البارت 9

1042 Words
Lukas POV وصلتُ لمكان الحكيم فقد طلب مني رؤيتي في هذا اليوم خصيصا، نزلت من السيارة واتجهت للمنزل الذي كان بعيدا عن المملكة اقتربت منه لأجد الباب مفتوحا بالطبع عرف وقت قدومي فهو يعرف المستقبل دخلت بهدوء ووجدته جالسا على الاريكة بجانب المدفأة . " مرحبا سيدي " ألقيت التحية " اهلا بك اجلس " أمرني لأجلس مقابلا له " لقد وجدت رفيقتك او يجب ان أقول هي وجدتك ما هو رأيك بها ؟ " سألني " مثالية " " نعم بالنسبة لك لكن بالنسبة لها لا " " كيف ذلك ؟ " " لقد حصلتَ على رفيقةٍ قوية لكن مُدَمَّرة ، قريبا ستعرف شيئا سيجعلك تفقد عقلك، وانا هنا أريد ان أنصحك ان تتبع خطا مستقيم وان لا تجعل الغضب يعميك وان تتخد قرارا خاطئ " " متى سيدي ؟" " قريبا لذلك تذكر ايا ما كان ، تحكم بغضبك لان العواقب ستكون وخيمة هذا كل ما لدي لهذا اليوم يمكنك الذهاب " " شكرا لك سيدي " خرجت لأركب سيارتي ان الحكيم دائما غامض هكذا لكن مما فهمت انه سيحدث شئ سيجعلني غاضبا واذا لم اتصرف بطريقة هادئة سأدمر شيئا ما . وايضا ستيلا مدمرة ؟؟؟ ماذا قصد بذلك ؟؟ توقفت امام القلعة لأخرج وانطلق لغرف*نا وجدت ستيلا جالسة وتمسك بعض الأوراق نظرت نحوي وابتسمت لي بأعينها العسلية ابتسمت لها وجلست بجانبها . " لقد رجعت مبكرا " سألتني بصوتها الساحر " نعم يجب ان نذهب لمكان ما انا وانت " " الى أين ؟" " ستعرفين هيا " مددتُ لها يدي لتمسكها بخجل احسست بتلك الشرارة الناتجة عن تلامسنا والتي أحست بها ستيلا أيضا وأخفضت رأسها ووجنتيها ايضا تحولت الى اللون الوردي 《أحب ذلك ولا أستطيع الانتظار لتحطيم ذلك الخجل》تكلم كايس 《وانا أيضا لكن تحكم قليلا بنفسك لكي لا نخيفها يجب أن نتعامل معها ببطء فهي مازالت شبه خائفة منا》 حذرته خرجنا منطلقين نحو وجهتنا كانت طوال الطريق صامتة أحببت هدوءها لكنه محبط في نفس الوقت فأنا اريد أن أعرف كل صغيرة وكبيرة عنها . " اذا ما رايك ان نلعب لعبة الى أن نصل لوجهتنا " سالتها " حسنا " " اذن سنطرح أسئلة على بعضنا ونجيب بصراحة " " واذا كان هناك سؤال لا نستطيع الاجابة عنه ؟" " يمكننا تخطيه " " موافقة ابدأ انت " " ما هو لونك المفضل ؟ " " رمادي " قالتها و وجنتها احمرت مجددا ،الرمادي انه لون ذىبي هدير سعادة خرج مني بسبب كايس الذي اعجبه الامر " وأنت؟" سألتني " امم لون عينيك " نظرت لها لتبعد نظرها مجددا " اذا ستيلا ما هو حلمك ؟ " " ليس لدي حلم فانا لم افكر في الأمر من قبل " " وماذا عنك ماهو حلمك " سألتني " حلمي هو هذا " أشرت لها للبيت الصغير الموجود أمامنا تحولت نظراتها للمكان وابتسمت " لمن هذا البيت؟" " لنا " " لنا ؟" " نعم هيا لندخل " كان بيتاً صغيرا ذو غرفة نوم ومطبخ وغرفة جلوس ولديه حديقة صغيرة تحيطه كان قريبا من النهر وبعيدا عن المملكة لقد بنيته منذ زمن لكن لم أقم بتجهيزه لأن ستيلا لم تظهر لكن حالما وجدتها امرت ان يتم تجهيز هذا البيت دخلت ستيلا وبدأت تتفحص البيت ووما أرى انه قد أعجبها " هذا هو حلمي أن نكون انا وانت هنا وحدنا وننسى المحيط بنا فقط انا وانت وربما مستقبلا أطفالنا " نظرت لي بعمق وابتسمت " أعتقد انني وجدت حلمي " أخبرتني وهي تبتسم " اذا حلمنا واحد " " هل تعتقد أنه سيتحقق؟" " لقد تحقق بالفعل انظري لنا " " لكن هذا مؤقت فنحن نعيش الحلم لدقائق فقط " خاطبتني بنبرة حزينة ولم أفهم معناها " لماذا ؟" سألتها للتجاهل سؤالي محاولة تغيير الموضوع " هل يمكننا رؤية الحديقة ؟" " بالطبع " انطلقت نحو الحديقة وانا أراقبها ، يجب أن أعلم ما الأمر لانه بدأ يزعجني أستطيع الشعور بحزنها ينبعث لي لكن لا أعرف ماذا أفعل . ❇❇*°•●•°*❇❇ ********************* Lukas POV أكملتُ جولتي في مراكز التدريب والتي كانت اخر عمل لي لهذا اليوم واخيرا سارجع لستيلا فأنا أريد رؤيتها. وصلتُ للقصر وسألتُ الخدم عن ستيلا وأخبروني انها في اجتماع مع لونا قطيع ما في الحديقة. اقتربت للشرفة لأراقبها عن بعد تبتسم مع اندريا والاخرين لديها ابتسامة تجعلك تنسى ما يحيطك لا يجب ان ازعجها سأذهب لأستحم وارتاح . بعد ساعات استيقظتُ عندما طرق الباب سمحت بالدخول فقد كان هنتر " اعتذر على الازعاج لكن هنا أشياء يجب ان توقع عليها قبل ان ينتهي اليوم " " حسنا فهمت هيا بنا " توجهت للمكتب وبدات بتوقيع سلسلة اوراق " هنتر متى سينتهي هذا انظر ان منتصف الليل قد اقترب؟" " هذه هي الاخيرة وسننتهي ، انت سابقا كنت تبقى لوقت متاخر  من هذا " " لانه لم تكن لدي رفيقة وكنت أحاول اشغال نفسي " " فهمت هيا وقع هذه لذهب كلانا " انتهيت اخيرا لاذهب وابحث عن رفيقتي وجدت اندريا ودوستن يتبادلان اطراف الحديث " اندريا اين هي ستيلا ؟" " لقد صعدت للغرفة لتنام " " حسنا " " اخي وهي أيضا قد بحثت عنك " اخبرني دوستن " كيف ؟" " لقد سألت عنك لكن اخبرها الخدم انك مشغول في المكتب " " فهمت شكرا تصبحون على خير " انطلقت نحو الغرفة لأدخل ولم اجدها لكن سمعت صوت الماء في الحمام جلست انتظر على الأريكة لكن دقائق وسمعتها تصرخ انطلقت نحو الحمام بدون تفكير وفتحت الباب " هل انت بخير ماذا حدث ؟ " كنت اتفحص الحمام واذا ما كان هناك شئ ما ولم انظر لها الا بعد ان تحدثت " انا بخير لكن هل يمكنك الخروج ؟ " نظرت لها بسرعة لأجدها تلبس فقط ملابسها الداخلية وتحاول تغطية جسمها بفوطتها أنزلت أعيني عنها بسرعة " انا اسف لقد اعتقدت أن شيئا قد حدث " اعتذرت لأخرج واغلق الباب حالما اغلقت الباب شئ ما ظهر أمام عيني كشريط، لا بالتأكيد أخطئت " انت لم تخطئ لانني راقبت الامر معك ارجع الى هناك حالا " اخبرني كايس امسكت مقبض الباب وفتحت الباب لأجدها قد لبست ملابسها ووقفت تنظر لي " ما الامر ؟ " " سأفعل شيئا لكن اطلب منك ان تبقي في مكانك وان تثقي بي افهمت ؟" " ماهو ؟؟ " تقدمتُ لها وهي تنظر لي بنظرات توتر وفضول وقفت مقابلا لها، و أمسكت بجانب سترتها السفلي وبدأت أرفعها قبل أن أكمل أوقف*ني بيدها و نظرت لعينيها لأجد مملوءة بالدموع " أرجوك لا تفعل " " ثقي بي " حاولت ازالة يدها بلطف تام قبل ان أكمل رفع السترة . ##################
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD