطلع عنيها غير أن كمان كانت متجوزة مرتين "انت اهبل يا يوسف ‏يوسف: اول مرة تكلم عن مريم وحش كده يا رافت ‏رافت: لا انا مبتكلمش وحش عنها " مريم من احسن البنات الي شفتها بس الواحد لازم يقول الحق " مريم متنفعكش ‏يوسف:انا شايف غير كده " وبعدين حكاية مرضها ‏انا متأكد أنها هتخف " انا دكتور المعالج وبقولك ‏رافت: عمرو مش هيسمحلك تقرب منها " ده مجنون بيها ‏يوسف: هو مجنون فعلا الي يعمل في وحده رقيقة وطيبة زي مريم كده يبقي مجنون ‏رافت: انت متعرفش مريم جرحت عمرو ازاي " انا عزروه ‏وبعدين هو ميعرفش انها مريضة "ده لو عرف ‏ممكن يروح فيها ‏يوسف: انت هتجنني يبني منين بيحبها ومنين بيعذبها ‏رافت: مجرد وقت هيطفي نار جرحة منها وبعدها هيسمحها انا متأكد " صدقني لو حطيط مريم في دماغك هتطلع خسران ‏رافت: انت بدافع عن قريبك يا رافت ‏رافت: لو بدافع عنه مكنتش قطعته الموده دي كلها عشان مريم "يبني ده غيران مني عليها انا الي متربي معاه وزي اخوه وعامل معايا كده" مبالك بقي واحد زيك كده ‏عايز ياخدها منه ‏يوسف: والله بقي هو حر وانا حر وهنشوف مين الي هيسكب قلب مريم انا ولا هو يا رافت ‏................... ‏وضعت العصير علي المكتب وهيا تراقب افعال عمرو ‏وابتسامتة الواسعة مع هذه الفتاه ‏نظرت لها روان وهيا تبتسم : ‏مكنتش اعرف انك بتشغل بنات زي القمر كده يا عموري ‏نظر عمرو الي مريم التي كانت تأكل روان بنظرتها ‏الغاضبة " ابتسم بخبث ثم قرر أن يكمل انتقام منه ‏بشكل ثاني ‏عمرو: اه مريم من احسن البنات الي بتشتغل هنا يا روان ‏روان: باين يا عموري ‏حولت مريم تكتم غضبها ثم قالت : ‏اي طلبات تانية ‏عمرو: اه " اتصلي بالبيت عشان يحضرون احسن غرفة في فيلا لروان عشان هتعض الإجازة بتعتها عندي ‏روان: لا يا عمرو بليز "انا هنزل في فندق ‏عمرو: لا طبعا فندق ايه وبيتي موجود وبعدين مستحيل اسيبك " يلا يا مريم بسرعة اعملي الي قلتلك عليه ‏وبعدها تطلبي الغدا لينا ولا أقلك ' انا هخدها ونتغدا برة ‏روان: مش عايزة اعطلك يا عمرو ‏ابتسم عمرو لروان ثم قال بخبث وهو يحدق نظر لمريم : ‏ومالو يا قلبي عشانك اسيب شغلي كلو " معنديش اغلي منك ‏رقدت مريم الي خارج وهيا تكتم غظها ودموعها منه نظرت روان لعمرو بضيق ثم سألته: ليه قولت كده حرام عليك تجرحها "شكلها بتحبك عمرو: سيبك منها المهم قومي بقي نتغدا برة روان:تمام لازم نتغدا وتحكيلي ازاي كل ده حصل عمرو:ماشي يا ستي بس يلا بقي .................. مسحت دموعها وهيا تحاول تسيطر علي غضبها رن هاتف المكتب "رفعت لكي ترد "الو اه يا فندم في المعاد لا استاذ عمرو هيكون موجود هبلغه حاضر ثم نظرت إلي عمرو وروان وهم يخرجون من المكتب "أقفلت الهاتف ثم ندهت عليه بصرامة استاذ عمرو عمرو : نعم مريم: في معاد دلوقتي مع شركة حاتم به خبط عمرو رأسه بخفه وهو يتذكر : اه ده في معاد دلوقتي ازاي نسيت روان : انا اسفة جيت لغبط دنيا عمرو:متقليش كده " وبعدين انا لما بشوفك بنسي دنيا مريم:بغضب' اقلهم ايه خلصوني عمرو: حضري الورق والعقود وتعالي ورايا ثم امسك يد روان ليسير بها خارج المكتب رمت مريم الاوراق الموضوعة اممها بضيق وانفعال حولت تسيطر علي انفعلها ثم نفزت طلبة وهيا ترقد خلفهم أمام السيارة فتح عمرو الباب الخلفي ليساعد روان في ركوب اقترب مريم وهيا تقف تنظر له وهو يتعامل معاها بطريقة مهذبه وجميلة " استدارت عمرو لينظر لمريم اركبي اي موصلا وتعالي ورانا ثم ركب في جه الأخري بجوار روان "أمر السائق بالانطلاق انفعلت روان علي معملة عمرو لمريم بهذه القسوة: ليه كده حرام عليك يا عمرو عمرو:روان لو سمحت متدخليش انتي متعرفيش حاجة روان:عمرو البنت شكلها تعبان ومرهق "ارجع نخدها معانا عمرو: متهيألك بس عشان قلبك طيب بزيادة روان: عمرو انا دكتورة وبفهم الي قدامي " البنت باين علي وشها التعب والارهاق " ارجع ارجوك خضع عمرو لكلام روان ثم أمر السائق برجوع لها ......... ظالت مريم تبكي بحرقة عندما تركها عمرو لحلها وقفت في نصف الطريق تنتظر اي موصلا كانت شاردة في معملة عمرو لهذه الفتاه "تفكر ماذا يفعل هكذا " هل يفعل هذا لينتقم منها "أم أن يحب هذه الفتاه ويجمعهم علاقة بينهم "ظالت تفكر وهيا تتمشي في نصف الطريق شاردة الذهن لا تسمع ولا تنظر لأي شئ حتي اتت سيارة مسرعة في اتجاها " لم تلاحظ مريم هذه سيارة من شدد التفكير في عمرو والفتاه ومعملته معاها انطلقت السيارة بسرعة هائلة وهيا تقترب من مريم نظرت مريم الي سارينة السيارة التي تأتي مسرعة اتجاها حولت مريم التحرك أو رقد فشلت من شدد توترها وارتبكها استسلمت لسيارة تفعل بها أي شئ أنه القدر وبفعل اقتربت السيارة من مريم ثم اقتربت منها يد تحملها بعيد عن السيارة التي عبرت مسرعة بدون توقف تعالي انفاس مريم بخوف وهيا في احضان هذا الشخص الذي أنقذها من الموت " ابتعدد تدريجيا وهيا ترفع راسها لتنظر لهذا الشخص وكانت المفاجئة ‏#جهاد_محمد #عوده_للانتقام ‏
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD