البارت 6

1268 Words
Stilla POV أعتقد أنني سأتراجع عن قراري الغ*ي وأرجع أدراجي فقد بدأت أخاف هذا المكان أنا تقريبا في وسط الغابة وغير معروف ماذا يوجد هنا. 《انا لا أعلم لماذا تفعلين هذا، الا تعرفين أن رابطة الرفقاء ستجعلك تتألمين اذا ابتعدنا عن رفيقنا وهو أيضا سيتألم ؟》 غلادي الغاضبة 《لقد فعلت ذلك ومضى ، الان اعيطيني رايك ماذا سنفعل ؟》سألتها 《لن اتحدث ابدا ، فانا قلت لك الا تفعلي ذلك، لكن انت لا تسمعين لي ابدا، لذلك تحملي قرارك الا**ق》 أحسست بغلادي وهي تختفي وتَمْتَنِع عن التواصل معي توقفتُ عن المشي عندما أحسستُ بحركة من ورائي، جسدي تجمد في مكانه ، أنادي على غلادي لكي تخرج لكن لا أثر لها . يا الهي ماذا يمكن ان يكون، استدرتُ وأول شئ رأته أعيني كان دبا ضخما ، حسنا يالها من بداية جيدة دب وهو ينظر لي بشراسة،  لم اتحرك فقط بقيت هناك أراقبه وهو يراقبني أحاول التفكير في أي خطة لكن لا أنجح في ذلك. تحركتُ قليلا للوراء ووجهي مازال يقا**ه لكن أثناء تحركي تحرك ذلك الدب بناحيتي بسرعة حاولت الركض لكن فشلت في أول خطوة لأسقط على الأرض. أغلقت أعيني وانتظرت مستسلمة لمصيري الذي كان منذ زمن يجب ان يحدث الا وهو الموت. لكن مرت ثواني ولم يحدث شئ فتحت أعيني لأرى الدب طريح الارض ميتا وبجانبه ذئب ضخم ذو لون رمادي غامق انه حقا ضخم. 《رفيق ، رفيق دعيني أخرج سألتقي برفيقنا》 غلادي التي تصيح بداخلي حالما رأت ذئب الألفا لوكاس 《في أحلامك لن ادعك تخرجين، عندما كنت اناد*ك قبل قليلا لم تهتمي لي والان لن اهتم لك انا أيضا》 وضعت حاجزا في عقلي لأمنع صوتها رفعت نظري لأرى ألفا ينظر لي، ثواني فقط و اختفى وراء الأشجار ليعود مرتديا سرواله فقط وص*ره العاري وعضلاته البارزة يا الهي انا جننت ان هذا ليس وقت الاعجاب به، اقترب مني لينزل الى مستواي على الارض . " هل انتِ بخير ؟ هل تأذيتِ ؟ " سألني بقلق " لا أنا بخير " " حسنا سأحملك " اقترب مني ليبتعد جسدي مجددا أغلق أعينه بألم لم يجدر بي فعل هذا بعدما أنقذ حياتي ليقف وينظر لي " فهمت، اذا لو سمحتِ انهضي لنرجع فإن صبري بدأ ينفذ" أومئت له لأحاول النهوض لكن فشلت فقد آلمني كاحلي لابد انني قمت باذيته عندما سقطت . " ألفا ؟" ناديته " نعم ؟ " " أعتذر لكن هل يمكنك ان تساعدني على النهوض ؟ لان كاحلي قد تأذى " " لقد تأذيتِ ؟؟؟ دعيني ارى " جثى امامي مجددا وهو يفحص رجلي " انه التواء خفيف لكن لا يجب ان تضغطي عليه " نظر لي بعمق قبل أن يكمل "انتِ من طلبتِ المساعدة مني تذكري ذلك " " ماذا تقصد ؟ لم افه..." قاطعني ليحملني بين يديه لأتمسك بعنقه بسرعة خائفة من السقوط بدأ بالمشي وتذكرت يدي التي مازالت حول عنقه لأزيلها بسرعة وانظر له حيث هو ينظر للطريق امامه '" اسفة لم أقصد " تمتمت بها قاصدة يدي التي التي كانت تحيطه " ارجعيها اذا كنت تريدين تفادي ال*قاب " " ال*قاب ؟؟ اي عقاب ؟" " عقاب هروبك " " لم اقصد ذلك ، أنا فقط فكرتُ أن ذلك سيكون للأفضل فالجميع يفكر انني غير مناسبة لك " توقف عن المشي وحول نظره لي كانت أوجهنا قريبة جدا حاولتُ إبقاء مسافة بيننا بإرجاع رأسي للوراء " من الجميع ؟ اخبريني الأسماء يا رفيقتي العزيزة؟ فأنا أعرف اسما واحدا لكن يبدو ان هناك المزيد " " لايوجد اسم انه فقط ... فقط ... " توترتُ فأنا لا أعرف الكذب أو اختلاق قصص حولتُ نظري نحو الطريق " هل مازال هناك الكثير لنصل لقصرك ؟ " " قصرنا " أردف ليكمل المشي " ماذا ؟" " قلت قصرنا ونعم بقي بضع دقائق ونصل ، بما أفهم أنك لن تخبريني بالأسماء ، لا بأس سأعرفهم لوحدي لكن ذلك لا يعني انك لن تعاقبي " ما نوع ال*قاب الذي سيجعلني اخده هل هو الض*ب بالسوط لعشر مرات ام الحرمان من الاكل لايام ام أسوئهم هل سيقوم با****بي. مرت قشعريرة خوف بجسدي وأحس بها ألفا ليستدير لي " هل انت بخير ؟" " نعم لكن هل يمكنني معرفة عقابي قبل ان نصل " " اممم دعيني أفكر، عقابك الاول سأضيف وجبتين من الاكل الى وجباتك الثلاثة اليومية ويجب أن تأكليها فأنت خفيفة جدا هل انتِ متأكدة أنك كنت تأكلين في قطيعك أحس انني أحمل قطة وليس مستذئبة " اي نوع من ال*قاب هذا " هل تمزح معي؟ " " هل ابدو لك كشخص يمزح الان ؟؟؟" " لا " " اذن لما السؤال ؟؟؟ " " ان هذا غريب ال*قاب لا يكون هكذا ؟ " توقف لينظر لي " هل تلقيت عقابا من قبل ؟ على ماذا ؟ وكيف كان ؟" انزلت نظري لأتجنب النظر له " هناك شئ تخفينه عني اذا، أُحس بض*بات قلبك المتزايدة وجسمك المرتعش، حسنا يمكنك أن تخبريني لاحقا لكن الان اهدئي من فضلك " قرب رأسه ليضعه فوق رأسي المنحني أحسست بشرارة قوية وبدأت أهدأ وكأن شيئا لم يحدث . " ألفا لونا هل أنتما بخير ؟؟؟" ابتعد عني الفا لينظر للشخص الذي يحدثنا اعتقد انني تذكرته قليلا لكنني لست متأكدة نظرت نحوه باستفهام ليرصد ألفا ذلك. " ستيلا هذا هنتر بيتا مملكتنا وأيضا صديقي الاقرب " انحنى الشاب المدعو بهنتر وهو يبتسم " تشرفت بمعرفة جلالتك " " وانا ايضا ناديني بستيلا فقط " رمقه الفا بنظرات لم افهمها لينطلق للداخل حالما دخلنا ركضت أندريا وأم لوكاس لي بكل قلق و أخدا يتفحصاني وانا في يد ألفا لوكاس الذي تضايق من ذلك ليبعدهم وينطلق للغرفة وهم ورائنا . " انا بخير يمكنك ان تنزلني يمكنني ان اكمل وحدي " لم يهتم لي وفقط استمر بالمشي . وضعني على السرير لتجلس اندريا وأم لوكاس في كلتا جانبي أمسكت أم لوكاس بيدي اما ألفا فقد وقف مستندا على الحائط وهو يراقبني . " ابنتي هل انتي بخير ؟ اي مكان يؤلمك ؟ " سألتني ام لوكاس " انا بخير سيدتي حقا انه فقط التواء بسيط " " توقفي عن مناداتي بذلك قولي أمي " " لا تُجربي أمي فانا جربت كثيرا ولم انجح معها " ق ال الفا وهو يضع ابتسامة حزينة " لا بأس مع الوقت ستعتاد، لكن مما اعرف انه يوجد لد*ك فرد عائلة واحد وهي اللونا جوليا صحيح ؟" سألتني " نعم انه صحيح " " أعتذر لكن ماذا عن امك وابيك ؟" " لقد ماتا منذ زمن او على الأحرى تم قتلهما " اخفضت نظري ليدي محاولة عدم تذكر تلك الليلة السوداء . " انا اسفة لن أسألكِ أكثر سأذهب لإحضار دواء لرجلك وانتِ اندريا انهضي وجهزي الماء لتاخد ستيلا حماما " " لماذا تفعلون هذا ؟ أقصد مساعدتي ، يوجد المئات من الخدم في القصر لماذا تفعلون هذا بأنفسكم؟" " لأننا نُحبك ولأنك فرد من عائلتنا " قالت أم لوكاس وهي تربت على شعري " وأيضا هل ترين صاحب العضلات الواقف هناك ؟ لن يسمح لأحد غريب بالاقتراب منك غيرنا ومن اقترب سيموت بالتأكيد "  قالت أندريا وهي تنظر لألفا لوكاس الذي ينظر نحو الفراغ وكأنه غير مهتم بمحادثتنا " أنا سأخرج الان لدي بعض الاعمال سأُنهي الامر واتي أي شئ تريدينه فقط اطلبي فهمتِ ستيلا ؟ " أومئت له ليخرج وتتبعه امه، واندريا التي توجهت للحمام بقيتُ جالسة هناك دقائق حتى رجعت ام لوكاس واندريا " تفضلي الدواء لكن من الأفضل اولا ان تأخذي حماما ،هيا سنساعدك على الاستحمام " قالت أم لوكاس ماذا الاستحمام ؟ سيرون العلامات والاثار الموجودة على جسدي لا يمكن . " لا شكرا انا سأستحم لوحدي حقا انا بخير " " هل انت خجلة ام ماذا نحن كلنا فتيات مابك؟" سالتني أندريا " ليس كذلك انا فقط أستطيع الاستحمام لوحدي " " حسنا ابنتي لن نضغط عليك اذا احتجتي الى اي مساعدة نادينا وسنكون هنا " " شكرا لكما " خرجتا لأتن*د براحة وانطلق للحمام وضعت جسدي في الماء الدافئ لأرتخي تماما فقد حدث الكثير اليوم . حالما انتهيت استلقيت على السرير لأغلق أعيني فقد كنت أشعر بالنعاس الشديد . ####################
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD