Part 3

1524 Words
Berry pov انتابني شعور بالريبة منذ ان طلب دونجهي ان تجتمع الاسرة ، كان قلبي منقبض و كأنه يتوقع حدوث كارثة فجميع الاحداث في ذلك الوقت كانت توحي بذلك ، سلوكه و عدم تحدثه عن انتشار خبر مواعدته ، كل تلك الامور لم تكن تبشر بالخير حاولت التخفيف من حدة توتري و تجهزت للغداء ، نزلت للاسفل و كان الجد و السيدة لي يجلسان منتظرين حضورنا القيت التحية عليهما بينما اقترب من المقعد المجاور لدونجهي و كدت ان اجلس لأجد السيدة لي توقفني _انتظري دونجهي ابلغنا ان نترك المقعد المجاور فارغا لذلك اجلسي بجانبي تسألت بتعجب _لما ؟ هل ينتظر ضيفا ما ؟ نفت بضيق _ لا اعلم ، ربما ينتظر احد ما تسألت و انا اقترب من المقعد المجاور لها _ اين هو اذا ؟! _لم يأتي بعد جلست بجوارها شاردة افكر فيما يحدث و بداخلي العديد من التسأولات و الشكوك و لم اكن وحدي التي تشعر بذلك الأمر ، بل الجد و السيدة لي أيضا بدى على و جوههم التوتر و القلق ، قررت ان انتظر حتى يأتي و يقطع الشك باليقين و اعلم ما وراء هذا الاجتماع ،و ما هي الا لحظات حتى وجدناه يدخل و بصحبته تلك اللعينة ، ارتسمت علامات الصدمة على وجوه الجميع في ذلك الوقت اما هي فكانت كالحرباء تتلون بالادب و الاخلاق التي لا تعلم معناها جلست بجانب دونجهي بعد ان رحب بها الجد ،و ظلت تتبادل اطراف الحديث مع السيدة لي وسط اجواء مشحونة ، بينما كانت ضربات قلبي تتسارع وسط الصمت الذي تملكني مما حدث ، اذا شكوكي التي تمنيت الا تصبح حقيقة باتت في محلها الآن اشعر ان شيء سئ سوف يحدث بعد قليل، نظرت الى دونجهي بلهفة الذي طلب ان يتحدث و كان يبدو على وجهه القلق فاذن له الجد بدء يتبادل الحديث مع والدته و انا بداخلي اتمنى الا يفعل كارثة تحطم ما نسعى اليه ، و لكن مع الاسف ظني كان بمحله ، لم اتوقع ان يفكر في ذلك الأمر لقد ضرب بكل وعوده لي عرض الحائط و رضخ لافعال تلك الساقطة ، تخلى عني من اجلها ، لم تخترق كلماته اذناي فقط بل كانت كخنجر حاد طعن قلبي ، شلت الصدمة لساني و لم استطيع ان اتفوه بشئ بمجرد ان انهى كلامه صاحت به السيدة لي باندهاش _ ماذا؟! هل جننت ؟ اجابها باصرار _ امي لقد اتخذت القرار و انتهى الآمر و ارجوا ان تتقبلوه نهضت فجأة و صاحت به _ ايها الا**ق فليذهب قرارك للجحيم ، انت لن تستطيع ان تفعلها حاول الجد ايقافها _ يانج هي اهدئي من فضلك هكذا لن تستطيعا مواصلة النقاش اكملت بحدة و هي تنظر لدونجهي _كيف اهدئ ابي ، هو لا يعلم الورطة التي وضع نفسه بها ، و انتي ايتها الساقطة كيف وصلت بكي الوقاحة ان تجعليه يصل لهذا الحد هل تعرفين عواقب ما تفعليه اجاب دونجهي بحدة _ امي من فضلك توقفي عن اهانتها فهي سوف تصبح زوجتي و اهانتها كأهانتي ، ثم هي ليس لها ذنب انا من قررت و هذا شيء عادي فمن الطبيعي ان تنتهي قصة حبنا بالزواج صاحت السيدة لي بعنف _ زواج ماذا؟ ان و ا****ة لن تستطيع فعل ذلك لأنك متز... _امي كادت ان تكمل و لكني اوقفتها بحزن بينما كنت على وشك الانهيار و انا استمع و ارى اصراره على التمسك بها و ما زاد من آلمي كلمة زوجتي التي اطلقها عليها و هي ليس لها الحق في امتلاكها بينما كانت تلك الحية تحاول اخفاء ابتسامة الانتصار بقناع الصدمة الذي تلبس وجهها و كأنها لا تعلم بعواقب فعلتها نظرت لي فاشرت لها بنظراتي الا تفعل ، تمالكت نفسها بينما هو تسأل بتعجب _ لأني ماذا ؟ _ لأ- لأنك لست المسئول وحدك عن هذا القرار و عليك اخذ موافقتنا اولا _ امي تلك هي حياتي الشخصية و هذا القرار يخصني بالاضافة الى انه سوف يخرس جميع الالسنة التي تتدوال خبر مواعدتي بها القى بكلماته تلك بحدة و انا قلبي يتمزق مع كل كلمة يتفوه بها ، اشعر انني على وشك الأنفجار به الآن ، بداخلى رغبة عارمة في ان اصفعة بشدة و اخبره انه ملكي و ليس من حقه اطلاق لقب زوجتي على اي فتاة سواي ، و لكن مع الأسف الشديد تلك الحادثة اللعينة و اثارها تمنعني تبا لقلبي الذي يخشى ان يؤذي معشوقه بينما هو يستمر بتمزيقه الى اشلاء ، انقذني من ذلك الشعور صوت رنين هاتفي فنظرت له وجدت مكالمة من ريبيكا سحبت نفسي من بينهم لاجيب على الهاتف بضيق _ ماذا هناك ريبيكا؟! _هل انتي بخير ؟! اجبتها و الدموع تملئ عيناي _ أبدا لست بخير ، و إن يكون هناك خير بعد الان تسألت بقلق _ لماذا؟ ، ما الذي حدث؟ قصصت عليها ما حدث باختصار بينما كانت هي تستمر بلعنها _تلك الساقطة ، لما لا تخبريه بيري و تنهي الأمر؟ _ لن استطيع الآن بيكي الآمر ليس بتلك السهولة لذلك علي الانتظار قليلا ،دعك من آمري الآن و اخبريني هل هناك شئ ؟ اجابت بتوتر _ هل تستطيعين إن تأتي الى الشركة الآن ؟ تسألت متعجبة _ لما ؟! _ عندما تأتي سوف تعلمي انا بانتظارك في مكتبك _حسنا! سأكون عندك بأقرب وقت اغلقت معها و عدت للطاول سريعا بينما كانوا مستمرين في الشجار فتحدثت قائلة _اعتذر و لكن علي المغادرة تسأل الجد متعجبا _ لماذا ؟الى اين تذهبين؟! اجبت سريعا و انا احمل حقيبة يدي و استعد للمغادرة _لقد نسيت آمر مهم بالشركة و علي انهائه فورا تركتهم و ذهبت سريعا صوب سيارتي كالطائر الذي تحرر من قفصه ، لعلي اهدأ قليلا و اتمالك اعصابي و افكر في القادم ، اشعلت المحرك و تحركت نحو الشركة لاعلم سر طلب ريبيكا و بداخلي القلق من ذلك و من طريقة حديثها المتوترة . ******** وصلت الشركة وتوجهت الى مكتبها لتجد ريبيكا بانتظارها التي كانت تجلس على الاريكة مسندة رأسها بين يديها ، اقتربت منها و نظرت لها بتعجب _ بيكي ماذا هنا ؟ رفعت ريبيكا رأسها و نظرت لها بيأس ثم استقامت _الى متى ؟ نظرت لها بتعجب فاكملت منفعلة _الى متى سوف تنتظرين حتى تخبرينه بيري ؟ في البداية اردنا ان يتذكر وحده و لكن و ا****ة لم يفلح الآمر ثم بعد ذلك ظهرت تلك الع***ة لتفسد ما نفعله حتى وصل بها الآمر لما نحن عليه الآن نفت بيأس _ اعلم ان خطتنا على وشك الفشل لكن علينا الانتظار فنحن لا نعلم رد فعل دونجهي على ما سوف نخبره به ربما يؤثر على صحته و نحن بصدد الانتهاء من خطة المشروع و انا اخاف ان يحدث له امر سئ صاحت بها بحدة _ تبا لسذاجتك بيري توقفي عن التفكير في من حولك و ترك نفسك تسقطي في الهاوية فليسقط ذلك الا**ق و شركته و العائلة باكملها ، ماذا تنتظرين و ا****ة ؟هل تنتظرين رؤية تلك الحية بالثوب الابيض و ذراعها يعانق ذراعه بعد ان يلقي بك خارج حياته؟ ام تنتظرين ان ينتفخ بطنك ؟ نظرت لها بدهشة _ ماذا؟ ما الذي تقصدينه؟ _هل تفحصتي دورتك الشهرية ؟ شردت قليلا تفكر بشك ثم اخرجت هاتفها تنظر لتاريخ اليوم ، رفعت وجهها الذي ارتسمت عليها علامات الصدمة و نظرت لها _ لقد مر اكثر 10 ايام على موعدها اي انها لم تأتي منذ 45 يوماً يا الهي كيف مر علي ذلك ؟ هل يعني هذا ؟ ابتعدت عنها لتجلب ظرفا من على مكتبها و تعطيه لها بقلة حيلة و هي تومئ لها ، فاخذته منها و فتحته و اخذت تقراء ما به بينما بدأت تتجمع الدموع بعينيها _لقد وصل التشخيص بعد ان رحلتي بمدة و بعد ان انهيت بعض اعمالي اردت الاطمئنان عليك ففتحته و وجدت ما به و لم استطع اخبارك في الهاتف سقطت بيري على الاريكة مصدومة و الدموع تسيل على وجهها بعد ان علمت من التقارير ايجابية تحليل الحمل الخاص بها لا تصدق ما رأته ، لطالما تمنت تلك اللحظة لكنها مع الأسف آتت في وقت صعب وقت ربما سيجعلها عاجزة عن المقاتلة امام آيرين جلست بجانبها بيكي و اخذت تربت بخفة على ظهرها و هي تتسأل بتعجب _هل هو - طفل دونجهي ؟! اجابت بحزم _ نعم بيكي بالطبع فانا متأكدة من انه لم يحدث شئ بيني و بين تشانج ووك اكملت بحزن _ اذا عليكي ان تتماسكي و تفكري جيدا ، انتي الآن لستِ بمفردك في هذه المعركة لذلك لا تنتظري اومأت لها بالرفض و هي تبكي _ لا يمكن الآن بيكي لا يمكن نظرت لها بدهشة _ يا الهي بيري استيقظي انتي تحملين طفله الآن هذا يعتبر سلاح سوف يساعدك ان تركليها خارجا اما ذلك اما ان تأخذي طفلك و تتركيه ، فكري بطفلك الآن بيري اجابتها بحدة _ انا لن ابتعد لن اتركه يغرق اكثر بتلك الحفرة التي قاموا بنصبها له نظرت لها بشك _ اذا ماذا سوف تفعلين هل ستخبريه ام انك سوف تضحي بطفلكما ؟ اجابت بحزن _ لا لن اضحي به فهو املي الوحيد و الآخير ،فقط علي حمايته لفترة قصيرة حتى اتخلص من تلك الحية _ كيف ؟ _ سوف نخفي آمر حملي عن الجميع فنحن لا نعلم ان وصل الخبر لهؤلاء الاوغاد ماذا سوف يفعلون لذلك عليكي عدم اخبار هيوك حتى لا يتخذ اجراء ضدهم يجعلهم يشكون بآمر حملي و عندما ننتهي من آمر المناقصة سوف اخبره بكل شئ اومأت لها _ حسناً كما تريدين و لكن فكري جيدا ،عليكي الا تطيلي الانتظار اومأت لها بضعف _ حسنا سافعل ، من فضلك اريد ان اجلس بمفردي للحظات و اذا احتجت لشئ سوف اهاتفك _هل ستكونين بخير _نعم اومأت لها بقلق ثم انصرفت إلى مكتبها بينما عادت تلك المسكينة تفكر في الدوامة التي وضعت بها بعد معرفة خبر حملها و كيف سينتهي بها الأمر ******************* ? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ? ? Enjoy Sweeties ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD