البارت التاسع

3010 Words
الاطباء ما غيرت التحاليل شي من رأيهم ... الكبد منتهي بالنسبة لنورس ... و هذا الي زاد من رائيهم بان العملية ما تفيد بشي ... و مو بصالحها ان تعملها ... شاهين كان رده ثورة عارمة بالمستشفى ... و احدث هذا الرد ارباك بسير العمل هناك لكن محد كدر يتجرأ و يوكف ضده او يوكفه عند حده ... هذا شاهين الفتاح ... مو بسهولة ينكدرله ... و مو بسهولة يخرسوه ... و بخضم هالعاصفة الغاضبة الي اعترته ... امر الممرضات ان ينقلوها لمرته لسيارته .. و طلعها ع مسؤوليته ... و توجه للبيت ... اعصابه و نظراته الحادة خلت كل من يمر بي يهزه الخوف.. ... بعد ما وصلوا للبيت و كان الوقت ظهر ...دخل زوجته و بمساعدة ام قصي ... لغرفتها .. كانت نحيله و شاحبة ... محنية اثر الالم و صراعها مع المرض ... ايدها موصلة بمغذي ... شال شاهين كيس المغذي بايد و حضن نورس بالايد الثانية ... رغم ملامح الالم بوجهها الشاحب لكنها ابتسمت من صار وجهها وخاصة انفها يم رقبته و شمت عطره الي جانت تذوب بي.. نزل عينه لوجهها و صار يتبسم بفتور لوجهها الي انارت الابتسامة ظلام ملامحها ... شاهين و بحزم رغم ظلام عينه ..: هاي وصلنه و رح افوتج للغرفة اريدج اقوى نورس نورس ... ليش دا اشوف بين عيونك اكو قهر ... شاهين لا تنقهر علية ... اريد منك بس تدير بالك ع حسن ... لان فرحتي هو ... اظلمت عينه اكثر ... و تشنج من كلامها ... ميريد يسمعها كلام تشاؤم ... ميريد ينقللها احساسه بضياع ابنه وحيده ... رأيه بهالموضوع تعرفه بس هو ميريد يأكده الها ... و ميريد يضوجها .... وهي كافيها الالم الي دتحسه ... شاهين و غير مجرى الموضوع ..: ام قصي من باجر رح تجي اخصائية لحسن ... حضريلها مكان تنام بي ... نورس تفاجأت و فرحت ... ابتسمت و كلتله ..: صدك ... شاهين يعني حسن ما رح يسافر ... حسن ما رح يبتعد عنك....؟ شاهين و برد بارد ..: ما رح يبتعد عنه اثنينه .. نورس و بين دموعها ..: الله يحفظك اله ... شاهين انعصر قلبه ... نزل ع ركبه و صار امامها هي ع السرير كاعدة و هو امامها ... مسك ايدها و قبله كلها ..: نورس رح احارب حتى ترجعين توكفين لحيلج و انت الي تدارين حسن و ترجعي لاحسن حال ... نورس مدت ايدها لوجه شاهين و مسحته بباطنه كفها و مشت اصبعها النحيل ع شفافه ...: شاهين هذه مشيئة الله ... اني عمري مبقة بي شي ... منكدر نكول لرب العالمين لا ... شاهين صر على اسنانه و صارت عيونه نيران ..: انت تفائلي مثلي و كوني محاربة مثلي ضد هالمرض و رح تتشافين ... نورس باست باطن كفه بهوان و ضعف ..: حبيبي ادري بيك تحبني و ما ظهرتلي الا قليل ... بس اني اعرف و حاسة بقلبك ينبض الي لكن منكدر نعترض ع قدر كتبه الله النه .... قاطعها و جر ايده من ايدها ... و وكف لحيله ... تخصر و غمض عينه ثواني .... تعرفه عصب و بعد متبرد نيرانه ... هي تعرفله طبع متكدر تعارض افكاره و ارائه بس بهاي لا عارضته ... لان متريده يتعلق بأمل كاذب ..... شاهين و ببرود ع** ما بداخله ..: تحضري بعد يومين نسافر للندن حتى نسوي العملية اتفقت وية اطباء عراقيين و اجانب بمستشفى معروف هناك و حتى الكبد رح يحضرولياه .... نورس و بالم ..: شاهين لا تعبني اكثر ... هذا الوقت المتبقي احتاجه وية ابني اقضيه ... خليني اخر ايامي هنا .... شاهين ما ردها بل**نه بس قلبه انعصر و روحه تمزقت بداخله ... ع كلماتها غير نظره من عليها حتى ليع**لها الالم الي حسه بهذيج الثانية نورس و برجاء ..: اذا تحبني اتركني ... اعيش هاليومين الباقية وية حسن ... لا تبعدني عنه .. خليني بيتي اموت ..... شاهين و بحزم رغم رجفة قلبه لاخر كلماتها (الموت) ..: حجايتي متصير اثنين كلت نسافر يعني نسافر .... و طلع من الغرفة بخطوات تُخيل للمقابل انها حازمة و ثابتة ... لكن هو كان بحال كمن وقف على هاوية و اقترب من السقوط ... متشتت الفكر ... قلبه ينزف الم .. لو بيده يصرخ و يسمع الناس كل الاوجاع الي بداخله .. .......... حسناء .... رغم التوتر الي كان بيتهم ... الي احدثته الخطبة البارحة و اثرت بنفوس اهلها ... كعدت من الصبح بعد جهد جهيد للنوم ليلاً بس ما كدرت من كثر التفكير شلون رح تواجه اول مرة شاهين الفتاح... شلون رح تتصرف وية هالجبل ... و ية هالحوت .. مثل ما يسموه بالمجتمع ...، كعدت ع السرير و صارت تفكر ... لازم تروح اليوم للشركة ... و هي بالعرصات شلون رح تدبرها تطلع وحدهة منا البيت غادي بارود من ورة البارحة الصار و منا الاوضاع هدد و فلتانه امنياً و ع ساعة يسمعون مفخخة بمكان ... شلون رح تقنع امها ... لبست هدوم المدرسة و حضرت جنطتها دتطلع ... اسراء ممداومة بسبب البچي و النحيب البارحة البچته من ورة سالفة غيث ...و الدكة الدكها .... رضاء رضاء .. حسناء رادت رضاء تكون وياها .. تسمعلها و تكون سند الها بهالخطوة لان مهما تكون حجم قوتها الي بداخلها لا بد و ان تحتاج احد تستند عليه بهالكارثة الي رح تدخل حياتها ... فتحت عينها بالكوة رضاء الي جانت متلحفة و بعز نومها .... رضاء و بملل ..: ها حسناء شكووو حسناء ..: رضاء عفية كومي محتاجتج بشغلة ضرورية .. رضاء شالت اللحاف و غطت راسها و رجعت نامت .. : محد يعرفني الا بالضروريات حسناء شالت اللحاف و بعصبية و صوت منخفض ..: مو ضروري لا مصيبة زين ... ارتاحيتي ... كومي خلي نشوف حل .. كلمات حسناء جانت كفيلة بقفز رضاء من الفراش ... و كأنما لسعها عقرب ... صاحت بصوت عالي ..: شنو ولج شنو المصيبة المسويتها....؟ حسناء .: اشششششش لا تفضحينه .... كومي و مثل الاوادم لبسي هدومج و جيبي تنورة و قميص و قلم حمرا وياج و تعالي دنطلع لنتاخر .... رضاء .... شنووووووو؟؟؟!!!! قلم حمرة شنووو ... حسناء شنو هالخريط ... ليكون عندج موعد ... حسناء ..: انت صاحية ..؟ يا موعد .. يا خريط ... من اهلوس و اتخبل كولي حسناء حبت و تطلع مواعيد ... بس ترة بعدني بواعيتي ... رضاء جرت حسناء من شعرها ...: لج علايم طه .... يا منقطة .. شسوين بهالغرلض و ين ماخذتني احجي ليكون اذ*حج والله ... و بعدين امي و ابوية غادين نار من ورة سالفة بيت ام سعدون البارحة ... فتردين اشرج ع الحبال بعيني ... لو تحجين ...؟ حسناء ..: هديني رضاء ... ... قبل كلشي ... كومي من الفراش و بالطريق افهمج بس حضري الكتلج عليه .... و فعلاً رضاء كامت بس على مضض بس تريد تتاكد من الشي السوته اخته ... و اخذت وياها تنورة و قميص و قلم حمرة مثل ما رادت حسناء.... ام رضاء ..: هااا على خير وين رضاء ...؟شو مبدلةاليوم مو الاووف مالتج ... رضاء و بتلعثم ..: عندي شغلة هسة اجي ... ام رضاء و عقدت حاجبها ..: شغلة شنوو ..؟ وين رايحة من الصبح حسناء تدخلت و بسرعة ..: عدها ملازم لازم توديها لصديقتها ... بيتهم يم مدرستي رايحين سوة ... رضاء هزت راسها اي ... اي ماما ما اتاخر ... رضاء گرصت حسناء بالخفاء على الكذبة .... ام رضاء وافقت و طلعوا ... الطريق كله رضاء تمشي باعصاب و تحجي ع حسناء الي جانت ساكتة و سارحة بلي جاي ... و مخاوفها لافتها لف و تدور بيها بدوائر التساؤلات ... رضاء..: انت متكوليلي شنو السالفة .. وين رايحين.. حسناء ..: اوكفي خلي نركب ت**ي و افهمج... رضاء لا حول و لا قوة رغم هي الكبيرة لكن يم حسناء الداهية تكون دائماً اقل منها.. صعدوا بالت**ي و كانوا متجهين لمقر شركة شاهين ...بالطريق جانت رضاء تباوع للطريق بعين مستغربة ... جرت حسناء كلتلها كولي عاد وين رايحين..؟ مكافي عناد .. حسناء ..: ننزل من السيارة و احجيلج .... ورة مدة طويلة نزلوا من السيارة لان الطرق مسدودة اغلبها... نزلوا بالمنطقة الي كال ظاهر عليها ... منطقة مليانة سيارات فاخرة و شركات و بنايات عالية .... وكفت حسناء امام رضاء و تن*دت و بدت كلامها .. شوفي ............. بدت تشرح لرضاء نواياها ... و وين رايحين ...؟ رضاء طول الشرح فاتحه فمها ببلاهة و تعجب...و بقلبها تتكلم ( هاي اختي وين موديه روحها ... رح تذب نفسها و ذبنه كلنه بالتهلكة) حسناء كملت شرحها للموقف جان دكولها ... هااا فهمتي هسة ... رضاء و عصبت .... انت عاقلة ...؟ شلون تطبين هيج مطب .... انت فاهمة و ين حطيتي رجلج ...؟ منو يكول هذا الرجل كرايبنه و منو يكول هو ماكل حقنه صحيح ... و منو يكول ما راح تتاذين بكذبج هذا ..... انت لا جديرة بهالمهنة و لا شهادة عندج .....والله لو لكفج احد تخيسين بالسجن و محد يدري بيج .... حسناء و بعزم ..: رضاء اني بعد اتخذت قراري و هو بمصلحتي و بمصلحتكم مو بس اني ... اريد ابوية .... يرتاح كافي مذلة كافي مهانة .... كافي تقتير بحياتنه ... لا شفنه دنية لا لبسنه مثل العالم .. لا كعدتنه مثل العالم ... لا اكلتنه ...لا شربتنه ... و لا حتى زيجاتنه ... سكتت ثواني و تقربت من اختها الي تغيرت ملامحها خلال الدوامة الي احدثتها من كلامها ... شفتي البارحة المغثة مال ابن ام سعدون ... تعرفين ليش سوة هيج .... ؟؟؟ لان شافنه اقل منه و شافنه فقرة و على كد حالنه ... و الي زيد الطين بلة ابوية ... ابوية الي رضى بالشرط و اسراء رح تاكلها ... لان ابوية تعلم ع الفقر و ع اساس احنه ميصير نحجي لان يعتبر كل الناس متفضلة عليه ... و علينه ... لان متحملينه ... وجان يعلى صوتها اكثر ... و دمعاتها بدت تلمع بين اهدابها ... متحملين عفونيتنه ... و وضعنه التعبان ... لا احد يحترمنه و لا احد يهابنه ... بسبب المادة .... بسبب العدم و العوز ... بسبب الهوان الي احنه بي ... سكتت و بسكوتها جانت عبارة عن كتلة من النار و البركان ... عيونها ممتنعة عن انزال دمعة ... هي هاي حسناء ابية و كبرياء .. لكن وصلت ارادتها و بشكل مصقول بالحزم لرضاء و خلتها تتزلزل الارض من تحتها و ترجف بقشعريرة من الكلام الي مر على مسامعها من اختها ..... رضاء و بصوت مخنوق شبه باكي ...: وشنو الي رح تسوي انت..؟ حسناء و بحزم و بصوت كله ثقة رغم الدموع الحبيسة ..: ارجع حقنا ... اشلعه من عين هالحقييير شاهين ... رضاء فقعت عينها ... و حتكدريله...؟؟؟ حتكدرين لشخص يملك كل هالثراء .....؟ و انت بنت المعدم ناظم بنت ال ١٧ سنة ،،؟ قليلة الحظ ... حسناء ..: اااي اكدر و رح اكون عبرة اله و شوكة بنص عينه ..... رضاء هي تعرف حسناء صلبة و متنثني ... و ارادتها ارادة ... لكن بهالموقف هذا ..؟ لا ممتاكدة ..... حسناء انطيني الهدوم .. و قلم الحمرة رح ادخل لهذا المطعم للحمامات البس و اجي تعاي كعدي انتظريني ... دخلوا للمطعم ... و ورة ثواني اترخصت حسناء للدخول للحمام و هناك نزعت ملابس المدرسة و ارتدت ملابس رضاء تنورة سوداء طويلة و قميص احمر مخطط بأ**د ... و حطت بعض القماش بحمالات الص*ر ... حتى تبين اكبر من عمرها .. عدلت القميص و حجابها و طلعت النظارة الطبية المزيفة من جنطتها ... و خطت شفاهها بقلم الحمرة بطريقة احترافية رغم هي ما حاطة قبل .... غيرت حجاب المدرسة بثاني اسود و به ورد احمر منثور كبير ... ابرز هاللون بشرتها و لون عيونها العسلي ... كملت قيافتها و اتن*دت و هي مركزة على نفسها بالمراية ..... و عصرت قبضة ايدها حيييل و كالت لنفسها (انتِ كدها .... حسناء ... انت كدها .... امشي بفالج و لا تندارين ليورة .... شوفي كدامج ... المستقبل ... و الحق رح ترجعي بهاي ايدج ...) و رفعت قبضة ايدها للمراية و بعدها نزلتها و عدلت القميص ... و طلعت من الحمامات .... توجهت لرضاء الي جانت متفاجئة ... بصورة اختها ... ظلت باهتة و مكدرت تتكلم ... حسناءمن بين اسنانها ..: سدي حلگج فضحتينه .... بدلت وجهها ع السريع و ابتسمت و من بين الابتسامة الخداعة كالتلها كومي دنطلع تأخرنه رضاء و بلاهة ..: انت مصيبة ... هاي شلون ...؟ و اشرت على ص*رها ... حسناء انتبهت لاصبع رضاء و جان تجرها من ايدها بحركة عصبية ... كومي دنطلع انت تردين تفضحينه .... طلعوا و مشوا بسرعة .. رضاء و بضحكة ... ولج انت شنووو ... بس تدرين لو تسمنين و يصير عندج .... ص... تصيرين فددد شي ... حسناء ما مهتمة ... لان شعور الخوف بدا يسيطر عليها ... : رضاء اترجاج بلة بلادة .. اني بيا حال و انت تكوليلي سمني علمود فلان شي .... المهم باعي هاي الشركة اني رح اصعد ... واتن*دت ... ادعيلي ... رضاء حاملة كيس ملابس المدرسة لحسناء .. و كالتلها ... ولو اني خايفة كلش ... بس يا رب تتوفقين و تحصلين الوظيفة ... حسناء ..: هااا شوفيني هيج جاهزة ....؟؟؟ رضاء و سارت عينها من على الشال و عبوراً للقميص و التنورة الطويلة الي جانت جدا ضيقة و متناسقة وية جسمها ... الى ان انصدمت من شافت الحذاء ابو القيطان .......!!! ولج حسناء ... شنووووو هالحذاء ... هاج هاج ... و نزعت حذاءها الكعب العالي ... و لبسته ... حسناء لا طويلة و لا قصيرة ... بس من لبست الحذاء صارت باسقة و جذابة اكثر و انبرزت كل معالم الانوثة الي بيها .... مشت من عند اختها و ووقفت امام بناية الشركة ....الي جانت فارهة و فاخرة و الثراء ابرز معالمها بدايةً من الباب الزجاجي الي انفتح من غير ان تلمسه بس مجرد وقفت امامه ... اندارت و لوحت لاختها بايدها و طكت الدمعة بعينها .... ما شافت بس رضاء واكفة ... شافت امها البسيطة بملابسها و ببسمتها المتواضعة ... و ابوها بانحناءة ظهرها المتيبس اثر العمل ... و خواتها المحرومات من كل كماليات الشباب ... و اخوها الصغير الي ممتوفرله ابسط ما عند اقرانه من رفاهية ....و غير احتياجات ... مهمة دخلت برجلها اليمين و رفعت راسها متأثرة بالبناية و كمالياتها و حجمها... مشت بذهول و بطىء و وصلت للاستقبال ... سالها الموظف الواكف ورة الطاولة .. تفضلي ست ... بيش اكدر اخدمج ... حسناء..: اااا احم ... ( عدلت من وقفتها و صار لا مبالاة ) عندي موعد مع الاستاذ شاهين ... الموظف ..: بأسم منو..؟ و شال سماعة الهاتف ... حسناء ..: اااا ... اخصائية امراض التوحد الموظف و بايده السمعة ... ست اني ما اريد اختصاصج ... اريد الاسم كامل ... حسناء تذكرت كلمات ظاهر ( انت بت خالتي) و جانت هذه طوق النجاة ..: امممم ...ممكن تدك ع ظاهر ... اني بنت خالته ... الموظف و بضجر ..: ثواني حسناء دارت وجهها و ظلت تباوع ع الباب متوترة و تريد تطلع منه ساعه قبل لان المكان مو مناسب الها دتحس ما منتمية اله ... بهالاثناء صارت ضجة و حركة مربكة و انفتحت الباب و دخل ٣ رجال يتقدمون رجل مرتدي نظارات سودا ... و قاط نيلي و فوكاه معطف اسود طويل ... ملامحه ما مبينه لان مدنك و مشة سريع اتوجه للممر الي ورة طاولة الاستقبال .... ظلت تباوع ع هالهوسة الصارت موظفين كثيرين وكفوا و اثنين يركضون وراه و بايدهم ملفات ... ما دارت بال ... اندارت للموظف الي صاحها .. ست تفضلي صعدي للطابق الثالث ظاهر ينتظرج ... اومأت براسها و تشكرت منه و مشت ... راحت للمصعد و كعبها يدوي بالقاعه الي خلت من الصوت ... وصلت للمصعد و ضغطت ع الايعاز حتى يجيها ثواني مرت طويلة ... حست بخنگة و بثانية رادت تتراجع ... لكن اعتصرها قلبها و ض*بت بقبضة ايدها ع ص*رها .. و هي تردد (وصلتي حسناء... لا تنهزمين .. لا تضيعين شغل متعب و صبر ...) دارت وجهها شافت الرياجيل نفسهم الفاتوا جوي و وراهم الرجال الي دخل قبل شوية نازع المعطف و مناظره الشمسية ... و بأشارة من ايده تحركوا ال ٣ رياجيل و طلعوا ... و ظل هو واكف يعدل بردان قميصه و ينتظر المصعد ... و عينه بالارض ... دخلت حسناء للمصعد و هي بداخلها اكو غمامة سودة اعتصرت نبضها و خلته طبول ... متدري شنو هالشعور ... قلق .. توتر ...رعب ...؟؟ وكفت داخل المصعد الصغير نسبياً و ضغطت ع الايعاز الداخلي و بتوتر ... مرة ... و مرتين ... و مديصعد ... الى ان اختنقت و الدموع الي جانت محبوسة بعينها بدت تنهمر وحدة تلو الاخرى ... بدت الباب تنسد تلقائياً ... و ع غفلة انمدت ايد و وقف غلقها لكن ما دخل للمصعد صاحبها ... شالت راسها شافته ... هو هذا نفسه الرجل الي جان محاط بكومة رجال .. مكدرت تخفي ضعفها و انهمار دموعها ... حطت عينها العسلية المحاطة بالدموع بعينه الي جانت صافية الزرقة ... لكن حاجبه معقود ... و كثير من التعابير بين هالنظرات الي انطلقت من عينه ... بثانية وحدة انفتحت عقدة حاجبه ... و تحركت شفافه ليتدخل و يسأل و العطف كان اول تعبير التقطته عين حسناء الي تكرها كره ا***ى من بين نظراته ... اتعدلت و محت هالدموع بكفها و جان تتكلم بحدية ... رجاءاً ... استخدم المصعد الثاني ... و خزرته بعينها بنظرة جداً قاسية ... و الكبرياء جان سيد الموقف رجع عقد حاجبه و هالمرة اختفى لون عينه الازرق الي لاحظته ليتبدل بلون الظلام و بسرعة ضغطت ع الايعاز للصعود و غلق الباب و فعلاً و قبل ما ينطق حرف انغلق الباب ... و صعد مصعدها ... ضغط و بعصبية ع ايعاز المصعد الاخر لكن متجاوب ابد ... رن هاتفه ... شاله ..و انشغل يتكلم بالهاتف اما حسناء .. كدرت ع السريع تمسح دموعها و تاخذ نفس رغم الخنقة الي حست بيها ... و انفتح المصعد و طلعت ... ومشت بثبات ... للغرفة الي جانت زجاجية .. و بين ظاهر الي جان جالس ورة المكتب ... وكف من مكانه و سد التليفون الي جان بايده .. و جانت عينه تبث نظرات مهتمة و مذهولة لحسناء ... وصل يمها و عدل بالسترة ... اهلاً حسناء ... حسناء ..: اهلاً ظاهر ... اعذرني تاخرت ... الطرق ازدحام .. ظاهر ..: لا انت ما متاخرة لكن استاذ شاهين ... صارتله شغلة و مكدر يجي ... و كال الاخصائية خليها تجيني للبيت ورة ال١٢ باجر ... حسناء ..: لعد خلاني اسچ كل هالطريق البعيد .. و تالي يطلع .. شكد لا مسؤول مديرك .. اعذرني ... ظاهر و انتبه لعيون حسناء المدمعة ... بيج شي ...؟ حسناء و بتلعثم ..: ااا لا لا .. ما بية شي .. لعد اعذرني ارجع للبيت ... لان امي تاخرت عليها ... ظاهر ..: تردين اني اوصلج ... ؟ حسناء ..: لا شكراً .. اني ارجع ... مشت خطوتين ... و جان ظاهر واكف و حاط ايده بجيوبه و ينظر الها بنظرات اعجاب ... اندارت و جان دكله ظاهر ..... شكراً الك لان ساعدتني هوااية ... .......... زاد نبض ظاهر لان نطقت اسمه و بطريقة جانت النبرة حزينة جداً .... جاوبها و باهتمام ...: العفو ... اتمنى اكون كدرت اساعد بشي ....... حسناء ابتسمت و سلمت و نزلت ................ و تركت وراها شخص بدة ينبض باعجاب الها ..... يتبع....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD