حدث هذا عندما كنت فى عشرين سنة فقط من عمرى لكن وقتها لم اكن ابدا اخشى الاشباح والجن بل
على الع** كنت اسخر من هذه القصص التى يدعيها بعض الاشخاص عن رؤيتهم للاشباح والجن و
الظلال او حدوث ظواهر غريبة معهم , لكن كل هذا تغير عندما انتقلت عائلتى الى منزل جديد
بالنسبة لنا لكنه قديم جدا من حيث تاريخ البناء , هل تعتقدون اننى خفت من هذا لا لا
المنزل فقط لانه قديم لا على الاطلاق لكن ماحدث
كان كالاتى ....
عندما ذهبنا لالقاء نظرة على المنزل قبل ان ننتقل اليه كان معنا سمسار ال*قارات اذكر انه
قال لنا وقتها عن بعض الاشياء القديمة التى تركها اصحاب المنزل الاصليين " فقط لا تلمسوا
هذه الاشياء و سيكون كل شىء على ما يرام " و اذكر ايضا انى سخرت منه بسبب هذه
الكلمات التى لم اصدقها و لمست تلك الاشياء و نقلتها من مكانها ...و سالته بسخرية اذا لما
لم يأخذوها معهم لكنه لم يجبنى .....
الساعة 11:00 اول ليلة لنا فى المنزل الجديد كنت لوحدي فى سريرى استعدادا للنوم فى
غرفتى الخشبية القديمة و التى تص*ر صوتا مزعجا كلما مشى عليها احد
اغمضت عينى لانام عندها سمعت صوت باب غرفتى يفتح ثم سمعت صوت خطوات تقترب
اكثر فاكثر من سريرى , فى البداية اعتقدت انه ش*يقى لانه يحب دائما مضايقتى و محاولة
اخافتى و لافسد عليه متعته نهضت بسرعة و اشعلت المصباح الذى بجانبى لكن لم اجد احدا
ولا اى شىء انا الوحيدة بالغرفة نظرت الى الباب الذى سمعته يفتح قبل قليل فوجدته مغلق ,
كنت ساعود للنوم الا اننى لمحت ما بدا لى بانه رجل يرتدى قبعة سوداء لم اصدق ما اراه و
اقنعت نفسى باننى اتوهم لا اكثر خاصة اننى لمحت ذلك الرجل بطرف عينى و لثوانى قليلة
لذلك اظلمت الغرفة مرة اخرى و عدت لاحاول النوم لكن بقيت مستيقظة فى سريرى لـ30
دقيقة تقريبا كانت بالنسبة الى 30 سنة بعدها سمعت صوت الخطوات فى غرفتى مرة اخرى
و فجأة شعرت بان شخص ما يقف على سريرى فصرخت من شدة الخوف فجاءت امى
مسرعة لكن كان زائر غرفتى صاحب القبعة السوداء قد اختفى ..,
وفي الليلة الثانية
كنت معجبه بنفسي أمام المرآة و لما تقدم لي خطيب وأعجبت بالشاب.
كانو سوف يقومان بالزواج و لما حان موعد الزواج
ذهبت لتجهيز نفسي فبدأت بوضع المكياج وفي تلك اللحظة أعجب بي جني فسكن جسدي ولما نزلت إلى العرس
بدأت بفعل حركات غريبة و بعض الأصوات التي أخافت كل الموجودين
الذين خرجوا من العرس خائفين حتى العريس و عائلته ذهبو. أما الجني كان يفعل أي شيء لكي لا يأتي أي شاب ليتزوجني كلما جاء شخص ليطلبني يقوم بتشويه وجهي.
أما عندما يذهب اعود كما كنت ولهذا قررت عائلتي الذهاب إلى الحكيم جاءوا به إلى المنزل وبدأ بقراءة القرآن قبل الدخول إلى غرفتي عندما دخل بدأت أن اصرخ بصوت رجل واقول "ارحل من الغرفة " فبدأ الحكيم بقراءة القرآن حتى اقترب إلى وبدأ بمحاكات الجني
لكنه كان يرفض الخروج من جسمي إلا أن الحكيم لم يدعه و أعاد يحاكيه أنه إن لم يخرج من جسمى ستتم معاقبته و الدخول إلى النار و أنه سيتم تحريره و سيكون حر بشرط أن لا يقترب إلى أي فتاة بريئة فجأة ! ظهرت جروح على وجي و رفعني إلى السماء من بعد خرج من جسمى
لكن الجروح التي بوجهى لم تزل فوضع الحكيم يده على وجى و زالت تلك الجروح استيقضت بعض مرور أيام جاء شاب وسيم من عائلة راقية طلب يدي من عائلتى و تزوجنا وعاشنا سعيدين.