مرت فترة كانت به بيري كالزهرة الذابلة ، جسد بلا روح ، فقط تحاول الصمود لآجل طفلها رغم كل ما تراه ، و ما زاد الآمر سوءاً هو اخبار محاميها لها استلامه اوراق طلاقها من دونجهي
هكذا انتهى كل شئ بالنسبة لها و لدونجهي لكنها قررت ان تبدء من جديد و تنهض مرة اخرى و تعود كما كانت برغم كل الجروح العميقة داخل قلبها خاصة بعد ان انفتح لها طريق اخر ربما يكون طوق نجاة بالنسبة لها
Rebecca pov
سافرت بصحبة هيوك الى الم**يك و تحديدا مسقط رأسي مدينة م**يكو ، كان في استقبالنا كلا مني امي و ابي اللذان رحبا بهيوك بحفاوة بالغة فهو حبيب ابنتهم الوحيدة و برغم جهله بلغتنا الا انني كنت ارى تعابير السعادة على وجهه بما يفعله والداي و بالطبع كنت اساعده في ترجمة ما يقولونه،
برغم اننا لم نصل الى حل سويا انا و هيوك في اعلان علاقتنا الا انني خلال الفترة الماضية رآيت ان لا مكان في قلبي لاحد سواه ، مهما بدر منه و بامكاني الصبر حتى يحين الوقت و نعلن حبنا للعامة
و لكن رغم سعادتي الشديدة بوجود هيوك معي وسط عائلتي الا ان بالي مازال مشغولا ببيري رفيقة عمري ، اعلم انها ستستطيع الصمود بمفردها لكنني اشعر بالمسؤولية تجاهها منذ أن تقابلنا لمرتنا الاولى ، اشعر انها ابنتي و ليست صديقتي فقط ، اعترف انها تغيرت كثيراً و اصبحت فتاة قوية لكن هذا لا يهدئ من قلقي عليها ،
و بينما كنت اجلس في غرفتي احاول الاتصال بها سمعت صوت طرقات الباب فاذنت بدخول ليدخل هيوك و يقترب مني مبتسماً
_ هل تسطتيعين الخروج الى فناء المنزل قليلا
نظرت له متعجبة
_ لما ؟
اجاب بترجي
_ ستعلمين عندما تخرجين فقط تعالي للحظات
شعرت بالريبة من طريقة طلبه هذه و تمنيت الا يكون افتعل كارثة دون ان يقصد
لم يدعني حتى اوافق و سحب يدي سريعا قبل ان اوافق و ركض نحو الفناء لاتفاجئ بقلب مرسوم على الارض بالورود الحمراء و نحن الآن نتوسطه و ابي و امي يقفان على بعد خطوات منا ،
نظرت له بدهشة لأتسأل
_ ما هذا هيوك ؟
بدى عليه الارتباك قليلا و هو يتحدث ثم نظر لي
_ بيكي ، اعلم ما كان يدور في رآسك سابقا و كان معك كل الحق فيما قلته ، نحن نعرف بعضنا بما يكفي و تخطينا الكثير من الصعوبات سويا دون ان تتآثر علاقتنا و مضى ما يكفي من العمر معا كي نتوج قصتنا الجميلة برباط رسمي
ارتفعت نبضات قلبي و انا استمع له اشعر انني احلم
اكمل مبتسما
_ لقد خططت لكل شئ و فكرت جيدا في الفترة الماضية و انتهزت فرصة وجودنا هنا ، ربما اخذت وقتا كثيرا لكن منذ تلك الحظة التي رآيتك بها و انا لا ارى أحدا سواك يليق بان يمضي معي عمري الى نهايته ، لذا تحدثت مع والدايكي و وافقوا بسعادة و لا يبقى سوى موافقتك
انخفض على ركبته و اخرج علبة من جيبه ليفتحها و يلمع بريق ذلك الخاتم الجذاب ، وجدته فجأة ينطق بالم**يكية الضعيفة
_ هل توافق جميلتي ريبيكا فريناندو ذات القوام المثير و السيقان الممشوقة و الخصر الرائع و العينان الساحرة و الشفاة التي تشبه الفراولة على الزواج مني انا الا**ق الذي يحبها لي هيوكچاي ؟
اغروقت عيناي بفرح و اخذت اضحك على طريقة حديثه و تذكرت تلك الكلمات التي وصفني بها عندما رآني لأول مرة ، و لكن شعرت بالخجل لوجود والداي هنا و دهشتهم مما يقوله هيوك
_ ايها الا**ق ماذا تقول؟
ضحك بشدة
_ اعلم ان لغتي الم**يكية ليست جيدة و لكنني عانيت كي احفظ تلك الجملة منذ فترة ، لذا اشفقي علي و وافقي ان تمضي معي باقي حياتي و ان تصبحي السيدة ريبيكا لي
امسكت بيده كي ينهض و نظرت له
_ و هل تظن انني سوف امضي حياتي مع ا**ق سواك ؟ ، بالطبع اوافق حبيبي الوسيم
اقتربت منه لالصق شفتاي بشفتاه و اعلانا لسعادتي بتتويج قصتنا الطويلة ، غمرني هو الآخر بسعادة و اخذ يحملني و يدور بي لينزلني في النهاية و انا ابتسم بشدة ، لا اصدق ما حدث
توقفت لحظة لأتسأل
_ و لكن كيف تحدثت مع والداي ؟
ابتسم بفخر
_ حبيبتي حبيبك ليس ا**ق لهذه الدرجة لقد قمت بتحميل تطبيق يترجم ما اريد قوله و تحدثت عن طريقه مع السيد رفاييل و السيدة تريسا والداك ، هكذا صار الآمر و وافقا على عودتنا لكوريا ايضا على ان يلحقا بنا كي نعقد العرس وسط اصدقائنا
اخذت اضحك على ذكائه و اصراره على مواجهة التحديات من اجلي و انا اغمره فرحا ، بعد ان انتهينا عدت لغرفتي ريثما تجهز والدتي الطعام و يساعد هيوك ابي في التحضير للشواء فابي و امي ارادا ان يقيمو حفلة شواء احتفالة بعرض زواج هيوك مني ،
اخذت اهاتف بيري كي اخبرها بالامر لعلي اطمأن عليها و اجعلها تسعد قليلا بهذا الخبر و بعد عدة محاولات اجابت
_بيكي اشتقت لكي كثيراً
دمعت عيناي و انا احدثها
_ ايتها البلهاء لقد قلقت عليك اين كنتي لقد استمريت بالبحث عنك و لم اصل لشئ و لم تجيبي على رسائلي ؟
_ اعتذر بيكي لقد كنت اشعر بالتعب قليلا و لم استطع التحدث
_ ماذا بك؟ هل الطفل بخير؟
_ لا شئ لا تقلقي لقد اصبحت بخير و الطفل ايضا بصحة جيدة
تحدثت بأسف
_لقد علمت ما حدث لك من ذلك الو*د؟ فلتنسيه بيري هو لا يستحق انتي تستطيعين العودة كما كنتي
صمتت للحظات ثم تحدثت بحزن
_ اعلم ذلك و انا الآن اشرع في البدء في طريق جديد
_حقا كيف؟
_ لقد هاتفت والدي عندما حدث ذلك الآمر و طلب مني السفر الى لندن و العيش معه بعد ان تخلى الجميع عني
نفيت بشدة
_ لا بيري نحن لم نفعل ذلك ، نحن دائما بجانبك
_ اعلم انا لا اقصدك انت، انا اقصد دونجهي و امي ايضا فلقد طلبت الا اذهب لها في حالة خسارتي لدونجهي ، دعك من ذلك الآمر اين انتي اريد ان اراك
_ انا بالم**يك
اندهشت و سألت
_ حقاً ؟
_ نعم لقد حدث الكثير من الامور في الفترة الماضية ادت لسفري و لكن هيوك بصحبتي ، لقد اتصلت لاخبرك ايضا انه تقدم للزواج مني منذ قليل ، عندما اراك سوف اقص لك ما حدث
_ مباركاً لكي جميلتي ، اتمنى ان اراكي قبل سفري
_ ماذا ؟ متى سوف تسافرين
_ بعد اسبوع من الآن لقد جهزت كل شئ لم يتبقى سوى القليل
تسألت بقلق
_ الن يشكل سفرك خطراً على صحة الطفل؟
_ لا لقد اطمئننت من الطبيب انني ب نهاية شهري الرابع و ليس هناك مشكلة في سفري ، ان كان لد*كي الكثير من العمل يمكنني رؤيتك في مطار غيمبو سوف استقل الطائرة من هناك في الواحدة مساء
تحدثت بحزن
_ حسناً كما تريدين اتمنى لك بداية افضل كنت اتمنى رؤيتك و لكنني سوف اعود بعد عشرة ايام ، لكنني سوف اؤجل الزفاف حتى تعودين
_ لا لا تؤجلي شئ انا لا اعلم متى سوف اعود مع الاسف ،اتمنى لكي السعادة رفيقتي بصحبة هيوك
ابتسمت بفرح رغم الدموع التي ملأت عيناي
_ و انتي ايضا عزيزتي انتبهي على نفسك والطفل و لا تنسي مراسلتي سوف اشتاق لكي
_ و انا أيضا ساشتاق لكما كثيرا
اغلقت معها و انا اشعر بمزيج من السعادة و الحزن ، سعادة لايجادها لمن يساندها مرة اخرى و بدايتها الجديدة و حزينة لفراقنا الذي اتمنى الا يطول
بعد يومان وجدت رقما مجهولا يتصل بي
فأجبت بريبة
_مرحبا ، من معي ؟
_ ريبيكا اهذه انت؟
اخذت لحظات حتى تذكرت صاحب ذلك الصوت
_ انت ايها الو*د المخادع ماذا تريد؟ الا يكفيك انك تحالفت مع هؤلاء الساقطين و هدمتم كل ما بنيناه
اخذ يتوسل بحزن
_ اسمعيني ريبيكا اقسم لك انني لم اقصد شئ لقد فعلت ذلك لحماية بيري ليس اكثر
شهقت ساخرة
_ حقا ؟ اتريدني ان اصدق كذبك انا ايضا
_ اقسم لك ريبيكا انني لم انوي يوما ان اؤذي بيري ، لقد بحثت عنها كثيرا كي اعترف لها بكل شئ لكن محاولاتي بائت بالفشل
تسألت متعجبة
_ تعترف بماذا ؟
اخذ يقص علي ما حدث و لكنني لم استطيع التصديق ، كيف لهم ان يصلوا الى هذه الدرجة من الدهاء
_ هذا كل ما حدث
فكرت للحظات ثم سألت بشك
_ و هل معك دليل على ما قلته؟
_ أجل
_ حسنا اذا ارسله لي على بريدي الالكتروني و سوف اتفحصه و ان اكتشفت أن كل ذلك خدعة لن تعلم شئ عن بيري و ودعها براسك للأبد
_ اقسم لكي انني لا اكذب
شعرت بالصدق في نبرة صوته لذلك تحدثت بحذر
_ حسنا بيري سوف تسافر بعد عدة ايام الى لندن في اي ساعة و من اين ستقلع الطائرة سوف اخبرك عندما اتأكد من الدليل
_ حسنا سوف ارسله لك في الحال
اغلقت معه و انا انتظر في توتر ان يرسل دليله ، وبعد ان ارسله و فحصته و تاكدت من صحته بطريقتي الخاصة ارسلت له الموعد و الموقع ، اعلم ان ما فعلته جنون لكن بيري تحتاج لمن يداوي جراحها بعد ما فعله دونجهي و يأخذ بيدها في طريقها الجديد و لن تجد شخصا كا تشانج ووك ،
لقد رآيت في عينيه عشقه الشديد لها عندما كنا بالجامعة لكن بيري كانت منشغلة بدونجهي مع الاسف ، ربما لم يتثنى لهما ان يجتمعا في الماضي لكنني لو تمنيت ان تجتمع بيري بشخص بعد دونجهي سوف يكون تشانج ووك ، اتمنى ان يفلح معهم الامر الآن .
********
بعد عدة أيام كانت تنتظر تلك المسكينة تجلس على احد المقاعد في صالة المطار تتفحص الانترنت على هاتفها لحين موعد اقلاع طائرتها
وقعت عينيها على خبر فطر قلبها وجع عينيها تفيض دمعا ،الا و هو اعلان زفاف حبيبها الذي عانت من اجله و في النهاية تركها من اجل تلك الحية التي تجاوره في الصورة بالغد، شاردة تنعي سنوات عمرها التي قضتها معه و تضحياتها التي ذهبت هباء
قطع شرودها صوت تعرفه جيدا ينادي و هو يلهث راكضا
_ بيري
نظرت له بدهشة ثم استقامت بغضب و هي تمسح دموعها عندما وصل لها
_ ما الذي اتى بك الى هنا ؟و كيف علمت بامري؟
_ لقد ذقت العناء في سبيل ان اصل لك
تن*دت بضيق
_ ابتعد عني تشانج ووك يكفي ما فعلته ، انا لا اصدق حتى الآن انك استطعت فعل هذا بي ، انا متأكدة انك اتفقت مع تلك الحقيرة على انهائي، لذا دعني و شأني فانا اعاني بما يكفي
كادت ان ترحل لكنه امسك بكتفيها و نظر لها متوسلا
_ لا بيري لا ترحلي ارجوكي قبل ان تسمعيني ، اعلم ان ما سوف اقوله ربما لا يُصَدق لكن اقسم لك ، ان ذلك ما حدث انا فعلت ذلك من اجلك و من اجل حمايتك
تعجبت قائلة
_ ماذا ؟! كيف ؟
_ سأخبرك بكل شئ و لكن عديني انك سوف تصدقيني و تسامحينني
تفحصته بشك
_ لن اعدك بشئ قبل ان اسمع
_ حسنا ساقص عليك ما حدث
Flash back
في ذلك اليوم الذي ذهبت فيه آيرين للشركة لمحت تشانج ووك يسير ع**ها في الردهة لم يعنيها الآمر في هذه اللحظة و لكن بعد ان عرض عليها دونج شين خطته طرآ على خاطرها فكرة و اخبرت دونج شين بها بعد استعلامها عن تشانج ووك رحب بالآمر و لكنه كان يشعر بالخوف من رفض تشانج ووك نظراً لان علاقتهم ليست جيدة لكنها اصرت على قدرتها في اقناعه و بالفعل اخبرها بموقع مكتبه و ذهبت صوبه مبتسمة بمكر
_ انه لمن الجيد رؤيتك مرة اخرى بعد كل هذه چي تشانج ووك
استقام في دهشة
_ اوه آيرين كيف حالك ؟
ابتسمت و هي تتفحصه
_ بخير ، يبدو انك تغيرت كثيراً عن السابق و اصبحت رجلاً وسيما
ابتسم شاكراً
_ شكراً لك ، انتي ايضا تبدين رائعة
ضحكت بتفاخر
_ انا دائما هكذا ، استمع هل لد*ك شئ اليوم بعد انتهاء العمل
رد بتعجب
_ لا
_ جيد اذا دعنا نتقابل في مقهى ستار با** اليوم جميع طلاب فرقتنا سوف تحضر لا تنسى الحضور
_ حسنا
_ سوف انتظرك الى اللقاء
ودعته و رحلت بينما هو كان هناك بعض الشك داخله فليس من عادة آيرين التحدث معه بود هكذا و لكن نفض هذه الافكار عندما تذكر ان الآمر يتعلق باصدقاء الجامعة
آتى المساء و حضر تشانج ووك للمكان كما اخبرته و لكن لم يجد سواها
اشارت له فذهب مبتسما ليجلس
_ يبدو انني اتيت باكراً ، فلم يحضر أحد سوانا حتى الآن
وضعت كأس القهوة من يديها
_ لا تقلق ، لن يحضر احد سوانا بالفعل لقد طلبت لك قهوة ايضا
_ماذا؟!
_ اسمع تشانج ووك لقد جلبتك هنا للتحدث بشئ مهم
_ ماهو؟!
_ انت تعلم ما حدث لدونجهي
_ نعم اعلم
_ جيد ، انا اطمح لاعادة دونجهي الي
_ ماذا ؟! و لكنه شخص متزوج
_ اعلم ذلك و لكن ما علمته ان دونجهي اصبح لا يتذكر شئ و هذه فرصة جيدة لاعود له
_ و ما دخلي بذلك الآمر ؟
نظرت له بمكر
_ امازلت تحب بيري؟
ارتبك قليلا
_ هذا ليس من شأنك
_ ان ساعدتني في ابعاد بيري عن دونجهي سوف تصبح بيري ملكك
_ هل جننتي ؟ اتريديني ان اشترك معك لتدمير حياة الفتاة ؟ عودي الى رشدك آيرين ما تفكري فيه لن يحدث
كاد ان ينهض فاوقفته كلماتها
_ في كل الاحوال سوف انتصر سواء ساعدتني ام لا انت تعرفني جيداً و لكن إن لم تساعدني سوف تبقى بيري وحيدة تائهة في الشوارع و لن تجد من يساندها و يحنو عليها
نظر لها بقلق للحظات ، فاكملت
_ لكن ان ساعدتني ستضمن الفوز بها ، فكر كما تشاء سوف انتظر ردك لكن لا تطيل التفكير ، و عندما تصل الى حل اخبرني
و بالفعل في اليوم التالي وافق تشانج ووك و بدأت آيرين و دونج شين في التخطيط لكيفية مقابلتهم و حددو موعد لسفره لمعرض جيجو كي يحاول رؤيتها ثم توالت المقابلات و كانت آيرين تخبره بكل لحظة تحتاج فيها بيري لقربه كي يحادثها
حتى آتى يوم المناقصة و بعد انتهائها جن جنون تشانج ووك ليخرج سريعا ذاهبا للشركة و يبدأ في البحث عن اصل المخطط الذي اخذه من دونج شين و قام بالتعديل عليه و بالفعل بعد فحصه تبين انه كان يحمل الايقونة الخاصة بشركة لي و تواريخ البدء في رسمه و التعديلات ،
قام باخذ نسخة منه و عاد للمنزل يفكر فيما عليه فعله و عندما وصل الى حل انطلق سريعاً نحو منزل دونج شين و عندما وصل وجده يحتفل بصحبة آيرين و دايسونج
_ ماذا تريد تشانج ووك؟
تحدث غاضباً
_ الم تعدوني بانني سوف احصل على بيري ؟ اخبروني الآن كيف استطيع محادثتها بعد ما حدث في المناقصة ؟
_ لقد صار الامر هكذا تشانج ووك ، ماذا نفعل ؟
_ كيف ؟ الم تكن تعلم ان ذلك المخطط هو في الاصل ملك شركة لي و القائمة عليه هي بيري ؟
صاح به
_نعم كنت اعلم ، و لكنني افكر في مصلحة شركتي اهم من تراهاتك تلك ؟
_ مصلحة شركتك تجعلك تسرق مخطط شركة لي و تنسبه لشركتك؟
_ نعم افعل اي شئ من اجل مصلحتي ، ثم اننا لم نقدم المخطط كما هو لقد قمنا ببعض التعديل عليه ، لذلك من حقي الآن ان انسبه لشركتي
_ انا لا اصدق انكم بتلك الحقارة ، ما ذنب تلك الفتاة كي تفعلوا بها ذلك ؟
تن*د دونج شين بملل
_ عدنا الى التراهات مرة اخرى
حاولت آيرين تهدئة الآمر خوفا من ثورة تشانج ووك فاقتربت منه
_ تشانج ووك لا تجعل ما حدث ينسيك طموحاتك ، انت اصبحت مدير المشروع الآن كما ان الشركة تنوي ترقيتك لمرتبة اعلى ربما تتولى ادارة المشروعات او الادارة التنفيذية للشركة قريبا ، ناهيك عن نصيبك في نجاح المشروع اما بيري مع الوقت ستتفهمك عندما تخبرها انك ليس لك شأن بما حدث
نظر لها باستحقار ، فاكملت
_ فكر جيدا في مصلحتك تشانج ووك و لا تكن عاطفياً فعاطفتك ربما تلقي بك في طريق مسدود
تركهم بعد ما حدث بعد ان رمقهم بنظرة تدني و رحل و هو بداخله بعض الارتباك ، ليستقل سيارته و يخرج هاتفه من جيبه ليغلق المسجل و يتأكد من ان الصوت كان واضحاً ليتن*د براحة ، اشعل محرك سيارته و انطلق مسرعاً عائدا لمنزله .
***************
? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ?
? Enjoy Sweeties ??