Part 4

1166 Words
Dh pov بعد ان اشعلت فتيلة الحرب في المنزل بفعلتي تركت امي التي كانت في اوج غضبها و جدي الذي لم يبدي اي رد فعل رغم علامات الضيق التي ارتسمت على وجهه بعد ان اخبرتهم انني لن اتراجع عن قراري مهما حدث رغم قلبي الذي كنت احاول كبح آلامه لكنني علي عدم الأنصياع له بعد الآن ، ذهبت لاوصل آيرين التي مازالت مصدومة من ذلك الخبر و ظلت صامتة طوال الطريق ، وصلنا الى المنزل و توقفت بسيارتي امام باب البناية و نظرت لها متعجبا على شرودها _حبيبتي فزعت و نظرت لي باندهاش فاكملت _ ما بكِ؟ اخذت تنظر حولها للحظات ثم عادت تبتسم لي _اوه حبيبي لقد وصلنا ابتسمت لها _ نعم منذ لحظات لكنك كنت شاردة منذ ان رحلنا عن منزلي هل هناك شئ يزعجك؟ تحدثت مرتبكة _ لا..لا يوجد شئ فقط لقد كانت مفجأة بالنسبة لي اخبار عائلتك بذلك القرار تحدثت باسف _اعتذر جميلتي انني لم اخبرك مسبقا اردت ان اجعلها مفاجأة بالنسبة لك لكن يبدو ان الآمر لم يعجبك نفت بابتسام _لا ليس كذلك على الع** لقد..لقد احببت تمسكك بي و كيف كنت تحارب من اجلنا ذلك جعلني اشعر بالآمان اكثر عقدت جبهتي و تسألت بتعجب _اذا لماذا لم اسمع ردك على قرار ؟ _ بالتأكيد لقد اعجبتني المفاجأة تحدثت بضجر _لم اقصد ذلك ، اقصد هل توافقين على قراري صمتت للحظات ثم ابتسمت و هي تحاول ان ترد لكن الارتباك كان يتملكها _بالطبع..بالطبع موافقة تن*دت براحة بعد ان تأكدت انها تريد ان تظل معي و ان وقوفي امام رغبات العائلة لم يضيع هبائا و بذلك هي اثبتت حبها لي و انها ع** ما يخبروني به، سحبت يدها مبتسما لاقبلها ثم عدت انظر لها _ برغم ما مررت به من ضغط اليوم الا انه اسعد يوما بحياتي ، و بما ان المفاجأة اعجبتك اذا انتظري الكثير من المفاجآت جميلتي اقتربت لتطبع قبلة خفيفة على شفتاي مبتسمة _و انا اعدك انني سوف انتظر بالكثير من الشوق و الشغف و اللهفة حبيبي ، سأدعك الآن تذهب للمنزل حتى تستريح من ذلك اليوم الشاق و سوف اذهب انا ايضا لاستريح سأشتاق لك كثيرا ،عندما تصل هاتفني اومأت لها و اقتربت لاطبع قبلة خفيفة على شفتيها _ و انا ايضا ، عمتي مساءً جميلتي المثيرة غادرت السيارة وظللت اراقبها و هي تذهب نحو باب البناية و بين الحين و الآخر تلتفت لي و تبتسم ابتسامتها الجذابة و حينما كادت ان تدخل من الباب لوحت لي بعدة قبلات ثم دخلت لتتركني منسحراً بافعالها التي تآثرني كالعادة لكن برغم كل ذلك لم ينفك قلبي عن الآلم و كأنه يصرخ بي طالبا ان اصغي اليه و لكن فات الآوان، تن*دت بيآس ثم شغلت محرك السيارة و انطلقت نحو المنزل فعلي ان استريح قليلا حتى اتحمل ما ستفعله امي و باقي العائلة ********* بعد ان انصرف دونجهي صعدت ايرين لشقتها سريعا و دخلت لتفتح حقيبتها و تخرج الهاتف كي تجري اتصالا و هي في حالة من الارتباك و القلق ليآتيها الرد _ ماذا هنا-؟ _دونج شين الخطة لا تسير كما توقعنا _ ماذا؟! _ لااستطيع الشرح في الهاتف علينا ان نتقابل الآن _ حسنا سآمر عليك بعد قليل مر بعض الوقت و هي في قمة قلقها و التوتر يكاد ينهش بها ، سمعت طرقات الباب لتذهب نحوه سريعا و ترى على الشاشة ان الطارق دونج شين فتحت له فدخل سريعا ثم اغلقت جلس على الاريكة و اعاد ظهره للخلف واضعاً قدما فوق الآخرى ليفهم سبب كلامها _اخبريني اذا ماذا تقصدين بما قلته بالهاتف؟ جلست بالمقعد المجاور له و تحدثت بارتباك _ لقد ظننا أن بفكرة نشر خبر مواعدتي بدونجهي ان الأمر سوف يحدث توتر في علاقته مع بيري و اهله فقط و لكن الآمر تطور اكثر تسأل متعجباً _كيف ؟! _لقد اخبر دونجهي اهله بانه سيعلن خبر زواجنا استقام بصدمة _ ماذا كيف حدث ذلك؟ قصت عليه ما حدث بينما هو كان يحاول السيطرة على أعصابه ليفكر في حيلة جديدة للخروج من تلك الورطة _ و انتي ماذا كان ردك؟ _ لم استطيع ان ارفض لو كنت فعلت ذلك كان سيشك بمدى حبي له و انني اتهرب منه او أنني اخفي شئ كما يخبرونه عني ضم يده و اسند رأسه عليها و هو مغمض العينين بينما تسألت هي بضيق و توتر _اخبرني الآن ماذا سنفعل؟ نظر لها و اعاد ظهره للخلف _ اخبريني اولا ماذا عن ما طلبته منك؟ _ لا شئ لم اصل لشئ حتى الآن نهض و هو يفكر _استمعي سوف تجارينه في افعاله كما تفعلين حتى نصل لما نريده و انتظري مني خلال ايام مكالمة ساخبرك بآشياء سوف تساعدك كثيرا و اذا عثرتي على اي شئ اجلبيه لي فوراً اومأت له بطاعة _ حسنا ****** عادت بيري للمنزل مساءً بعد ان اهلكها التقكير فيما حدث كادت ان تصعد لغرفتها حتى سمعت صوت السيدة لي تناديها فالتفتت لها _نعم امي اشارت لها بضيق _دعينا نتحدث اومأت بالموافقة و تن*دت بقلة حيلة لتذهب خلفها نحو غرفة المكتب دخلتا ثم اغلقت السيدة لي الباب و جلستا على الاريكة ، تسألت السيدة لي بغضب _لما منعتيني ان اخبره، هل كنتي تعلمين؟ هل اخبرك؟ و بالطبع لم ترفضي خوفا على صحته و ا****ة ، ذلك الا**ق سوف يدمر كل ما حاولنا اصلاحه حاولت بيري ان تخفف من غضبها _ اهدأي امي بالطبع لو كنت اعلم لاوقفته لكنه اخفى عني الأمر و اصبح لا يحادثني كما السابق ، الوضع تغير فجأة بالاضافة لانتشار خبر المواعدة سريعاً و هو لم يتحدث و كأنه يخفي شئ لذلك علينا التفكير بتريث قبل اخباره نهضت بغضب و علا صوتها _بكلا الاحوال سيعلم لكن ان يعلم الآن افضل من ان يعلم بعد اعلان قراره الكارثي ،تلك الحقيرة كيف لها ان تعود مرة اخرى تحدثت بقلق _ اخفضي صوتك امي ماذا ان سمعك!! _انه ليس هنا لقد ذهب ليوصل اللعينة و حتى اذا سمع دعيه يسمع ربما يعلم كل شئ و ليحدث ما يحدث و لا يرتبط اسم عائلتنا باسم تلك الحية _و هل تعلمين ماذا سيحدث اذا علم الآن ؟ ربما ينهار و يغيب عن الوعي و تتدهور حالته مرة اخرى و نحن قد اقتربنا من موعد عرض المشروع الذي عملنا عليه لمدة طويلة و سيذهب ما فعلناه هباءً ، هل تريدين أن نرى ابتسامة الانتصار على وجههم حين يسقط دونجهي ؟ فكرت السيدة لي للحظات في حديث بيري الواقعي الذي يصب في مصلحة الشركة و العائلة ايضا فعادت و جلست بجانبها في هدوء لتكمل بيري بجدية _لذا علينا الصبر و التحمل و محاولة تأخير موعد زواجه و تقديم اوراق الزواج حتى ننتهي من المناقصة اومأت لها بقلة حيلة ثم ابتسمت بخفة ممتنة _شكرا بيري لأنك و رغم الظروف التي وضعتي بها تفكرين بدونجهي و بنا و بالشركة قبل ان تفكري بوضعك ابتسمت و عينيها يملؤها الحزن على تلك الكلمة فهي بالفعل دائما تفضل مصالح العائلة و العمل على مصلحتها حتى وصلت لما هي عليه حاولت السيطرة على دموعها و تحدثت بحزن _لا تشكريني امي انتم عائلتي و هو زوجي و لولاكم لما كنت لي بيري مديرة المشروعات المشهورة بين جميع الموظفين والعملاء و واجب علي ان افكر بكم قبل اي شئ حتى و لو على حسابي و لا تقلقي سينتهي هذا الكابوس قريباً نظرت لها بشك _هل انتي بخير بيري؟ _نعم انا بخير ربما اشعر ببعض التعب نظراً لما حدث اليوم فقط _اذا اذهبي لترتاحي و انا ساحادث الطبيب بارك غدا ربما يساعدنا بشئ ****************** ? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ? ? Enjoy Sweeties ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD