البارت 8

1485 Words
Lukas POV انتهى الحفل الذي كان طويلا الا انني استمتعت بمراقبة ستيلا وحركاتها ، لقد طلبت مني الذهاب للغرفة لتغيير ملابسها بما ان الحفلة انتهت ولم يبقى العديد من الأشخاص هنا وذهبت  اختها اللونا معها. ووقفت انا بجانب الفا جا**ن " كيف حالك ألفا جا**ن؟" " بخير الفا شكرا لك " " هل هناك اي خطب في القطيع هذه الايام او اي شي في الحدود ؟" " لا الفا فانت ساعدتنا اخر مرة حدث فيها محاولة الهجوم على قطيعنا " " لا بأس فنحن موجودن لهذه الأشياء " " لم اعتقد ان ستيلا ستكون رفيقة الفا الملك " " لماذا ؟؟" " لم اقصد احتقارها او اي شئ ان ستيلا من أقوى الأشخاص الذي عرفتهم في حياتي رغم بعدها الدائم عني عندما كنت ألفا قطيعها ورفيق أختها أيضا " " هل كانت تبتعد عنك ؟" " نعم كانت كانها تخاف مني في السنوات الاولى وبعدها اصبحت فقط تحب الابتعاد " " السنوات الاولى ؟؟؟ الم يكونا فردا من قطيعك منذ ولادتهما ؟" " لا لم يكونا " " اذن ؟؟" " اعتذر لكن لا يمكنني اخبارك فهذا خاص بهما فانا أيضا كنت مثلك لكن صبرت قليلا الى ان فتحت جوليا قلبها لي لذلك اصبر قليلا " " حسنا لكن لا اعتقد ان رفيقتك كانت خائفة منك عندما التقيتما " " امم لم تكن خائفة لكنها كانت متؤلمة غير ان ستيلا شئ اخر اعتذر لا يمكنني اخبارك اكثر من هذا " " حسنا شكرا لك " ------- Stilla POV جلست اختي بجانبي بعدما غيرت ملابسي وأمسكت يدها فقد اشتقت لها "اذن هل اقدم تحياتي للونا الملكية؟ " تكلمت جوليا " اختي لا تفعلي ذلك انا لا اصدق هذا الى الان مازال كل شئ غريب علي " " ستعتادين على ذلك اذن كيف يعاملك الفا ؟" " انه جيد في بعض الأحيان اشعر انني اظلمه معي انه لطيف جدا معي " " لقد قلت لك رفيقك لن يلحق الضرر بك ابدا" " لكن جوليا تعرفين انه لم يرى الاثار على جسدي بعد، ولا اريد التفكير في ردة فعله حتى " " كيف تتوقعين ان تكون ردة فعله ؟" " الاولى سيقوم برفضي ثانيا سيقوم بطردي " " ثالثا سيغضب لانك لم تخبرينه رابعا سيحاول جاهدا معرفة من تسبب لك بذلك " أكملت جوليا مقاطعة لي " لا اعتقد ذلك " " أنسيتِ انني رفيقة الفا أيضا فانا أعرف ردات فعل الألفا " " لكن اختي هل يجب ان يحدث شئ الليلة ؟؟؟" " أي شئ ؟" " انت تعلمين ذلك الوسم وطقوس الرفقاء انا خائفة لا أريد ذلك " " هههههه لا تقلقي لا اعتقد ان الفا قد يرغمك على أي شئ خاصة هذا لذلك ارتاحي " " حسنا اختي الا يمكنك البقاء معي اكثر " " اريد ذلك لكن جا**ن ينادي لي انت تعرفينه اذا ابتعدت لمدة طويلة يبدا بالبحث عني " " حسنا انا أحبك " " وأنا أيضا اهتمي بنفسك جيدا " جلستُ على الأريكة أفكر لوحدي لم أشعر الا بجسم يجلس بجانبي متى دخل الى هنا ؟ كيف لم انتبه ؟ " هل انت متعبة ؟" سالني بكل لطف " قليلا فقط " " اذا يمكنك ان تنامي لنتحدث في الغد " " لا ، يمكنني التحدث الان " " اذا هل يمكنني أن اعرف أي قطيع كنت تنتمين قبل قطيع القمر الأبيض ؟ " نظر لي بكل فضول أبعدت نظري عنه وبدأت باللعب بيدي ونظرت للنافذة " لماذا تريد معرفة ذلك ؟ " " فقط اريد معرفة ذلك " " انا من قطيع لم يعد موجودا الان لذلك انا الان لا أنتمي لأي قطيع " " انت مخطئة في هذا فأنت تنتمين لهذه المملكة لهذا القطيع ولهذا الشخص الذي أمامك " نظرت له وابتسمت بلطف وارجعت نظري للنافذة " لماذا كنت خائفة مني جدا في الأيام السابقة مع العلم انك مازلت خائفة الان !؟" " انا لم اعد خائفة منك الان " " متأكدة من ذلك ؟" " نعم " اقترب مني ليغلق المسافة الموجودة بيننا على الاريكة ليبتعد جسدي لا اراديا حالما اقترب 《 غ*ية 》 عاتبتني غلادي اما هو فنهض وابتعد الى الطرف الاخر من الغرفة واستند ظهره على الحائط ووجه نظره الى النافذة حيث يوجد القمر ساطعا كانت تعبيرات وجهه متألمة أعلم انني جرحت مشاعره مجددا كعادتي منذ أسبوع كامل وقفت في مكاني ونظرت له " لوكاس انا اسفة انها عادة " استدار ناحيتي بسرعة لينظر لي بنظرات غريبة " ماذا قلت قبل قليل ؟؟؟" "لقد قلت انها عادة !" " لا قبل ذلك " بدأ يتقدم نحوي ببطء " انا اسفة ؟!" " لا قبلها " لم يبقى غير بضعة انشات بيننا ووقف ينتظرني " لقد قلت لوك..." توقفت عندما فهمت معناه لقد ناديته باسمه يا الهي ماذا أفعل " انا اسفة لم أقصد ذلك انا .." قاطعني اقترابه الشديد رفع يديه ببطء محاولا الوصول لوجهي بعدها ارجع بضع خصلات شعري الى الوراء قبل ان يمسك بوجهي بين يديه أحاول معرفة ما يريد فعله لكن لا أفهم ، قرب وجهه ليلصق جبينه مع جبيني واغلق أعينه وبدأ بالتنفس وكأنه يحاول اخد أ**جين من اقترابنا " أرجوك فقط مرة واحدة اعيديها " تمتم بها امام وجهي لا أستطيع ان أصف هذا الشعور انني مرتاحة بطريقة غريبة حاولت التنفس لأجيبه " لوكاس " رأيت شفتيه التي تكونت عليها ابتسامة سعادة ليفتح أعينه ويبعد جبينه وينظر لي " شكرا لك أحببتُ اسمي الذي يخرج من شفتيك " اكتفيت بإيماءة له ليترك وجهي ويبتعد قليلا " حسنا نامي انت انا سأذهب للركض قليلا " " في هذه الساعة ؟ " " نعم فانا اقتربت منك كثيرا الليلة وذئبي يحثني على وسمك وفعل أشياء أعرف انك غير مستعدة لها تماما " اخفضت نظري بكل اسف " الم احذرك من انزال رأسك ؟" رفعت رأسي لاواجهه " هيا اذهبي للنوم ونامي فوق السرير لا نقاش في ذلك " " شكرا لك " ابتسم قبل ان يخرج   تجهزت للنوم واستلقيت سرعان ما أحسست بثقل بأعيني ونمت لكن الكوابيس مازالت تلاحقني كان هناك ألفا القطيع الذي كان يسجنني انه يقترب مني أكثر وأكثر أحاول الهروب لكن لا أستطيع أحاول مناداة أحد لكن لا وجود لمنقذ . أحسستُ بصوت يناديني صوت أعرفه صوت ينقذني من الظلام قبل أن أفتح أعيني وأجلس في مكاني بصدمة وانا أتنفس بصعوبة نظرت للوكاس وهو ينظر لي بقلق " لقد كنتِ تحلمين انه فقط حلم ، اهدأي " مسح قطرات العرق المتساقطة على جبيني بيده بعدها أعطاني كوبا من الماء . " انه ليس حلما " تكلمت بعد أن أعطيته كأس الماء ليعيده لمكانه " ماذا؟" " الأحلام تكون جميلة لكن الكوابيس تكون مخيفة " أمسك يدي " اذا اي كابوس رأيتِ؟؟ " سألني وانا فضَّلتُ ال**ت " حسنا فهمت ، ستيلا تعلمين أن هناك رابطة بيننا مما يجعلني أشعر بمشاعرك، والان تنبعث منك الكثير من المشاعر المختلطة " " يمكنك الشعور بذلك ؟ نحن لم نفعل المراسم بعد وانت لم توسمني أيضا ؟ " "لنقل أنها خاصية من خاصيتي كألفا ، لذلك يمكنني تهدأتك هل تسمحين لي ؟" اومئت له ليمسكني ويدخلني في ص*ره الواسع، أسمع صوت دقات قلبه، ودفئه المنبعث، لن أكذب لقد جعل مشاعري تهدأ . ❇❇*°•●•°*❇❇ ********************* بعد مرور اسبوع Stilla POV استيقظت على صوت اندريا وهي تتحدث فوق رأسي " اندريا مابك ؟" سألتها بعدما فتحت أعيني " مابي ؟؟ لقد تأخرت هيا انهضي " "على ماذا ؟ " " على الاجتماع مع لونا القطيع الازرق "  أجابتني بعدم صبر يا الهي انها صغيرة السن لكنها حقا كبيرة ال*قل " حسنا سأستيقظ ماذا عن لوكاس ؟" " لقد خرج لأعماله " " فهمت اسبقيني انا ساتي بعد قليلا " خرجت اندريا لأتذكر ليلة البارحة ويحمر وجهي خجلا لقد أصبحت علاقتنا أكثر سهولة ولوكاس يعاملني بلطف شديد كنا نجلس و نتحدث في الليل قليلا ، ودائما اتجنب سؤاله حول قطيعي او خوفي من شئ اسمه ألفا لكن يجب ان يعلم ذلك عاجلا أم آجلا وهذا أكثر شئ يخيفني لكن البارحة نمت بدون كوابيس  《 ذلك بسبب نوم رفيقنا معنا انسيت 》 ذكرتني غلادي Flashback كنتُ نائمة عندما أحسست بحركة في الغرفة فتحت عيني ووجدت لوكاس يتجه للأريكة فقد تأخر اليوم بسبب اعماله " هل اتيت ؟ " تكلمت بصوتي النائم " نعم اعتذر لايقاضك ارجعي للنوم " " لا بأس لكن هل حقا ستكون بخير على الأريكة ؟" " ممممم أعتقد ذلك " " اذا ما رأيك ان تأتي الى السرير ؟" " لا اريد فأنت ستنامين على الأريكة مجددا وانا لا اريد ذلك " أجابني " ان السرير كبيررر اعتقد ان كلانا بامكانه النوم عليه " نظر لي لوكاس نظرة طويلة لم افهمها قبل ان يبتسم ويتجه نحو السرير استلقى عليه ببطء وهو يراقبني " لماذا تراقبني ؟" سألته " خائف من ردة فعلك " " لا تقلق انا الان حقا لست خائفة يمكنك حتى اختباري اذا اردت " استلقى تماما على السرير " اذن هل يمكنك ان تأتي الى حضني ؟" فكرتُ قليلا لاقترب منه فتح ذراعه لأستلقي على ص*ره ويحيط بيديه على جسدي أسمع دقات قلبه القوية التي احببتها وبعثت راحة في انحاء جسمي ولم أجد نفسي غير نائمة في سبات عميق . Flashback end " ستيلاااااا ما رأيك في هذا ؟ ستيلاااااااااا ؟" صوت أندريا التي أخرجتني من تفكيري " اعتذر ماذا ؟" " لقد كنت اسألك حول فكرة ان ننقل الاجتماع الى حديقة القلعة ؟" " تبدو فكرة رائعة  " أجبتها  ##################
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD