Part 10

2210 Words
Hyukjae pov كنت في الخارج انهي بعض الاعمال و بعد انتهائي منها عدت الى الشركة ، و اثناء دخولي من البوابة لمحت ذلك المحقق الموكل بالتحقيق في حادث دونجهي يجلس في صالة الانتظار ، ربما جد جديد في القضية لذلك اقتربت منه لاستفسر عن سبب مجيئه _ محقق كيم اليس كذلك؟ نهض من مقعده مبتسما _ نعم مرحباً بك سيد لي هيوكجاي تصافحنا لاردف متسألا _ ما سبب مجيئك الى هنا؟ هل هناك شئ يخص القضية؟ اومأ لي _ بالفعل ، لقد اتيت هنا لمقابلة احدا افراد العائلة ، لأن اسئلتي لا اتوقع ان السيد لي دونجهي سوف يستطيع ان يجيبني عليها ، لذلك استعلمت عنك و اخبروني ان انتظرك ، عل لد*ك مانع في ان نتحدث سويا لدقائق ؟ ابتسمت له بقلق _ لا ليس هناك مانع تفضل يمكننا الحديث في مكتبي ذهبنا الى المكتب و طلبت القهوة و اخذنا نتحدث بينما نتناولها ، انتابني القلق فسألته _ كيف تسير القضية ؟ _ كل شئ جيد لكن هناك بعض النقاط لا نستطيع الوصول اليها لذلك اتيت لك اليوم لتوضحها لي _ لا مشكلة انا على استعداد بمساعدتك في كل ما تريده زفر براحة _ جيد ، اذا في المرة السابقة علمت من العائلة ان السيد لي دونجهي لا يوجد بينه و بين اي شخص عدائات اومأت له _ نعم هذا صحيح _ هل انت متأكد من ذلك الآمر ؟ كونك صديقه المقرب كما علمت ربما يكون اخبرك بخلاف دار بينه و بين شخص اخر و اراد الا يعلم به العائلة تسألت بشك _ ما الذي تقصده سيادة المحقق؟ تحدث باسف _سيد هيوكجاي يؤسفني ان اخبرك ان نتيجة الفحص اثبتت وجود شبهة جنائية ، لذلك آتيت لاستفهم منك ربما تريد اخبار بشئ لم أصدم من ذلك الخبر كثيرا لما علمناه مسبقا إنه كان حادث مدبر ! لكن من ذلك الو*د الذي يجرأ على فعل ذلك هل من الممكن أن يكون اللعين ؟! و لكن كيف؟! ، **ر شرودي صوت المحقق _ سيد هيوكجاي ! انتبهت له و مازال على وجهي علامات الشرود _ أجل محقق كيم تسأل متعجباً _ هل شكوك تتجه لأحد؟ اخذت افكر للحظات هل على الاقدام على هذه الخطوة و اخباره بشكوكي ام اصمت حفاظاً على اسم العائلة ؟ لا يهم ما سيحدث لن ادع الامر يمر بسهولة بسبب صمتي ، انتبهت له و تحدثت بغضب _ نعم هناك شخص لكن ليس لدي اي إثبات لاتهامه ، لكنه الشخص الوحيد الذي يحمل ضغينة تجاه دونجهي تسأل ببترقب _ من ؟! _ لي دونج شين دهش مما قلته _ اليس ذلك احد افراد العائلة؟ اومأت بضيق _ مع الآسف هو الابن الوحيد للي سوك هوان الابن الاصغر للسيد لي سونج ريونج و ايضا ابن عم دونجهي Berry pov عدت الى سيول بعد انتهاء الاجازة لاباشر عملي مرة اخرى، و ما احزنني طوال فترة الاجازة بعيدا عما حدث هو عدم اهتمام دونجهي لغيابي و السؤال عن سبب إجازتي ، و لكن مداومة تشانج ووك على السؤال عني ربما خفف من ذلك الحزن قليلا بعد العودة لم يلفت انتباهي و يثير قلقي و شكوكي في هذه الفترة سوى توتر دونجهي في كل مرة نتقابل بها لمناقشة بعض امور العمل، ربما التوتر نتيجة اقتراب الاجتماع النهائي و موعد المناقصة او من شئ اخر ، لذلك انتهزت فرصة انتهاء حديثي معه في المكتب عن العمل و قررت سؤاله قبل رحيلي كي يرتاح بالي _ دونجهي هل هناك شئ يقلقك ؟ مظهرك يوحي انك لست على ما يرام ؟ رد باقتضاب _لا ، لا يوجد شئ _حسنا ، اذا اردت شئ هاتفني انا بالمكتب اومأت له بحزن لاجمع ملفات العمل و انهض راحلة ، كدت ان افتح الباب ليوقفني نداءه _بيري التفتت له بتعجب لاجد علامات الارتباك مرسومة على وجهه و هي يتحدث _اذا لم يكن لد*ك عمل في هذا المساء دعينا نتناول العشاء بالخارج ارتفعت نبضات قلبي فرحا بما سمعته ، هل حقاً ما سمعته ؟ هل رق قلبه لي أخيراً ؟ ربما اكتشف حقيقة الساقطة بعد مشاجرتنا الآخيرة ، ارتسمت ابتسامة عريضة على شفتاي لاجيب بحماس و سعادة _ لا ليس لدي اي شئ هذا المساء _ حسناً سوف انتهي من بعض الاعمال و امر عليكي في السابعة لاصطحبك _ حسنا سأكون بانتظارك فتحت الباب و خرجت و السعادة تشع من عيني مما اثار فضول ريبيكا التي اوقفتني متعجبة _ ما سر تلك الابتسامة ؟ اقتربت منها و انا اهمس _ لقد دعاني دونجهي للعشاء الليلة شهقت باندهاش _ حقا! ماذا تنتظري ايتها الحمقاء اتركي ما في يدك و اذهبي سريعاً لتتجهزي توقف للحظات افكر في ما قاله لاتسائل بشك _ هل حدث شجار بينه و بين الساقطة في فترة اجازتي ؟ _ لا لم الاحظ شئ مثل هذا _ اذا ما سر تغيره و طلبه المفاجئ ذلك صاحت ريبيكا مستنكرة بصوت منخفض _ ايتها الحمقاء توقفي عن تلك التساؤلات السخيفة و اذهبي لا تضيعي تلك الفرصة الثمينة منك ايا كان السبب هل سمعتي ؟ اومأت لها لاودعها و ارحل، وصلت للمنزل بعد انهاء عملي و اخذت انتقي ثوب رائع للعشاء ، و بعد ساعات قليلة كنت قد انتهيت من ملابسي و شعري و وضع مساحيق التجميل ، طرق الباب فاذنت بدخول بينما كنت ارتدي بعض الا**سوارات ، سمعت صوت السيدة يانج هي _ بيري اذاهبة للخارج التفتت لها مبتسمة _ نعم ، لقد دعاني دونجهي على العشاء ضحكت بفرح _ يا الهي ، يا له من خبر سعيد نظرت لها بقلق _لكني اشعر بالتعجب من طلبه ، نحن في الفترة الماضية لم يكن الوضع بيننا جيد على الع** مع تلك الحية ، لقد حدد موعد لزفافهما كما اخبرتك ، اذا كيف في ليلة و ضحاها تغير هكذا و طلب ذلك الطلب ؟! اقتربت مني و ربتت على يدي بلطف _ بنيتي لا داعي لتفكري في تلك الآمور ، نحن لطالما تمنينا ان تعود الآمور لنصابها و ربما تلك هي بداية العودة ، من الممكن ان يكون دونجهي قد اكتشف الحقيقة عندما قدم اوراق الزواج و تذكر ما حدث، و دعوته لك هي بمثابة مبادرة لعودته كما كان حتى تنتهي المناقصة و يتفرغ لاخراج تلك الحية خارج حياته ، انسيتي ما حدث له في المنزل الريفي من الجائز انه تذكر شئ و ينتظر الوقت المناسب للافصح بما حدث حديثها هذا جعلني اشعر ببعض الطمأنينة لكن ذلك لم يذهب القلق من قلبي ، قطع حديثنا صوت رنين هاتفي الملقى على الفراش ذهبت لاعلم من المتصل لاجده دونجهي ، اجبت سريعاً _ هل وصلت _ نعم انا بانتظارك في السيارة _ حسنا دقائق و سأصل اغلقت معه لاودع السيدة يانج هي و اذهب صوب السيارة، وصلنا المطعم و جلسنا ، قمنا بطلب الطعام وسط صمت دونجهي المثير للشك ، فبادرت بالحديث _ انه لشئ جيد ان نتناول سويا العشاء فنحن لم نفعل ذلك منذ فترة اجاب ببرود _ لم يكن هناك سببا لنفعل ذلك صدمت من رده و بدء القلق يتملكني هل فعل ذلك لغرض ما؟؟؟ _ اذا كان دعوتك بسبب مشاجرتنا السابقة فانا انقضى الامر بالنسبة لي و اريدك ان تنسى ما حدث نفى بسرعة قائلاً _ لا تلك المشاجرة قد انهيت امرها بالفعل و اتخذت قراري بها و ستعلمين به بعد المناقصة ، لكن ليست تلك هي سبب دعوتي لك وصل الطعام و قام النادل بوضعه ، بدأنا في تناوله بينما اكمل بتعجب _اذا ما هو السبب ؟ اجاب باقتضاب و هو يأكل _منذ ايام قدمت اوراق زواجي بآيرين في المحكمة لكن الآمر لم يفلح و اكتشف المحامي ان السبب هو انني متزوج منك توقفت عن الاكل و ارتفعت نبضات قلبي مترقبة لما سوف يقوله ، اتمنى الا يخيب ظني و يكون بالفعل قد تذكر ، فاكمل بارتباك _انا لا اتذكر كيف حدث هذا و لم اجلبك الى هنا كي اعلم منك التفاصيل نحن هنا لننهي هذا الآمر سقطت اعواد الطعام من يدي بعدما سمعت آخر كلماته لتتمالكني الصدمة _ماذا ؟ زفر بتوتر و ترك طعامه ، ارتشف القليل من الماء ثم تحدث و هو يحاول عدم النظر لي _اريد ان ننفصل في هدوء لقد اخبرت المحامي الخاص بي و جهز جميع الأوراق المطلوبة و انا على استعداد لتنفيذ ما تريدينه كي يسير الآمر بسلاسة امتلئت عيناي بالدموع لا اصدق ما اسمعه هل هذه حقيقة أم كابوس تصنمت في مكاني لا استطيع التحدث او التعليق على ما قاله ، كلماته كانت كاسكين حاد غرز في قلبي بينما فمي مغلق باحكام و لا استطيع الصراخ متآلمة نظرت له باستنكار _ الم تشك و لو للحظة ان كل ما نقوله حقيقة؟ ، لن اسألك عن و عودك لقد اتضح لي ما فعلته بها و لكن الم تشعر ليوم بحقيقة حبي لك ؟ كل ما عشناه سويا من عشق في الماضي قبل تلك الحادثة، خديعة تلك الحية لك؟ كل ما قدمته لاجلك و ذكرياتنا معاً الم تتذكر منهم شئ ؟ اقتربت منه واضعة يدي على ذقنه ليوجه نظره لي و صحت به غاضبة و الدموع تنهمر على وجنتي _ انظر لي و اجبني دونجهي ، الم تظن أن زواجنا ذلك بني على حقيقة و هي حبنا لبعضنا البعض ؟ الا تريد معرفة تفاصيل ما حدث و كيف تزوجنا ؟ نظر لعيناي للحظات ثم ابتعد و ابعد يدي ، نطق بما كنت اخاف من سماعه باقتضاب _ لا اريد ، لقد طويت صفحة الماضي بكل ما فيها و قررت ان ابدء بداية جديدة انا من اخطط كيف تسير و ليس احد اخر لذلك اتخذت قرار الانفصال و اتمنى ان ننتهي سريعاً منه اسمع الآن صرخات قلبي المجروح ، و ليس بيدي شئ لافعله له انا الآن على حافة الإنهيار ومطالب مني ان اتماسك كي لا اسقط و لم يبقى امامي سوى قشة صغيرة علي التمسك بها رغم هزلاني و ضعفي ربما تكون قوية و تساعدني على الوصول لهدفي ، زفرت بحزن ثم حملت حقيبتي و نهضت و انا امسح و جنتاي نظرت له باصرار _ و انا ايضا اتخذت قراري ، شئت ان آبيت انا لن اوافق على طلبك ، انا ارفض الطلاق حملت حزني و شتاتي و رحلت و تركته دون ان اسمع رده ، يكفي ما سمعته و يكفي ما يشعر به قلبي المسكين الجريح Rebecca pov كنت جالسة على الاريكة في المنزل مساء عندما فتح الباب و دخل منه هيوكجاي ، و بمجرد ان رآني ابتسم اقترب يجلس بجانبي يقبلني على وجنتي _ مساءك سكر جميلتي نظرت له بفتور و صمت ،فانا منذ مشاجرتي مع الساقطة لم يهدئ بالي عن التفكير في ما قالته هل حقاً هو يراني هكذا ؟ كل افعاله تخبرني بذلك نحن نتواعد منذ اكثر من عشر سنوات و برغم ذلك لا نتعامل كالمتواعدين في الحفلات الكبرى التي تعقدها الشركة و لم يعلن مواعدتي به حتى عائلته لم يقدمني لهم من قبل هل بالفعل انا مجرد اداة لاشباع رغباته ؟ بعيدا عن اهماله لي الفترة الماضية، حاول احتضاني فابتعدت عنه بغضب ، استمر في اقترابه مني و مداعبتي لادفعه بعيدا بتزمر و انهض _ توقف هيوك عن أفعالك تلك نهض و اقترب من وجهي متعجباً _ ماذا بك بيكي؟ لما كل هذا الغضب؟! _ الا تعلم؟ شرد للحظات ثم اقترب واضعاً يده على وجنتي و تحدث أسفا _ لقد تذكرت ، اعتذر حلوتي كان من المفترض ان نعود معا منذ يومان بعد انتهاء العمل و لكن انتي تعلمي انشغالي الدائم هذه الفترة جعلني انسى اخبارك انتظري لحظات خرج نحو الباب للحظات ثم عاد حاملا باقة من الزهور و قدمها لي مبتسما اخذتها منه و نظرت لها _ لقد كنت مستعدا لما حدث لذلك جلبت اجمل باقة من الزهور لاجمل زهرة في حياتي و الآن دعيني اعتذر منك بطريقتي الخاصة اقترب يحاول تقبيل جبهتي فدفعته مرة اخرى بغضب و القيت الباقة عليه _ اهكذا سوف تعوضني ؟ هل تقبيلك لي و مداعبتك ستفي بالغرض لتعويضي ؟ و عما سوف تعوضني؟ وضع الباقة جانباً على الاريكة _ ما الذي تقصديه؟ _ من أنا بالنسبة لك هيوك ؟ هل انا حبيبتك ؟ ام فتاة تريد امتلاكها لبعض الوقت كي تفرغ رغبتك بها ثم تتركها عندما تنتهي صلاحيتها صاح بغضب _ ما الذي تقولينه بيكي هل جننتي ؟ صرخت به ببكاء _ افعالك هي التي ستؤدي بي للجنون ، قل لي هيوك منذ متى و نحن نتواعد ؟ اخبرني في تلك الفترة كم مرة قدمتني الى معارفك على انني حبيبتك ؟ كم شخص يعلم بامر علاقتنا ؟ تسأل بشك _ لما كل هذه التساؤلات انتي تعلمين ان كل هذه الامور ليس لها علاقة بمدى حبي لك نفيت باستنكار _ بل لها، كل تلك الامور جعلت عقلي لم يهدئ عن التفكير في علاقتنا ، اصرارك على عدم علم غير المقربين بعلاقتنا و عدم افصاحك بها لوالداك ايضا جعلتني اشعر كم انا رخيصة ، افعالك جعلت تلك الساقطة تنعتني بالعاهرة صدم مما قلته _ ماذا ؟! متى حدث ذلك _ منذ عدة ايام ، حدثت مشاجرة بيني و بينها و واجهتني بالحقيقة التي كنت اتجاهلها منذ عدة سنوات و لم استطيع الاجابة عليها أو حتى ان اوقفها عما تقوله ، ارآيت الى اي حد وصلت بنا افعالك التفتت للجهة الآخرى و اعطيته ظهري فاقترب مني ووضع يديه على كتفاي بلطف _ اعتذر حبيبتي انا فقط انتظر الوقت المناسب لفعل ذلك ضحكت ساخرة _ الم تجد الوقت المناسب منذ عشر سنوات ؟ للاسف هيوك اعتذارك ليس له معنى ،احمل باقة زهورك و اذهب الآن فانا قد طفح بي الكيل منك _بيكي انا.. كاد ان يعاود الكرة مرة اخرى فاوقفته لاصيح _ اخبرتك ان تتوقف و ارحل هيوك سمعت صوته الحزين _ حسنا حبيبتي سأتركك الآن حتي تهدأي لكنني لن اعود الا عندما اجلب حقك وقتها سوف استطيع اخبارك من انتي بالنسبة لي قال كلماته و رحل بمجرد سماعي صوت اغلاق الباب سقطت ارضا و اجهشت بالبكاء قلقا و حزناً على ما حدث و ما سمعته منه لم اتوقع ان يصل بنا الحال الى تلك اللحظة اشعر انني في كابوس مزعج كلما تذكرت حديث الساقطة آيرين ، اتمنى لو كانت امامي لالقنها درسا قاسيا على ما فعلته من خراب بحياتنا الهادئة ربما ليس اليوم او غدا و لكن اتمنى ان يقترب ذلك اليوم . **************** ? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ? ? Enjoy Sweeties ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD