البارت 7

1218 Words
Lukas POV نزلت للأسفل لأجد هنتر، ابي، عمي وديني " اذا ديني كيف تريدين عقابك اخبريني " قلت بغضب " انا ليس لدي ذنب " " ابي عمي اخبراني اذا ماكان هناك قانون حول محاولة قتل الملكة المستقبلية ؟؟؟" نظرت لهما لينظرا للأرض غير قادرين على الاجابة " لا اجابة ؟ وانا ايضا لا اعرف جزائك الى ذلك الوقت انت ستسجنين بغرفتك الى أن اعرفه اذهبي " ذهبت ليلحقها عمي وابي نظر الي " اهدأ يا بني أستطيع الشعور بتوترك انها بخير وبين يد*ك الان " " لن تفهم أبي لن تفهم ما مررت به في تلك اللحظة او عندما كنت متوجها لها جميع الافكار السيئة التي قد تحدث لها قد مرت في رأسي " جلستُ على الأريكة ووضعت رأسي عليها " نحن نتفهمك لاننا أيضا لدينا رفيقة اليس كذلك جلالتك ؟" تكلم هنتر " نعم نحن نفهمك جيدا " وافقه أبي "لا انتما لا تفهماني لانك يا هنتر وجدتها بعد سنة من تحولك وانت يا أبي قد وجدتها بعد تحولك ، أما أنا فبعد 12 سنة انها كشئ قيم وجديد لي و هذا يجعلني أخاف من اختفائها أو حدوث أي شئ لها لانني سأجن إن حدث ذلك" "لا تقل هكذا يا بني ، ستيلا ستبقى هنا بجانبك استرخي" اغلقت أعيني أحاول تهدئة نفسي وكايس أيضا --------- Stilla POV أحسستُ بثقل على عُنقي فتحت أعيني ببطء لأجد ألفا مُستلقي بجانبي ووجهه مخبأ في عنقي ويده الضخمة تحطيني **ياج نهضتُ بسرعة لأهرب لكنه أرجعني لمكاني بقبضته وأدخل رأسه أكثر في رقبتي " أرجوكِ ابقي ، اهدأي وحاولي النوم أو فقط دعيني امسكك لمدة اطول أرجوكِ " قال بصوت مترجي وكأنه يطلب الهواء وكأنه جائع للمساتي أرخيت أضلعي وحاولت ان أرجع بين يديه فبعد صوته هذآ لم أستطع الذهاب لا يمكنني تركه. " شكرا لك، ارتخائك يساعدني كثيرا " انا في حضنه الان ولستُ خائفة منه هذا غريب . عندما استيقظتُ مجددا كنت وحدي في السرير لابد انه ذهب استيقظت لاتجهز وانزل للأسفل وجدت اندريا وام لوكاس كما عادتهما مشغولين بمختلف التجهيزات فالحفل غذا القيت التحية وذهبت لاكل فطوري وبعدما انتهيت انضممت لهما . " كيف هي رجلك هل مازالت تؤلمك ؟ " خاطبتني أم لوكاس " لا سيدتي انها بخير " " ستيلا اذا لم تكن تريدين قول أمي يمكنك مناداتي باسمي فلا بأس بذلك " " اسمك ؟" " نعم انا أدعى فيكتوريا " مستحيل لايمكن هل توجد صدفة كهذه ، تكونت دموع في عيني وسقطت وانا انظر لها " مابك ابنتي لا تبكي ارجوك حسنا لا تناديني اي شئ فقط افعلي ما يريحك " اقتربت مني وقامت بحضني بادلتها العناق وانا مازلت أبكي " فيكتوريا انه اسم أمي " اردفت لتشدد هي العناق اكثر " لا بأس ابنتي انا سأكون بمثابة ام لك توقفي عن البكاء اذا جاء لوكاس ورآك هكذا بالتأكيد سيقوم بعقاب الجميع " ضحكت على تفكيرها وابتعدت ومسحت دموعي " معك حق أمي انه يغضب بسرعة " ابتسمت فيكتوريا لي عندما قلت لها أمي لتضحك على جملتي . " انه هكذا من أجل الأشخاص الذين يحبهم " " أمي تقصدين من أجلها هي فقط ، كان يجب عليك ان تري اخي البارحة عندما لم يجدك يا الهي لقد كاد أن يهدم القصر " تكلمت أندريا " من كاد أن يهدم القصر ؟" دخل الألفا وهو ينظر لاندريا " انت ومن يستطيع فعل ذلك غيرك ؟" أجابته " كيف هي التجهيزات ؟ " سأل ألفا "جيدة لكن زوجتك لا تهتم بهذه الأشياء " أجابته اندريا " ليس انني لا أهتم إنه فقط انا لا أفهم جيدا في هذه الاشياء لذلك اي شئ فعلتماه انتِ وأمي انا موافقة " حالما أكملت جملتي التف ألفا لناحيتي " اذا تنادينها أمي ماذا عني انا ؟" نظر لي بترقب " ألفا " قلت لأخفض نظري " لوكاس لا تضغط عليها كل شئ له وقته الخاص هيا اذهب الى عملك " خاطبته أمه " حسنا انا سأذهب لكن اندريا لا وجود لفساتين ع***ة وخاصة لرفيقتي لا أريد ذوقك عليها ، أمي انتِ تفهمينني صحيح .؟" " ها ها ها ما به ذوقي انه جميل ومثير وأيضا حاولت مرة مع رفيقتك لكنها رفضت ذلك قائلة انه قصير او انه ليس مناسبا لذلك يمكنك ان ترتاح فرفيقتك تشبهك كثيرا " ابتسم لي الفا ابتسامة رضى ونظر لأمه " أفهمك بني لا تقلق اذهب " دخلت للغرفة ووقفت في مكاني المعتاد أمام النافذة ، غذا اذا يجب أن أقرر اليوم ماذا سأفعل 《أرجوك لا تقولي لي أن ستهربين مجددا ؟ او انك ستفعلين شيئا غ*يا جديدا ؟》 سألتني غلادي 《بالطبع لا فاذا هربت فان ألفا سيغضب وانا لا أريد ذلك دعيني أفكر قليلا 》 أغلقت أعيني واسندت رأسي على الزجاج لحظات مرت وفتحت عيني انا لن أذهب لمكان أنا سأكون لونا غذا فأنا يجب أن احاول نسيان الماضي رغم ان الامر يبدو في غاية الصعوبة . 《لماذا ؟》سألتني غلادي 《نسيتِ أن ألفا لا يعرف الماضي ولم يرى الاثار ..》 《حسنا توقفي عن التفكير في هذا المهم انا متحمسة جدا للغذ والذي يبدو انك لست متحمسة له ومع ذلك دعينا نستمتع قليلا 》 °•●*●•° ******************** Lukas POV اليوم هو يوم التتويج تجهزت في غرفة دوستن ووقفت أمام المرآة وأنا أرتدي بذلتي الرمادية اللون وشعري المصفف بطريقة أكثر رسمية " أخي الوسيم انا سعيد حقا لك " قال دوستن وهو يضع ذراعه حولي لاضع ذراعي حوله انا بدوري " شكرا لك " " وانا أيضا أريد عناقا " اقترب هنتر بوجه عبوس " اذهب وعانق رفيقتك " اجابه دوستن " انا حقا أريد فعل ذلك لكنها موجودة في الغرفة مع رفيقة أخيك لذلك لا يمكنني فعل ذلك " " أتمنى ان يمر هذا اليوم بسلام هل كل شئ جاهز هنتر ؟" " كل شئ في مكانه ألفا لا تقلق " توجهنا نحو القاعة بدأ افراد مملكتنا بالقدوم وايضا بعض ألفا القطعان الاخرى. استمر الاستقبال لساعات وبعدها قد وصلت الساعة وقفت في مكاني وبجانبي أبي الملك السابق . أُعلن عن دخول أمي وعن ستيلا حالما رأيتها توقفت عن التنفس وتوقف الوقت مع تنفسي انها خاطفة للأنفاس انها مثالية الجمال. كانت ترتدي فستانا رمادي اللون كلون ذئبي وبذلتي  كان طويلا وشعرها المسرح بطريقة تجعلك تتنفس ببطء انها تتقدم نحوي . راقبتها الى أن وصلت احسست بتوترها الظاهر نظرنا لبعضنا لثواني قبل ان ننظر الى ابي وامي ونركع أمامهما . وضع أبي تاجي على رأسي لأقف بجانبه بينما تقدمت أمي نحو ستيلا . " انتِ ستيلا والتز هل تقبلين أن تكوني رفيقة وزوجة الملك لوكاس وولف وأن تكوني ملكة ولونا هذه المملكة وأن تحكمي مع رفيقك بعدل وانصاف ؟ "  **تٌ شلَّ القاعة بأكملها قبل أن تنطق ستيلا " أقبل " لتضع أمي التاج فوق رأسها تقدمتُ نحوها لأساعدها على الوقوف أمسكتُ يدها واستدرنا للجميع " اللونا الملكة ستيلا " صحتُ بها  والكل بدأ بالتصفيق . حان وقت الرقصة الاولى لنا انا وهي تقدمنا للوسط ورأيت توترها وهي تنظر لي " ألفا انا لا أعرف كيفية الرقص لا اريد إحراجك " ابتسمت لها وامسكت يدها ووضعت يدي الاخرى حول خصرها وضعت هي يدها الاخرى على كتفي وانزلت رأسها بحرج رايت حمرة صغيرة على وجنتيها . " اتَّبعي خطواتي لا بأس انا سأساعدك " بدانا بالرقص بخطوات بطيئة لكي تستطيع ستيلا مجاراتي وبعد لحظات اقتربت لأذنها لأهمس " انتِ جميلةٌ جدا ملكتي " ارتجف جسدها إثر صوتي " انه بسبب الفستان والزينة التي اعدتها امك واختك " قالت بخجل " الم تسمعين ماقلته لقد قلت انت جميلة ولم اقل انت الان تبدين جميلة اي انك جميلة بكل حالاتك " أجبتها " شكرا ألفا " مجددا ذلك الحائط بيننا لازال هناك 《 لا بأس سن**ره وسنعرف الحقيقة ايا كانت 》 خاطبني كايس ووافقته . #####################
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD