وصلت الي الفيلا القديمه بسياره اجري
دلفت اليها ووجدتها مظلمه جدا ... خفق قلبها بشده من الخوف
هتفت عشق بخوف :
سسسساامر ااانت هننا
صدح صوته بكل ببرود وسط الظلام :
تعالي
اضاء اباجوره بجوراه ص*ر عنها اضاءه خافته تكاد ملامحه ان تكون واضحه فقط عيناه اللامعه تشع منها بريق غريب .....
رأته كان جاسا واضعا قدما فوق قدم و ذقنه متكئ علي ديه
ما ان سمعت صوته ورأته تهللت اساريرها وارتسمت الابتسامه علي وجهها الذابل
ذهبت راكضه تجاهه تفتح يدها كي تحتضنه
^وحشتني قوووي
وجدت نفسها ملقاه ع الارض اثر صفعه جعلت رأسها تدووور كادت ان تفقد الوعي من شدتها نظرت له بصدمه وعيون متحجره :
^ انت بتمد ايدك عليا ياسامر
اردف ببرود:
اقل واجب ممكن اي حد يعمله مع واحده خاينه ووسخه زيك
عشق بتلعثم :
سسااامر انت بتقول ايه !!
انا عععشق مراتك عشقك ياحبيبي
التوي فمه بابتسامه ساخره وأردف بسخريه :
حبيبك !!.... ياتري بقي الرقم الكام حبيبك ده
حرك اصبعيه السبابه والابهام علي ذقنه وهو يدور حولها في دائره وهميه ويصطنع التفكير وهي تنظر له بصدمه :
مممممممم استني متقوليش انا هخمن
ال 40 ممم لا ممكن يكون ال 50
لا لأه مش ده المهم ...الأهم من كل ده كانو بيدفعولك كويس علي خيانتك ليا معاهم !!
هبط الي مستواها وامسك بخصله من شعرها ولفها حول اصبعه :
تؤ ياخساره كان لازم اعرف من بدري ...صدقيني كنت هتمنك وادفع كويس قوي انا كمان هههههههههههههه
انهي جملته بغمزه وابتسامه لعوبه علي شفتيه
كل هذا وعشق جاثيه علي الارض عيناها ثابته عليه انفاسها بطيئه ... جسدها لا يعطي اي رد فعل نهائي
شل ل**نها لا تستطيع ان تنطق بحرف واحد
يا الهي ما هذا الذي تسمعه الآن
هل هذا كابوس ام ماذا!!!!
انهالت دمعه من عينها من شدة صدمتها اخذت تهز رأسها نافيه كانت دموعها حبيسه تأبي هي الاخري اعطاء رد فعل
مسح دمعتها بابهامه :
تؤ تؤ تؤ وفري الدموع دي لوقت تاني ...بعد اللي هعمله فيكي ف الاوضه اللي فووووق دي دااا لو طلعتي منها عايشه ياقطه
واشار بيده لغرفه في الطابق الثاني
نهض ووقف امامها واضعا يداه بجيوبه وانظاره مسلطه عليها وجسدها اصبح يرتجف بشده من هذا الواقف امامها ولا زالت غير قادره علي الكلام
وتحدث ببرود :
هاا مش هتقوليلي كانو بيدفعو كام بردو
^ انت انت اااكيد اتجننت....... ااااااااه
صرخت عشق نتيجه جذب سامر لشعرها
مشي وجذبها خلفه لم تستطع الوقوف علي قدميها هي حقا لا تعلم ماذا يحدث
هي حتي الآن موقنه ان هذا كابوس
لم تسمع سوي جملته الاخيره وهو لازال يجذبها من شعرها وهي تتوسله ..صاعدا بها علي السلم وهو يقول بغضب جحيمي :
انا هوريكي الجنان علي اصوله يابنت الكلب
ثم دلف بها للغرفه و اغلقها
______________________________
في قصر عائلة الرفاعي
كانت تجلس الصغيره مع جدها علي اريكه يلعبون لعبة الكوتشينه
وعلي الاريكه الاخري يجلس سيف بشموخ واضعا قدما فوق قدم يطالع احدي الكتب ويراقبهم ويضحك
سما وهي تلوي فمها بطفوليه : ياجدو اقسم بالله ده م ينفع انت بتخم
الجد بصدمه : بخم !!! بنت عيب تقولي لجدك كده !!!
رفع سيف انظاره عن الكتاب مضيقا عيناه لوهله ثم نظر لكتابه مره اخري
سما بغضب طفيف : ياجدو مهو مش معقوله ده خامس ولد تقش بيه ايه بيتكاثرو ذاتيا
الجد بابتسامه منتصره : علشان تعرفي بس انك فاشله
سما وهي تربع يدها : انا فاشله!! ماشي شكرا .... طب والله منا لاعبه هه
سيف بإبتسامه شامته : مش قلتلك ياجدي خايبه ومش هتعرف تلعب
سما بتذمر طفولي : انا بعرف العب علي فكره ... بقي كده طيييييييب .. جدو هات الورق بتاعك واحنا هنعد وهتشوف
الجد بتوتر : لا ططبعا هو حجه البليد مسح السبوره ولا ايه
قهقه سيف وقال .... ايه يارفاعي ياكبير بتخم ولا ايه
الجد : بس يا حيوان ... ماشاء الله كلكو بقيتو ناقصين ربايه
سما : اهووو اهووو كنت عارفه والله كنت عارفه انا اللي **بت ..انااا الي **بببببببت يابشششر .....
وقفت سما علي الاريكه تقفز وتقفز سعيده بهذا الانجاز الذي وصلت له
الجد بضحك : يابت اهدي هتت**ري ...
سما : لا انا اللي **بت اااانا اللي **بت
رفاعي بيه ... دلفت ماريا بقلق كي تتحدث مع الجد
الجد : خير ياماريا في حاجه
سما : هبطت من علي الاريكه وذهبت تجذب ماريا من يدها وهي تضحك ... :
تعالي ياماري شوفي انا اللي **بت
ماريا بحزن : بعدين ياحبيبتي
سيف : في حاجه ياداده ولا ايه
ماريا بقلق : اصل يعني مدام عشق لسه مرجعتش من بره والساعه داخله علي 10
الجد بتعجب : يعني ايه لسه مرجعتش وهي راحت فين اصلا من غير متعرف حد
فركت ماريا يدها ووجهت انظارها لسما تاره و سيف تاره ففهم سيف انها لا تريد التحدث امام الصغيره
سيف بهدوء : سما اطلعي اوضتك دلوقتي
سما بنظرات قلقه علي عشق : لا ياسيف انا عاوزه اطمن علي طنط عشق
سيف: سما بعدين لو سمحتي اطلعي
سما : ياسيف ..... لم تكمل جملتها حتي نهرها سيف بعلو صوته
سيف بنفاذ صبر : يووووه قلت مش وقت عنادك دلوقتي اتفضلي علي اوضتك
هربت سما من امام سيف بعد ان رأت بريق الغضب ونفاذ الصبر
الجد : ها يابنتي اتكلمي قلقتيني
ماريا : هي جت الساعه 7 قالتلي ان سامر بيه اتصل بيها وطلب يقا**ها ف الفيلا القديمه
تعجب كل من سيف والجد ...
هل عاد سامر من سفره!!
اذا لم لم يعد للفيلا هنا
واين اختفت عشق
الجد: طيب اتصلتي بيها !!
حاولت اتصل بيها هي وسامر بيه تليفونهم مقفول
قهقه سيف ثم قال وهو ينظر لجده :
حفيدك مش ناوي يكبر ويبطل شقاوه بقي
فهم الجد هو الاخر مقصد سيف فبادله الضحك ثم حاول ان يطمئن ماريا :
متخافيش يابنتي هي طالما مع جوزها اكيد مش هنقلق عليهم
اومئت ماريا برأسها ولكن قلبها لازال يخفق خوفا
هي حقا تشعر ان هناك مكروه يصيب هذه الفتاه وهي لا تعلم ان عشق الآن تصارع بين الحياه والموت
____________________________
في المانيا
بإحدي المستشفيات
كان واقف امام احدي الغرف يجول من هنا لهناك
يحاول تذكر ما حدث ليله امس
ولكن بلا جدي هو حقا لا يتذكر شئ
كل ما يتذكره انهما كانو بإحدي المطاعم يتناولون العشاء
لا يعلم متي وكيف كان بمنزلها بالاخص فراشها
حقا هو فعل ذلك !!
هل كان بهذا السوء!!
اغتصب هذه المسكينه البريئه التي بادلته الحب
هل هكذا اصبح ذئب بشري
لا لا مستحيل
هز رأسه نافيا مما يجول بعقله الي ان خرج الطبيب من الغرفه
حازم وهي يسرع تجاه الطبيب :
Hazem : Doctor, what is in it?
حازم: ايها الطبيب ما بها ماذا حدث
Doctor : Rest assured, Hazem, it is only ... I mean, it seems like it is your first night together
الطبيب :
اطمئن سيد حازم هي فقط أاااا ... اعني تبدو انها ليلتكم الاولي مع بعضكم
Hazem : what!!!
حازم بدون فهم :
ماذا ؟!!!
Doctor : Mr. Hazem, do not worry. There are some girls whose body does not tolerate i*********e. This leads to minor bleeding, and we controlled it. But now you must take care of her and take care of her and do not bear any pressure she just needs to rest Also, you cannot touch it or come close to it for the next 10 days ... You understand what I mean, do you?
الطبيب :
سيد حازم لا تقلق هناك بعض الفتيات جسدهم لا يتحمل المضاجعه لذلك يؤدي الي نزيف بسيط ونحن سيطرنا عليه
ولكن الان يجب ان تهتم بها وترعاها ولا تحملها اي ضغوطات هي فقط تحتاج الي الراحه
وايضا لا يمكنك لمسها او الاقتراب منها طوال ال 10 ايام القادمه ..انت تفهم مقصدي اليس كذلك
اومأ برأسه للطبيب الذي تركه ورحل ما ان اعطاه بعض التعليمات
وقف حازم مصدوما مما حدث اذا ظنونه كانت بمحلها
هو حقا فعل هذا بالفتاه ... واخذ يحدث نفسه
(يادي المصيبه يااااادي المصيبه ؛ انت عملت كده ياحازم معقوله انت انت كنت وسخ للدرجه دي
اغتصبتهاااا!!!!
هعمل ايه ولا هتصرف ازاي ... هي ذنبها ايه ... عملتبك ايه علشان تعمل كده وتغضب ربنا
هقول ايه لجدي اللي هسافرلو بعد يومين
هقول ايه لسامر وسيف هقولهم حفيد عائلة الرفاعي اغ ..... ) لم يستطع تكمله الجمله فقد انهار وجثي علي ركبتيه ودفن وجهه بين يده وانهارت دموعه
الي ان سمع احد يلفظ اسمه من اخر الطرقه
حازم حااازم... ايه يابني في ايه قلقتني ومفهمتش منك حاجه ف التليفون
(((( ستووووب
رؤوف من اعز صحاب حازم ... اتعرف عليه اكيد مش بالصدفه يعني ?
اتعرفو علي بعض في الجامعه علي الرغم من ان حازم اكبر منه .... الا ان رؤوف اعتمد ان يقوي صداقتهم بناء طبعا علي اوامر والده
ايوووه هو هو رؤوف ابن ادوارد ? ))))
حازم ببكاء وضياع : اغتصبتها اغتصبتها يارؤوف
رؤوف : هي مين دي ... وانت بتعمل ايه هنا
حازم : انا اغتصبتها كنت ندل قووي معاها انا مكاني الزباله
رؤوف بعصبيه : هي مين دي يابني آدم م تنطق فوووق ياحازم
حازم : بيلا
رؤوف : ايزابيلا!!!! ازاااي وهي فين دلوقتي
حازم لم يجبه فقط ينظر للفراغ
هزه رؤوف بقوه كي يفيق من حالة الضياع هذه
فوق ياحازم فووووق الله يخربيتك فوق خلينا نشوف المصيبه دي
لم يجبه حازم فلم يجد سوي صفعه
صفعه قد افاقته من شروده
رؤوف وهو غاضب : ايزابيلا فين ياحازم
حازم وهو ينظر للأرض ولازالت دموعه منهمره :
في الاوضه دي
ترك رؤوف حازم ودلف للغرفه بضع دقائق ثم خرج له ....
تعالي نرجع البيت غير هدومك وبعدين نرجع نطمن عليها
رحل معه حازم كان كالمغيب كالعروسه الماريونيت التي تتحرك بخيوط
ذهب حازم ورؤوف للمنزل دخل حازم ليأخذ حمام بارد يهدي بها النيران المشتعله بداخله
بعد دقائق من التفكير والتأنيب والصراعات الداخليه
خرج ثم بدل ثيابه وصعدو لسياره رؤوف و بطريقه اشتري بعض الثياب لايزابيلا من احدي المتاجر
وصلو الي المشفي ودخل غرفتها وجدها نائمه علي الفراش تبكي ب**ت
فاقترب حازم منها وجلس بجوارها وامسك بيدها
اما رؤوف ما ان رآي حالة حازم وهو يقترب خرج من الغرفه واغلق الباب ينتظر خروجه
ظلو ينظرون لبعضهم نظرات تحمل الالم والخذي والخزلان
Hazem : I am sorry Bella, my love ... I do not know what to say, honestly
^ حازم بندم :
انا اسف بيلا حبيبتي ... لا اعرف ماذا اقول صدقا
Isabella : Do not leave me , please .. I have no one but you
= ايزابيلا ببكاء :
لا تتركني حازم ارجوك .. ليس لي احد غيرك
Hazem : Rest assured my love ... I swear I will not abandon you ... We will marry Bella and we will live together and no one will give up the other
^حازم :
لا تخافي حبيبتي ... اقسم لن ارتكك ..سنتزوج بيلا وسنعيش معا ولن يتخلي احد عن الاخر
Isabella : Please firm, do not do this just because you feel remorse and pity for me
ايزابيلا :
ارجوك حازم لا تفعل هذا فقط لانك تشعر بالندم والشفقه علي
Hazem : What are you saying? Honestly, I don't know how it happened ... I swear I don't remember anything. We were just having dinner. I don't remember what happened after that. Believe me.
حازم :
ما الذي تقولينه انتي . ... صدقا لا اعلم كيف حدث ذلك ... اقسم لا اتذكر شيئا فقط كنا نتناول العشاء لا اتذكر ما حدث بعد ذلك صدقيني
Isabella : Hazem ; I do not believe what I hear !! ... Really, you do not remember anything from what you did ... I did not oppose you with anything at the time I surrendered myself to you in all submission I know you love me ....
And now you came to tell me that you do not remember anything
Is this degree firm? Can't remember my moments with you
=ايزابيلا بصدمه وبكاء :
حازم لا اصدق ما اسمعه !!... حقا لا تتذكر اي شئ مما فعلته ... انا لم اعارضك بشئ وقتها سلمت نفسي لك بكل خضوع اعلم انك تحبني ....
والان اتيت لتقول لي انك لا تتذكر شئ
ألهذه الدرجه حازم لا تطيق تذكر لحظاتي معك
Hazem : My little Bella, I do not mean ... I swear to you .... Do not be sad. I was just revealing to you what was going on inside me
حازم و هو يكوب وجهها بين يديه :
بيلا صغيرتي انا انا لا اقصد اقسم لك .... لا تحزني انا فقط كنت ابوح لك ما يدور بداخلي
اومأت برأسها و **تت ببكاء
الي ان دلف رؤوف بمرح دون ان يطرق الباب :
Raouf : Come on, my friends ... I reserved seats for us by plane for Egypt the day after tomorrow
رؤوف :
هيا يا اصدقائي حجزت لنا مقاعد بطائرة لمصر بعد غد
عقد حازم حاجبيه لما فعله صديقه رؤوف
فأسرع رؤوف يفهمه ما فعله
Raouf : What ?! Why are you looking at me like this ... You're the one who asked me that
رؤوف :
*ماذا ؟! لما تنظر لي هكذا ... انت من طلب مني ذلك
Hazem : Me!!!!!
حازم بتعجب :
انااااا !!!
Raouf : What is wrong with you, man, did you not tell me that you will take your little Bella to Egypt in order to get to know your grandfather and your family ... Oh, don't tell me that you changed your mind
رؤوف :
ما بك يارجل ألم تقل لي انك ستأخذ بيلا صغيرتك الي مصر كي تتعرف علي جدك وعائلتك ... اوووه حازم لا تقل لي انك غيرت رأيك
Hazem : Of course not, what do you mean, I changed my mind You are what you think Bella
حازم بتوتر وقلق :
ها لا طبعا ماذا تعني بغيرت رأيي
انت ما رأيك بيلا
Isabella : Really hazem , you will introduce me to your family ... I am really happy and I feel fine
ايزابيلا :
حقا حازم ستعرفني علي عائلتك ... انا حقا سعيده واشعر بأنني اصبحت بخير
تحدث رؤوف وهو يلف ذراعه حول رقبه حازم الذي لا يزال جالسا بجوار ايزابيلا :
Raouf : Very cool, and I decided on your behalf that I will stay at my friend's house ... Shame on me staying at a hotel and my friend's house is there, is not it hazem
رائع جدا وانا قررت نيابة عنكم سأنزل ببيت صديقي ... عار علي ان انزل بفندق وبيت صديقي موجود اليس كذلك حازم
Hazem : Oh yeah, yes, really shame Damn you, Raouf, why this haste
حازم بخوف وقلق :
اها اجل اجل عار حقا... ثم اكمل بخفوت حتي لا تسمع ايزابيلا
اللعنه عليك رؤوف لما هذا التسرع
__________________________________
في مصر
صوت طرق علي الباب
- ممكن ادخل .... كان هذا سيف الذي صعد لغرفة صغيرته كي يراضيها بعد ان رفع صوته عليها
ص*ر صوتها الباكي بالرفض
ففتح الباب ودخل
وجدها جالسه علي الارض بجوار السرير تضم قدمها لص*رها وتشهق ببكاء
^ علي فكره انا قلتلك متدخلش ... تحدثت وسط بكائها بتذمر طفولي
فجلس بجوارها ببرود وجعلها تعتدل في جلستها مربعه قدماها وكانت تنظر الي الارض بعبوس طفولي وقد خفت شهقاتها
امسك بذقنها ورفع وجهه قبالته وبنبره صارمه :
سمعي
اخفضت رأسها مره اخري وهي تضغط علي شفتها السفليه بأسنانها وتفرك يدها بتوتر :
كنت قليلة الادب مع جدو واحنا بنلعب بس والله كنت بهزر
سيف بنبرته الصارمه :
ايه تاني
سما بخوف :
ممسمعتش كلامك وطلعت علي اوضتي علي طول
سيف بنفس النبره :
ممممم غيره
رفعت وجهها تنظر اليه باستغراب فهي لم تفعل ما قالته :
فاكمل هو نسيتي تعتذري
سما بتوسل وهي تمسح دموعها بطرف ملابسها كالاطفال :
سيف والله انا اسفه مكنتش اقصد والله
سيف :
بطلي حلفان .... بعد بكره مدرستك زي مقلت قدمتلك في مدرسه هنا طبعا بعد الحاح ماريا
خلاص امتحاناتك بعد شهر ونص
اتمني انه خلال الفتره دي تنتبهي وتذاكري
عاوز مجموع كويس اتفقنا
سما بتردد :
طيب هو انتي يعني مش زعلان مني
انتي شايفه ايه ... اجابها سيف ببرود
فنهضت ووقفت علي ركبتيها قبلت خده بطفوليه وقالت :
انا اسفه .....انت مش زعلان كده خلاص صح
قهقه سيف علي صغيرته فهي تعرف بحركه واحده منها تستطيع محو اي خصام او حزن
حملها ووضعها علي الفراش وقبل ان ينهض جذبت يداه وتوسلته :
ممكن تنام جنبي النهارده
تن*د سيف ثم قال لها بلطف ولين :
مش احنا اتكلمنا ف الموضوع ده قبل كده من سنين وقلنا خلاص كبرتي ومينفعش
سما متوسله :
علشان خاطري النهارده بس انا حاسه اننا خايفه وبردانه علشان خاطري بلييييز بلييييز
لم يجد حلا سوي المكوث بجوارها رفع الغطاء واستلقي بجوارها وهي تتوسد ص*ره وتحتضن خصره الي ان ذهبت في ثبات عميق
ما ان شعر بانتظام انفاسها رفع رأسها عن ص*ره ووضعها علي الوساده برفق
ثم دثرها جيدا وقبل جبينها وذهب لغرفته ليذهب هو الاخر في ثبات عميييق
_____________________________
الساعه 4 فجرا
نهض من الفراش عاريا يرتدي ملابسه
ينظر لها بإحتقار وتقزز
عيناه مدميه كالجحيم
كانت تحاول ان تجذب الغطاء علي جسدها العاري المتألم الملئ بالكدمات ترتجف دموعها توقفت عن النزول
وجهها شاحب
لا تشعر بجسدها
لم تتوقع هكذا منه ... لم تعلم بهذا الوحش الغاضب من قبل
هو قتلها الآن.......... **ر بداخلها كل ذره حب وحياه
لا تعلم ماذا فعلت كي يتحول لهذا الوحش
اي ذنب ارتكبته لتنال هذا ال*قال القاسي المريع
م ان انتهي من ثيابه القي لها رزمه من المال وبعض الصور التي لم تستطع رؤيتها بسبب دموعها الغارقه بها عينيها
القي عليها جملته النهائيه وتركها ورحل
انتي طالق ........
=
=
=
=