Part 11

1804 Words
Berry pov مازالت الصدمة تتملكني بعدما سدد دونجهي طعنته الأخيرة داخل اعماق قلبي عدت الى المنزل و انا في اقصى غضبي لتقابلني السيدة يانج هي و يبدو انها كانت تنتظرني فاقتربت مني متعجبة _لا تبدين بخير! هل حدث شئ؟ نظرت لها و اجبتها بضيق _لقد تخلى عني امي انه يريد الطلاق وضعت يدها على فمها بصدمة _ مستحيل ! لا يمكن أن يحدث ذلك _ بل حدث للاسف تركتها و اسرعت بالصعود نحو غرفتي و هي تحاول اللحاق بي ، دخلت الغرفة و اخذت اجمع اغراضي بعشوائية في احدى حقائب السفر الخاصة بي فدخلت و حاولت منعي _ توقفي بيري ما الذي تفعلينه ؟! ابعدتها بغضب وبكاء _ بعدما حدث اليوم لن استطيع لن امكث معه في مكان واحد ، على الاقل سابتعد لعدة ايام حتى تنتهي المناقصة و استطيع تصفية ذهني لأجلها اغلقت حقيبتي و هممت في الرحيل , اردفت متفهمة _ و ماذا بعد ذلك هل ستستسلمي؟ نفيت و أنا أعطيها ظهري _لا لن افعل علي ان اتمسك و لو ببصيص من الامل حملت حقيبتي و توجهت للسيارة و قدت بعيداً دون وجهة ، لا اعلم الى اين اذهب هل آذهب الى ريبيكا ؟ لا ، يكفيني افسادً لهدوء حياتها مع هيوكجاي ، حتى امي لن استطيع الذهاب اليها لبعد المسافة ، ضربت على عجلة القيادة ببكاء و زفرت بضيف ، اشعر بالتشتت لا اجد مكان يحتضن قلقي و توتري ، في الماضي كان هو يفعل ،كان عناقه يسع ضيقي و حزني اما الآن هو المسبب لهم فكرت للحظات و لم اجد سوى الذهاب لذلك الذي يطمح دائما في التخفيف عن كاهلي ، ربما تلك تعتبر مخاطرة لكن ليس باليد حيلة ، فانا لا اعلم ان اصبحت وحدي ماذا سيحدث لي هاتفته فاجاب سريعا _ مرحبا بيري تحدثت بحرج _ مرحباً تشانج ووك ، اين انت؟ _انا بالمنزل _هل استطيع أن آتي اذا؟ أجاب بترحاب سريعا _ بالطبع ، تعالي أنا بانتظارك _ سأكون لد*ك بعد قليل _حسنا توجهت نحو المنزل نزلت و نظرت مطولا ثم تن*دت بتردد و أنا امسك حقيبة يدي ثم اقتربت و طرقت الباب لاجده فتح لي مبتسما بتعجب _ تفضلي دخلت لغرف الاستقبال ، نظرت له و كان يبدو عليه التساؤل عن سبب مجيئي فتن*دت و أنا امسح عيني _ اعلم انك متعجب من سبب مجيئي الى هنا لكنني لم اجد سواك كي الجأ له نفى بسرعة قائلا _ لا عليكي تستطيعين اللجوء لي في اي وقت لقد اخبرتك انني سوف اظل جانبك ابتسمت له بامتنان فاشار لي على الاريكة _ اجلسي يبدو ان هناك شئ حدث جلسنا بجوار بعضنا البعض و ووضعت حقيبة يدي على الطاولة ، حاولت التهرب من تساؤلاته _ فقط ان لم ازعجك هل استطيع امكث هنا لعدة ايام ؟ اتسعت عيناه و ابتسم بفرح _ بالتأكيد انه من دواعي سروري ،لكنك لم تجيبي على تساؤلاتي بعد ، ماذا حدث ؟ زفرت بضيق و أنا افرك يدي بحزن _ لا شئ لقد اردت الابتعاد قليلا عن تلك المشاكل كي استطيع ان اكمل تفحصني بقلق _ اهذا كل ما في الامر فقط ؟ في هذه اللحظة لم استطيع مقاومة الصراخ و الدموع الذي يقبع داخلي لانفجر باكية _لقد قرر دونجهي ان يكمل معها ، قرر التخلي عني بكل سهولة و طلب الانفصال نظر لي بصدمة و هو لا يصدق _كيف ! متى حدث ذلك؟ _ منذ عدة ساعات طلب مقابلتي و كنت اظنه فعل ذلك كي يصلح الوضع بيننا و لكنه خيب ظني ، انا اوشكت على الفشل تشانج ووك اقترب مني و عانقني و اخذ يربت على ظهري بلطف _ اهدئي بيري ، لا تقولي ذلك ، انتي مثابرة و تستطيعين القتال لاخر لحظة بادلته العناق و علت شهقاتي بآلم _ و لكنني لا استطيع المواصلة تشانج ووك ، اشعر انني سئمت من كل هذا و لكن رغما عني لا يمكنني فعل ذلك بسبب طفلي الذي سيأتي الى هذه الدنيا و يجدني وحدي بعد تخلي الجميع عني _ و ماذا اذا وجدتي شخصاً لن يتخلى عنك؟! هل ستستطيعين ان تبتعدي ؟ ابتعدت عنه بدهشة فاكمل بعطف _ اذا كان كل ما يقلقك من الابتعاد هو خوفك من الوحدة فانا لن اتركك ، ابتعدي بيري عن كل ما يزعجك و يسبب لك التوتر حتى و لو كان ذلك حياتك مع دونجهي ، الطفل بامكانه العيش بعيدا عنه و ربما سيعيش في بيئة سليمة و يحيا حياة اسعد معك بعيدا عن الضغوطات نهضت و اقتربت نحو النافذة كي اتهرب من حديثه الذي برغم صعوبته يظل حقيقي و انا اتسائل بتوتر شديد معطية ظهري له _ ما الذي تقوله تشانج ووك ؟ هذا امر صعب للغاية لن استطيع فعل ذلك وحدي، ان فعلت ذلك ربما تشعر عائلتي بالحسرة ، و دونجهي كيف سأتركه بين يدي تلك الافعى حتى و ان كان مريض ؟ نهض هو الاخر و اقترب مني ممسكا بكتفاي كي التفت له ثم تحدث بجدية و هو ينظر في عيناي _استمعي بيري ، دونجهي ليس طفل صغير و لديه عائلته ايضا ثم ماذا ستفعلين اذا ظل على حالته و لم يعود ؟ هل ستظلين تمثلي دور الصديقة المقربة ؟ نفيت بسرعة و توتر _ لا لن يحدث عندها ساعترف بكل شئ و ليحدث ما يحدث نظر الى عيني و تحدث بجدية _ و ماذا إذا لم يستعيد ذاكرته بعد كل ذلك ؟ هل ستكملي ؟ انتي تعلمين جيدا مخاطر ما تقدمين على فعله ، و اعلم انك لا تملكين الجراءة كي تفصحي عن الحقيقة خوفا على دونجهي صمت للحظات اتخيل ما سيحدث و لكنني لم استطيه البوح و الاجابة على تساؤلاته ، فاردف قائلاً _ صدقيني بيري فقط اذا قررتي الابتعاد سوف تجديني بجانبك ، و طفلك ايضا استطيع احتوائه ، اما عائلتك فستتناسى الامر بعد فترة ، فكري بيري انتي تستحقين ان تحيي حياة سعيدة خالية من القلق و التوتر و لن تجدي ذلك الا عندما تبتعدي ، فكري في ذاتك و لو لمرة حديثه اشعل نيران حزني مرة اخرى التي جاهدت كي اطفأها ، معه حق في كل كلمة تفوه بها ، الجميع يخبرني ان ابتعد و ان افكر في ذاتي ، عدا ذلك الجريح الذي ينبض صارخا خلف اضلعي و يمنعني من الذهاب ، انا الآن في صراع بين عقلي الذي يريد انصاف كبريائي و اخذي نحو الابتعاد و قلبي المتمسك بالقليل من الآمل في البقاء ، ايهما اختار هل انحاذ لحديث تشانج ووك و عقلي؟ ام ارضخ لصوت قلبي ؟ نفضت رأسي من تلك الافكار و ادرت وجهي بعيدا عنه لانفي باصرار _ لا يمكنني ، ثم انك غير ملزم بتحمل اعبائي وقف أمامي و وضع يده على وجنتي و تحدث بحب _ هذا ليس إلزام ، أنا أود ان افعل ذلك ، أتوق لهذه اللحظة التي تجمعني بك بعيدا عن تلك المشاكل ، كي استطيع ان أداوي جراحك الدفينة و ان ازيل من على ظهرك ذلك الثقل الذي لا تستحقينه ، انتي زهرة ثمينة تحتاجين لمن يرعاكي و انا اعلم كيف ، فقط اسمحي لي بيري سرحنا في اعين بعضنا البعض للحظات ، كانت تتملكني الصدمة من حديثه ، يا الهي تلك الكلمات لطالما تمنيت سمعاها دونجهي منذ ذلك الحادث ، الآن يبوح بها تشانج ووك اخذ يقترب مني ببطء ثم فجأة طبع قبلة عميقة على شفتاي جعلت قلبي ينبض بشدة ، ذكرتني بدونجهي عندما كان يفعلها و لا شعوريا وجدت نفسي ابادله لكن سرعان ما شعرت بنفسي لابعده بصدمة و اصفعه بقوة ، اخذت اتنفس بصعوبة و انا اجمع شتات عقلي و اذهب نحو حقيبة يدي الملقاة على الطاولة بينما هو استفاق من الصدمة سريعا و راح يوقفني عما افعله ، امسكني من ذراعاي و نظر لي بأسف و دموع _بيري انا اسف و لكن اقسم انني فعلت ذلك لأنني احبك ، نعم تلك هي الحقيقة التي اخفيتها لسنوات ، منذ ان تعرفت عليك و انا معجب بك ، ازداد حبي لك بعد حديثنا سويا و لكن مع الاسف اكتشفت ان حبي ضاع هبائا عندما رآيت نظرات الحب في عينيك تجاه دونجهي ، حاولت ايقافك و جذبك لي لانني اعلم انه في النهاية سيختار آيرين لكنك لم تعطي مجالً لي ، استمريتي في الاقتراب منه ، لم ايأس برغم ذلك و عزمت ان اصبح شاب ناجح يليق بك و لكن مع الاسف كان قد تأخر الوقت ، علمت حينها بزواجك منه ، تمنيت لو كان الحظ ابتسم لي و اصبحت محله ، و دارت الايام و اعطتني الحياة فرصة كي لا اضيعك ، كلاً منا يحتاج للاخر لذا لا تذهبي و امسكي بيدي و دعيني انتشلك من ذلك المكان الذي لا يليق بك اومأت له نافية بصدمة و بكاء _ مستحيل تشانج ووك لا يمكن انا مازلت امرآة متزوجة و لا استطيع اخراجه من قلبي ، انسى ما قلته و ما حدث و دعنا نعود كما السابق ابعدته عني و تركته تائه في صدمته و خرجت مسرعة نحو السيارة ، ركبت لارتمي برآسي على ذراعاي المستندان على عجلة القيادة و انفجرت باكية ، لم اريد ان يصل الآمر بيني و بينه لهذا الحد ، كان هو بمثابة طوق النجاة الاخير و لكن جرت الامور ع** ما اردت ، لم اتوقع ان تتخطى مشاعره نحوي اكثر من الصداقة ، اعترافه كان صادم بالنسبة لي لقد آتى ليهشم ما تبقى مني ، ليتني لم اقترب منه و اتسبب في جرحه هو لا يستحق ذلك ، لما انت تشانج ووك ؟ لما ؟ يبدو انني اصبحت مص*ر آذى للجميع ، و علي الابتعاد بقدر كافي قبل ان ادمر ما تبقى ، اعتدلت لامسح دموعي و اقود متوجهة لاقرب فندق ، حجزت غرفة و بمجرد وصولي لها ارتميت على الفراش طلبا للنوم و انهاء ذلك اليوم العصيب ، وضعت يدي على بطني و انا افكر علي الراحة قليلا لاحافظ على صغيري فانا اجهده بمتاعبي كثيراً ، على الاقل تلك الفترة يجب ان افكر به فقط ****** وصل دونجهي الى المنزل وصف سيارته داخل المرآب تحت انظار والدته التي كانت تنتظر وصوله من نافذة غرفتها صدح صوت فتح باب ليظهر من خلفه و كان يبدو عليه الإرهاق الشديد ، ذهب نحو السلم كي يصعد لغرفته و لكن اوقفه صوت السيدة يانج هي التي كانت تنتظره عند اعلى السلم في حالة استياء _ هل تشعر بالسعادة الآن بعد ذلك القرار صعد اليها بينما يتحدث باستهزاء _نعم كثيراً ، الكثير من الراحة كان قد وصل الى باب غرفته و كاد ان يدلف و لكنها امسكته من ذراعه بغضب _ متى اصبحت انانيا الى هذا الحد بني ؟! انت تلقي بنفسك و بنا مرة اخرى الى الهلاك استيقظ دونجهي! استيقظ قبل ان نعود الى الوراء ، الى لحظات تمنينا الا تأتي ابدا ، لا تضيع تلك الفتاة من يدك انت لا تعرف ما الذي فعلته من اجلك، ساعدنا دونجهي كي تتذكر و ترجع الامور الى نصابها نفض يدها عن يده بعنف _ لقد استيقظت بالفعل امي ، لقد اصبحت بشريا رجل ناضج يستطيع اختيار مصيره بنفسه و تحمل عواقبه ، انا بالفعل اعيد الامور الى نصابها لم اعد ذلك الانسان الآلي الذي تريدون ان يفعل ما تشائون فقط حتى و ان كان رغماً عنه ، اما هي لم تفعل شئ الا كي تصل لمبتغاها ، و الآن ستأخذ مقابل كل شئ فعلته ، اما تلك الذكريات فلقد قررت ان اتركها ممحية و لن انظر الى الخلف لاعيدها تركها في حالة صدمة و حيرة من حديثه و دخل غرفته و اغلق الباب خلفه ، القى بجسده على الفرش و راحت الافكار تدور في رأسه *************** ? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ? ? Enjoy Sweeties ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD