في الشركة كان يجلس دونجهي خلف مكتبه يتفحص بعض الاوراق الخاصة بالعمل ،صدح صوت هاتفه الموضوع بجانبه على الطاولة ، نظر اليه ليجيب سريعاً
_ مرحبا سيد تشو
_مرحبا بك سيد دونجهي لقد هاتفتك بخصوص ما طلبته مني ، لقد ذهبت بالفعل الى المحكمة لتجهيز اوراق الزواج لكنني اكتشف شيئا غريب
تسأل بتعجب
_ما هو ؟
_ اكتشفت انك بالفعل متزوج من امرأة تدعى بيري ، بيري كولين و لقبها كيم بيري و العقد مبرم منذ اكثر من عامان
ارتسمت علامات الصدمة على وجهه و شل لسانه مما سمعه ، لاحظ المحامي صمته تحدث متعجباً
_ سيد دونجهي هل مازلت معي؟
تدارك صدمته
_ نعم اعتذر
_ لا عليك ، اذا ما قصة ذلك العقد انت لم تخبرني بذلك الآمر؟
حاول ان يخفف من حدة ارتباكه
_ اعتذر .. كل ما في الامر انـ ..انني كنت متزوجا بالفعل ، و انفصلنا لكن يبدو ان محامي السابق لسبب ما لم يقدم اوراق الطلاق
_ لا بآس بامكانك حل الآمر و تقديم اوراق الطلاق مرة اخرى و بمجرد توثيقها ساقدم اوراق الزواج في اسرع وقت و اذا اردت مساعدتي ليس لدي مانع
_ شكراً لك سوف اهاتفك مرة اخرى
انهى مكالمته ليضع هاتفه جانبا و يحل ربطة عنقه بعنف ، تنفس بضيق و اعاد راسه للخلف لا يعلم كيف سيخرج من تلك الورطة و كيف حدث ذلك منذ البداية ، ما الذي جعله يتزوج من بيري؟ و هل الجميع على علم بذلك ؟كيف استطاع فعل ذلك ؟ اين كان عقله ؟ الكثير من الاسئلة كانت تدور برأسه ، لحظات و طرق الباب لتدخل من آيرين مبتسمة قبل ان يأذن لها
_هل حبيبي الوسيم مشغول؟
ابتسم لها محاولا اخفاء ضيقه و ارتباكه و استقام يقترب منها
_ و ان كنت منشغلا علي ترك ما بيدي من اجلك جميلتي
تبادلا العناق ثم جلسا على الاريكة، اردفت آيرين بينما تخرج بعض البطاقات من حقيبتها
_ لقد طلبت لنا القهوة ، تفحص تلك الدعوات ريثما تأتي القهوة
اخذهم منها بتعجب
_ ما هذا ؟
_ انهم نماذج لدعوات الزفاف اختر معي واحدة كي اخبر المنسقة بطباعة العديد منها
تحمحم بحرج لا يعرف كيف يخبرها انهم عليهم تأجيل الزفاف
_ و لما التعجل اذا ؟ نحن لم نتفق على الموعد بعد
اجابت بعدم مبالاة
_ ليس هناك مشكلة ما رآيك ان نعقده بعد الانتهاء من المناقصة
حاول التهرب
_ المناقصة بعد عدة ايام و لن نستطيع تجهيز المنزل
تحدثت بحب
_ لا يهمني اين سنعيش بامكاننا العيش في منزلي الحالي المهم ان اكون بجانبك
_ و ماذا عن عائلتك ، لن يستطيعوا أن يأتوا بهذه السرعة و اختيار البدلة و ثوبك و ايضا اوراق الزواج ، كل ذلك يحتاج لوقت
اردفت بشك
_عائلتي بامكاني تدبر امرهم و الثوب و البذلة استطيع اقتنائهم لي و لك في اسرع وقت و المحامي سيتولى امر عقود الزواج ، كفاك تهربا دونجهي و اخبرني هل اريد التخلي عني؟
نفى باستهجان و هو يستقيم و يذهب بعيدا
_ لا ، ما الذي جعلك تقولين ذلك؟
اجابت بلوم و الدموع في عينيها و اقتربت منه
_ اسلوبك و طريقتك الآن توضح ذلك ، انت الذي كنت متلهفا لزواجنا الآن تماطل فيه كي تؤجله ، هل ستتركني ؟ هل ستضيع كل ما فعلته من اجلك هبائا؟
عادت تنتحب على الاريكة ليقترب منها و يربت على كتفها
فكر للحظات في شئ يقنعها
_ اهدئي حبيبتي الآمر ليس كذلك ، انا فقط منشغل الآن فبعد سفر بيري تقاسمنا انا و هيوك العمل فاصبح ذلك يشكل ضغطا علي
اوقفته بتعجب
_ بيري !إلى أين سافرت ؟
_ ارادت اخذ قسط من الراحة قبل انعقاد الاجتماع الأخير فذهبت لوالدتها و سوف تعود نهاية الاسبوع
صمتت قليلا و نظرت امامها تفكر فاقترب لها دونجهي و امسك يدها بلطف
_ انا فقط اريد ان تعطيني بعض الوقت لاتفرغ لك ، لا اريد ان تتحملي عبء تحضيرات زفافنا بمفردك ، اريد مشاركتك كل شئ
نظرت لعينيه للحظات ثم امالت برأسها على كتفه و تحدثت بغنج و هي تمسح دموعها
_ حسنا اعطيني موعد محدد كي اجهز البطاقات على الآقل ، اريد ان يطمأن قلبي
تن*د بقلة حيلة
_ فقط نهاية الشهر القادم
عانقت يده بيديها
_حسنا عزيزي كما تشاء في النهاية كل ما اريده ان نظل سويا الى النهاية و الا نفترق مرة اخرى
سحب يديها بلطف ليقبلها
_ اعدك حبيبتي اننا لن نفترق ابدا مهما كلف الآمر.
*******
في مطعم والدة بيري كانت احداهن تراقب تحركاتها و هي تساعد والدتها في تقديم الطلبات للزبائن من خلف نظارتها الشمسية و انتظرت حتى انتهت لتنادي عليها
_من فضلك
التفتت لها بيري مبتسمة و سرعان ما اختفت ابتسامتها بمجرد وقوع نظرها عليها و هي تزيل نظارتها و تحولت لنظرات دهشة ، اكملت الاخرى و هي تنظر لها بسخرية
_ ماذا ؟! الن تضايفينني ؟
اجابت بغضب
_ ما الذي اتى بك الى هنا؟
_ سمعت ان والدتك تصنع طعام رائع لذلك اتيت لاتأكد بنفسي
_ للاسف لن تستطيعي فالمطعم لا يقدم خدمات للعاهرات امثالك
ضحكت ساخرة
_ يا الهي لقد اصبحت بيري الرقيقة حادة للغاية
تحدثت بحدة
_ نعم و اخبرتك مسبقا عليكي ان تحذري من غضبي جيداً ، لذلك عليكي الذهاب الآن قبل ان تري الوجه الاسوء لي
تسألت بخبث
_ لما كل هذا الاصرار على رحيلي ، فلتعتبريني احدى الزبائن بالمطعم و تعاملي على هذا الاساس ، ام انك تخافين ان افضح امرك ؟
_ انتي من عليها الخوف ايتها الساقطة
اخرجت ظرف من حقيبتها و قدمته لها بينما تتحدث
_ عموما لقد اتيت لادعوكي لحدث مهم رغم انني اشك في امكانية حضورك له
اخذته منها لتفتحه و تجد بطاقة دعوة زفاف آيرين و دونجهي ، جن جنونها لتلقي البطاقة خلفها و تسحب آيرين من ثوبها محاولة اخراجها
_ ايتها الساقطة كيف تجرأتي! هيا الى الخارج لا اريد يتسخ المكان بوجودك
نهضت و هي تحاول التملص منها لتصيح بصوت مرتفع وسط نظرات الزبائن
_ لما كل هذا الغضب انا لم افعل شئ بعد
_ اخفضي صوتك ايتها الحقيرة
ابتسمت باستهزاء
_ لما؟ هل تخافين ان تسمع والدتك؟
كادت بيري ان تتحدث و لكن اوقفها صوت والدتها التي آتت لترى ما الذي يحدث
_ ماذا هناك بيري ؟
حاولت تدارك الموقف لتلتفت لها و تبتسم بارتباك
_ لا شئ امي
_ كيف ؟ اذا ما سر هذا الصوت المرتفع؟
تصنمت بيري في مكانها لا تعلم ما الذي سوف تقوله
لتتحدث آيرين بابتسامة
_ انا اخبرك سيدتي ، كل ما في الآمر ان بيري كانت تحاول اخراجي حتى لا تسمعيني و تعلمين ان زوج ابنتك لا يتذكر عنها شئ سوى انها مجرد صديقة و انها تجاهد لارجاعه لكن مع الأسف هذا لن يحدث لان قريبا سوف ينتهي كل شئ بينهم و يتزوج مني انا حبه الاول و ذا لا تصدقيني ستجدين دعوة زفافنا بجانب قدمك
التفتت لها بيري بحدة
_ اصمتي ايتها الحقيرة
نظرت لها باصرار بينما انخفضت السيدة سوچين تأخذ الدعوة و تقرأها بصدمة
_ لما؟! الم تخبريها ؟ يا الهي العالم كله اصبح يعلم بامر مواعدتي انا و دونجهي و جميع وسائل التواصل تتحدث عنا و والدتك اخر من يعلم
_ اخبرتك ان تصمتي ايتها اللعينة
_لا لن اصمت حتى تصدقين ان جميع محاولاتك بائت بالفشل ، توسلك لمشاعره و توددك له و جميع محاولاتك السابقة ل**ب قلبه و لو باساليب رخيصة ضاعة هبائا ، لانك منذ البداية بالنسبة لدونجهي لستي سوى خادمة مطيعة لسيدها تقوم بتنفيذ اوامره و اعماله صباحا ، و ع***ة يشبع بها رغباته مساءاً ، دليلا على ذلك انه لم يعلن و لو لمرة عبر الصحافة انكِ زوجته لانك لستي من مستواه ، لكن من الواضح انك لن تصدقي ذلك الا عندما يلقي بك في الشارع من حيث آتيتي
دوا صوت صفعة قوية سكنت على وجنة آيرين من بيري التي امتلئت عينيها ،شلت الصدمة حركة ايرين التي وضعت يدها على وجنتها متألمة بينما اقتربت السيدة سوچين من آيرن لتشير لها للخارج بحدة
_ فلتذهبي الى الخارج ايتها السافلة
رحلت آيرين المتخبطة نتيجة الصفعة نحو الخارج بينما التفتت سوچين لابنتها و داخلها العديد من التساؤلات لتقول بحدة
_ علينا التحدث
تركت كيم سوچين مطعمها لتعود بصحبة بيري الى المنزل ، دخلتا غرفة بيري و جلستان سويا لتستفهم من بيري عن حقيقة ما سمعته من تلك الفتاة ، قصت بيري عليها ما حدث وسط دموعها و شهقاتها المتألمة مما سمعته اما والدتها فلم تبدي اي رد فعل ، فقط كانت منصتة لما تسمعه في ثبات تحاول التماسك بعد ان رآت في ابنتها ما كانت تخاف منه
_ اذا انتي لم تفعلي مثلما قالت هذه الو**ة كي تأخذينه منها
_ابدا لم يحدث ذلك لا انكر انني كنت دائما اتمنى ان يتركها دونجهي لانها لا تستحقه لكنني لم اخطط لخطفه منها أبدا ، هذه ليست أنا أمي
زفرت بثقل و نظرت لها
_ منذ عودتنا من انجلترا و انا خائفة من تلك اللحظة ، دوما كنت احاول حمايتكم من ان يحدث لكم ما حدث لي ، اردت ان تحيوا حياة سعيدة بعيدة عن الضغوطات التي واجهتها بمفردي ، في بداية تقربك لدونجهي لم اكن اتوقع ان يصل بكم الامر الى الزواج لكن عندما آتيتي لي و رآيت كم السعادة التي سكنت اعينك بحديثك عنه و عن طلبه الزواج بك و خاتمه شعرت انني آرى نفسي القديمة مرة اخرى في اصرارك عليه و تمسكك به تمنيت دوما ان تخيب توقعاتي و لكن مع الآسف وصلتي الى النقطة التي طالما كنت اخاف ان تصلي لها
نفت باصرار
_ لا امي الامر ليس كما تظنين ، الحالة التي بها دونجهي هي مؤقتة و سوف تنتهي قريباً
تسألت بحدة
_ و ماذا اذا لم يعد؟! هل ستظلين معه ؟ هل ستوافقين على ان تؤدي دور مديرة أعماله فقط ؟
_امي انا لم و لن اكن يوماً مجرد موظفة لدى عائلته
_ اذا فسري لي ما يحدث الآن ، زوجك الذي اخترتيه سوف يتزوج من اخرى قريبا ، اي ستنتهي علاقتك الزوجية به باي شكلٍ كان ، و اعلن الامر للجميع ، على الرغم من تحفظه سابقا على اعلان اي شئ يخص حياته الشخصية للعلن ، ما الفرق بينك و بينها ليفعل ذلك ؟ ما الذي ينقصك ليخفي علاقتكم عن العامة الا العائلة و الاصدقاء ؟ الا اذا كان لا يرى فيكي سوى انك مجرد موظفة
شردت بيري قليلا تفكر في ما قالته والدتها ، برغم كل شئ هي معها حق ، دونجهي الذي كان دوما يرفض الافصاح عن اخبار العائلة للعامة لم يتخذ موقف ضد اعلان خبر مواعدته بل انه اكد الخبر و غير مبادئه لاجلها ، زفرت الأم بضيق
_ لقد وعدتيني مسبقاً انني لن تجعليني ارى ما حدث لي بك و ان دونجهي لن يخذلك ابدا لكنني ارى الآن ان وعودك تكاد تنكث لذلك اذا فشلتي في استعادة دونجهي لا تريني وجهك مرة أخرى ، فانا بالكاد تجاوزت ما حدث لي مع والدك و بافعالك سوف تعيديني لتلك اللحظة مرة اخرى و انا لا اريد ذلك
نهضت و ذهبت لغرفتها تاركة بيري خلفها و على وجهها علامات الصدمة من تخلي والدتها عنها ، دلفت لغرفتها و جلست على فراشها ، سندت رأسها على يديها و اخذت تتذكر ما حدث معها و ما عانته وسط دموعها
******
تعرفت كيم سوچين على زوجها ستيف كولين لاول مرة بكوريا في ذلك الوقت كان في
رحلة عمل عندما كانت والدتها تدير مطعم عائلتها ، احبان بعضهما البعض و طلب منها الزواج و السفر بصحبته الى انجلترا لكن تم مواجهة طلبه بالرفض من والديها لكنها لم تيأس و اصرت على الزواج منه لانها كانت ترى به فارس احلامها لكونه ناجح في عمله و لديه منزله الخاص و سيارته و الكثير من الاموال كما سحرها برومانسيته و هداياه الثمينة كل افعاله لم تراها في احد من قبل ، تزوجته رغما عن عائلتها و سافرت معه
رزقا ببيري مبكرا ، و كانت حياتهم هادئة بعض الشئ لم تخلو من المشاجرات لكن ليست كبيرة و بعد عدة سنوات آتى تايونج فكبرت العائلة تزامنا مع مواجهة زوجها عدة مشاكل في عمله
بدأ في الاكثار من شرب الكحول و السهر بالخارج اهمل في معاملتها هي و ابنائه ، كثرت المشاكل بينهم حتى قرر زوجها الانفصال ، عندها شعرت سوچين ان تمسكها بقرار الزواج منه و حبها له ضاع هبائا ، المنزل السعيد التي لطالما حملت بتأسيسه هدم فوق رأسها بصحبة حلمها السامي ، عادت لعائلتها تجر اذيال الخيبة
معها ابنائها البالغين من العمر بيري 20 عاما و تايونج 7 اعوام ، لم يتحمل والداها الصدمة في ذلك الوقت لكبر سنهم و فقدتهم الواحد تلو الآخر لتصبح وحيدة ضائعة بداخل قلبها جرح كبير صعب مداوته ، و بعد كل ما حدث عزمت على ان تصمد كي تحمي ابنائها و الا يواجهوا نفس مصيرها حتى لا يحدث لها مثلما حدث لوالديها.
*********
كانت بيري في شرفة غرفتها تستنشق بعض الهواء كي يتحسن مزاجها بعض الشئ ، سمعت طرقات الباب فأذنت بالدخول ، بعض لحظات وجدت يد تربت على كتفها لتلتفت و تجده تايونج مبتسماً و يقدم لها كوبا متحدثا بهمس
_ ظننت انك بحاجة للاسترخاء بعدما حدث فصنعت لك الشكولاتة الساخنة اتمنى ان تعجب الصغير
ابتسمت له بامتنان و هي تأخذه منه
_ شكرا لك ، هل سمعت ما حدث ؟
اومأ بحزن
_ لقد كنت اذاكر في غرفتي عندما وصلتن ، ظننت انها انتي فقط و أتيت للاطمئنان عليك و لكن فوجئت بان امي معك و هذا ليس موعد عودتها لذلك اقتربت و تنصتت قليلا و علمت ما حدث ، ماذا سوف تفعلين ؟
تن*دت بضيق و هي ترتشف من كوبها
_ من المفترض ان اعود غدا ،لا اعلم ماذا سافعل و لكنني سوف اصمد لا اريد ان اسبب الحسرة لامي
ابتسم بحماس
_ هذه هي بيري نونا التي عهدتها
ابتسمت له
_ شكراً لك تايونج الصغير على مساندتي
ضحك بخجل
_ لا عليك هذا واجبي و عليكي ان تعلمي انني اصبحت رجلا كبيرا تستطيعين الاعتماد عليه دوما
_حسنا تايونج الكبير
DH pov
عدت للمنزل بعد انهاء عملي ، دخلت الغرفة ارتميت على الفراش ، اشعر بالتعب الشديد الارهاق في العمل و التفكير الزائد يفتك رأسي لم اتوقف و لو للحظة واحدة عن التفكير منذ ان علمت بزواجي من بيري ،
لا استطيع تذكر كيف حدث هذا الآمر اشيه بالصدمة بالنسبة لي ، كيف تحولت صداقتي مع بيري لزواج ؟! هل كان الامر برضائي؟ ام اجبرت على ذلك ؟ و ما الذي حدث جعلني افعل ذلك ؟ لا اعلم ماذا سافعل بتأكيد إذا واجهتهم سييختلقون قصة خيالية كي يقنعوني ان ذلك الامر كان برغبتي ، لا استطيع الشك في حديث آيرين الآن خاصة بعدما رآيت بعيني علاقة بيري و جي تشانج ووك ،
ربما استطاعت بيري استغلال رفض والدتي لآيرين لتتقرب منها و تساعدها على التخلص من آيرين كي تحل محلها و تفوز بمكانة مجتمعية عالية ، و في الخفاء تمارس عشقها برفقة حبيبها السري ، الآن استطعت ان اربط الخيوط سويا و تتضح لي الصورة التي لم اصدق ابدا انها سوف تحدث ،
لا انكر ان مازال داخل اعماق قلبي صوت صغير يتألم و يخبرني ان ذلك ليس حقيقة ، لكن علي ايقافه ليس من الصحيح إتباعه بعد كل ما حدث ، ساواصل ما قدمت على فعله حتى و لو على حساب ذلك الصوت ..
****************
? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ?
? Enjoy Sweeties ??